نتائج البحث عن
«فلما انقضى أمر الخندق وأمر بني قريظة وكان أبو رافع سلام بن أبي الحقيق ممن كان»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ الَّذينَ حزَّبوا الأحزابَ من قُرَيْشٍ وغطفانَ وبَني قُرَيْظةَ حُيَيُّ بنُ أخطبَ وسلَّامُ بنُ أبي الحُقَيْقِ وأبو رافعٍ ، والرَّبيعُ بنُ أبي الحُقَيْقِ ، وأبو عامرٍ ، ووَحْوَحُ بنُ عامرٍ ، وَهَوذَةُ بنُ قيسٍ . فأمَّا وَحْوَحُ وأبو عامرٍ وَهَوذَةُ فمِن بَني وائلٍ ، وَكانَ سائرُهُم مِن بَني النَّضيرِ ، فلمَّا قدِموا علَى قُرَيْشٍ قالوا هؤلاءِ أحبارُ يَهودَ وأَهْلُ العلمِ بالكُتبِ الأُولِ فاسألوهم : أدينُكُم خيرٌ أم دينُ محمَّدٍ ؟ فسألوهم ، فقالوا : دينُكُم خيرٌ مِن دينِهِ ، وأنتُمْ أَهْدَى منهُ وممَّنِ اتَّبعَهُ . فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ إلى قولِهِ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا .
لمَّا كان يومُ الخَندَقِ كنتُ أنا وعُمَرُ بنُ أبي سَلَمةَ في الأُطُمِ الذي فيه نِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُطُمِ حَسَّانَ، فكان عُمَرُ يَرفَعُني وأرفَعُه، فإذا رفَعَني عرَفتُ أبي حينَ يَمُرُّ إلى بَني قُرَيظةَ، فيُقاتِلُهم. [وتَمامُه: وكان يُقاتِلُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخَندَقِ، فقال: مَن يَأتي بَني قُرَيظةَ فيُقاتِلَهم؟ فقُلتُ له حينَ رجَعَ: يا أبَتِ، تاللهِ إنْ كنتُ لأعرِفُكَ حينَ تَمُرُّ ذاهبًا إلى بَني قُرَيظةَ، فقال: يا بُنَيَّ، أمَا واللهِ إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَجمَعُ لي أبوَيْه جَميعًا يَفديني بهما؛ يقولُ: فِداكَ أبي وأُمِّي!] .
عن عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، قال: لَمَّا كان يَومُ الخَندَقِ كُنتُ أنا وعُمَرُ بنُ أبي سَلَمةَ في الأُطُمِ الذي فيه نِساءُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أُطُمِ حَسَّانَ، فكان يَرفَعُني وأرفَعُه، فإذا رَفَعَني عَرَفتُ أبي حينَ يَمُرُّ إلى بَني قُرَيظةَ، وكان يُقاتِلُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الخَندَقِ، فقال: مَن يَأتي بَني قُرَيظةَ فيُقاتِلُهم؟ فقُلتُ له حينَ رَجَعَ: يا أبَتِ تاللهِ إن كُنتُ لَأعرِفُكَ حينَ تَمُرُّ ذاهِبًا إلى بَني قُرَيظةَ، فقال: يا بُنَيَّ، أما واللهِ إن كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيَجمَعُ لي أبَويه جَميعًا يَتَفَدَّاني بهما، يَقولُ: فِداكَ أبي وأُمِّي .
كُنتُ يَومَ الأحزابِ جُعِلتُ أنا وعُمَرُ بنُ أبي سَلَمةَ في النِّساءِ، فنَظَرتُ فإذا أنا بالزُّبَيرِ على فرَسِه، يَختَلِفُ إلى بَني قُرَيظةَ مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، فلَمَّا رَجَعتُ قُلتُ: يا أبَتِ، رَأيتُك تَختَلِفُ، قال: أوهَل رَأيتَني يا بُنَيَّ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَأتِ بَني قُرَيظةَ فيَأتيني بخَبَرِهم. فانطَلَقتُ، فلَمَّا رَجَعتُ جَمع لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبَويه، فقال: فِداك أبي وأُمِّي. .
حديث عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، عن أبيه قال: جمَع لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبوَيه يومَ الخَندَقِ. [يعني حديث: كُنْتُ أَنَا وَعُمَرُ بنُ أَبِي سَلَمَةَ، يَومَ الخَنْدَقِ مع النِّسْوَةِ في أُطُمِ حَسَّانَ، فَكانَ يُطَأْطِئُ لي مَرَّةً فأنْظُرُ، وَأُطَأْطِئُ له مَرَّةً فَيَنْظُرُ، فَكُنْتُ أَعْرِفُ أَبِي إذَا مَرَّ علَى فَرَسِهِ في السِّلَاحِ، إلى بَنِي قُرَيْظَةَ. 6325- قالَ: وَأَخْبَرَنِي عبدُ اللهِ بنُ عُرْوَةَ، عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ، قالَ: فَذَكَرْتُ ذلكَ لأَبِي فَقالَ: وَرَأَيْتَنِي يا بُنَيَّ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قالَ: أَما وَاللَّهِ لقَدْ جَمع لي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، يَومَئذٍ أَبَوَيْهِ، فَقالَ: فَدَاكَ أَبِي وَأُمِّي.] .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّ يهودَ بني النَّضيرِ وقُريظةَ حاربوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأجلى بني النَّضيرِ وأقرَّ قريظةَ . . . الحديث , وفيه : وأجلَى يهودَ المدينةِ كلَّهم بني قَينُقاعَ وهم قومُ عبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ وبني حارثةَ وكلَّ يهوديٍّ كان بالمدينةِ , وكان اليهودُ والنصارى ومن سواهم من الكفارِ لا يُقَرُّونَ فيها فوقَ ثلاثةِ أيامٍ على عهدِ عمرَ ولا أدري أكان عمرُ يفعلُ ذلك بهم أم لا . .
انطلَقَ قومٌ من قُريظةَ والنَّضيرِ منْهم كَعبُ بنُ الأشرَفِ وَكعبُ بنُ أسَدٍ وسعيدُ بنُ عمرٍو ومالِكُ بنُ الصَّيفِ وَكنانةُ بنُ أبي الحُقَيقِ وشاسُ بن قيسٍ ويوسفُ بن عازوراءَ فسألوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَكانَ رجلٌ وامرأةٌ مِن أشرافِ أَهلِ خيبرَ زنيا واسمُ المرأةِ بسرةُ وَكانت خيبرُ حينئذٍ حربًا فقالَ لَهمُ اسألوهُ فنزلَ جبريلُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ اجعَل بينَكَ وبينَهُم بن صُوريَّا ...... .
قالَ: واستَسَرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَيْحَانةَ مِن بَني قُرَيْظَةَ، ثُمَّ أَعْتَقَها، ولَحِقَتْ بأهْلِها. قالَ أبو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بنُ المُثَنَّى: وكانتْ مِن سَراري رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَيَحانةُ بنْتُ زَيْدِ بنِ شَمْعونَ، مِن بَني النَّضِيرِ، قال بعضُهُم: مِن بَني قُرَيْظَةَ، فكانت تكونُ في النَّخْلِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقيلُ عندَها أحيانًا، وكان سَبَاها في شَوَّالٍ سنةَ أرْبَعٍ. قالَ أبو عُبَيدةَ: وهُنَّ أربعٌ: ماريةُ القِبْطيةُ، ورَيْحانةُ، وجميلةُ أصابَها في السَّبْيِ، فكادَتْ نِساؤُهُ خِفْنَ أن تَغْلِبَهُنَّ عليهِ، وكانت له جاريةٌ أُخرى نَفِيسةُ، وهَبَتْها له زَينبُ بنتُ جَحْشٍ، وقدْ كانَ هجَرَها في شَأْنِ صَفِيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ ذا الحِجَّةِ والمُحَرَّمَ وصَفَرَ، فلَمَّا كان شهْرُ رَبيعٍ الأوَّلُ الَّذي قُبِضَ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَضِيَ عن زَينبَ، ودَخَلَ عليها، فقالتْ: ما أدْرِي ما أَجْزِيكَ، فوَهَبَتْها له صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثَ إلى أبي رافعٍ بشاةٍ وذلك يومَ الخندقِ فيما أعلمُ فصلَاها أبو رافعٍ وجعلَها في مِكْتَلٍ ثم انطلَقَ بها فلَقِيَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راجِعًا منَ الخندَقِ فقال: يا أبا رافِعٍ ناوِلْني الذراعَ فناوَلْتُهُ ثم قال: يا أبا رافِعٍ ناوِلْنِي الذراعَ فناوَلْتُهُ ثم قال: يا أبا رافِعٍ ناوِلْنِي الذراعَ فناوَلْتُهُ ثم قال: يا أبا رافعٍ ناوِلْني الذراعَ فقال: يا رسولَ اللهِ هل للشاةِ إلَّا ذراعان؟ فقال: لو سكتَّ لناوَلْتَنِي ما سألْتُكَ .
كُنتُ أنا وعُمَرُ بنُ أبي سَلَمةَ يَومَ الخَندَقِ مع النِّسوةِ في أُطُمِ حَسَّانَ، فكانَ يُطَأطِئُ لي مَرَّةً فأنظُرُ، وأُطَأطِئُ له مَرَّةً فيَنظُرُ، فكُنتُ أعرِفُ أبي إذا مَرَّ على فرَسِه في السِّلاحِ، إلى بَني قُرَيظةَ. - قال: وأخبَرَني عبدُ اللهِ بنُ عُروةَ، عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، قال: فذَكَرتُ ذلك لأبي، فقال: ورَأيتَني يا بُنَيَّ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: أما واللهِ لقد جَمع لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ أبَويه، فقال: فداكَ أبي وأُمِّي. .
حارَبَتِ النَّضيرُ وقُرَيظةُ، فأجلى بَني النَّضيرِ، وأقَرَّ قُرَيظةَ ومَنَّ عليهم، حتَّى حارَبَت قُرَيظةُ، فقَتَلَ رِجالَهم، وقَسَمَ نِساءَهم وأولادَهم وأموالَهم بينَ المُسلِمينَ، إلَّا بَعضَهم لَحِقوا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فآمَنَهم، وأسلَموا، وأجلى يَهودَ المَدينةِ كُلَّهم: بَني قَينُقاعٍ، وهم رَهطُ عبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ، ويَهودَ بَني حارِثةَ، وكُلَّ يَهودِ المَدينةِ. .
كنتُ يومَ الأَحزابِ جُعِلتُ أَنا وعمرُو بنُ أبي سلمةَ معَ النِّساءِ ، فنظرتُ فإذا أَنا بالزُّبَيْرِ على فرسِهِ ، يختَلِفُ إلى بَني قُرَيْظةَ مرَّتينِ أو ثلاثةً فلمَّا رجَعَ قلتُ : يا أبتِ رأيتُكَ تختَلِفُ . قالَ : وَهَل رأيتَني يا بُنَيَّ ؟ قالَ : قلتُ : نعَم . قالَ : فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : مَن يأتي بَني قُرَيْظةَ فيأتيَني بخبرِهِم ؟ فانطلقتُ فلمَّا رجَعتُ جمعَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبويهِ فقالَ : فِداكَ أبي وأمِّي .
عن عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، قال: كُنتُ يَومَ الأحزابِ جُعِلتُ أنا وعُمَرُ بنُ أبي سَلَمةَ مَعَ النِّساءِ، فنَظَرتُ فإذا أنا بالزُّبَيرِ على فرَسِه، يَختَلِفُ إلى بَني قُرَيظةَ مَرَّتَينِ أو ثَلاثةً، فلَمَّا رَجَعَ قُلتُ: يا أبَتِ رَأيتُكَ تَختَلِفُ. قال: وهَل رَأيتَني يا بُنَيَّ؟ قال: قُلتُ: نَعَم. قال: فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَأتي بَني قُرَيظةَ فيَأتيني بخَبَرِهم؟ فانطَلَقتُ فلَمَّا رَجَعتُ جَمَعَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبَويه، فقال: فِداكَ أبي وأُمِّي .
أنَّ يَهودَ بَني النَّضيرِ وقُرَيظةَ حارَبوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأجلى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَني النَّضيرِ، وأقَرَّ قُرَيظةَ ومَنَّ عليهم، حتَّى حارَبَت قُرَيظةُ بَعدَ ذلك، فقَتَلَ رِجالَهم، وقَسَمَ نِساءَهم وأولادَهم وأموالَهم بينَ المُسلِمينَ، إلَّا أنَّ بَعضَهم لَحِقوا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فآمَنَهم وأسلَموا، وأجلى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَهودَ المَدينةِ كُلَّهم؛ بَني قَينُقاعَ، وهم قَومُ عبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ، ويَهودَ بَني حارِثةَ، وكُلَّ يَهوديٍّ كان بالمَدينةِ. .
كانت قُرَيظةُ والنَّضيرُ، وكانتِ النَّضيرُ أشرَفَ مِن بَني قُرَيظةَ، وكان إذا قتَلَ الرَّجُلُ مِن بَني قُرَيظةَ رَجُلًا مِن بَني النَّضيرِ، قُتِلَ به، وإذا قتَلَ رَجُلٌ مِن بَني النَّضيرِ رَجُلًا مِن بَني قُرَيظةَ، أدَّوْا مِئةَ وَسْقِ تَمرٍ، فلمَّا بُعِثَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قتَلَ رَجُلٌ مِن بَني قُرَيظةَ رَجُلًا مِن بَني النَّضيرِ، فقالوا: ادفَعوهُ إلينا نَقتُلْهُ. فقالوا: بَينَنا وبَينَكم النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَوْهُ، فنزَلَتْ: {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} [المائدة: 42]، والقِسطُ: النَّفْسُ بالنَّفْسِ، ثم نزَلَتْ: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ} [المائدة: 50]. .
لا مزيد من النتائج