حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«فلما حضرته الوفاة دعا بنيه فقال : يا بني خذوا عني فلا أحد أنصح لكم مني ، إذا»· 2 نتيجة

الترتيب:
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا دنوتُ منهُ سمعتُهُ يقولُ : هذا سيدُ أهلِ الوَبَرِ ، فسلَّمتُ عليهِ ثم قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! المالُ الذي لا يكونُ عليَّ فيهِ تَبَعَةٌ من ضيفٍ أضافني ، أو عيالٌ إذا كَثُرَ ؟ فقال : نعمَ المالُ الأربعونَ من الإبلِ ، والأكثرُ سِتُّونَ ، وويلٌ لأصحابِ المئتينِ إلا من أعطى في رسلها ونجدتها ، وأفقرَ ظهرها ، وأطرقَ فحلها ، ونَحَرَ سمينها ، وأطعمَ القانعَ والمُعْتَرَّ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما أكرمَ هذهِ الأخلاقَ وأحسنها أنَّهُ لا يَحِلُّ بالوادي الذي أنا فيهِ أكثرُ من إبلي ، قال : فكيف تصنعُ بالمنحةِ ؟ قال : قلتُ : إني لأمنحُ في كلِّ عامٍ مائةٌ ، قال : وكيف تصنعُ بالعاريةِ ؟ قال : يغدو الإبلُ ويغدو الناسُ ، فمن أخذ برأسِ بعيرٍ ذهب بهِ ، قال : فكيف تصنعُ بالأفقارِ ؟ قال : إني لأُفْقِرُ البكرَ الضرعَ ، والنابَ المُدْبِرَ ، قال : فإنَّما لك من مالكَ ما أكلتَ فأفنيتَ ، ولبستَ فأبليتَ ، وأعطيتَ فأمضيتَ ، وما بَقِيَ فلمولاكَ ، قلتُ : لمولايَ ؟ قال : نعم ، قال : أما واللهِ لئن بقيتُ لأدَعَنَّ عدتها قليلًا ، قال الحسنُ : ففعل رحمَهُ اللهُ . فلمَّا حضرتْهُ الوفاةُ دعا بَنِيهِ فقال : يا بنيَّ ! خذوا عنِّي فلا أحدَ أنصحَ لكم مِنِّي ، إذا أنا مِتُّ فسَوِّدُوا كباركم ولا تُسَوِّدُوا صغاركم فتستسفِهُ الناسُ كباركم ويُهُونُوا عليهم ، وعليكم باستصلاحِ المالِ فإنَّهُ مَنْبَهَةٌ للكريمِ ، ويُستغنى بهِ عن اللئيمِ ، وإياكم والمسألةَ فإنَّها آخرُ كَسْبِ الرجلِ ، إنَّ أحدًا لم يسألْ إلا بتركِ كسبِهِ ، وإذا أنا مِتُّ فلُفُّونِي في ثيابي الذي كنتُ أُصلِّي فيها وأصومُ ، وإياكم والنياحةَ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عنها ، وادفنوني في مكانٍ لا يعلمُ بهِ أحدٌ فإنَّهُ قد كانت بيننا وبين بكرِ بنِ وائلٍ خَمَاشَاتٌ في الجاهليةِ ، فأخافُ أن يُدخلوها عليكم في الإسلامِ فيُعيبوا عليكم دِينكم ، قال الحسنُ : نُصْحًا في الحياةِ ونُصْحًا في المماتِ
الراوي
قيس بن عاصم
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
الثقات · 6/320
الحُكم
ضعيف الإسناد[فيه] زياد بن أبي زياد الجصاص ربما يهم
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فلما دنوت منه سمعته يقول هذا سيد أهل الوبر فسلمت وجلست فقلت يا رسول الله المال الذي لا يكون علي فيه تبعة من ضعيف ضافني أو عيال إن كثروا قال نعم المال أربعون من الإبل والكثير ستون وويل لأصحاب المئين إلا من أعطى في رسلها ونجدتها وأفقر ظهرها وأطرق فحلها ونحر سمينها وأطعم القانع والمعتر قلت يا رسول الله ما أكرم هذه الأخلاق وأحسنها إنه لا يحل بالوادي الذي أنا فيه من كثرة إبلي قال فكيف تصنع بالمنيحة قلت إني لأمنح في كل عام مئة قال فكيف تصنع بالعارية قلت تغدوا الإبل ويغدو الناس فمن أخذ برأس بعير ذهب به قال فكيف تصنع بالأفقار قال إني أفقر البكر الضرع والناب المدبر قال مالك أحب إليك أم مال مولاك قلت بل مالي قال فإنما لك من مالك ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو أعطيت فأمضيت وما بقي فلمولاك قلت لمولاي قال نعم قلت والله لئن بقيت لأدعن عدتها قليلة قال الحسن ففعل رحمه الله فلما حضرته الوفاة دعا بنيه فقال يا بني خذوا عني فلا أجد أنصح لكم مني إذا أنا مت فسودوا أكابركم ولا تسودوا أصاغركم فيستسفه الناس كباركم وتهونوا عليهم وعليكم باستصلاح المال فإنه منبهة للكريم ويستغنى به عن اللئيم وإياكم والمسألة فإنها آخر كسب المرء وإن أحدا لم يسأل إلا ترك كسبه فإذا أنا مت فكفنوني في ثيابي التي كنت أصلي فيها وأصوم وإياكم والنياحة علي فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عنها وادفنوني في مكان لا يعلم به أحد فإنه قد كانت بيننا وبين بكر بن وائل خماشات في الجاهلية وأخاف أن يدخلوها عليكم في الإسلام فيعيثوا عليكم دينكم
الراوي
قيس بن عاصم
المحدِّث
المزي
المصدر
تهذيب الكمال · 15/324
الحُكم
صحيححسن

لا مزيد من النتائج