نتائج البحث عن
«فلما كان معاوية استأذن الناس في الجلوس في إحدى الخطبتين ، وقال : إني قد كبرت ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ مُعاويةَ صَلَّى بهم فقام في الرَّكعتَينِ وعليه الجُلوسُ؛ فسبَّحَ النَّاسُ به، فأبَى أنْ يَجلِسَ، حتى إذا جلَسَ للتَّسليمِ سجَدَ سَجدَتَينِ وهو جالسٌ، ثم قال: هكذا رَأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي، وقال النَّيسابُوريُّ: ثُمَّ قال: رَأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَلَ هذا. .
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى سودةَ بنتِ زمعةَ بطلاقِها فلما أتاها جلست له على طريقِ عائشةَ فلما رأَته قالت له أنشُدُكَ بالذي أنزلَ عليك كتابَه واصطفاك على خَلقِه لما راجعتَني فإني قد كَبِرتُ ولا حاجةَ لي في الرجالِ أُبعَثُ مع نسائِك يومَ القيامةِ فراجعَها فقالت إني قد جعلتُ يومي وليلتِي لِحِبَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنه كان جالسًا مع معاويةَ فنال الناسُ عندَ معاويةَ مِن عليٍّ ووقَعوا فيه قال بريدةُ: تَأذَنُ لي في الكلامِ ؟ قال: نعَم وهو يَرى أنه سيقولُ ما قال القومُ فقال بريدةُ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إني لأرجو أن أشفعَ في جميعِ ما على الأرضِ مِن شجرةٍ أو مدرةٍ فترجوها أنتَ يا معاويةُ ولا يرجوها عليُّ بنُ أبي طالبٍ ؟ قال: اسكُتْ فإنكَ شيخٌ قد خَرِفتَ .
كان يخطُبُ قائِمًا ، ويجلِسُ بينَ الخطبتينِ ، ويقرأُ آياتٍ ، ويُذَكِّرُ الناسَ .
كان أبو معقل حاجا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما قدم قالت أم معقل قد علمت أن علي حجة فانطلقا يمشيان حتى دخلا عليه فقالت يا رسول اللهِ إن علي حجة وإن لأبي معقل بكرا قال أبو معقل صدقت جعلته في سبيل الله فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أعطها فلتحج عليه فإنه في سبيل الله فأعطاها البكر فقالت يا رسول اللهِ إني امرأة قد كبرت وسقمت فهل من عمل يجزئ عني من حجتي قال عمرة في رمضان تجزئ حجة .
كان أبو مَعْقِلٍ حاجًّا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما قَدِمَ قالت أمُّ مَعْقِل: قد علمْتُ أن عليَّ حَجَّةً فانطلقا يمشيان حتى دخلا عليه فقالت: يا رسولَ اللهِ إن عليَّ حَجَّةً وإن لأبي مَعْقِلٍ بكْرًا قال أبو مَعْقِلٍ: صدقت جعلتُه في سبيلِ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أعطِها فلتحُجَّ عليه فإنه في سبيلِ اللهِ فأعطاها البَكْرَ فقالت يا رسولَ اللهِ إني امرأةٌ قد كَبِرتُ وسَقِمتُ فهل من عملٍ يُجزِئُ عني من حجَّتي قال: عمرةٌ في رمضانَ تُجزئُ حجةً. .
كان أبو مَعْقِلٍ حاجًّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا قدِمَ، قالتْ أمُّ مَعْقِلٍ: قد علمتُ أنَّ علَيَّ حَجَّةً، فانطلقا يَمشيانِ حتَّى دخَلا عليه، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ علَيَّ حَجَّةً، وإنَّ لأبي مَعْقِلٍ بَكْرًا، قال أبو مَعْقِلٍ: صَدَقَتْ، جعلْتُه في سبيلِ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعطِها فلْتَحُجَّ عليه؛ فإنَّه في سبيلِ اللهِ، فأعطاها البَكْرَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي امرأةٌ قد كَبِرْتُ وسَقِمتُ، فهل من عَملٍ يُجزئُ عنِّي مِن حَجَّتي؟ قال: عُمرةٌ في رَمَضانَ تُجزِئُ حَجَّةً. .
كان أُسامةُ يَركَبُ إلى مالٍ له بوادي القُرى، فيَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ في الطَّريقِ، فقُلتُ له: تَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ في السَّفَرِ، وقد كبِرتَ، وضعُفتَ، أو رقَقتَ! فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ، وقال: إنَّ أعمالَ النَّاسِ تُعرَضُ يومَ الاثنَينِ والخَميسِ. .
عن نُعَيْمٍ المُجمِرِ قالَ: صلَّيتُ وراءَ أبي هُرَيْرةَ، فقرأَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ثمَّ قرأَ بأمِّ القُرآنِ حتَّى بلغَ {وَلَا الضَّالِّينَ} فقالَ: آمينَ، وقالَ النَّاسُ: آمينَ، ويقولُ كلَّما سجدَ: اللَّهُ أَكْبرُ، وإذا قامَ منَ الجُلوسِ قالَ: اللَّهُ أَكْبرُ، ويقولُ إذا سلَّمَ: والَّذي نَفسي بيدِهِ إنِّي لأشبَهُكم صلاةً برَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي روايةٍ - قالَ: وإذا قامَ منَ الجُلوسِ في الاثنَينِ قالَ: اللَّهُ أَكْبرُ .
كان [ جاء ] أبو معقلٍ حاجًّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فلمَّا قدِم قالت أمُّ معقلٍ قد علِمْتَ أنَّ عليَّ حَجَّةً فانطلَقا يمشيانِ حتَّى دخلا عليه فقالتْ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ عليَّ حَجَّةً وإنَّ لأبي معقلٍ بَكرًا ، قال أبو معقلٍ صدقتْ جعلتُه في سبيلِ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أعطِها فلتحجَّ عليه فإنَّهُ في سبيلِ اللهِ ، فأعطاها البكرَ ، فقالت يا رسولَ اللهِ إني امرأةٌ قد كبِرْتُ وسقِمتُ فهل من عملٍ يجزئُ عني من حجَّتي ؟ قال عمرةٌ في رمضانَ تجزِئُ حجةً .
بعَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى سَودةَ بنتِ زَمعةَ بطلاقِها فلما أن أتاها جلَستْ له على طريقِ عائشةَ فلما رأَتْه قالتْ له أنشُدُك بالذي أنزَل عليك كلامَه واصطَفاك على خلقِه لمَا راجَعتَني فإني قد كبِرتُ ولا حاجةَ لي في الرجالِ لكن أريدُ أن أُبعَثَ من نسائِك يومَ القيامةِ فراجَعها فقالتْ إني جعَلتُ يومِي وليلتِي لحِبَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أن عليا لما حضرتهُ الوفاةُ قال لأُمَامَةَ بنت أبي العاصِ إنّي لا آمنُ أن يخطبكَ هذا الطاغيةُ بعد موتي يعنِي معاويةُ فإنْ كانَ لك في الرجالِ حاجَةٌ فقد رضيتُ لكِ المغيرةَ بن نَوْفلٍ عشيرا ، فلما انقضتْ عدّتها كتب معاويةُ إلى مروانَ يأمرهُ أن يخطبها عليهِ وبذلَ لها مائةَ ألفِ دينارٍ ، فأرسلتْ إلى المُغيرةِ : إن هذا قدْ أرسلَ يخطبني فإن كانَ لكَ بنا حاجَة فأقبلْ ، فخطبها إلى الحسنِ فزوجها منهُ .
عن نعيمٍ المجمرِ, قال : صليتُ وراءَ أبي هريرةَ,فقرَأ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ, ثم قرَأ بأمِّ القرآنِ حتى بلَغ ولا الضَّالِّينَ , فقال : آمينَ ,وقال الناسُ : آمينَ, ويقولُ : كلما سجَد : اللهُ أكبرُ, وإذا قام منَ الجلوسِ : اللهُ أكبرُ, ويقولُ إذا سلَّم : والذي نفسي بيدِه إني لأشبَهُكم صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( لفظٌ واحدٌ ) غيرَ أنَّ محمدَ بنَ عبدِ اللهِ, قال : وإذا قام منَ الجلوسِ في الاثنينِ,قال : اللهُ أكبرُ .
استأذن أبو بكر رحمة الله عليه على النبي صلى الله عليه وسلم فسمع صوت عائشة عاليا فلما دخل تناولها ليلطمها وقال ألا أراك ترفعين صوتك على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يحجزه وخرج أبو بكر مغضبًا فقال النبي صلى الله عليه وسلم حين خرج أبو بكر كيف رأيتني أنقذتك من الرجل قال فمكث أبو بكر أياما ثم استأذن على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فوجدهما قد اصطلحا فقال لهما أدخلاني في سلمكما كما أدخلتماني في حربكما فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد فعلنا قد فعلنا .
لا مزيد من النتائج