نتائج البحث عن
«فلم يلبث ابن الدحداح إلا يسيرا حتى جاء كفار قريش يوم أحد ، فخرج مع رسول الله -»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن جابرٍ قال نزلتْ هذه الآيةُ في رجلٍ من أّشجعَ كان فقيرا خفيفَ ذاتِ اليدِ كثيرَ العيالِ فأتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فسأله فقال اتقِ اللهَ واصبرْ فلم يلبثْ إلا يسيرا حتى جاءَ ابنٌ له بغنمٍ كان العدُو أصابَها .
نزلت هذه الآيةُ : وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا في رجلٍ من أشجعَ كان فقيرًا خفيفَ ذاتِ اليدِ كثيرَ العيالِ ، فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله ، فقال له : اتَّقِ اللهَ واصبِرْ . فلم يلبَثْ إلَّا يسيرا حتَّى جاء ابنٌ له بغنمٍ ، وكان العدوُّ أصابوه ، فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره خبرَها فقال : كُلْها ، فنزلت .
إنَّ امرأةَ الوليدِ بنِ عُقبةَ أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالتْ : إنَّ الوليدَ يَضرِبُها قال : قولي له : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أجارَني ، قال عليٌّ : فلم يَلبَثْ إلا يسيرًا حتى رجَعَتْ ، فقالتْ : ما زادَني إلا ضربًا ، فأخَذ هُدبَةً مِن ثوبِه فدفَعها إليها وقال : قولي له : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أجارَني ، قال عليٌّ : فلم يَلبَثْ إلا يسيرًا حتى رجَعَتْ إليه ، فقالتْ : ما زادَني إلا ضربًا ، فرَفَع يدَيه وقال : اللهم عليكَ بالوليدِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا سلَّمَ منَ الصَّلاةِ لم يمكُث إلَّا يسيرًا، حتَّى يقومَ. قالَ الزُّهريُّ: فنرَى ذلِكَ - واللَّهُ أعلمُ - أنَّ ذاكَ ليذهبَ النِّساءُ قبلَ أن يخرجَ أحدٌ منَ الرِّجالِ. [وفي روايةٍ]: لم يلبَثْ إلَّا يسيرًا .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ فُلانًا جاري يُؤْذِيني، فقال: كُفَّ أذاكَ عنه واصْبِرْ على أذاهُ. فلم يَلبَثْ إلَّا يَسيرًا حتَّى جاء، فقال: يا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ فُلانًا جاري الَّذي كان يُؤْذِيني قد مات، قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كَفى بالدَّهرِ واعِظًا، وكفى بالموتِ مُفرِّقًا. .
أنَّهُ مرَّ بِمقامِ إبراهيمَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ أليسَ تَقومُ مقامَ خليلِ ربِّنا ؟ قالَ : بلَى ، قالَ : أفلا نتَّخذُهُ مصلًّى ؟ فلم يلبَثْ إلَّا يَسيرًا حتَّى نزَلَت وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى .
نزلت هذه الآيةُ { وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا } في رجلٍ من أشجعَ كان فقيرًا خفيفَ ذاتِ اليدِ كثيرَ العيالِ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله فقال اتَّقِ اللهَ واصبِرْ فلم يلبثْ إلا يسيرًا حتى جاء ابنٌ لهُ بغنمٍ كان العدوُّ أصابوه فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله عنها وأخبره خبرَها فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كُلْها فنزلت { وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا } .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عاد أسعَدَ، وأخذَتْه الشَّوْكةُ، فأمَرَ به، فطُوِّقَ عُنُقُه بالكَيِّ طَوقًا، فلمْ يَلبَثْ إلَّا يَسيرًا حتى تُوُفِّيَ رضيَ اللهُ عنه. .
كفَى بالموتِ مُفرِّقًا [يعني حديث: جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ فُلانًا جاري يُؤْذِيني، فقال: كُفَّ أذاكَ عنه واصْبِرْ على أذاهُ. فلم يَلبَثْ إلَّا يَسيرًا حتَّى جاء، فقال: يا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ فُلانًا جاري الَّذي كان يُؤْذِيني قد مات، قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كَفى بالدَّهرِ واعِظًا، وكفى بالموتِ مُفرِّقًا.] .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ ، فحالَ كفَّارُ قُرَيْشٍ دونَ البيتِ ، فنحرَ رسولُ اللَّهِ هديَهُ ، وحلقَ رأسَهُ ، وأشهدُكُم أنِّي قد أوجبتُ عمرةً - إن شاءَ اللَّهُ - انطلق فإن خُلِّيَ بيني وبينَ البيتِ طفتُ ، وإن حيلَ بيني وبينَ البيتِ فعلتُ ما فعلَ رسولُ اللَّهِ وأَنا معَهُ ، ثمَّ سارَ ساعةً ، ثمَّ قالَ : فإنَّما شأنُهُما واحدٌ ، أشهِدُكُم أنِّي قد أوجبتُ حجَّةً معَ عُمرتي ، فلم يحلُلْ منهما حتَّى أحلَّ يومَ النَّحرِ وأَهْدى .
قدِمَ علينا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ، وآخى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَه وبينَ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ، وكان كَثيرَ المالِ، فقال سَعدٌ: قد عَلِمَتِ الأنصارُ أنِّي مِن أكثَرِها مالًا، سَأقسِمُ مالي بَيني وبينَكَ شَطرَينِ، ولي امرَأتانِ فانظُرْ أعجَبَهما إليكَ فأُطَلِّقُها، حتَّى إذا حَلَّت تَزَوَّجتَها، فقال عبدُ الرَّحمَنِ: بارَكَ اللهُ لكَ في أهلِكَ، فلَم يَرجِعْ يَومَئذٍ حتَّى أفضَلَ شيئًا مِن سَمنٍ وأقِطٍ، فلَم يَلبَثْ إلَّا يَسيرًا حتَّى جاءَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه وَضَرٌ مِن صُفرةٍ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهيَمْ؟! قال: تَزَوَّجتُ امرَأةً مِنَ الأنصارِ، فقال: ما سُقتَ إليها؟ قال: وزنَ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ، أو نَواةً مِن ذَهَبٍ، فقال: أولِمْ ولو بشاةٍ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه جاءَ يَومَ الخَندَقِ بَعدَ ما غَرَبَتِ الشَّمسُ، جَعَلَ يَسُبُّ كُفَّارَ قُرَيشٍ، وقال: يا رَسولَ اللهِ، ما كِدتُ أن أُصَلِّيَ حتَّى كادَتِ الشَّمسُ أن تَغرُبَ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ ما صَلَّيتُها، فنَزَلنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُطحانَ، فتَوضَّأ للصَّلاةِ وتَوضَّأنا لَها، فصَلَّى العَصرَ بَعدَما غَرَبَتِ الشَّمسُ، ثُمَّ صَلَّى بَعدَها المَغرِبَ. .
خرجتُ معَ ابنِ عُمرَ يومَ أضحى أو يومَ فطرٍ، فخرجَ يمشي حتَّى أتى المصلَّى، أظنُّهُ قالَ : فقعدَ حتَّى أتى الإمامُ ثمَّ صلَّى وانصرفَ، ثمَّ انصرفَ ابنُ عمرَ، فلَم يُصلِّ قبلَهُما ولا بَعدَها، قلتُ : يا ابنَ عمرَ ما قدَّامَها وما خَلفَها صلاةٌ قالَ : هَكَذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ .
حَديثٌ عن المُقَدَّميِّ مُحمَّدِ بنِ أبي بَكْرٍ، عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ القَطَّانِ، عن سُفْيانَ، عن أبي يَعْفورٍ، عن أبيه، عن النُّعْمانِ بنِ بَشيرٍ: أنَّه كانَ يُصَلِّي معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، ثُمَّ لا يَلبَثُ إلَّا يَسيرًا، حتَّى يُصَلِّي العِشاءَ. .
جاءَ عمرُ يومَ الخندَقِ فجعلَ يَسبُّ كفَّارَ قُرَيْشٍ، فقالَ: واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ ما صلَّيتُ العصرَ حتَّى كادَتِ الشَّمسُ أن تغيبَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: وأَنا واللَّهِ ما صلَّيتُها، فنزلَ إلى بُطحانَ فتوضَّأَ، ثمَّ صلَّى العصرَ بعدَما غابَتِ الشَّمسُ، ثمَّ صلَّى المغرِبَ بعدَها .
لا مزيد من النتائج