نتائج البحث عن
«فلما نزل رمضان تركه»· 18 نتيجة
الترتيب:
دخل الأشعثُ بنُ قَيسٍ على عبدِاللهِ . وهو يتغدَّى . فقال : يا أبا محمدٍ ! ادْنُ إلى الغداء . فقال : أوليس اليومُ يومَ عاشوراءَ ؟ قال وهل تدري ما يومُ عاشوراءَ . قال : وما هو ؟ قال : إنما هو يومٌ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُه قبل أن ينزلَ شهرُ رمضانَ . فلما نزل شهرُ رمضانَ ترك . وقال أبو كُريبٍ : تركه . وفي روايةٍ : فلما نزل رمضانُ تركَه .
كان عاشوراء يوما نصومه في الجاهلية فلما نزل رمضان قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم هذا يوم من أيام الله فمن شاء صامه ومن شاء تركه
عنِ ابنِ عمرَ قالَ : كانَ عاشوراءُ يومًا نصومُهُ في الجاهليَّةِ فلمَّا نزلَ رمضانُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هذا يومٌ من أيَّامِ اللَّهِ فمن شاءَ صامَهُ ومن شاءَ ترَكَه
دَخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ على عبدِ اللهِ وهو يَتَغَدَّى، فقال: يا أبا مُحَمَّدٍ ادنُ إلى الغَداءِ، فقال: أوليسَ اليَومُ يَومَ عاشوراءَ؟ قال: وهل تَدري ما يَومُ عاشوراءَ؟ قال: وما هو؟ قال: إنَّما هو يَومٌ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُه قَبلَ أن يَنزِلَ شَهرُ رَمَضانَ، فلَمَّا نَزَلَ شَهرُ رَمَضانَ تُرِكَ. وقال أبو كُرَيبٍ: تَرَكَه. [وفي روايةٍ]: فلَمَّا نَزَلَ رَمَضانُ تَرَكَه. .
دخلَ الأشعثُ بنُ قيسٍ على عبدِ اللَّهِ يومَ عاشوراءَ وَهوَ يتغدَّى، وقالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ: ادنُ يا أبا محمَّدٍ فاطعَمْ، قالَ: إنِّي صائمٌ، قالَ عبدُ اللَّهِ: هل تَدرونَ ما كانَ عاشوراءُ؟ قالَ: وما كانَ؟ قالَ: كانَ يصومُهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ أن يُنزَلَ رمضانُ، ثمَّ ترَكَهُ [وفي روايةٍ]: فلمَّا نزلَ رمضانُ ترَكَهُ. .
كان عاشوراءُ يومًا نصومه في الجاهليَّة، فلمَّا نزل رمضانُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا يومٌ من أيَّامِ اللهِ، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه .
كانَ عاشوراءُ يومًا يصومُهُ أَهْلُ الجاهليَّةِ، فلمَّا نزلَ رمضانُ سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنهُ، فقالَ: يومٌ من أيَّامِ اللَّهِ، فمَن شاءَ صامَهُ، ومَن شاءَ ترَكَهُ .
عنِ ابنِ عمرَ قالَ : كانَ عاشوراءُ يومًا نصومُهُ في الجاهليَّةِ فلمَّا نزلَ رمضانُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هذا يومٌ من أيَّامِ اللَّهِ فمن شاءَ صامَهُ ومن شاءَ ترَكَه .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: كانَ يَومُ عاشوراءَ يَومًا يَصومُه أهلُ الجاهِليَّةِ، فلَمَّا نَزَلَ رَمَضانُ سُئِلَ عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: هو يَومٌ مِن أيَّامِ اللهِ تَعالى، مَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ تَرَكَه .
مِثلُه [عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: كانَ يَومُ عاشوراءَ يَومًا يَصومُه أهلُ الجاهِليَّةِ، فلَمَّا نَزَلَ رَمَضانُ سُئِلَ عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: هو يَومٌ مِن أيَّامِ اللهِ تَعالى، مَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ تَرَكَه] .
أمرنا بصومِ عاشوراءَ قبلَ أن ينزلَ رمضانُ فلمَّا نزلَ رمضانُ لم نؤمرْ .
كان عَاشُورَاءُ يومًا تَصُومُهُ قُرَيْشٌ في الجاهليةِ ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُهُ ، فلمَّا قدمَ المدينةَ صامَهُ ، وأمرَ بصيامِهِ ، فلمَّا افتُرِضَ رمضانُ كان رمضانُ هو الفريضةُ ، وتركَ عاشوراءَ ، فمَنْ شاءَ صامَهُ ، ومن شاءَ تركَهُ .
كانَ عاشوراءُ يومًا تصومُهُ قُرَيْشٌ في الجاهليَّةِ ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُهُ ، فلمَّا قدمَ المدينةَ ، صامَهُ وأمرَ النَّاسَ بصيامِهِ ، فلمَّا افتُرِضَ رمضانُ كانَ رمضانُ هوَ الفريضةُ ، وترَكَ عاشوراءَ ، فمن شاءَ صامَهُ ، ومن شاءَ ترَكَهُ .
أُمِرْنا بصَومِ عاشوراءَ قبلَ أن يفرضَ رمضانُ ، فلمَّا نزل رمضانُ لم نُؤمَرْ ، ولم نُنهَ عنهُ ، ونحنُ نفعلُهُ .
أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صامَه وأمَرَ بصِيامِه، فلمَّا افْتُرِضَ رمضانُ كان هو الفريضةَ، وترَكَ عاشوراءَ، فمَن شاء صامَه، ومَن شاء ترَكَه. .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: كان عاشوراءُ يُصامُ قَبلَ رَمَضانَ، فلَمَّا نَزَلَ رَمَضانُ قال: مَن شاءَ صامَ، ومَن شاءَ أفطَرَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صامه وأمر بصيامِه فلمَّا افتُرِض رمضانُ كان هو الفريضةَ وترك عاشوراءَ فمن شاء صامه ومن شاء تركه .
دَخَلَ عليه الأشعَثُ وهو يَطعَمُ، فقال: اليَومُ عاشوراءُ! فقال: كان يُصامُ قَبلَ أن يَنزِلَ رَمَضانُ، فلَمَّا نَزَلَ رَمَضانُ تُرِك، فادنُ فكُلْ. .
لا مزيد من النتائج