نتائج البحث عن
«فلقيت أخاه فقال: صدق مجاشع ، ولم يذكر أبا معبد .»· 13 نتيجة
الترتيب:
جِئتُ بأخي أبي مَعبَدٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ الفَتحِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْه على الهِجرةِ، قال: قد مَضَتِ الهِجرةُ بأهلِها، قُلتُ: فبِأيِّ شيءٍ تُبايِعُه؟ قال: على الإسلامِ والجِهادِ والخَيرِ. قال أبو عُثمانَ: فلَقيتُ أبا مَعبَدٍ، فأخبَرتُه بقَولِ مُجاشِعٍ، فقال: صَدَقَ. وفي روايةٍ: قال: فلَقيتُ أخاه، فقال: صَدَقَ مُجاشِعٌ، ولم يَذكُرْ أبا مَعبَدٍ. .
انطَلَقتُ بأبي مَعبَدٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُبايِعَه على الهِجرةِ، قال: مَضَتِ الهِجرةُ لأهلِها، أُبايِعُه على الإسلامِ والجِهادِ، فلَقيتُ أبا مَعبَدٍ فسَألتُه فقال: صَدَقَ مُجاشِعٌ، وقال خالِدٌ: عن أبي عُثمانَ، عن مُجاشِعٍ أنَّه جاءَ بأخيه مُجالِدٍ. .
أتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ الفتحِ بأخي أبي مَعْبَدٍ لِيُبايعَهُ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، جِئْتُ بأخي أبي مَعْبَدٍ لِتُبايعَهُ على الهِجرةِ، فقال: ذهَب أهلُ الهِجرةِ بما فيها، فقُلْتُ: فعلى أيِّ شيءٍ تُبايعُهُ؟ قال: على الإيمانِ، أو على الإسلامِ والجهادِ، قال: فلقِيتُ أبا مَعْبَدٍ بعدُ -وكان أكبرَهما- فسألْتُهُ، فقال: صدَقَ مُجاشِعٌ. .
حدَّثني مُجاشعٌ بن مسعود قالَ: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ بأخي معبَدٍ بعدَ الفتحِ لتبايعَهُ على الهجرةِ. فقالَ: ذَهبَ أَهلُ الهجرةِ بما فيها . فقلتُ: على أيِّ شيءٍ نبايعُكَ يا رسولَ اللَّه؟ِ قالَ: على الإيمانِ والجِهادِ قال: فلقيتُ معبَدًا بعدُ وَكانَ أَكبرَ فسألتُهُ فقالَ: صدقَ مُجاشعٌ .
عَن مُجاشِعٍ، قال: قدِمتُ بأخي مَعبَدٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ الفَتحِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، جِئتُكَ بأخي لتُبايِعَه على الهِجرةِ، فقال: ذَهَبَ أهلُ الهِجرةِ بما فيها، فقُلتُ: على أيِّ شَيءٍ تُبايِعُه؟ قال: على الإسلامِ والإيمانِ والجِهادِ، قال: فلَقيتُ مَعبَدًا بَعدُ، وكانَ أكبَرَهما، فسَألتُه فقال: صَدَقَ مُجاشِعٌ. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأخي بَعدَ الفَتحِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، جِئتُكَ بأخي لتُبايِعَه على الهِجرةِ. قال: ذَهَبَ أهلُ الهِجرةِ بما فيها. فقُلتُ: على أيِّ شَيءٍ تُبايِعُه؟ قال: أُبايِعُه على الإسلامِ، والإيمانِ، والجِهادِ. فلَقيتُ مَعبَدًا بَعدُ -وكان أكبَرَهما- فسَألتُه، فقال: صَدَقَ مُجاشِعٌ. .
ذهب أهلُ الهجرةِ بما فيها[ يعني حديث: أَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأَخِي بَعْدَ الفَتْحِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، جِئْتُكَ بأَخِي لِتُبَايِعَهُ علَى الهِجْرَةِ. قالَ: ذَهَبَ أهْلُ الهِجْرَةِ بما فِيهَا. فَقُلتُ: علَى أيِّ شَيءٍ تُبَايِعُهُ؟ قالَ: أُبَايِعُهُ علَى الإسْلَامِ، والإِيمَانِ، والجِهَادِ. فَلَقِيتُ مَعْبَدًا بَعْدُ -وكانَ أكْبَرَهُمَا- فَسَأَلْتُهُ، فَقالَ: صَدَقَ مُجَاشِعٌ.] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاء فأفطر ، قال مَعدانُ : فلقيتُ ثوبانَ في مسجدِ دمشقَ ، فقلتُ له : إنَّ أبا الدَّرداءِ أخبرني - فذكره - فقال : صدق ، أنا صببتُ عليه وضوءَه .
عَن مُجاشِعِ بنِ مَسعودٍ، قال: انطَلَقتُ بأخي مَعبَدٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ الفَتحِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْه على الهِجرةِ، فقال: مَضَتِ الهِجرةُ لأهلِها، قال: فقُلتُ: فماذا؟ قال: على الإسلامِ والجِهادِ. .
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاء فأفطر قال: فلقيتُ ثَوْبانَ مَولى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مسجدِ دِمَشْقَ ، فقلتُ له : إنَّ أبا الدَّرْداءِ أخبرني أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قاءَ فأفطرَ ، فقال : صَدَق ، وأنا صبَبتُ عليه وَضُوءَهُ .
كادَ الخَيِّرانِ أن يَهلِكا: أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهما؛ رَفَعا أصواتَهما عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قدِمَ عليه رَكبُ بَني تَميمٍ، فأشارَ أحَدُهما بالأقرَعِ بنِ حابِسٍ أخي بَني مُجاشِعٍ، وأشارَ الآخَرُ برَجُلٍ آخَرَ -قال نافِعٌ: لا أحفَظُ اسمَه- فقال أبو بَكرٍ لعُمَرَ: ما أرَدتَ إلَّا خِلافي! قال: ما أرَدتُ خِلافَكَ، فارتَفَعَت أصواتُهما في ذلك، فأنزَلَ اللهُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَرفَعوا أصواتَكُم} [الحجرات: 2] الآيةَ. قال ابنُ الزُّبَيرِ: فما كان عُمَرُ يُسمِعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ هذه الآيةِ حتَّى يَستَفهمَه. ولَم يَذكُرْ ذلك عن أبيه. يَعني أبا بَكرٍ. .
أنَّ النبيَّ قاءَ فتوضأَ فلقيتُ ثوبانَ في مسجدِ دمشقَ فذكرتُ لهُ ذلك فقال : صدقَ أنا صببتُ لهُ وضوءَهُ .
كادَ الخَيِّرانِ أن يَهلِكا: أبو بَكرٍ وعُمَرُ، لَمَّا قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفدُ بَني تَميمٍ، أشارَ أحَدُهما بالأقرَعِ بنِ حابِسٍ التَّميميِّ الحَنظَليِّ أخي بَني مُجاشِعٍ، وأشارَ الآخَرُ بغَيرِه، فقال أبو بَكرٍ لعُمَرَ: إنَّما أرَدتَ خِلافي، فقال عُمَرُ: ما أرَدتُ خِلافَكَ، فارتَفَعَت أصواتُهما عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَزَلَت: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَرفَعوا أصواتَكُم فوقَ صَوتِ النَّبيِّ} [الحجرات: 2] إلى قَولِه: {عَظيمٌ} [الحجرات: 3]، قال ابنُ أبي مُلَيكةَ، قال ابنُ الزُّبَيرِ: فكان عُمَرُ بَعدُ -ولَم يَذكُرْ ذلك عن أبيه يَعني أبا بَكرٍ- إذا حَدَّثَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَديثٍ حَدَّثَه كأخي السِّرارِ لَم يُسمِعْه حتَّى يَستَفهِمَه. .
لا مزيد من النتائج