نتائج البحث عن
«فلما صدر أبو بكر وأقام الناس حجهم قدم عروة بن مسعود الثقفي على رسول الله - صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ عُرْوةَ بنِ الزُّبَيرِ، قالَ: لَمَّا أنْشأَ النَّاسُ الحجَّ سنةَ تِسعٍ قدِمَ عُرْوةُ بنُ مَسْعودٍ الثَّقَفيُّ عمُّ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسلِمًا، فاسْتأذَنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يرجِعَ إلى قَومِه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي أخافُ أنْ يَقْتُلوكَ، قالَ: لو وَجَدوني نائمًا ما أيْقَظوني، فأذِنَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرجَعَ إلى قَومِه مُسلِمًا، فقدِمَ عِشاءً، فجاءَتْه ثَقيفٌ فدَعاهُم إلى الإسْلامِ فاتَّهَموه وعصَوْه، وأسْمَعوه ما لم يكُنْ يَحتسِبُ، ثمَّ خَرَجوا مِن عِندِه حتَّى إذا أسْحَروا وطلَعَ الفَجرُ قامَ عُرْوةُ في دارِه، فأذَّنَ بالصَّلاةِ وتشَهَّد، فرَماه رَجُلٌ مِن ثَقيفٍ بسَهمٍ فقتَلَه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَثلُ عُرْوةَ مَثلُ صاحِبِ ياسينَ دَعا قومَه إلى اللهِ فقَتَلوهُ. .
دحيةُ الكلبيُّ يشبهُ جبريلَ، و عروةُ بنُ مسعودٍ الثقفيُّ يشبهُ عيسى بنَ مريمَ، و عبدُ العزى يشبهُ الدجالَ .
دِحْيةُ الكَلْبِيِّ يُشبِهُ جِبريلَ ، و عُرْوةُ بنُ مسعودٍ الثَقَفَيِّ يُشبِهُ عِيسَى بنَ مَرْيمَ ، و عبدُ العُزَّى يُشبِهُ الدَّجالَ .
دِحْيَةُ الكَلْبِيُّ يُشْبِهُ جَبْرَائِيلَ ، و عروةُ بْنُ مسعودٍ الثَّقَفِيُّ يُشْبِهُ عِيسَى ابنَ مريمَ ، و عَبْدُ العُزَّى يُشْبِهُ الدَّجَّالَ .
كان قتالٌ بين بني عمرِو بنِ عوفٍ فأتاهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصلِحَ بينهم وقد صلَّى الظُّهرَ فقال لبلالٍ: ( إنْ حضَرَت صلاةُ العصرِ ولم آتِ فمُرْ أبا بكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ ) فلمَّا حضَرَت صلاةُ العصرِ أذَّن بلالٌ وأقام وقال: يا أبا بكرٍ تقدَّمْ فتقدَّمَ أبو بكرٍ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشُقُّ الصُّفوفَ فلمَّا رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسُ صفَّحوا قال: وكان أبو بكرٍ إذ دخَل في الصَّلاةِ لم يلتفِتْ فلمَّا رأى التَّصفيحَ لا يُمسِكُ عنه التفَت فرأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلْفَه فأومأ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنِ امضِ فلبِث أبو بكرٍ هُنيهةً فحمِد اللهَ على قولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنِ امضِ ثمَّ مشى أبو بكرٍ القَهْقَرى على عقِبِه فلمَّا رأى ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تقدَّم فصلَّى بالقومِ صلاتَهم فلمَّا قضى صلاتَهم قال: ( يا أبا بكرٍ ما منَعك إذ أومَأْتُ إليك ألَّا تكونَ مضَيْتَ ) قال أبو بكرٍ: لم يكُنْ لابنِ أبي قُحافةَ أنْ يؤمَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال للنَّاسِ: ( إذا نابَكم في صلاتِكم شيءٌ فليُسبِّحِ الرِّجالُ ولتُصفِّقِ النِّساءُ ) .
أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بَكرٍ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ في مَرَضِه، فكان يُصَلِّي بهِم، قال عُروةُ: فوجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفسِه خِفَّةً، فخَرَجَ، فإذا أبو بَكرٍ يَؤُمُّ النَّاسَ، فلَمَّا رَآهُ أبو بَكرٍ استَأخَرَ، فأشارَ إليه: أن كما أنتَ، فجَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِذاءَ أبي بَكرٍ إلى جَنبِه، فكان أبو بَكرٍ يُصَلِّي بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنَّاسُ يُصَلُّونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ. .
أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بَكرٍ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ في مَرَضِه، فكانَ يُصَلِّي بهِم. قال عُروةُ: فوجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَفسِه خِفَّةً فخَرَجَ، وإذا أبو بَكرٍ يَؤُمُّ النَّاسَ، فلَمَّا رَآهُ أبو بَكرٍ استَأخَرَ، فأشارَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أي: كما أنتَ، فجَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِذاءَ أبي بَكرٍ إلى جَنبِه، فكانَ أبو بَكرٍ يُصَلِّي بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنَّاسُ يُصَلُّونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ. .
مَثَلُ عُرْوَةَ - يعني : ابنَ مسعودٍ الثقفيِّ - مَثَلُ صاحبِ ( ياسينَ ) دعا قومَه إلى اللهِ فقتلوه .
قال: قَدِمَ عُروةُ بنُ مَسعودٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسلِمًا، فاستأذَنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَرجِعَ إلى قَومِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي أخافُ أن يَقتُلوك، فقال: لو وَجَدوني نائمًا ما أيقَظوني، فأَذِنَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدعاهم إلى الإسلامِ فاتَّهَموه وعَصَوه وأسمَعوه ما لم يكُنْ يحسَبُ، ثمَّ خَرَجوا مِن عِندِه، فلمَّا أسحَروا وطَلَع الفَجرُ قام عُروةُ على غرفةٍ في دارِه فأذَّنَ بالصَّلاةِ وتشَهَّدَ ورَماه رجُلٌ مِن ثَقيٍف بسَهمٍ فقَتَله، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَثَلُ عُروةَ مَثَلُ صاحِبِ ياسينَ؛ دعا قَومَه إلى اللهِ فقَتَلوه .
كان قتالٌ بين بني عمرِو بنِ عوفٍ ، فاتأهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصلِحَ بينهم ، وقال لبلالٍ : إن حضرت الصَّلاةُ ولم آتِ فأْمُرْ أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ ، قال : فلمَّا حضرت الصَّلاةُ أذَّن وأقام وأمر أبا بكرٍ فتقدَّم ، فلمَّا تقدَّم جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلمَّا جاء صفَّق النَّاسُ ، وكان أبو بكرٍ إذا دخل في الصَّلاةِ لم يلتفِتْ ، فلمَّا رآهم لا يسكتون التفت فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : فأومَى بيدِه إليه أن أمضِه ، قال : فرجع أبو بكرٍ القهقرَى وتقدَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا أبا بكرٍ ! ما منعك إذ أومأْتُ إليك أن تمضيَ في صلاتِك ؟ قال : ما كان لابنِ أبي قُحافةَ أن يؤُمَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ قال : إذا نابكم في الصَّلاةِ شيءٌ فليُسبِّحِ الرِّجالُ ، وليُصفِّقِ النِّساءُ .
لقيت يوم بدر عبيدة بن سعيد بن العاص ، وهو مدجج ، لا يرى منه إلا عيناه ، وهو يكنى أبا ذات الكرش ، فقال أنا أبو ذات الكرش ، فحملت عليه بالعنزة فطعنته في عينه فمات . قال هشام : فأخبرت : أن الزبير قال : لقد وضعت رجلي عليه ، ثم تمطأت ، فكان الجهد أن نزعها وقد انثى طرفاها . قال عروة : فسأله إياها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاه ، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها ثم طلبها أبو بكر فأعطاه ، فلما قبض أبو بكر سألها إياه عمر فأعطاه إياها ، فلما قبض عمر أخذها ، ثم طلبها عثمان منه فأعطاه إياها ، فلما قتل عثمان وقعت عند آل علي ، فطلبها الزبير ، فكانت عنده حتى قتل .
أمِرتُ أنْ أقاتِلَ النَّاسَ حتى يَقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فإذا قالوها، عصَموا مِنِّي دِماءَهم وأموالَهم، وحِسابُهم على اللهِ. قال: فلمَّا قامَ أبو بكرٍ، وارتَدَّ مَنِ ارتَدَّ، أرادَ أبو بكرٍ قِتالَهم، قال عُمَرُ: كيف تُقاتِلُ هؤلاء القَومَ وهم يُصَلُّون؟ قال: فقال أبو بكرٍ: واللهِ لَأُقاتِلَنَّ قَومًا ارتَدُّوا عن الزَّكاةِ، واللهِ لو مَنَعوني عَناقًا ممَّا فرَضَ اللهُ ورسولُهُ؛ لَقاتَلتُهم. قال عُمَرُ: فلمَّا رأيتُ اللهَ شرَحَ صَدرَ أبي بَكرٍ لِقتالِهم؛ عرَفتُ أنَّه الحَقُّ. .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يزيدَ قالَ: أفاضَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ مِن عرفاتٍ على هَينتِهِ لا يضربُ بعيرَهُ حتَّى أتَى جمعًا فنزلَ فأذَّنَ فأقامَ، ثمَّ صلَّى المغربَ ثمَّ تعشَّى، ثمَّ قامَ فأذَّنَ، وأقامَ وصلَّى العشاءَ، ثمَّ باتَ بجمعٍ حتَّى إذا طلعَ الفجرُ أقامَ فأذَّنَ وأقامَ، ثمَّ صلَّى الصُّبحَ، ثمَّ قالَ: إنَّ هاتينِ الصَّلاتَينِ يؤخَّرانِ عن وقتِهِما وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يصلِّيها في هذا اليومِ إلَّا في هذا المَكانِ، ثمَّ وقفَ. قالَ أبو بَكْرٍ [بنُ خُزَيمةَ]: لم يرفعِ ابنُ مسعودٍ قصَّةَ عشائِهُ بينَهُما، وإنَّما هذا مِن فعلِهِ لا عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عَنِ المُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ قال : إنَّهُ كان قائِمًا على رَأْسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِالسَّيْفِ وهوَ مُتَلَثِّمٌ ، فَجعلَ عروةُ – يعني ابنَ مسعودٍ الثَّقَفِيَّ رضيَ اللهُ عنهُ – يَتَناوَلُ لِحْيَةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ يُكَلِّمُهُ ، فقال لهُ المُغِيرَةُ رضيَ اللهُ عنهُ : لَتَكُفَّنَّ يَدَكَ أوْ لا تَرْجِعُ إليكَ يَدُكَ . والمُغِيرَةُ رضيَ اللهُ عنهُ مُتَقَلِّدٌ سَيْفًا ، فقال عروةُ : مَنْ هذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هذا ابْنُ أَخِيكَ المُغِيرَةُ . قال : أَجَلْ يا غُدَرُ ، ما غَسَلْتُ رَأْسِي من غَدْرَتِكَ .
لا مزيد من النتائج