نتائج البحث عن
«فلما كثر المسلمون ، وظهر الإيمان فتحدث به المشركون من كفار قريش بمن آمن من»· 11 نتيجة
الترتيب:
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يومَ فتحِ مكَّةَ: ( لا يُقتَلُ قريش صَبْرًا بعدَ هذا اليومِ إلى يومِ القيامةِ ) ولم يُدرِكِ المسلِمونَ أحدًا مِن كفَّارِ قريشٍ غيرَ مُطيعٍ وكان اسمُه العاصِ فسمَّاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُطيعًا .
أن كعبَ بنَ الأشرفِ كان يهوديًّا شاعرًا، فكان يَهْجو النبيَّ صلى الله عليه وسلم، ويُحَرِّضُ عليه كفارُ قريشٍ في شعرِه، وكان المشركون واليهودُ مِن أهلِ المدينةِ يُؤذون النبيَّ صلى الله عليه وسلم وأصحابَه أشدَّ الأذى ، فأمرهم اللهُ بالصبرِ والعفوِ وفيهم نزلت ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا إلى قولِه : فاعفوا واصفحوا .
قَدِم نفَرٌ مِن مُهاجِرةِ الحبَشةِ، حينَ قرَأ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى} [النجم: 1] حتَّى بلَغ {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} [النجم: 19، 20]، ألْقى الشيطانُ في أُمنيَّتِه - أي: في تلاوتِه -: تلك الغَرانيقُ العُلى، وإنَّ شفاعتَهنَّ لَتُرتجى، فلمَّا ختَم السورةَ، سجَد صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسجَد معه المشرِكونَ؛ لِتوهُّمِهم أنَّه ذكَر آلهتَهم بخيرٍ، وفشا ذلك في الناسِ، وأظهَرَه الشيطانُ حتى بلَغ أرضَ الحبَشةِ ومَن بها مِن المسلِمينَ؛ عثمانَ بنَ مَظْعونٍ وأصحابَه. وتَحدَّثوا أنَّ أهلَ مكَّةَ قد أسلَموا كلُّهم، وصلَّوا معه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد أَمِن المسلِمونَ بمكَّةَ، فأقبَلوا سِراعًا مِنَ الحبَشةِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُضطجِعًا في بيتِه كاشفًا عن فخِذَيْه فاستأذَن أبو بكرٍ فأذِن له وهو على تلكَ الحالِ فتحدَّث ثمَّ استأذَن عُمَرُ فأذِن له وهو على تلكَ الحالِ فتحدَّث ثمَّ استأذَن عُثمانُ فجلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسوَّى ثيابَه فدخَل فتحدَّث فلمَّا خرَج قالت عائشةُ : يا رسولَ اللهِ دخَل أبو بكرٍ فلَمْ تَهَشَّ له ولَمْ تُبالِ به ثمَّ دخَل عُمَرُ فلَمْ تَهَشَّ له ولَمْ تُبالِ به ثمَّ دخَل عُثمانُ فجلَسْتَ فسوَّيْتَ ثيابَك ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ألَا أستحي مِن رجُلٍ تستحي منه الملائكةُ ) .
كان ناسٌ من أهلِ مكةَ قدْ أسلَمُوا وكانوا مستَخْفِينَ بالإسلامِ فلما خرج المشركون إلى بدرٍ أخرجوهم مُكْرَهينَ فأُصيبَ بعضُهم يومَ بدرٍ مع المشركينَ فقال المسلمونَ أصحابُنا هؤلاءِ مسلِمونَ أخرَجوهم مكْرَهِينَ فاستغفَرُوا لهم فنزلَتْ هذِهِ الآيةُ إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ الآيةَ فكتب المسلمونَ إلى من بَقِيَ منهم بمكةَ بهذِهِ الآيَةِ فخرجوا حتَّى إذا كانوا ببعْضِ الطريقِ ظهر عليهم المشركونَ وعلى خُروجِهِم فلَحِقُوهُم فردُّوهم فرجَعوا معهم فنزلَتْ هذِهِ الآيَةُ وَمِنَ النَّاسِ من يقولُ آمَنَّا بِاللهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللهِ فكتب المسلمون إليهم بذلِكَ فحزِنوا فنزلَتْ هذه الآيَةُ ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ فكتبوا إليهم بذلِكَ .
أنَّ هِرَقلَ أرسَلَ إليه في رَكبٍ مِن قُرَيشٍ كانوا تِجارًا بالشَّأمِ، في المُدَّةِ التي مادَّ فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا سُفيانَ في كُفَّارِ قُرَيشٍ. .
كانَ الكافِرُ مِنْ كفارِ قريشٍ يموتُ فَيَبْكِيهِ أَهْلُهُ فيقولونَ المطْعِمُ الجِفَانَ المقاتِلُ الذي فيَزِيدُهُ اللهُ عذابًا بما يقولونَ .
كان الكافِرُ من كُفَّارِ قُرَيشٍ يَموتُ فيَبْكيهِ أهْلُه، فيقولُون: المُطعِمُ، الجِفانُ، المُقاتِلُ، الذي... فيَزيدُه اللهُ عَذابًا بما يقولُونَ. .
جاء عليٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَهُ ناقةٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما هذه الناقةُ ؟ قال : حملني عليها عثمانُ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا عليُّ اتَّقِ الدنيا ، فإنَّ من كثُرَ شيئُهُ كثُرَ شغلُهُ ، ومن كثُرَ شغلُهُ اشتدَّ حرصُهُ ، ومن اشتَدَّ حرصُهُ كثُرَ همُّهُ ونسيَ ربَّهُ ، فما ظنك يا عليُّ بمن نسيَ ربَّهُ .
جاء عليٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه ناقةٌ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما هذه النَّاقةُ ؟ قال : حملني عليها عثمانُ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا عليُّ اتَّقِ الدُّنيا ، فإنَّ من كثُر شيْئُه كثُر شغلُه ، ومن كثُر شغلُه اشتدَّ حِرصُه ، ومن اشتدَّ حِرصُه كثُر همُّه ونسِي ربَّه ، فما ظنُّك يا عليُّ بمن نسِي ربَّه ؟ .
إنَّ محمَّدًا وأصحابَهُ قد وهَنَتْهم حُمَّى يَثرِبَ، فلمَّا قَدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعامِهِ الذي اعتمَر فيه، قال لأصحابِهِ: ارمُلوا بالبيتِ ثلاثًا؛ ليرى المشرِكون قوَّتَكم، فلمَّا رمَلوا قالت قُرَيشٌ: ما وهَنَتْهم. .
لا مزيد من النتائج