نتائج البحث عن
«فلما أمسينا قلت : لئن تركتم صاحبكم حتى يصبح مثلوا به ، فانطلقوا به إلى بقيع»· 16 نتيجة
الترتيب:
قتل عثمان قال فلما أمسينا قلت لئن تركتم صاحبكم حتى يصبح مثلوا به فانطلقوا به إلى بقيع الغرقد فأمكنا له من جوف الليل ثم حملناه وغشينا سواد من خلفنا فهبناهم حتى كدنا أن نتفرق عنه فنادى مناد لا روع عليكم اثبتوا فإنا جئنا نشهده معكم وكان ابن حبيش يقول هم والله الملائكة
قُتِل عثمانُ قال فلمَّا أمسَينا قُلْتُ لئن ترَكْتُم صاحبَكم حتَّى يُصبِحَ مثَّلوا به فانطَلَقوا به إلى بَقيعِ الغَرْقدِ فأمكَنَّا له من جوفِ اللَّيلِ ثُمَّ حمَلْناه وغشيَنا سوادٌ من خلفِنا فهِبْناهم حتَّى كِدْنا أن نتفرَّقَ عنه فنادى منادٍ لا روعَ عليكم اثبُتوا فإنَّا جِئْنا نشهَدُه معكم وكان ابنُ حُبَيشٍ يقولُ هم واللهِ الملائكةُ .
أنَّ المشركينَ مثَّلوا بالمسلِمينَ يومَ أُحدٍ بقَروا بطونَهم وقطَعوا مذاكيرَهم ما تَركوا أحدًا غير ممثولٍ بهِ إلَّا حنظَلَةَ بنَ الرَّاهِبِ فوقفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم على عمِّهِ حمزةَ وقد مُثِّلَ بهِ فقالَ والَّذي أحلِفُ به لئن أظفَرني اللَّهُ بِهم لأمثِّلَنَّ بسبعينَ مكانَكَ فنزلَت يعني قولَهُ تعالى وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ الآيةَ فكفَّرَ عن يمينِهِ وكفَّ عمَّا أرادَ .
لئن تركتم الجهادَ وأخذتم بأذنابِ البقرِ وتبايعتم بالعينةِ ليلزِمنَّكم اللهُ مذلةً في رقابِكم لا تنفكُّ عنكم حتى تتوبوا إلى اللهِ وترجعوا على ما كنتم عليه .
لَئِنْ تَرَكتُمُ الجِهادَ، وأَخَذْتُم بأَذْنابِ البقرِ، وتَبايَعْتُم بالعِينةِ، لَيُلْزِمَنَّكُمُ اللهُ مَذَلَّةً في رِقابِكُم، لا تَنفَكُّ عنكُم حتى تَتوبوا إلى اللهِ، وتَرجِعوا على ما كُنتُم علَيهِ. .
أنَّ أباه يومَ أُحُدٍ قَتَلَهُ المشركُونَ ثمَّ مثَّلُوا بِهِ فجدَعُوا أَنْفَهُ وأُذُنَيْهِ قالَ جابِرٌ فجَعَلْتُ أنظُرُ إِلَيْهِ وإلى مَا صَنَعُوا بِهِ وصَحَّتْ فجاءَتْ الْأَنصارُ فسجَّوْهُ بِثَوْبٍ ثمَّ إِنِّي كَشَفْتُ الثَّوْبَ فَلَمَّا رَأَيْتُ ما صنَعَ بِهِ صحَّتْ فجَاءَتْ الْأَنْصَارُ فسَجَّوْهُ بالثوبِ قال وذَلِكَ بِعَيْنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَهَبَ الأنصارُ حَتَّى أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالُوا يا رسولَ اللهِ ألا تَرَى مَا يصنعُ جابِرٌ قال دَعُوهُ .
عن جابرٍ أنَّ أباهُ قُتِلَ يومَ أحدٍ ثُمَّ مثلُوا بِهِ فجدَعُوا أنفَهُ و أذنَيهِ [قالَ جابِرٌ فجَعَلْتُ أنظُرُ إِلَيْهِ وإلى مَا صَنَعُوا بِهِ وصَحَّتْ فجاءَتْ الْأَنصارُ فسجَّوْهُ بِثَوْبٍ ثمَّ إِنِّي كَشَفْتُ الثَّوْبَ فَلَمَّا رَأَيْتُ ما صنَعَ بِهِ صحَّتْ فجَاءَتْ الْأَنْصَارُ فسَجَّوْهُ بالثوبِ قال وذَلِكَ بِعَيْنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَهَبَ الأنصارُ حَتَّى أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالُوا يا رسولَ اللهِ ألا تَرَى مَا يصنعُ جابِرٌ قال دَعُوهُ] .
عن جابرٍ أن أباهُ قُتِلَ يومَ أُحدٍ ثم مثَّلُوا به فجَدَعوا أنفَهُ وأُذنيْهِ .
أقبَلنا معَ ابنِ عمرَ في مَكَّةَ ، فَلمَّا كانَ تلكَ اللَّيلةُ سارَ بنا حتَّى أمسَينا، فظننَّا أنَّهُ نسِيَ الصَّلاةَ فقُلنا لَهُ: الصَّلاةَ فسَكَتَ وسارَ حتَّى كادَ الشَّفقُ أن يَغيبَ، ثمَّ نزلَ فصلَّى، وغابَ الشَّفَقُ فصلَّى العِشاءَ. ثمَّ أقبلَ علَينا فقالَ: هَكَذا كنَّا نصنعُ معَ رسولِ اللَّهِ إذا جدَّ بِهِ السَّيرُ .
جاءَ جُرمُقانِيٌّ إلى أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فقالَ: أينَ صاحِبُكم هذا الذي يَزعُمُ أنَّهُ نَبيٌّ؟ لئِن سَألْتُهُ لَأعلَمَنَّ أنَّهُ نَبيٌّ أو غَيرُ نَبيٍّ. قالَ: فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فقالَ: الجُرمُقانِيُّ: اقْرَأْ علَيَّ، أو قُصَّ علَيَّ، فتَلا عليهِ آياتٍ مِن كِتابِ اللهِ، فقالَ الجُرمُقانِيُّ: هذا وَاللهِ الذي جاءَ به موسى. .
قال الحَسَنُ بنُ مُحمَّدِ بنِ عَليٍّ: قُلتُ لجابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ: فقال جابِرُ بنُ عَبدِ اللهِ: يا ابنَ أخي، أنا أعْلَمُ النَّاسِ بهذا الحديثِ، كُنتُ فيمَن رَجَمَ الرَّجُلَ -يعني ماعِزًا- إنَّا لمَّا رَجَمْناه وَجَدَ مَسَّ الحِجارةِ فقال: أيْ قَومِ، رُدُّوني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم؛ فإنَّ قَومي هُم قَتَلوني، وغَرُّوني مِن نَفْسي، وقالوا: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم غَيرُ قاتِلِكَ، قالوا: فلم نَنزِعْ عن الرَّجُلِ حتى فَرَغْنا منه. قال: فلمَّا رَجَعْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم ذَكَرْنا له قَولَه، فقال: ألَا تَرَكتُم الرَّجُلَ، وجِئْتُموني به، إنَّما أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أنْ يَتَثَبَّتَ في أمْرِه. .
كتَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتابًا إلى النَّجَاشيِّ يَدْعوه إلى الإسلامِ، وبعَث به مع عمرِو بنِ أُمَيَّةَ الضَّمْريِّ، فلمَّا قُرِئ عليه الكتابُ، أسلَم، وقال: لئن قدَرْتُ أن آتيَهُ، لآتيَنَّهُ. .
جاء جُرْمُقَانِيٌّ إلى أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أينَ صاحِبُكُم هذا الذي يزعُمُ أنَّهُ نبيٌّ لئن سألْتُهُ لأعْلَمَنَّ نبيٌّ هو أوْ غيرُ نبيٍّ قال فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال الجُرْمُقَانِيُّ اقرأْ علَيَّ أوْ قُصَّ علَيَّ قال فتَلَا علَيْهِ آياتٍ من كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ فقالَ الجُرْمُقانِيِّ هذا واللهِ الذي جاءَ به موسى .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لئنْ ظَفِرتُ بقُرَيشٍ، لأُمثِّلَنَّ بثَلاثينَ منهم. فلمَّا رَأى أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما به مِن الجَزَعِ، قالوا: لئنْ ظَفِرْنا بهم، لنُمثِّلَنَّ بهم مُثْلةً لم يُمثِّلْها أحدٌ مِن العَرَبِ بأحدٍ. فأنزَلَ اللهُ: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ} [النحل: 126]، إلى آخِرِ السُّورةِ، فعَفا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لما أُسرِيَ بالنبيِّ إلى المسجدِ الأقْصى ، أصبح يتحدَّثُ الناسُ بذلك ، فارتدَّ ناسٌ ممن كانوا آمنوا به ، و صدَّقوه ، و سَعَوْا بذلك إلى أبي بكرٍ ، فقالوا : هل لك إلى صاحبِك يزعم أنه أُسرِيَ به الليلةَ إلى بيتِ المقدسِ ؟ قال : أو قال ذلك ؟ قالوا : نعم ، قال : لئن كان قال ذلك لقد صدَقَ ، قالوا : أو تُصَدِّقُه أنه ذهب الليلةَ إلى بيتِ المقدسِ و جاء قبل أن يُصبِحَ ؟ قال : نعم إني لَأُصَدِّقُه فيما هو أبعدُ من ذلك ، أُصَدِّقُه بخبرِ السماءِ في غُدُوِّه أو رَوْحِه ، فلذلك سُمِّي أبو بكٍر الصِّديقَ .
لمَّا أُسْرِيَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَسجِدِ الأقْصى أصبَحَ يَتحدَّثُ النَّاسُ بذلك، فارتَدَّ ناسٌ ممَّن كانَ آمَنوا به وصَدَّقوه، وسَعى رِجالٌ منَ المُشْركينَ إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالوا: هل لكَ إلى صاحِبِكَ يَزعُمُ أنَّه أُسْريَ به اللَّيلةَ إلى بَيتِ المَقدِسِ؟ قالَ: أوَقالَ ذلك؟ قالوا: نعمْ، قالَ: لَئنْ قالَ ذلك لقد صدَقَ، قالوا: وتُصدِّقُه أنَّه ذهَبَ اللَّيلةَ إلى بَيتِ المَقدِسِ وجاءَ قبلَ أنْ يُصبِحَ؟ فقالَ: نعمْ، إنِّي لَأُصدِّقُه بما هو أبعَدُ من ذلك، أُصدِّقُه في خَبرِ السَّماءِ في غَدْوةٍ أو رَوْحةٍ؛ فلذلك سُمِّيَ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه. .
لا مزيد من النتائج