نتائج البحث عن
«فلما تجلت قام - يعني النبي صلى الله عليه وسلم - فخطب الناس فحمد الله ، وأثنى»· 15 نتيجة
الترتيب:
[عَن عُروةَ] عن عائشةَ... فذَكَرَ الحديثَ في قصَّةِ كُسوفِ الشَّمسِ، وقالَ: فلمَّا تجلَّت قامَ - يعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فخطبَ النَّاسَ فحمدَ اللَّهَ، وأثنى عليهِ، ثمَّ قالَ: إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ لا يخسِفانِ لمَوتِ أحدٍ، ولا لحياتِهِ، يا أمَّةَ محمَّدٍ، واللَّهِ إن مِن أحدٍ أغيَرَ منَ اللَّهِ أن يَزنيَ عبدُهُ أو أمتُهُ، يا أمَّةَ محمَّدٍ، واللَّهِ - أو والَّذي نَفسي بيدِهِ -، لَو تعلَمونَ ما أعلمُ لضَحِكْتُم قليلًا ولبَكَيتُمْ كثيرًا، ألا هَل بلَّغتُ؟ .
فانصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد تَجَلَّتِ الشَّمسُ، فخَطَبَ فحَمِدَ اللهَ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ. .
عن عمرِو بنِ العاصِ رضِي اللهُ عنه أنَّه قام على المنبرِ فحمِد اللهَ ، وأثنَى عليه حمدًا موجَزًا ، وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ووعظ النَّاسَ فأمرهم ونهاهم .
شَهدتُ الصَّلاةَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في يومِ عيدٍ فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخطبةِ بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ فلمَّا قضى الصَّلاةَ قامَ متوَكئًا على بلالٍ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ووعظَ النَّاسَ وذَكرَهم وحثَّهم على طاعتِه ومضى إلى النِّساءِ ومعَه بلالٌ فأمرَهنَّ بتقوى اللَّهِ ووعظَهنَّ وذَكَّرَهنَّ .
شَهِدتُ الصلاةَ مع النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - في يومِ عيدٍ ، فبدأ بالصلاةِ قبلَ الخطبةِ بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ ، فلما قضى الصلاةَ ؛ قام مُتَوَكِّئًا على بلالٍ ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه ، ووعظ الناسَ وذَكَّرَهم وحَثَّهم على طاعتِه ، ومضى إلى النساءِ ومعه بلالٌ ؛ فأَمَرَهنَّ بتقوى اللهِ وَوَعَظَهنَّ وذَكَّرَهُنَّ .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجُحفَةِ أَمَرَ بالنَّخَلاتِ يُنحَّى ما تَحتَهنَّ، فلمَّا كان الرَّواحُ خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخَذَ بيَدِ عليٍّ فخَطَبَ الناسَ، فحَمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه، ثم قال: أمَّا بعدُ؛ أيُّها الناسُ، فإنِّي وَلِيُّكم، قالوا: صَدَقتَ يا رسولَ اللهِ، ثم أخَذَ بيَدِ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه فرَفَعَها، ثم قال: هذا وَليِّي والمُؤَدِّي عنِّي، والى اللهُ مَن والاهُ، وعادَى مَن عاداهُ. .
خُسِفَتِ الشمسُ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والناسُ ، فقامَ فأطالَ القيامَ ، ثم ركعَ فأطالَ الركوعَ ، ثم قامَ فأطالَ القيامَ ، وهوَ دونَ القيامِ الأولِ ، ثمَّ ركعَ فأطالَ الركوعَ ، وهوَ دونَ الركوعِ الأولِ ، ثمَّ رفعَ فسجدَ ، ثمَّ فعلَ في الركعةِ الآخرةِ مثلَ ذلكَ ، ثمَّ انصرفَ وقد تَجَلَّتِ الشمسُ ، فخَطَبَ الناسَ فحمِدَ اللهَ وأثنَى عليهِ ، ثمَّ قالَ: إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ ، لا يُخْسَفَانِ لِمَوتِ أحدٍ ولا لِحَيَاتِهِ ، فإذا رأيتُمْ ذلكَ فادعُوا اللهَ وكبِّرُوا ، وتصَدَّقُوا ، ثمَّ قالَ: يا أُمَّةَ محمَّدٍ ! واللهِ ! ما مِنْ أَحَدٍ أغيَرُ منَ اللهِ أنْ يَزْنِيَ عبدُهُ أو تَزْنِيَ أمَتُهُ ، يا أمةَ محمَّدٍ ! واللهِ ! لو تعلمُونَ ما أعلَمُ ، لضَحِكْتُمْ قليلًا ، ولبَكَيْتُمْ كثيرًا .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخطب خُطبةً خفيفةً فلمَّا فرغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من خُطبتِه قال يا أبا بكرٍ قُمْ فاخطُبْ فقام أبو بكرٍ فخطب فقصَر دون النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا فرغ أبو بكرٍ من خُطبتِه قال يا عمرُ قُمْ فاخطُبْ فقام عمرُ فخطب فقصَر دون النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودون أبي بكرٍ فلمَّا فرغ من خُطبتِه قال يا فلانُ قُمْ فاخطُبْ قال قلتُ يا أبا عبدِ اللهِ من ذاك قال إمَّا أن يكونَ ذُكِر لي فنسِيتُه وإمَّا لم يُذكَرْ فاستوفَى القولَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجلِسْ أو اسكُتْ - الشَّكُ من أبي شهابٍ - فإنَّ التَّشقيقَ من الشَّيطانِ والبيانِ من السِّحرِ ثمَّ قال يا بنَ أمِّ عبدٍ قُمْ فاخطُبْ فقام ابنُ أمِّ عبدٍ فحمِد اللهَ تعالَى وأثنَى عليه ثمَّ قال أيُّها النَّاسُ إنَّ اللهَ ربُّنا والقرآنَ إمامُنا وإنَّ البيتَ قِبلَتُنا وإنَّ هذا نبيُّنا ثمَّ أومأ بيدِه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصاب ابنُ أمِّ عبدٍ وصدق مرَّتَيْن رضِيتُ بما رضِي اللهُ به لي ولأمَّتي وابنِ أمِّ عبدٍ وكرِهتُ ما كرِه اللهُ لي ولأمَّتي وابنِ أمِّ عبدٍ .
أنَّه شهِد الصَّلاةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ العيدِ ، فبدأ بالصَّلاةِ قبل الخطبةِ بلا أذانٍ ولا إقامةٍ ، ثمَّ قام متوكِّئًا على بلالٍ فخطب النَّاسَ ، فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ووعَظهم وذكَّرهم ، ثمَّ مضَى مُتوكِّئًا على بلالٍ حتَّى أتَى النِّساءَ فوعَظهنَّ وذكَّرهنَّ ، وقال : تصدَّقن فإنَّ أكثرَكنَّ من حطبِ جهنَّمَ ، فقامت امرأةٌ من سفَلةِ النِّساءِ سفعاءُ الخدَّيْن ، فقالت : لم يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : إنَّكنَّ تُكثِرن الشِّكايةَ ، وتكفُرن العشيرَ ، فجعلن يتصدَّقن بخواتيمِهنَّ وقلائدِهنَّ ، وأقبلن يُعطونه بلالًا يتصدَّقُ به .
خَسفتِ الشَّمسُ في عهدِ رسولِ اللَّهِ فصلَّى رسولُ اللَّهِ بالنَّاسِ فقامَ فأطالَ القيامَ ثمَّ ركعَ فأطالَ الرُّكوعَ ثمَّ قامَ فأطالَ القيامَ وهوَ دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ ركعَ فأطالَ الرُّكوعَ وهوَ دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفعَ فسجدَ ثمَّ فعلَ ذلكَ في الرَّكعةِ الأخرى مثلَ ذلكَ ثمَّ انصرفَ وقد تجلَّتِ الشَّمسُ فخطبَ النَّاسَ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ثمَّ قالَ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ لا يخسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ فإذا رأيتُم ذلكَ فادعوا اللَّهَ عزَّ وجلَّ وكبِّروا وتصدَّقوا ثمَّ قالَ يا أمَّةَ محمَّدٍ ما مِن أحدٍ أغيرُ منَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ أن يزنيَ عبدُهُ أو تزنيَ أمتُهُ يا أمَّةَ محمَّدٍ واللَّهِ لو تعلمونَ ما أعلَمُ لضحِكتُم قليلًا ولبكيتُم كثيرًا .
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فحمِدَ اللهَ وأثنَى عليه ثمَّ قال أيُّها النَّاسُ من حلَّ بفلاةٍ من الأرضِ حجَّاجَ بيتِ اللهِ والمعتمِرينَ وابنَ السَّبيلِ أحقُّ بالماءِ والظِّلِّ فلا تحجُروا على النَّاسِ الأرضَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم طاف يومَ الفتحِ على راحِلتِه يَستلِمُ الأَركانَ بِمِحْجنِه، فلمَّا خَرَج لم يَجِدْ مَناخًا، فنَزَل على أَيدي الرِّجالِ، ثُمَّ قام، فَخَطبَهُم، فحَمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليهِ، وَقال: الحَمدُ للهِ الَّذي أَذهَب عَنكُم عُبِّيَّةَ الجاهليَّةِ وتَكبُّرَها بآبائِها، النَّاسُ رَجلانِ: برٌّ كَريمٌ على اللهِ، وفاجرٌ شَقيٌّ هيِّنٌ على اللهِ، ثُمَّ تَلا: يا أيُّها النَّاسُ إنَّا خَلقناكُم مِن ذَكرٍ وأُنْثى. ثُمَّ قال: أَقولُ قَولي هَذا، وأَستغفِرُ اللهَ لي وَلَكُم. .
أخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه فخَطَبَ الناسَ، فحَمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثم قال: ألستم تَعلَمونَ أنِّي أَوْلى بكم من أنفُسِكم؟، قالوا: نَعَمْ، صَدَقتَ يا رسولَ اللهِ، ثم أَخَذَ بيَدِ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه فرَفَعَها فقال: مَن كنتُ وَلِيَّه، فهذا وَلِيُّه، وإنَّ اللهَ يُوالي مَن والاهُ، ويُعادي مَن عاداهُ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين رجع من عمرةِ الجعرانةِ بعث أبا بكرٍ على الحجِّ فأقبلنا معه حتى إذا كان بالعرجِ ثُوِّب بالصبحِ ثم استوى ليكبِّر فسمع الرغوةَ خلفَ ظهرهِ فوقف على التكبيرِ فقال هذه رغوةُ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الجدعاءَ لقد بدا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الحجِّ فلعله أن يكونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنصلي معه فإذا عليٌّ عليها فقال أبو بكرٍ أمير أم رسولٌ قال لا بل رسولٌ أرسَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببراءةَ أقرؤها على الناسِ في مواقف الحجِّ فقدمْنا مكةَ فلما كان قبلَ الترويةِ بيومٍ قام أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه فخطب الناسَ فحدثَهم عن مناسكِهم حتى إذا فرغ قام عليٌّ رضي اللهُ عنه فقرأ على الناسِ براءةَ حتى ختمَها ثم خرجنا معه حتى إذا كان يومُ عرفةَ قام أبو بكرٍ فخطب الناسَ فحدَّثهم عن مناسكِهم حتى إذا فرغ قام عليٌّ فقرأ على الناسِ براءةَ حتى ختمها ثم كان يومُ النحرِ فأفضنا فلما رجع أبو بكرٍ خطب الناسَ فحدَّثهم عن إفاضِتهم وعن نحرِهم وعن مناسكِهم فلما فرغ قام عليٌّ فقرأ على الناسِ براءةَ حتى ختمها فلما كان يومُ النفرِ الأولِ قام أبو بكر فخطب الناسَ فحدثهم كيف ينفِرون وكيف يرمون فعلمهم مناسكَهم فلما فرغ قام فقرأ براءةَ على الناسِ حتى ختمها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ رجعَ من عمرةِ الجِعرانةِ ، بعثَ أبا بكرٍ علَى الحجِّ فأقبَلنا معَهُ حتَّى إذا كان بالعرجِ ثوِّبَ بالصُّبحِ ، ثمَّ استوَى ليُكَبِّرَ ، فسمعَ الرَّغوةَ خلفَ ظَهْرِهِ فوقفَ علَى التَّكبيرِ فقالَ : هذهِ رغوةُ ناقةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الجدعاءِ لقد بدا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الحجِّ فلعلَّهُ أن يَكونَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنصلِّيَ معَهُ فإذا عليٌّ عليها ، فقالَ له أبو بكرٍ : أميرٌ أم رسولٌ ؟ قالَ : لا بل أرسلَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بـ بَرَاءَةٌ أقرؤُها علَى النَّاسِ في مواقفِ الحجِّ ، فقدِمنا مَكَّةَ ، فلمَّا كانَ قبلَ التَّرويةِ بيومٍ قامَ أبو بكرٍ رضي اللَّهُ عنهُ فخطبَ النَّاسَ فحدَّثَهُم عن مَناسِكِهِم حتَّى إذا فرغَ قامَ عليٌّ رضي اللَّهُ عنهُ فقرأ علَى النَّاسِ بَرَاءَةٌ حتَّى ختمَها ، ثمَّ خرَجنا معَهُ حتَّى إذا كانَ يومُ عرفةَ قامَ أبو بكرٍ فخطبَ النَّاسَ فحدَّثَهُم عن مَناسِكِهِم حتَّى إذا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأ علَى النَّاسِ بَرَاءَةٌ حتَّى ختمَها ثمَّ كانَ يومُ النَّحرِ فأفَضنا ، فلمَّا رجعَ أبو بكرٍ خطبَ النَّاسَ ، فحدَّثَهُم عن إفاضتِهِم وعن نحرِهِم وعن مَناسِكِهِم فلمَّا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأ علَى النَّاسِ بَرَاءَةٌ حتَّى ختمَها ، فلمَّا كانَ يومُ النَّفرِ الأوَّلُ قامَ أبو بكرٍ فخطبَ النَّاسَ فحدَّثَهُم كيفَ ينفرونَ وَكَيفَ يرمونَ ، فعلَّمَهُم مَناسِكَهُم فلمَّا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأ بَرَاءَةٌ علَى النَّاسِ حتَّى ختمَها .
لا مزيد من النتائج