حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«فلما توفي أبو سلمة قلت: من خير من أبي سلمة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟»· 17 نتيجة

الترتيب:
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول : بمثلِ حديثِ أبي أسامة َ. وزاد : قالت : فلما تُوُفِّيَ أبو سلمةَ قلتُ : مَن خيرٌ من أبي سلمةَ صاحبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؟ ثم عزم اللهُ لي فقلتُها . قالت : فتزوَّجَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
الراوي
أم سلمة هند بنت أبي أمية
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم (المسند الصحيح المختصر من السنن بنقل العدل عن العدل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم) · 918
الحُكم
صحيحصحيح
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ أخبَره أنَّه كان يُقرئُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ في خلافةِ عمرَ بنِ الخطَّابِ قال: فلم أرَ رجلًا يجِدُ مِن الِاقْشَعْريرةِ ما يجِدُ عبدُ الرَّحمنِ عندَ القراءةِ قال ابنُ عبَّاسٍ: فجِئْتُ ألتمِسُ عبدَ الرَّحمنِ يومًا فلم أجِدْه فانتظَرْتُه في بيتِه حتَّى رجَع مِن عندِ عمرَ فلمَّا رجَع قال لي: لو رأَيْتَ رجلًا آنفًا قال لعمرَ كذا وكذا وهو يومَئذٍ بمنًى في آخِرِ حجَّةٍ حجَّها عمرُ بنُ الخطَّابِ فذكَر عبدُ الرَّحمنِ لابنِ عبَّاسٍ أنَّ رجلًا أتى إلى عمرَ فأخبَره أنَّ رجلًا قال: واللهِ لو مات عمرُ لقد بايَعْتُ فلانًا قال عمرُ حينَ بلَغه ذلك: إنِّي لَقائمٌ إنْ شاء اللهُ العشيَّةَ في النَّاسِ فمُحذِّرُهم هؤلاء الَّذينَ يغتصِبون الأمَّةَ أمرَهم فقال عبدُ الرَّحمنِ: فقُلْتُ: يا أميرَ المؤمنينَ لا تفعَلْ ذلك يومَك هذا فإنَّ المَوسِمَ يجمَعُ رَعاعَ النَّاسِ وغَوغاءَهم وإنَّهم هم الَّذينَ يغلِبونَ على مجلسِك فأخشى إنْ قُلْتَ فيهم اليومَ مقالًا أنْ يَطيروا بها ولا يَعوها ولا يضَعوها على مواضعِها أمهِلْ حتَّى تقدَمَ المدينةَ فإنَّها دارُ الهجرةِ والسُّنَّةِ، وتخلُصَ لعلماءِ النَّاسِ وأشرافِهم فتقولَ ما قُلْتَ متمكِّنًا فيَعوا مقالتَك ويضَعوها على مواضعِها قال عمرُ: واللهِ لئِنْ قدِمْتُ المدينةَ صالحًا لأُكلِّمَنَّ بها النَّاسَ في أوَّلِ مقامٍ أقومُه قال ابنُ عبَّاسٍ: فلمَّا قدِمْنا المدينةَ في عقِبِ ذي الحجَّةِ وجاء يومُ الجمعةِ هجَّرْتُ صكَّةَ الأعمى لِمَا أخبَرني عبدُ الرَّحمنِ فوجَدْتُ سعيدَ بنَ زيدٍ قد سبَقني بالتَّهجيرِ فجلَس إلى ركنٍ جانبَ المنبرِ الأيمنَ فجلَسْتُ إلى جنبِه تمَسُّ ركبتي ركبتَه فلم ينشَبْ عمرُ أنْ خرَج فأقبَل يؤُمُّ المنبرَ فقُلْتُ لسعيدِ بنِ زيدٍ وعمرُ مُقبِلٌ: واللهِ ليقولَنَّ أميرُ المؤمنينَ على هذا المنبرِ اليومَ مقالةً لم يقُلْها أحدٌ قبْلَه فأنكَر ذلك سعيدُ بنُ زيدٍ وقال: ما عسى أنْ يقولَ ما لم يقُلْه أحدٌ قبْلَه ؟ فلمَّا جلَس على المنبرِ أذَّن المؤذِّنُ فلمَّا أنْ سكَت قام عمرُ فتشهَّد وأثنى على اللهِ بما هو أهلُه ثمَّ قال: أمَّا بعدُ فإنِّي قائلٌ لكم مقالةً قد قُدِّر لي أنْ أقولَها لعلَّها بينَ يدَيْ أجَلي فمَن عقَلها ووعاها فلْيُحدِّثْ بها حيثُ انتَهتْ به راحلتُه ومَن خشي ألَّا يعيَها فلا أُحِلُّ له أنْ يكذِبَ عليَّ: إنَّ اللهَ جلَّ وعلا بعَث محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنزَل عليه الكتابَ فكان ممَّا أُنزِل عليه آيةُ الرَّجمِ فقرَأْناها وعقَلْناها ووعَيْناها ورجَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجَمْنا بعدَه وأخشى إنْ طال بالنَّاسِ زمانٌ أنْ يقولَ قائلٌ: واللهِ ما نجِدُ آيةَ الرَّجمِ في كتابِ اللهِ فيترُكَ فريضةً أنزَلها اللهُ وإنَّ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ حقٌّ على مَن زنى إذا أحصَن مِن الرِّجالِ والنِّساءِ إذا قامتِ البيِّنةُ أو كان الحَبَلُ أو الاعترافُ ثم إنَّا قد كنَّا نقرَأُ أنْ: ( لا ترغَبوا عن آبائِكم فإنَّ كفرًا بكم أنْ ترغَبوا عن آبائِكم ) ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( لا تُطروني كما أُطري ابنُ مريمَ فإنَّما أنا عبدٌ فقولوا: عبدُ اللهِ ورسولُه ) ثمَّ إنَّه بلَغني أنَّ فلانًا منكم يقولُ: واللهِ لو قد مات عمرُ لقد بايَعْتُ فلانًا فلا يغُرَّنَّ امرأً أنْ يقولَ: إنَّ بيعةَ أبي بكرٍ كانت فَلْتةً فتمَّتْ فإنَّها قد كانت كذلك إلَّا أنَّ اللهَ وقى شرَّها وليس فيكم مَن تُقطَعُ إليه الأعناقُ مثلُ أبي بكرٍ وإنَّه كان مِن خيرِنا حينَ تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنَّ عليًّا والزُّبيرَ ومَن معهما تخلَّفوا عنَّا وتخلَّفتِ الأنصارُ عنَّا بأَسرِها واجتمَعوا في سَقيفةِ بني ساعدةَ واجتمَع المهاجرونَ إلى أبي بكرٍ فبَيْنا نحنُ في منزلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ رجلٌ يُنادي مِن وراءِ الجدارِ: اخرُجْ إليَّ يا ابنَ الخطَّابِ فقُلْتُ: إليك عنِّي فإنَّا مشاغيلُ عنك فقال: إنَّه قد حدَث أمرٌ لا بدَّ منك فيه إنَّ الأنصارَ قد اجتمَعوا في سَقيفةِ بني ساعدةَ فأدرِكوهم قبْلَ أنْ يُحدِثوا أمرًا فيكونَ بينَكم وبينهم فيه حربٌ فقُلْتُ لأبي بكرٍ: انطلِقْ بنا إلى إخوانِنا هؤلاء مِن الأنصارِ فانطلَقْنا نؤُمُّهم فلقيَنا أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ فأخَذ أبو بكرٍ بيدِه فمشى بيني وبينه حتَّى إذا دنَوْنا منهم لقيَنا رجلانِ صالحانِ فذكَرا الَّذي صنَع القومُ وقالا: أين تُريدونَ يا معشرَ المهاجرينَ ؟ فقُلْتُ: نُريدُ إخوانَنا مِن هؤلاء الأنصارِ قالا: لا عليكم ألَّا تقرَبوهم يا معشرَ المهاجرينَ اقضوا أمرَكم فقُلْتُ: واللهِ لنأتيَنَّهم فانطلَقْنا حتَّى أتَيْناهم فإذا هم في سَقيفةِ بني ساعدةَ فإذا بينَ أظهُرِهم رجلٌ مزَّمِّلٌ فقُلْتُ: مَن هذا ؟ قالوا: سعدُ بنُ عُبادةَ قُلْتُ: فما له ؟ قالوا: هو وجِعٌ، فلمَّا جلَسْنا تكلَّم خطيبُ الأنصارِ فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه ثمَّ قال: أمَّا بعدُ فنحنُ أنصارُ اللهِ وكتيبةُ الإسلامِ وأنتم يا معشرَ المهاجرينَ رهطٌ منَّا وقد دفَّت دافَّةٌ مِن قومِكم قال عمرُ: وإذا هم يُريدونَ أنْ يختزِلونا مِن أصلِنا ويحطُّوا بنا [ منه ] قال: فلمَّا قضى مقالتَه أرَدْتُ أنْ أتكلَّمَ وكُنْتُ قد زوَّرْتُ مقالةً أعجَبتْني أُريدُ أنْ أقومَ بها بينَ يدَيْ أبي بكرٍ وكُنْتُ أُداري مِن أبي بكرٍ بعضَ الحدَّةِ فلمَّا أرَدْتُ أنْ أتكلَّمَ قال أبو بكرٍ: على رِسْلِك، فكرِهْتُ أنْ أُغضِبَه فتكلَّم أبو بكرٍ وهو كان أحلَمَ منِّي وأوقَرَ، واللهِ ما ترَك مِن كلمةٍ أعجَبتْني في تزويري إلَّا تكلَّم بمثلِها أو أفضَلَ في بديهتِه حتَّى سكَت فتشهَّد أبو بكرٍ وأثنى على اللهِ بما هو أهلُه ثمَّ قال: أمَّا بعدُ أيُّها الأنصارُ فما ذكَرْتُم فيكم مِن خيرٍ فأنتم أهلُه ولن تعرِفَ العربُ هذا الأمرَ إلَّا لهذا الحيِّ مِن قريشٍ هم أوسطُ العربِ نسبًا ودارًا وقد رضيتُ لكم أحدَ هذينِ الرَّجلينِ فبايِعوا أيَّهما شِئْتُم فأخَذ بيدي وبيدِ أبي عُبيدةَ بنِ الجرَّاحِ فلم أكرَهْ مِن مقالتِه غيرَها كان واللهِ أنْ أُقدَّمَ فتُضرَبَ عُنقي لا يُقرِّبُني ذلك إلى إثمٍ أحَبَّ إليَّ مِن أنْ أُؤمَّرَ على قومٍ فيهم أبو بكرٍ إلَّا أنْ تغيَّر نفسي عندَ الموتِ فلمَّا قضى أبو بكرٍ مقالتَه قال قائلٌ مِن الأنصارِ: أنا جُذَيْلُها المُحكَّكُ وعُذَيْقُها المرجَّبُ منَّا أميرٌ ومنكم أميرٌ يا معشرَ قريشٍ قال عمرُ: فكثُر اللَّغطُ وارتفَعتِ الأصواتُ حتَّى أشفَقْتُ الاختلافَ قُلْتُ: ابسُطْ يدَك يا أبا بكرٍ فبسَط أبو بكرٍ يدَه فبايَعْتُه وبايَعه المهاجرونَ والأنصارُ ونزَوْنا على سعدِ بنِ عُبادةَ فقال قائلٌ مِن الأنصارِ: قتَلْتُم سعدًا قال عمرُ: فقُلْتُ وأنا مُغضَبٌ: قتَل اللهُ سعدًا فإنَّه صاحبُ فتنةٍ وشرٍّ وإنَّا واللهِ ما رأَيْنا فيما حضَر مِن أمرِنا أمرًا أقوى مِن بيعةِ أبي بكرٍ فخشينا إنْ فارَقْنا القومَ قبْلَ أنْ تكونَ بيعةٌ أنْ يُحدِثوا بعدَنا بيعةً فإمَّا أنْ نُبايِعَهم على ما لا نرضى وإمَّا أنْ نُخالِفَهم فيكونَ فسادًا فلا يغتَرَّنَّ امرؤٌ أنْ يقولَ: إنَّ بيعةَ أبي بكرٍ كانت فَلْتةً فتمَّتْ فقد كانت فَلْتةً ولكنَّ اللهَ وقى شرَّها ألا وإنَّه ليس فيكم اليومَ مثلُ أبي بكرٍ قال مالكٌ: أخبَرني الزُّهريُّ أنَّ عُروةَ بنَ الزُّبيرِ أخبَره أنَّ الرَّجلينِ الأنصاريَّيْنِ اللَّذينِ لقيا المهاجرينَ هما: عويمُ بنُ ساعدةَ ومعنُ بنُ عديٍّ، وزعَم مالكٌ أنَّ الزُّهريَّ سمِع سعيدَ بنَ المسيَّبِ يزعُمُ أنَّ الَّذي قال يومَئذٍ: ( أنا جُذَيْلُها المُحكَّكُ ) رجلٌ مِن بني سلِمةَ يُقالُ له: حُبابُ بنُ المنذِرِ
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان · 414
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
عَن أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ... بمِثلِ حَديثِ أبي أُسامةَ. وزادَ قالت: فلَمَّا توفِّيَ أبو سَلَمةَ، قُلتُ: مَن خَيرٌ مِن أبي سَلَمةَ صاحِبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ ثُمَّ عَزَمَ اللهُ لي، فقُلتُها، قالت: فتَزَوَّجتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
الراوي
أم سلمة أم المؤمنين
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 918
الحُكم
صحيح[صحيح]
ثُمَّ عزمَ اللهُ ليِ [يعني حديث: عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، قالَتْ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يقولُ... بمِثْلِ حَديثِ أَبِي أُسَامَةَ. وَزَادَ قالَتْ: فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ، قُلتُ: مَن خَيْرٌ مِن أَبِي سَلَمَةَ صَاحِبِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، ثُمَّ عَزَمَ اللَّهُ لِي، فَقُلتُهَا: قالَتْ: فَتَزَوَّجْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ.] .
الراوي
أم سلمة أم المؤمنين
المحدِّث
ابن تيمية
المصدر
مجموع الفتاوى · 16/304
الحُكم
صحيحصحيح
ما مِن عَبدٍ تُصيبُه مُصيبةٌ، فيَقولُ: إنَّا للَّهِ وإنَّا إلَيه راجِعونَ، اللهُمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي وأخلِفْ لي خَيرًا مِنها، إلَّا أجَرَه اللهُ في مُصيبَتِه، وخَلَفَ له خَيرًا مِنها، قالت: فلَمَّا توفِّيَ أبو سَلَمةَ قُلتُ: مَن خَيرٌ مِن أبي سَلَمةَ صاحِبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: ثُمَّ عَزَمَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لي، فقُلتُها: اللهُمَّ أْجُرني في مُصيبَتي، وأخلِفْ لي خَيرًا مِنها، قالت: فتَزَوَّجتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
الراوي
أم سلمة
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 26635
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط مسلم
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: (ما مِن عَبدٍ تُصيبُه مُصيبةٌ فيَقولُ: إنَّا للَّهِ وإنَّا إلَيه راجِعونَ، اللهُمَّ أجُرْني في مُصيبَتي، وأخلِفْ لي خَيرًا مِنها). قالت: فلَمَّا توفِّيَ أبو سَلَمةَ قالت: قُلتُ: مَن خَيرٌ مِن أبي سَلَمةَ صاحِبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: ثُمَّ عَزَمَ اللهُ لي فقُلتُ: اللهُمَّ أجُرْني في مُصيبَتي، وأخلِفْ لي خَيرًا مِنها، قالت: فتَزَوَّجتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
الراوي
أم سلمة
المحدِّث
ابن باز
المصدر
مجموع الشروح الفقهية. · 135/15
الحُكم
ضعيفالأحاديث في هذا الباب كلها ضعيفة؛ لكن يشد بعضها بعضًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : من أصابتْهُ مصيبةٌ فقال كما أمرَهُ اللهُ : { إِنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ } اللهمَّ أْجُرْني في مصيبتي وأَعْقِبْنِي خيرًا منها إلا فعل اللهُ بهِ ذلك ، قالت أمُّ سلمةَ : فلمَّا تُوفِّيَ أبو سلمةَ قلتُ ذلك ، ثم قلتُ ومن خيرُ من أبي سلمةَ ؟ فأعقبها اللهُ رسولَهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتزوَّجها .
الراوي
أم سلمة أم المؤمنين
المحدِّث
ابن عبدالبر
المصدر
التمهيد · 3/181
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمنقطع يتصل من وجوه
من أصابتْهُ مصيبةٌ فقال كما أمر اللهُ : إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ ، اللهم أْجُرْني في مصيبتي وأعقبني خيرًا منها ، إلا فعل اللهُ ذلك بهِ ، قالت أمُّ سلمةَ : فلمَّا توفِّيَ أبو سلمةَ ، قلتُ ذلك ، ثم قلتُ : ومن خيرٌ من أبي سلمةَ ؟ فأعقبها اللهُ رسولَهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتزوَّجها .
الراوي
أم سلمة أم المؤمنين
المحدِّث
ابن عبدالبر
المصدر
الاستذكار · 2/605
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمرسل
ما مِن مُسلِمٍ يُصابُ بمُصيبةٍ، فيقولُ ما أمَره اللهُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، اللَّهمَّ أجِرْني في مُصيبتي، واخلُفْ عليَّ خيرًا منها، فلمَّا مات أبو سَلَمةَ قُلْتُ: مَن خيرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟ فخطَبني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...، الحديثَ. [يعني حديثَ: ما مِن أحدٍ مِن المُسلِمينَ يُصابُ بمُصيبةٍ فيقولُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، اللَّهمَّ إنِّي أحتسِبُ مُصيبتي عندَك، اللَّهمَّ أبدِلْني بها خيرًا منها- إلَّا أبدَله اللهُ بها خيرًا منها"، فلمَّا تُوفِّي أبو سَلَمةَ قالت: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، اللَّهمَّ إنِّي أحتسِبُ مُصيبتي في أبي سَلَمةَ عندَك، اللَّهمَّ أبدِلْني بها خيرًا منها، فجعلْتُ أقولُ في نَفسي: مَن خيرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟! فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخطَبني، فتزوَّجْتُه]. .
الراوي
أم سلمة، أم المؤمنين
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
علل الدارقطني · 3969
الحُكم
ضعيفيرويه عُمرُ بنُ كثيرِ بنِ أفلَحَ، واختُلِف عنه؛ فرواه سَعدُ بنُ سعيدِ بنِ قيسٍ الأنصاريِّ، عن عُمرَ بنِ كثيرٍ، عن ابنِ سَفينةَ، عن أمِّ سَلَمةَ. وخالَفه سعيدُ بنُ أبي هلالٍ؛ فرواه عن عُمرَ بنِ كثيرٍ، عن أمِّ أيمَنَ، عن أمِّ سَلَمةَ. قاله ابنُ لَهيعةَ؛ فرواه عن سعيدِ بنِ أبي هلالٍ، والأوَّلُ أصَحُّ.
عن زَوجِها أبي سَلَمةَ قال: سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما من أحَدٍ منَ المُسلِمينَ يُصابُ بمُصيبةٍ، فيقولُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ، اللَّهُمَّ إنِّي احتَسَبْتُ مُصيبَتي عندَكَ، فأبدِلْني خَيرًا منها، إلَّا أبدَلَه اللهُ خَيرًا منها، فلمَّا تُوفِّيَ أبو سَلَمةَ قُلْتُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ، اللَّهُمَّ إنِّي احتَسَبْتُ في مُصيبَتي، فأبدِلْني به خَيرًا منه. قالت: وجعَلْتُ أقولُ في نفْسي: مَن خَيرٌ من أبي سَلَمةَ، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخطَبَني فتَزوَّجْتُه. .
الراوي
أبو سلمة
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج مشكل الآثار · 5754
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
لما حضرتْ أبا سلمةَ الوفاةُ قالت أمُّ سلمةَ : إلى من تَكِلُني ؟ فقال : اللهمَّ إنك لأمُّ سلمةَ خيرٌ من أبي سلمةَ فلما تُوفِّيَ خطبها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : إني كبيرةُ السِّنِّ قال : أنا أكبرُ منكَ سنًّا . . . فتزوَّجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسل إليها برِياحِيَّينِ وجرَّةٍ للماءِ .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الألباني
المصدر
السلسلة الصحيحة · 1/589
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهإسناده جيد
عن أمِّ سَلَمةَ: وفاةُ أبي سَلَمةَ، وفيه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تزوَّجها...، حديثًا طويلًا. [يعني حديثَ: عن أمِّه أمِّ سَلَمةَ، عن زَوجِها أبي سَلَمةَ: أنَّه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: "ما مِن أحدٍ مِن المُسلِمينَ يُصابُ بمُصيبةٍ فيقولُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، اللَّهمَّ إنِّي أحتسِبُ مُصيبتي عندَك، اللَّهمَّ أبدِلْني بها خيرًا منها؛ إلَّا أبدَله اللهُ بها خيرًا منها"، فلمَّا تُوفِّي أبو سَلَمةَ قالت: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، اللَّهمَّ إنِّي أحتسِبُ مُصيبتي في أبي سَلَمةَ عندَك، اللَّهمَّ أبدِلْني بها خيرًا منها، فجعلْتُ أقولُ في نَفسي: مَن خيرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟! فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخطَبني، فتزوَّجْتُه]. .
الراوي
أم سلمة، أم المؤمنين
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
علل الدارقطني · 3961
الحُكم
ضعيففرواه جَعفَرُ بنُ سُلَيمانَ الضُّبَعيُّ، وزُهَيرُ بنُ العَلاءِ، عن ثابِتٍ، عن عُمرَ بنِ أبي سَلَمةَ، عن أمِّ سَلَمةَ. وخالَفه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ؛ رواه عن ثابِتٍ، عن ابنِ عُمرَ بنِ أبي سَلَمةَ، عن أبيه، عن أمِّ سَلَمةَ. وقال سُلَيمانُ بنُ المُغيرةِ: عن ثابِتٍ، عن ابنِ أمِّ سَلَمةَ، ولم يُسَمِّه، عن أمِّ سَلَمةَ. وقولُ حمَّادِ بنِ سَلَمةَ أشبَهُها بالصَّوابِ.
لمَّا حضرتْ أبا سلمةَ الوفاةُ قالت أمُّ سلمةَ : إلى من تكِلُني ؟ قال : اللهمَّ إنك لأمِّ سلمةَ خيرٌ من أبي سلمةَ ، فلمَّا تُوفيَ خطبَها رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وعلى آلهِ وسلَّم – ، فقالت : إني كبيرةُ السنِّ ، قال : أنا أكبرُ منكِ سنًّا والعيالُ على اللهِ ورسولِه وأما الغَيرةُ فأرجو أنْ يذهبَها اللهُ ، فتزوجَها رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وعلى آلهِ وسلَّم – فأرسل إليها برَحاءَينِ وجرَّةٍ للماءِ . .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الوادعي
المصدر
الصحيح المسند · 82
الحُكم
صحيححسن
عن أمِّ أيمنَ مولاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت أخبرَتني أمُّ سلمةَ زوجُ النَّبيِّ عليهِ السَّلامُ أنَّ أبا سلَمةَ أتاها يومًا فقالَ لقد سَمِعتُ اليومَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كلامًا لَهوَ أحبُّ إليَّ مِن حمرِ النَّعمِ قالت وما هوَ يا أبا سلَمةَ قالَ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ مَن رجعَ عندَ مصيبةٍ ثمَّ قالَ اللَّهمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي واخلُفني خيرًا مِنها كانَ لَهُ ذلكَ قالَت فلمَّا أصيبَ أبو سلَمَةَ رجعَت ثمَّ قلتُ اللَّهمَّ أْجُرْني في مُصيبتي قالَت وَهَممتُ أن أقولَ واخلُف لي خيرًا منها ثمَّ قلتُ ومن خيرٌ من أبي سلمةَ قالت ورسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمامي متوكِّئٌ على أبي بَكْرٍ ممسِكٌ بيدِهِ قالت ثمَّ قلتُها قالت فشدَّ على يدَي أبي بَكْرٍ .
الراوي
أبو سلمة الأنصاري
المحدِّث
ابن عبدالبر
المصدر
التمهيد · 3/184
الحُكم
صحيحإسناده عن أبي سلمة فهو صحيح
عَن أُمِّ سَلَمةَ، قالت: أتاني أبو سَلَمةَ يَومًا مِن عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لَقد سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَولًا فسُرِرتُ به، قال: لا يُصيبُ أحَدًا مِنَ المُسلِمينَ مُصيبةٌ فيَستَرجِعُ عِندَ مُصيبَتِه، ثُمَّ يَقولُ: اللهُمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي، واخلُفْ لي خَيرًا مِنها، إلَّا فعَلَ ذلك به، قالت أُمُّ سَلَمةَ: فحَفِظتُ ذلك منه، فلَمَّا توفِّيَ أبو سَلَمةَ استَرجَعتُ وقُلتُ: اللهُمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي واخلُفْني خَيرًا منه، ثُمَّ رَجَعتُ إلى نَفسي قُلتُ: مِن أينَ لي خَيرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟ فلَمَّا انقَضَت عِدَّتي استَأذَنَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أدبُغُ إهابًا لي، فغَسَلتُ يَدي مِنَ القَرَظِ وأذِنتُ لَه، فوضَعتُ له وِسادةَ أدَمٍ حَشوُها ليفٌ، فقَعَدَ عليها فخَطَبَني إلى نَفسي، فلَمَّا فرَغَ مِن مَقالتِه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما بي أن لا تَكونَ بكَ الرَّغبةُ فيَّ، ولَكِنِّي امرَأةٌ فيَّ غَيرةٌ شَديدةٌ، فأخافُ أن تَرى مِنِّي شَيئًا يُعَذِّبُني اللهُ به، وأنا امرَأةٌ قد دَخَلتُ في السِّنِّ، وأنا ذاتُ عيالٍ، فقال: أمَّا ما ذَكَرتِ مِنَ الغَيرةِ فسَوفَ يُذهِبُها اللهُ عَزَّ وجَلَّ مِنكِ، وأمَّا ما ذَكَرتِ مِنَ السِّنِّ فقد أصابَني مِثلُ الذي أصابَكِ، وأمَّا ما ذَكَرتِ مِنَ العيالِ فإنَّما عيالُكِ عيالي، قالت: فقد سَلَّمتُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَزَوَّجَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت أُمُّ سَلَمةَ: فقد أبدَلَني اللهُ بأبي سَلَمةَ خَيرًا منه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
الراوي
أم سلمة
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 16344
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهرجاله ثقات
أتاني أبو سَلَمةَ يَومًا مِن عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لقد سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَولًا سُرِرتُ به، قال: لا يُصيبُ أحَدًا مِنَ المُسلِمينَ مُصيبةٌ فيَستَرجِعَ عِندَ مُصيبَتِه، ثم يَقولَ: اللَّهمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي، واخلُفْ لي خَيرًا منها، إلَّا فَعَلَ ذلك به. قالت أُمُّ سَلَمةَ: فحَفِظتُ ذلك منه، فلَمَّا تُوُفِّيَ أبو سَلَمةَ استَرجَعتُ وقُلتُ: اللَّهمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي واخلُفْ لي خَيرًا منها. ثم رَجَعتُ إلى نَفْسي، فقُلتُ: مِن أين لي خَيرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟ فلَمَّا انقَضَتْ عِدَّتي استَأذَنَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أدْبَغُ إهابًا لي، فغَسَلتُ يَدي مِنَ القَرَظِ، وأذِنتُ له، فوَضَعتُ له وِسادةَ أُدمٍ حَشوُها لِيفٌ، فقَعَدَ عليها، فخَطَبَني إلى نَفْسي، فلَمَّا فَرَغَ مِن مَقالَتِه قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما بي ألَّا يَكونَ بكَ الرَّغبةُ، ولكِنِّي امرأةٌ فيَّ غَيْرةٌ شَديدةٌ، فأخافُ أنْ تَرى مِنِّي شَيئًا يُعَذِّبُني اللهُ به، وأنا امرأةٌ قد دَخَلتُ في السِّنِّ، وأنا ذاتُ عيالٍ. فقال: أمَّا ما ذَكَرتِ مِنَ الغَيْرةِ فسَوفَ يُذهِبُها اللهُ عزَّ وجلَّ عنكِ، وأمَّا ما ذَكَرتِ مِنَ السِّنِّ فقد أصابَني مِثلُ الذي أصابَكِ، وأمَّا ما ذَكَرتِ مِنَ العيالِ فإنَّما عِيالُكِ عِيالي. قالت: فقد سَلَّمتُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فتَزَوَّجَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ بَعدُ: أبدَلَني اللهُ بأبي سَلَمةَ خَيرًا منه، رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
الراوي
أم سلمة أم المؤمنين
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
عمدة التفسير · 1/200
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[أشار في المقدمة إلى صحته]
«لمَّا حَضَرَ أبا سَلَمةَ الوَفاةُ قالَتْ أُمُّ سَلَمةَ: إلى مَن تَكِلُني؟ قالَ: اللَّهُمَّ أبْدِلْ أُمَّ سَلَمةَ خَيْرًا مِن أبي سَلَمةَ، فلمَّا تُوفِّيَ خَطَبَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: إنِّي كَبيرةُ السِّنِّ، قالَ: أنا أكْبَرُ مِنك سِنًّا، والعِيالُ على اللهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمَّا الغَيْرةُ فسأدْعو اللهَ يُذهِبُها، فتَزَوَّجَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأرْسَلَ إليها بِرَحى يَدٍ وجَرَّةٍ للماءِ». .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الضياء المقدسي
المصدر
الأحاديث المختارة · 1648
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم]

لا مزيد من النتائج