نتائج البحث عن
«فلما قدم خير عبد الله بين ثلاثين ألفا وبين آنية من فضة ، قال : فاختار الآنية ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
فذكَرَ قِصةً فيها قالَ: فلمَّا قَدِمَ خُيِّرَ عَبدُ اللهِ بَينَ ثَلاثينَ ألْفًا، وَبَينَ آنيةٍ مِن فِضَّةٍ، قالَ: فاختارَ الآنيةَ، قالَ: فقَدِمَ تُجَّارٌ مِن دارينَ، فباعَهم إيَّاها العَشَرةَ ثَلاثَ عَشْرةَ، ثم لَقِيَ أبا بَكرَةَ، فقالَ: ألم تَرَ كيفَ خَدَعتُهم؟ قالَ: كيف؟ فذكَرَ له ذلك، قالَ: عَزَمتُ عليكَ -أو أقسَمتُ عليكَ- لَتَرُدَّنَّها؛ فَإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَنهى عن مِثلِ هذا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ استسلَفَ مِن عندِ عبدِ اللَّهِ بنِ ربيعةَ - أو أبي ربيعةَ - ثلاثينَ ألفًا - أو أربعينَ ألفًا - في بعضِ مَغازيهِ ، فلمَّا قدِمَ قال : خُذها بارَكَ اللَّهُ لَك في أَهلِك ومالِك ، فما جزاؤُك إلَّا الوفاءُ والحمدُ .
خُيِّر عبدٌ من عبادِ اللهِ بينَ الدُّنيا ومُلْكِها ونعيمِها وبينَ الآخرةِ فاختار الآخرةَ فقال أبو بكرٍ نفديك يا رسولَ اللهِ بأموالِنا وأنفسِنا .
استلفَ منْهُ حينَ غزا حُنينًا ثلاثينَ أو أربعينَ ألفًا فلمَّا قدِمَ قضاها إيَّاهُ ثمَّ قالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بارَكَ اللَّهُ لَكَ في أَهلِكَ ومالِكَ إنَّما جزاءُ السَّلفِ الوفاءُ والحمدُ .
خَطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ اللهَ خَيَّرَ عَبدًا بينَ الدُّنيا وبينَ ما عِندَه، فاختارَ ما عِندَ اللهِ، فبَكى أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه، فقُلتُ في نَفسي: ما يُبكي هذا الشَّيخَ؟ إن يَكُنِ اللهُ خَيَّرَ عَبدًا بينَ الدُّنيا وبينَ ما عِندَه، فاختارَ ما عِندَ اللهِ، فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو العَبدَ، وكان أبو بَكرٍ أعلَمَنا، قال: يا أبا بَكرٍ لا تَبكِ، إنَّ أمَنَّ النَّاسِ عليَّ في صُحبَتِه ومالِه أبو بَكرٍ، ولو كُنتُ مُتَّخِذًا خَليلًا مِن أُمَّتي لاتَّخَذتُ أبا بَكرٍ، ولَكِن أُخوَّةُ الإسلامِ ومَودَّتُه، لا يَبقَيَنَّ في المَسجِدِ بابٌ إلَّا سُدَّ إلَّا بابُ أبي بَكرٍ. .
لَمَّا أراد الحُسَينُ بنُ علِيٍّ الخروجَ إلى العراقِ قال له ابنُ عُمَرَ: لا تخرُجْ فإنَّ رسولَ اللهِ خُيِّر بَيْنَ الدُّنيا والآخرةِ فاختار الآخرةَ وإنَّكَ لن تنالَها أنتَ ولا أحَدٌ مِن ولدِكَ فلمَّا أبى إلَّا الخروجَ قال له ابنُ عُمَرَ أستودِعُكَ اللهَ مِن مقتولٍ .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم جلسَ على المنبرِ فقال : إن عبدا خيّرهُ اللهُ بين أن يؤتيهِ من زهرةِ الدنيا وبين ما عندهُ فاختارَ ما عندهُ ، فبَكى أبو بكرٍ وقال : فديناكَ بآبائنَا وأمهاتنَا يا رسولَ اللهِ ، قال : فعجبنَا لهُ وقلنا : انظُروا إلى هذا الشيخِ يخبرُ رسولُ صلىِ الله عليه وسلم عن عبدٍ خيّرَ وهو يقولُ : فديناكَ بآبائنا وأمهاتنا ، فكانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هو المُخيّرُ وكان أبو بكر أعلمَنا به .
"إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خَيَّر عبدًا بيْنَ الدُّنْيا وبيْنَ ما عندَه"، قال: "فاخْتار ذلك العبدُ ما عندَ اللهِ"، قال: فبَكى أبو بكْرٍ رضي اللهُ عنه، فعجِبْنا لبُكائِه أنْ خبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن عبدٍ خُيِّرَ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُخَيَّرَ، وكان أبو بكْرٍ أَعلَمَنا به، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ أَمَنَّ النَّاسِ عليَّ في صُحبَتِه ومالِه أبو بكْرٍ، ولو كُنْتُ مُتَّخِذًا منَ النَّاسِ خَليلًا غيرَ ربِّي لاتَّخَذتُ أبا بكْرٍ، ولكنْ أُخُوَّةُ الإسلامِ -أو مَودَّتُه- لا يَبْقى بابٌ في المسجِدِ إلَّا سُّدَ إلَّا بابَ أبي بكْرٍ". .
خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ وقال: إنَّ اللهَ خَيَّرَ عَبدًا بينَ الدُّنيا وبينَ ما عِندَه، فاختارَ ذلك العَبدُ ما عِندَ اللهِ، قال: فبَكى أبو بَكرٍ، فعَجِبنا لبُكائِه: أن يُخبِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن عَبدٍ خُيِّرَ، فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو المُخَيَّرَ، وكان أبو بَكرٍ أعلَمَنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن أمَنِّ النَّاسِ عليَّ في صُحبَتِه ومالِه أبا بَكرٍ، ولو كُنتُ مُتَّخِذًا خَليلًا غيرَ رَبِّي لاتَّخَذتُ أبا بَكرٍ، ولَكِن أُخوَّةُ الإسلامِ ومَودَّتُه، لا يَبقَيَنَّ في المَسجِدِ بابٌ إلَّا سُدَّ إلَّا بابَ أبي بَكرٍ. .
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأربعٍ خلَوْنَ مِن ذي الحِجَّةِ فلمَّا طاف بالبيتِ وبَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ قال اجعَلوها عُمرةً إلَّا مَن كان معه الهَدْيُ فلمَّا كان يومُ الترَّويَةِ طافوا بالبيتِ ولَمْ يطوفوا بَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ .
[قَولَ عُمَرَ : إِنَّهُ خَيَّرَ المَفْقُودَ حِينَ قَدِمَ، وَقَد تَزَوَّجَتِ امرَأَتُهُ بَينَ الصَّدَاقِ وَبَينَ امرَأَتِهِ] .
خُيِّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ الدنيا والآخرةِ فاختار الآخرةَ .
خُيِّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بين الدُّنيا والآخرةِ ، فاختار الآخرةَ .
استَسلَفَ مِنه حينَ غَزا حُنَينًا ثَلاثينَ أو أربَعينَ ألفًا، فلَمَّا انصَرَفَ قَضاها إيَّاه، ثُمَّ قال: «بارَكَ اللهُ لَكَ في أهلِكَ ومالِكَ، إنَّما جَزاءُ السَّلَفِ الوفاءُ والحَمدُ» .
قدمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَّةَ لأربعٍ خلونَ من ذي الحجَّةِ . فلمَّا طافوا بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اجعَلوها عمرةً فلمَّا كانَ يومُ التَّرويةِ لبَّوا ، فلمَّا كانَ يومُ النَّحرِ ، قدموا فطافوا بالبيتِ ، ولم يَطوفوا بينَ الصَّفا والمروةِ .
لا مزيد من النتائج