نتائج البحث عن
«فلما بعث الله - عز وجل - محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق ، هدم نكاح أهل الجاهلية»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النِّكاحَ كانَ في الجاهليَّةِ علَى أربعةِ أنحاءٍ فمِنهُ أن يجتَمِعَ الرِّجالُ العَددَ علَى المرأةِ لا تَمتَنِعُ مِمَّن جاءها وهُنَّ البَغايا وكُنَّ ينصِبنَ علَى أبوابِهنَّ راياتٍ فيَطأَها كلُّ مَن دخلَ عليهَا فإذا حَملَت ووَضَعَت حَملَها جَمَعَ لَهُم القافَةَ فأيَّهُم ألحَقوهُ به صارَ أباهُ ودُعِيَ بأبيهِ لا يمتَنِعُ من ذلكَ فلمَّا بعَثَ اللهُ عزَّ وجَلَّ مُحمَّدًا بالحَقِّ هدَمَ نِكاحَ أهلِ الجاهليَّةِ وأقرَّ نكاحَ أهلِ الإسلامِ .
عن عُمَرَ قال: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ بعث مُحَمَّدًا بالحَقِّ، وأنزل معه الكِتابَ، فكان ممَّا أنزل عليه آيةُ الرَّجْمِ، فرَجَم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَجَمْنا بَعْدَه. .
أنَّ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه قال له: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له: إنَّ اللهَ قد بَعَثَ محمدًا عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ بالحَقِّ. فكُنتُ ممَّنِ استَجابَ للهِ ورَسولِهِ، وآمَنَ بما بَعَثَ به محمدًا عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، ثم هاجَرتُ الهِجرتَيْنِ، ونِلتُ صِهرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فواللهِ ما عَصَيتُه، ولا غَشَشتُه حتى تَوَفَّاه اللهُ عزَّ وجلَّ. .
عن عُثمانَ: إنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ بالحَقِّ، فكُنتُ مِمَّنِ استَجابَ للهِ ولرَسولِه، وآمَنَ بما بُعِثَ به مُحَمَّدٌ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، ثُمَّ هاجَرتُ الهِجرَتَينِ، ونِلتُ صِهرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فواللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشتُه، حَتَّى تَوفَّاه اللهُ عَزَّ وجَلَّ .
قال لي عُثمانُ بنُ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه: بعَثَ اللهُ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَقِّ، فكنتُ ممَّنِ استجابَ للهِ ولرسولِه وآمَنَ بما بُعِثَ به، ثُمَّ هاجَرتُ الهِجرتَينِ، ونِلتُ صِهرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبايَعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فواللهِ ما عَصَيتُه، ولا غَشَشتُه حتى تَوفَّاه اللهُ عزَّ وجلَّ. .
أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ قالَ لهُ يا ابنَ أخي أدركتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ فقلتُ لا ولكن خلُصَ إليَّ من علمِهِ ما يخلصُ إلى العذراءِ في سترِها. قالَ فتشهَّدَ ثمَّ قالَ أمَّا بعدُ فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ بعثَ محمَّدًا بالحقِّ فكنتُ فيمنِ استجابَ للَّهِ ولرسولِهِ وآمنَ بما بُعِثَ بهِ محمَّدٌ ثمَّ هاجرتُ الهجرَتينِ وكنتُ صِهرَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وبايعتُ رسولَ اللَّهِ فواللَّهِ ما عصيتُهُ ولا غششتُهُ حتَّى توفَّاهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ .
أنَّ عُثمانَ بنَ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه قال له: ابنَ أَخي، أدْرَكْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: فقُلْتُ له: لا، ولكنْ خلَصَ إليَّ مِن عِلْمِه واليَقينِ ما يَخلُصُ إلى العَذراءِ في سِتْرِها. قال: فتَشهَّدَ، ثمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعَثَ [ محمَّدًا] صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحقِّ، فكنتُ ممَّنِ استَجابَ للهِ ولرَسولِه، وآمَنَ بما بُعِثَ به محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ هاجَرْتُ الهِجرتَينِ كما قُلْتَ، ونِلْتُ صِهرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبايَعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فواللهِ ما عَصَيْتُه ولا غَشَشْتُه حتَّى تَوفَّاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ. .
أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ قال له يا ابنَ أخي أدرَكْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال لا ولكن خلُص إليَّ من علمُه ما يخلُصُ إلى العذراءِ في سترِها قال فتشهَّد ثُمَّ قال أمَّا بعدُ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعَث محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بالحقِّ فكُنْتُ فيمَن استجاب للهِ ولرسولِه وآمَن بما بعِث به محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ هاجَرْتُ الهجرتَينِ كما قُلْتَ ونِلْتُ صهرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وبايَعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فواللهِ ما عصَيْتُه ولا غشَشْتُه حتَّى توفَّاه اللهُ عزَّ وجلَّ .
والذي بَعَثَ مُحمَّدًا بالحَقِّ، ما رأى مُنخُلًا ولا أكَلَ خُبزًا مَنخولًا منذ بَعَثَه اللهُ عزَّ وجلَّ إلى أنْ قُبِضَ، قُلتُ: كيف تَأكُلون الشَّعيرَ؟ قالت: كُنَّا نقولُ: أُفٍّ. .
أنَّ النِّكاحَ كان في الجاهليَّةِ على أربعة أنحاءٍ؛ فكان منها نكاحُ النَّاسِ اليومَ، يخطُبُ الرجُلُ إلى الرجُلِ وَلِيَّتَه، فيُصدِقُها، ثمَّ يَنكِحُها، ونكاحٌ آخَرُ: كان الرجلُ يقولُ لامرأتِه: إذا طَهُرَت من طَمْثِها أرسلي إلى فلانٍ فاستبضعي منه ويعتَزِلُها زوجُها ولا يمسُّها أبدًا حتى يتبيَّنَ حَملُها من ذلك الرجُلِ الذي تستبضعُ منه، فإذا تبيَّن حَملُها أصابها زوجُها إن أحبَّ، وإنما يفعل ذلك رغبةً في نجابةِ الولَدِ، فكان هذا النكاحُ يسَمَّى نِكاحَ الاستبضاعِ، ونكاحٌ آخَرُ: يجتمع الرهطُ دون العشرةِ، فيدخُلونَ على المرأةِ كُلُّهم يصيبُها فإذا حملَت ووضَعَت ومَرَّ ليالٍ بعد أن تضعَ حمْلَها أرسَلَتْ إليهم، فلم يستطِعْ رجلٌ منهم أن يمتنِعَ حتى يجتَمِعوا عندها فتقول لهم: قد عرفتم الذي كان من أمرِكم، وقد ولدتُ، وهو ابنُك يا فلانُ، فتسَمِّي من أحبَّت منهم باسمِه، فيَلحَقُ به ولَدُها! ونِكاحٌ رابعٌ: يجتمع النَّاسُ الكثيرُ فيدخلون على المرأةِ لا تمتنِعُ ممَّن جاءها، وهنَّ البغايا كُنَّ يَنصِبْنَ على أبوابِهنَّ راياتٍ يكُنَّ عَلَمًا لِمن أرادَهنَّ، دخَلَ عليهن، فإذا حمَلَت فوضَعَت حَمْلَها جمعوا لها ودَعَوا لهم القافةَ، ثمَّ ألحقوا ولَدَها بالذي يَرَون فالتاطه ودُعِيَ ابنَه لا يمتنِعُ من ذلك، فلما بَعَث اللهُ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَدَمَ نكاحَ أهلِ الجاهليَّةِ كُلَّه إلَّا نكاحَ أهلِ الإسلامِ اليومَ .
عن عائشةُ أنَّ النِّكاحَ كانَ في الجاهليَّةِ على أربعةِ أنحاءٍ فكانَ منها نكاحُ النَّاسِ اليومَ يخطبُ الرَّجلُ إلى الرَّجلِ وليَّتَهُ فيُصدِقُها ثمَّ ينكحُها ونكاحٌ آخرُ كانَ الرَّجلُ يقولُ لامرأتِهِ إذا طهُرَت من طمثِها أرسلي إلى فلانٍ فاستبضعي منهُ ويعتزلُها زوجُها ولا يمسُّها أبدًا حتَّى يتبيَّنَ حملُها من ذلكَ الرَّجلِ الَّذي تستبضعُ منهُ فإذا تبيَّنَ حملُها أصابَها زوجُها إن أحبَّ وإنَّما يفعلُ ذلكَ رغبةً في نجابةِ الولدِ فكانَ هذا النِّكاحُ يسمَّى نكاحَ الاستبضاعِ ونكاحٌ آخرُ يجتمعُ الرَّهطُ دونَ العشرةِ فيدخلونَ على المرأةِ كلُّهم يصيبُها فإذا حملت ووضعت ومرَّ ليالٍ بعدَ أن تضعَ حملَها أرسلت إليهم فلم يستطع رجلٌ منهم أن يمتنِعَ حتَّى يجتمعوا عندَها فتقولُ لهم قد عرفتُمُ الَّذي كانَ من أمرِكم وقد ولدتُ وهوَ ابنُكَ يا فلانُ فتسمِّي من أحبَّت منهم باسمِهِ فيَلحقُ بهِ ولدُها ونكاحٌ رابعٌ يجتمعُ النَّاسُ الكثيرُ فيدخلونَ على المرأةِ لا تمتنعُ مِمَّن جاءها وهنَّ البغايا كنَّ ينصبنَ على أبوابِهنَّ راياتٍ يكنَّ علمًا لمن أرادهنَّ دخلَ عليهنَّ فإذا حملت فوضعت حملَها جمعوا لها ودعوا لهمُ القافةَ ثمَّ ألحقوا ولدَها بالَّذي يرونَ فالتاطهُ ودُعيَ ابنَهُ لا يمتنعُ من ذلكَ فلمَّا بعثَ اللَّهُ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هدمَ نكاحَ أهلِ الجاهليَّةِ كلَّهُ إلَّا نكاحَ أهلِ الإسلامِ اليومَ .
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَديِّ بنِ الخيارِ، أنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ قال له: ابنَ أخي، أدرَكتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: فقُلتُ له: لا، ولَكِن خَلَصَ إلَيَّ مِن عِلمِه واليَقينِ ما يَخلُصُ إلى العَذراءِ في سِترِها، قال: فتَشَهَّدَ، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، فكُنتُ مِمَّنِ استَجابَ للهِ ولرَسولِه، وآمَنَ بما بُعِثَ به مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ هاجَرتُ الهِجرَتَينِ كما قُلتَ، ونِلتُ صِهرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فواللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشتُه، حَتَّى تَوفَّاه اللهُ عَزَّ وجَلَّ .
أنَّها قالت والَّذي بعَث محمَّدًا بالحقِّ ما رأى مُنخُلًا ولا أكَل خبزًا منخولًا منذُ بعَثه اللهُ عزَّ وجلَّ إلى أن قُبِض قُلْتُ كيفَ كُنْتُم تأكُلونَ الشَّعيرَ قالَت كُنَّا نقولُ أُفٍّ أُفٍّ .
بُنِيَ الإسْلامُ على ثَلاثةٍ: أهْلُ لا إلهَ إلَّا اللهُ، لا تُكَفِّروهم بذَنْبٍ، ولا تَشهَدوا عليهم بشِرْكٍ، ومَعْرفةُ المَقاديرِ خَيْرِها وشِرِّها مِن اللهِ عَزَّ وجَلَّ، والجِهادُ ماضٍ إلى يَوْمِ القِيامةِ مُذْ بَعَثَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى آخِرِ عِصابةٍ مِن المُسلِمينَ حتَّى تَقومَ السَّاعةُ، ولا يَنقُصُ ذلك جَوْرُ جائِرٍ ولا عَدْلُ عادِلٍ. .
كنتُ جالِسًا في مسجِدِ المدينةِ مع عمرِو بنِ عثمانَ، فمرَّ بنا عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ مُتَّكِئًا على ابنِ أخيهِ، فنَفَذَ عن المجلِسِ ثمَّ عَطَفَ عليه، فرجَعَ عليهم فقال: ما شِئْتَ عمرَو بنَ عثمانَ -مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا-؛ فوالذي بعَثَ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحقِّ، إنَّه لفي كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ مرَّتَيْنِ: لا تَقْطَعْ مَن كان يَصِلُ أباكَ؛ فيُطفَأَ بذلكَ نُورُكَ. .
لا مزيد من النتائج