نتائج البحث عن
«فلقيت عتبان ، فحدثني به فأعجبني ، فقلت لابني : اكتبه ، فكتبه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أنَسِ بنِ مالكٍ، قال: حدَّثني محمودُ بنُ الرَّبيعِ، عن عِتبانَ بنِ مالكٍ، قال: قَدِمتُ المدينةَ فلَقِيتُ عِتبانَ فقُلتُ: حديثٌ بَلَغَني عنك، قال: أصابَني في بَصَري بَعضُ الشَّيءِ، فبَعَثتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي أُحِبُّ أن تَأتيَني فتُصَلِّيَ في مَنزِلي، فأتَّخِذَه مُصَلًّى، قال: فأتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَن شاءَ اللهُ مِن أصحابِه، فدَخَلَ وهو يُصَلِّي في مَنزِلي وأصحابُه يَتَحَدَّثونَ بينَهم، ثُمَّ أسنَدوا عُظمَ ذلك وكُبرَه إلى مالِكِ بنِ دُخشُمٍ، قالوا: ودُّوا أنَّه دَعا عليه فهَلَك، ودُّوا أنَّه أصابَه شَرٌّ، فقَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ، وقال: أليسَ يَشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رَسولُ اللهِ؟ قالوا: إنَّه يقولُ ذلك، وما هو في قَلبِه، قال: لا يَشهَدُ أحَدٌ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رَسولُ اللهِ، فيَدخُلَ النَّارَ أو تَطعَمَه. قال أنَسٌ: فأعجَبَني هذا الحَديثَ، فقُلتُ لابني: اكتُبْه، فكَتَبَه. .
كنَّا نَتَناوَبُ -يَعْني الرَّعيَّةَ- على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجِئْتُه يَوْمًا فرَأيْتُه على المِنبَرِ وهو يقولُ: مَن تَوَضَّأَ فأَحسَنَ الوُضوءَ وصلَّى رَكْعتَينِ، كُفِّرَتْ خَطاياه. فقُلْتُ لأبي إسْحاقَ: مَن عَبْدُ اللهِ بنُ عَطاءٍ؟ قالَ: شَيْخٌ مِن أهْلِ الطَّائِفِ لَقِيتُه بمَكَّةَ، فحَجَجْتُ، وقَدِمَ عَبْدُ اللهِ بنُ عَطاءٍ، فلَقِيتُه فسَألْتُه عن الحَديثِ، فحَدَّثَني به، فقُلْتُ: مَن حَدَّثَك بِهذا؟ قالَ: سَعْدُ بنُ إبْراهيمَ، فلَقِيتُ سَعْدَ بنَ إبْراهيمَ، فسَألْتُه عن الحَديثِ فحَدَّثَني، فقُلْتُ: مَن حَدَّثَك بِهذا؟ [قالَ: زِيادُ بنُ مِخْراقٍ، قالَ: فلَقِيتُ زِيادَ بنَ مِخْراقٍ فسَألْتُه عن الحَديثِ، فقُلْتُ: مَن حَدَّثَك بِهذا] الحَديثِ؟ فقالَ: حَدَّثَني رَجُلٌ عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ. .
حدَّثَنا مَحمودُ بنُ الرَّبيعِ، عن عِتْبانَ بنِ مالِكٍ، فلَقيتُ عِتْبانَ بنَ مالِكٍ، فقُلتُ: ما حَديثٌ بَلَغَني عنكَ؟ قال: فحَدَّثَني قال: كان في بَصَري بَعضُ الشَّيءِ، فبَعَثتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقُلتُ: إنِّي أُحِبُّ أنْ تَجيءَ إلى مَنْزلي تُصَلِّي فيه، فأتَّخِذُه مُصلًّى، قال: فأقْبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ومَن شاءَ مِن أصحابِه، قال: فصَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في مَنزِلِه، وأصحابُه يتَحَدَّثون ويَذْكُرون المُنافِقينَ، وما يَلْقَوْن منهُم ويُسنِدونَ عِظَمَ ذلك إلى مالِكِ بنِ الدُّخَيْشِنِ، ووَدُّوا أنْ لو دَعا عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وأصابَ شَرًّا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أليس يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّه لَيقولُ ذلك وما هو في قَلْبِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: لا يَشهَدُ أحَدٌ أنَّه لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ فتَطعَمُه النارُ، أو تَمَسُّه النارُ. .
مَن قَرَأ هاتَينِ الآيَتَينِ مِن آخِرِ سورةِ البَقَرةِ في لَيلةٍ كَفَتاه. قال عبدُ الرَّحمَنِ: فلَقيتُ أبا مَسعودٍ وهو يَطوفُ بالبَيتِ فسَألتُه، فحدَّثَني به عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
سمعت حديثا من رجل فأعجبني فقلت اكتبه لي فأتى به مكتوبًا مذبرا : دخل العبًاس وعلي على عمر وعنده طلحة والزبير وعبد الرحمن وسعد وهما يختصمان فقال عمر لطلحة والزبير وعبد الرحمن وسعد ألم تعلموا أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال كل مال النبي صدقة إلا ما أطعمه أهله وكساهم إنا لا نورث قالوا بلى قال فكان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ينفق من ماله على أهله ويتصدق بفضله ثم توفي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فوليها أبو بكر سنتين فكان يصنع الذي كان يصنع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم ذكر شيئا من حديث مالك بن أوس .
سَمِعْتُ حديثًا مِن رجلٍ فأعجبَني، فقلتُ اكتبهُ لي فأتى بِهِ مَكْتوبًا مُذبَّرًا : دخلَ العبَّاسُ، وعليٌّ، على عمرَ، وعندَهُ طلحةُ، والزُّبَيْرُ، وعبدُ الرَّحمنِ، وسعدٌ، وَهُما يختصِمانِ، فقالَ عمرُ لطلحةَ والزُّبَيْرِ، وعبدِ الرَّحمنِ، وسعدٍ: ألم تَعلموا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ: كلُّ مالِ النَّبيِّ صدقةٌ، إلَّا ما أطعمَهُ أَهْلَهُ، وَكَساهم إنَّا لا نورَثُ؟ قالوا: بلَى، قالَ: فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ينفقُ من مالِهِ على أَهْلِهِ، ويتصدَّقُ بفضلِهِ، ثمَّ توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فوليَها أبو بَكْرٍ سنتينِ، فَكانَ يَصنعُ الَّذي كانَ يصنعُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ثمَّ ذَكَرَ شيئًا من حديثِ مالِكِ بنِ أوسٍ .
إنَّ للجنَّةِ بابًا يُدعى الرَّيانَ، يُقالُ يومَ القِيامةِ: أين الصَّائمونَ؟ فإذا دخَلوهُ، أُغلِقَ فلمْ يَدخُلْ منه غيرُهم، قال: فلَقيتُ أبا حازمٍ فسَألتُهُ، فحدَّثَني به، غيرَ أنِّي لِحديثِ عبدِ الرَّحمنِ أحفَظُ. .
سَمِعتُ حديثًا مِن رجُلٍ فأَعجَبَني، فقلتُ: اكتُبْه لي، فأَتى به مكتوبًا مُذَبَّرًا: دخَلَ العبَّاسُ وعليٌّ على عُمَرَ، وعِندَه طلحةُ والزُّبيرُ وعبدُ الرحمنِ وسعدٌ، وهما يَختصِمانِ، فقال عُمَرُ لطلحةَ والزُّبيرِ وعبدِ الرحمنِ وسعدٍ: ألم تَعلَموا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: كلُّ مالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صدقةٌ، إلَّا ما أَطعَمَه أهلَه وكَساهُم، إنَّا لا نورَثُ؟ فقالوا: بلى، قال: فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُنفِقُ مِن مالِه على أهلِه، ويَتصدَّقُ بفضلِه، ثمَّ تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَلِيَها أبو بَكْرٍ سنتينِ، فكان يَصنَعُ الذي كان يَصنَعُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ ذكَرَ شيئًا مِن حديثِ مالكِ بنِ أَوسِ بنِ الحَدَثانِ. .
عن أبي البَخْتَريِّ -وهو سَعيدُ بنُ فَيْروزٍ- قالَ: سَمِعْتُ حَديثًا مِن رَجُلٍ فأَعجَبَني، فقُلْتُ: اكْتُبْه لي، فأتى به مَكْتوبًا مُذَبَّرًا: "دَخَلَ العبَّاسُ وعلِيٌّ على عُمَرَ، وعنْدَه طَلْحةُ، والزُّبَيْرُ، وعَبْدُ الرَّحْمنِ وسَعْدٌ، وهُما يَخْتَصِمانِ، فقالَ عُمَرُ لطَلْحةَ، والزُّبَيْرِ، وعَبْدِ الرَّحْمنِ، وسَعْدٍ: أَلَم تَعلَموا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: كلُّ مالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَدَقةٌ، إلَّا ما أَطعَمَه أهْلَه وكَساهم، إنَّا لا نُورَثُ؟ قالوا: بَلى، قالَ: فكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُنفِقُ مِن مالِه على أهْلِه، ويَتَصدَّقُ بفَضْلِه، ثُمَّ تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَلِيَها أبو بَكْرٍ سَنتَينِ، فكانَ يَصنَعُ الَّذي كانَ يَصنَعُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ ذَكَرَ شَيئًا مِن حَديثِ مالِكِ بنِ أَوْسٍ. .
عن ابن الديلمي، قال: لقيتُ أبيَّ بنَ كعبٍ ، فقلتُ له : إنه وقعَ في نفسي شيءٌ من هذا القدرِ ، فحدثني بشيءٍ لعله يذهبُ من قلبي ، قال : إنَّ اللهَ - تعالى - لو عذبَ أهلَ سمواتِه وأهلَ أرضِه عذبهم غيرَ ظالمٍ لهم ، ولو رحمهم كانت رحمتُه خيرًا لهم من أعمالِهم ، ولو كان لك مثلُ أحدٍ ذهبًا ، فأنفقتَه في سبيلِ اللهِ ما تقبلَ منك حتى تؤمنَ بالقدرِ وتعلمَ أنَّ ما أصابكَ لم يكنْ ليخطئَكَ ، وما أخطأك لم يكنْ ليصيبَكَ ، ولو متَ على غيرِ ذلك أدخلتَ النارَ ، قال : فلقيتُ حذيفةَ ، فحدثني بمثلِ ذاك ، ولقيتُ ابنُ مسعودٍ ، فحدثني بمثلِ ذلك ، ولقيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ ، فحدَّثني عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمثلِ ذلك .
دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا مِن الأنصارِ إلى جانبِه ماءٌ في رَكيٍّ فقال: ( أعندَكم ماءٌ بات في شَنٍّ وإلَّا كرَعْنا في هذا ) فأُتي بماءٍ وحُلِب له عليه فشرِب ثمَّ قال لي إسماعيلُ: هناك فُليحٌ اذهَبْ فاسمَعْه منه فلقيتُ فُليحًا فسأَلْتُه عنه فحدَّثني به كما حدَّثني إسماعيلُ .
[عن] حبيب بن أبي ثابت، قال: قدمتُ المدينةَ فبلغَنَا أنَّ الطَّاعونَ وقع بالكوفةِ قال : فقلتُ : من يَروي هذا الحديثَ فقيلَ عامرُ بنُ سعدٍ قال : وكان غائبًا فلقيتُ إبراهيمَ بنَ سعدٍ فحدَّثني أنَّه سمع أسامةَ بنَ زيدٍ يُحدِّثُ سعدًا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إذا وقع الطَّاعونُ بأرضٍ فلا تَدخلوها وإذا وقع وأنتم بها فلا تَخرجوا منها قال : قلتُ : أنت سمعتَ أسامةَ ؟ قال : نعم .
أخبَرَني حَبيبُ بنُ أبي ثابِتٍ، قال: قدِمتُ المَدينةَ، فبلَغَنا أنَّ الطَّاعونَ وقَعَ بالكُوفةِ، قال: فقلتُ: مَن يَروي هذا الحَديثَ؟ فقيلَ: عامِرُ بنُ سَعدٍ. قال: وكان غائِبًا. فلَقيتُ إبراهيمَ بنَ سَعدٍ، فحدَّثَني أنَّهُ سمِعَ أُسامةَ بنَ زَيدٍ يُحدِّثُ سَعدًا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا وقَعَ الطَّاعونُ بأرضٍ فلا تَدخُلوها، وإذا وقَعَ وأنتم بها فلا تَخرُجوا منها. قال: قلتُ: أأنتَ سمِعتَ أُسامةَ؟ قال: نَعَمْ. .
أتى عليَّ زمانٌ وأنا أقولُ : أطفالُ المشركين مع المشركين ، وأطفالُ المسلمين مع المسلمين حتى حدثني فلانٌ عن فلانٍ أن رسولَ اللهِ سئلَ عنهم فقالَ : اللهُ أعلمُ بما كانوا عاملين ، فلقيْتُ فلانًا فحدثني عن النبيِّ فأمسكْتُ .
لا مزيد من النتائج