نتائج البحث عن
«فلما اشتد البلاء على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه ، فذكر هذه القصة مثل»· 15 نتيجة
الترتيب:
تخلَّف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكر هذه القِصَّةَ، قال: فأتينا النَّاسَ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ يصَلِّي بهم الصُّبحَ، فلمَّا رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أراد أن يتأخَّرَ، فأومأ إليه أن يمضيَ، قال: فصَلَّيتُ أنا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلْفَه ركعةً، فلمَّا سلم قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى الركعةَ التي سُبِقَ بها ولم يَزِدْ عليها شيئًا .
تخلَّفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرَ هذِهِ القصَّةَ قالَ فأتَينا النَّاسَ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ يصلِّي بِهِمُ الصُّبحَ فَلمَّا رأى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أرادَ أن يتأخَّرَ فَأومأَ إليهِ أن يَمضيَ قالَ فصلَّيتُ أَنا والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خلفَهُ رَكْعةً فلمَّا سلَّمَ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فصلَّى الرَّكعةَ الَّتي سبقَ بِها ولم يزِدْ علَيها شيئًا . .
تخلَّفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ هذه القِصةَ، قال: فأَتَيْنا الناسَ وعبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ يُصلِّي بهمُ الصبْحَ، فلمَّا رَأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ أنْ يَتأخَّرَ، فأَوْمأَ إليه أنْ يَمضيَ، قال: فصلَّيْتُ أنا والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلفَه رَكعةً، فلمَّا سلَّمَ قامَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصلَّى الركعةَ التي سُبِقَ بها، ولم يَزِدْ عليها شيئًا. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا نزل منزلًا لم يرتحل منهُ حتى يُصلي فيهِ ، فلما كان غزوةُ تبوكَ نزل منزلًا فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ . فذكر القصةَ .
«سَألْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بَلاءً؟ قالَ: الأنْبِياءُ ثُمَّ الأمْثَلُ فالأمْثَلُ، يُبْتَلى العَبْدُ على حسَبِ دينِه، فإن كانَ صُلْبَ الدِّينِ اشْتَدَّ به البَلاءُ، وإن كانَ في دينِه رِقَّةٌ ابْتُلِيَ على حسَبِ ذلك، فما يَبرَحُ البَلاءُ بالعَبْدِ حتَّى يَترُكَ العَبْدَ ما عليه خَطيئةٌ». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ردَّ علَى ابنِ مسعودٍ في هذِهِ القصَّةِ [ أي كانوا يُسلِّمونَ عليهِ في الصَّلاةِ فيردُّ عليهِم ، فلَمَّا رجَعوا مِن عندِ النَّجاشي لم يَردَّ علَيهِم . . ] السَّلامُ بالإشارَةِ .
الحديث الذي رُوِيَ في البكرُ في مثلِ هذه القصةِ [ أي : قِصّةِ المرأةِ التي زوّجها أبوها وهي كارهةٌ فأتتِ النبي صلى الله عليه وسلم فردّ نكاحَها ] .
كان النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حَرَّمَ لُحُومَ الحُمُرِ الأهلِيَّةِ ، فَأتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذكرَ القِصَّةَ قال : أَطْعِمْ أَهْلكَ من سَمِينِ حُمُرِكَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يتخطَّى بعُرجونٍ فأصاب به سوادَ بنَ غُزيَّةَ الأنصاريَّ . . . فذكر القصة .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَدَّ على ابنِ مَسعودٍ في هذه القِصَّةِ السَّلامَ، بالإشارةِ. .
بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليمَنِ... فذكَرَ هذه القِصَّةَ، ثمَّ قال: قال عليٌّ رضي اللهُ عنه: اجمَعوا في القبائلِ الذينَ حضَروا رُبُعَ الدِّيَةِ، وثلُثَ الدِّيَةِ، ونصفَ الدِّيَةِ، والدِّيَةَ كاملةً، فللأولِ الرُّبُعُ مِن أجْلِ أنَّه أهلَكَ مَن يليه، والثاني ثُلثُ الدِّيَةِ مِن أجْلِ أنَّه أهلَكَ مَن فَوقَه، والثالثِ نصفُ الدِّيَةِ مِن أجْلِ أنَّه أهلَكَ مَن فَوقَه، والرَّابعِ الدِّيَةُ كاملةٌ. فزعَمَ حَنَشٌ أنَّ بعضَ القَومِ كرِهَ ذلكَ، حتى أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلقُوه عندَ مَقامِ إبراهيمَ عليه السلامُ، فقَصُّوا عليه القِصَّةَ، فاحْتَبى بُرْدةً، ثمَّ قال: أنا أَقْضي بينَكم. فقال رجُلٌ مِن القومِ: إنَّ عليًّا قضَى بينَنا، فقصُّوا عليه القِصَّةَ، فأجازَه. .
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مِثلَ هذه القِصةِ [أيْ قِصةَ: أنَّ أبا مَسعودٍ، وسَلمانَ، وحُذَيفةَ صلَّى بهم أحَدُهم، فذهَبَ يُصلِّي على دُكَّانٍ، فجبَذَه صاحِباهُ، وقالا: انزِلْ عنه]، وفيها أنَّ سَلمانَ جذَبَ حُذَيفةَ، وفيها التصريحُ برَفعِ النَّهيِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
جاء عليٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه ناقةٌ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما هذه النَّاقةُ ؟ قال : حملني عليها عثمانُ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا عليُّ اتَّقِ الدُّنيا ، فإنَّ من كثُر شيْئُه كثُر شغلُه ، ومن كثُر شغلُه اشتدَّ حِرصُه ، ومن اشتدَّ حِرصُه كثُر همُّه ونسِي ربَّه ، فما ظنُّك يا عليُّ بمن نسِي ربَّه ؟ .
جاء عليٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَهُ ناقةٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما هذه الناقةُ ؟ قال : حملني عليها عثمانُ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا عليُّ اتَّقِ الدنيا ، فإنَّ من كثُرَ شيئُهُ كثُرَ شغلُهُ ، ومن كثُرَ شغلُهُ اشتدَّ حرصُهُ ، ومن اشتَدَّ حرصُهُ كثُرَ همُّهُ ونسيَ ربَّهُ ، فما ظنك يا عليُّ بمن نسيَ ربَّهُ .
سمِعتُ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ قالَ أقبَلنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زمَنَ الحديبيةِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلم من يَكلَؤُنا فقالَ بلالٌ أنا فذَكرَ القِصَّةَ .
لا مزيد من النتائج