نتائج البحث عن
«فلو كان حيا كان هذا السكك به عيبا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بالسوقِ ، داخلًا من بعضِ العاليةِ ، والناسُ كنفتْهُ . فمرَّ بجديٍ أسكَّ ميتٍ . فتناولَه فأخذ بأذنِه . ثم قال " أيكم يحبُّ أنَّ هذا لهُ بدرهمٍ ؟ " فقالوا : ما نحبُّ أنَّهُ لنا بشيٍء . وما نصنعُ بهِ ؟ قال " أتحبون أنَّهُ لكم ؟ " قالوا : واللهِ ! لو كان حيًّا ، كان عيبًا فيهِ ، لأنَّهُ أسكُّ . فكيف وهو ميتٌ ؟ فقال " فواللهِ ! للدنيا أهونُ على اللهِ ، من هذا عليكم " . وفي روايةٍ : بمثلِه . غيرَ أنَّ في حديثِ الثقفيِّ : فلو كان حيًّا كان هذا السَّكَكُ بهِ عيبًا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بالسُّوقِ داخِلًا مِن بَعضِ العاليةِ، والنَّاسُ كَنَفَتَه، فمَرَّ بجَديٍ أسَكَّ مَيِّتٍ، فتَناولَه فأخَذَ بأُذُنِه، ثُمَّ قال: أيُّكُم يُحِبُّ أنَّ هذا له بدِرهَمٍ؟ فقالوا: ما نُحِبُّ أنَّه لَنا بشَيءٍ، وما نَصنَعُ بهِ؟! قال: أتُحِبُّونَ أنَّه لَكُم؟ قالوا: واللَّهِ لو كان حَيًّا كان عَيبًا فيه؛ لأنَّه أسَكُّ، فكيفَ وهو مَيِّتٌ؟! فقال: فواللَّهِ لَلدُّنيا أهونُ على اللهِ مِن هذا علَيكُم. [وفي روايةٍ]: فلو كان حَيًّا كان هذا السَّكَكُ به عَيبًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أتى العاليةَ، فمَرَّ بالسُّوقِ، فمَرَّ بجَدْيٍ أَسَكَّ مَيْتٍ، فتَناوَلَه، فرَفَعَه، ثُمَّ قال: بِكَمْ تُحِبُّون أنَّ هذا لَكُم؟ قالوا: ما نُحِبُّ أنَّه لنا بشيءٍ، وما نَصنَعُ به، قال: بِكَمْ تُحِبُّون أنَّه لكُم؟ قالوا: واللهِ لو كان حَيًّا لَكان عَيْبًا فيه أنَّه أَسَكُّ، فكيف وهو مَيْتٌ؟ قال: فواللهِ لَلدُّنيا أهْوَنُ على اللهِ مِن هذا عليكم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بالسوقِ داخلًا من بعضِ العاليةِ فمرَّ بجَديٍ أَسَكٍّ ميتٍ فتناوله فأخذ بأُذُنِه ثم قال أيكم يحبُّ هذا له بدرهمٍ ؟ فقالوا ما نحبُّ أنه لنا بشيءٍ وما نصنعُ به قال أتحبّون أنه لكم قالوا لا قال ذلك لهم ثلاثًا فقالوا لا واللهِ لو كان حيًّا لكان عيبًا فيه أنه أَسَكٌّ ( والأسَكُّ الذي ليس له أُذُنانِ ) فكيف وهو ميتٌ قال فواللهِ ، لَلدُّنيا أهونُ على اللهِ من هذا عليكم .
مَن استَجَدَّ ثوبًا فلَبِسَه، فقال حينَ يبلُغُ تَرْقُوَتَهُ: الحمدُ للهِ الذي كَساني ما أُوارِي به عَوْرَتي، وأتجمَّلُ به في حياتي، ثمَّ عمَدَ إلى الثَّوبِ الذي أخْلَقَ -أو قال: ألْقَى- فتصدَّقَ به، كان في ذِمَّةِ اللهِ، وفي جِوارِ اللهِ، وفي كَنَفِ اللهِ حيًّا وميِّتًا، حيًّا وميِّتًا، حيًّا وميِّتًا. .
مَنِ استجدَّ ثوبًا فلبسَهُ ، فقالَ حينَ يبلغُ ترقوتَهُ : الحمدُ للَّهِ الَّذي كَساني ما أُواري بِهِ عورتي وأتجمَّلُ بِهِ في حياتي ، ثمَّ عمدَ إلى الثَّوبِ الَّذي أخلقَ أو قالَ ألقى فتصدَّقَ بِهِ ، كانَ في ذمَّةِ اللَّهِ تعالى وفي جوارِ اللَّهِ وفي كنَفِ اللَّهِ حيًّا وميِّتًا حيًّا وميِّتًا حيًّا وميِّتًا .
«لو رحِمَ اللهُ أحَدًا من قَومِ نوحٍ لَرحِمَ أمَّ الصَّبيِّ»، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كان نوحٌ مكَثَ في قَومِه ألْفَ سَنةٍ إلَّا خَمْسينَ عامًا يَدْعوهُم إلى اللهِ حتَّى كان آخِرَ زَمانِه غرَسَ شَجرةً، فعظُمَتْ وذهبَتْ كلَّ مَذهَبٍ، ثمَّ قطَعَها، ثمَّ جعَلَ يَعمَلُ سَفينةً، فيَسخَرونَ منه، ويَقولونَ: يَعمَلُ سَفينةً في البَرِّ، فكيف تَجْري؟! فيَقولُ: سوف تَعلَمونَ، فلمَّا فرَغَ منها وفارَ التَّنُّورُ، كثُرَ الماءُ في السِّكَكِ خشِيَتْ أمُّ الصَّبيِّ عليه، وكانتْ تُحبُّه حبًّا شَديدًا، فخرَجَتْ إلى الجبَلِ حتَّى بلغَتْ ثلُثَه، فلمَّا بلَغَها الماءُ خرَجَتْ به حتَّى بلَغَتْ ثلُثَيِ الجبَلِ، فلمَّا بلَغَها خرَجَتْ حتَّى استَوَتْ على الجبَلِ، فلمَّا بلَغَ الماءُ رقبَتَها رفعَتْه بيَدِها حتَّى ذهَبَ به الماءُ، فلو رحِمَ اللهُ منهم أحَدًا لَرحِمَ أمَّ الصَّبيِّ". .
«لوْ رَحِمَ اللهُ أحدًا مِن قومِ نوحٍ لرَحِمَ أُمَّ الصَّبيِّ». قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «كان نوحٌ مَكَثَ في قومِهِ ألفَ سنةٍ إلَّا خمسينَ عامًا، يَدْعوهم حتَّى كان آخرَ زمانِهِ غَرَسَ شجرةً، فعَظُمَتْ، وذَهَبَتْ كُلَّ مَذهبٍ، ثُمَّ قَطَعها، ثُمَّ جَعَلَ يَعمَلُها سفينةً، ويَمرُّونَ فيسألونَهُ، فيقولُ: أعْملُها سفينةً، فيَسخرونَ منه، ويقولونَ: تَعمَلُ سفينةً في البَرِّ، وكيف تجري؟ قالَ: سوف تَعلَمونَ. فلمَّا فَرَغَ منها فارَ التَّنُّورُ، وكثُرَ الماءُ في السِّكَكِ خَشِيتْ أُمُّ الصَّبيِّ عليه، وكانت تُحبُّهُ حُبًّا شديدًا، فخَرَجَتْ إلى الجَبلِ حتَّى بَلَغَتْ ثُلمَةً، فلمَّا بَلَغَها الماءُ خَرَجَتْ به حتَّى اسْتَوتْ على الجَبلِ، فلمَّا بَلَغَ الماءُ رقبَتَها رفعَتْهُ بيدِها حتَّى ذَهَبَ بهما الماءُ، فلوْ رَحِمَ اللهُ منهم أَحدًا لرَحِمَ أُمَّ الصَّبيِّ». .
«لوْ رَحِمَ اللهُ أحدًا مِن قومِ نوحٍ لرَحِمَ أُمَّ الصَّبيِّ». قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «كان نوحٌ مَكَثَ في قومِهِ ألفَ سنةٍ إلَّا خمسينَ عامًا، يَدْعوهم حتَّى كان آخرَ زمانِهِ غَرَسَ شجرةً، فعَظُمَتْ، وذَهَبَتْ كُلَّ مَذهبٍ، ثُمَّ قَطَعها، ثُمَّ جَعَلَ يَعمَلُها سفينةً، ويَمرُّونَ فيسألونَهُ، فيقولُ: أعْملُها سفينةً، فيَسخرونَ منه، ويقولونَ: تَعمَلُ سفينةً في البَرِّ، وكيف تجري؟ قالَ: سوف تَعلَمونَ. فلمَّا فَرَغَ منها فارَ التَّنُّورُ ، وكثُرَ الماءُ في السِّكَكِ خَشِيتْ أُمُّ الصَّبيِّ عليه، وكانت تُحبُّهُ حُبًّا شديدًا، فخَرَجَتْ إلى الجَبلِ حتَّى بَلَغَتْ ثُلمَةً، فلمَّا بَلَغَها الماءُ خَرَجَتْ به حتَّى اسْتَوتْ على الجَبلِ، فلمَّا بَلَغَ الماءُ رقبَتَها رفعَتْهُ بيدِها حتَّى ذَهَبَ بهما الماءُ، فلوْ رَحِمَ اللهُ منهم أَحدًا لرَحِمَ أُمَّ الصَّبيِّ». .
لو رحِمَ اللَّهُ أحدًا مِن قوم نوحٍ ؛ لرحِمَ أمَّ الصَّبِيِّ ، كان نوحٌ مكثَ في قومِهِ ألفَ سنَةٍ إلَّا خمسينَ عامًا ؛ يدعوهُم ، حتَّى كان آخرَ زمانِهِ غرسَ شجَرةً ؛ فعظُمَت وذهبَت كلَّ مذهَبٍ ، ثمَّ قطعَها ، ثمَّ جعل يعمَلُها سفينَةً ، ويمرُّونَ فيسألونَهُ ؟ فيقول : أعمَلُها سفينَةً . فيسخَرونَ منهُ ، يقولونَ : تعملُ سفينةً في البَرِّ ؟ ! وكيفَ تَجري ؟ ! قال : سوفَ تعلمونَ . فلما فرغَ منها فار التَّنُّورُ ؛ وكثُر الماءُ في السِّكَكِ ، فخشِيَتْ أمُّ الصَّبيِّ عليهِ ، وكانَت تحبُّهُ حبًّا شديدًا ، فخرجَت إلى الجبلِ حتَّى بلغَت ثُلُثَهُ ( الأصل : ثُلمَةً ) ، فلمَّا بلغها الماءُ ؛ خرجَت به حتى استَوَت على الجبَلِ ، فلما بلغ الماءُ رقَبَتها ؛ رفَعتْهُ بيدِها حتَّى ذهَب بهِما الماءُ ، فلو رحِمَ اللهُ منهُم أحدًا ؛ لرحِمَ أمَّ الصَّبيِّ .
إذا باع أحَدُكم سِلعةً فلا يكتُمْ عيبًا إنْ كان بها .
لو رحِمَ اللهُ من قومِ نوحٍ أحدًا لرَحِمَ أمَّ الصبيِّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان نوحٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَثَ في قومِهِ ألفَ سنَةٍ إلَّا خمسينَ عامًا يدعوهم حتى كان آخرَ زمانِهِ وغرَسَ شجرةً فعَظُمَتْ وذهَبَتْ كُلَّ مذهَبٍ ثم قطَفَهَا وجعَلَ يَعْمَلُها سفينَةً ويمرُّونَ عليْهِ يسألونَهُ فيقولُ أعملُها سفينَةً فيسخرونَ منه ويقولونَ يعملُ سفينَةً في البرِّ وكيفَ تجْرِي قال سوفَ تعلمونَ فلمَّا فرغَ منْها وفارَ التنورُ وكثُرَ الماءُ في السكَكِ خشِيَتْ أمُّ الصبيِّ عليه وكانتْ تُحِبُّهُ حُبًّا شديدًا فخرجَتْ إلى الجبَلِ حتى بلَغَتْ ثلُثَهُ فلما بلغَها الماءُ خرجَتْ حتى بلغَتْ ثلُثَيِ الجبلِ فلمَّا بلَغَها الماءُ خرجَتْ بِهِ حتى استوَتْ بِهِ علَى الجبَلِ فلمَّا بلغَ الماءُ فيها رفَعَتْهُ بِيَدَيْها حتى ذهبَ بهما الماءُ فلَوْ رحِمَ اللهُ منهم أحدًا رحِمَ الصبيَّ .
لبسَ أبو أمامةَ ثوبًا جديدًا فلمَّا بلغَ ترقوتَهُ قالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي كساني ما أُواري به عورَتي وأتجمَّلُ بِهِ في حياتي ثمَّ قالَ سَمِعْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منِ اتَّخذَ ثوبًا فلبسَ فقالَ حينَ بلغَ ترقوتَهُ الحمدُ للَّهِ الَّذي كسَاني ما أواري به عورتي وأتجمَّلُ بِهِ في حياتي ثمَّ عمدَ إلى الثَّوبِ الَّذي أخلقَ أو قالَ ألقى فتصدَّقَ بِهِ كانَ في ذمَّةِ اللَّهِ وفي جوارِ اللَّهِ وفي كنفِ اللَّهِ حيًّا وميِّتًا حيًّا وميِّتًا حيًّا وميِّتًا .
من لبس ثوبًا جديدًا فقال : ( الحمدُ لله كساني ما أُوارِي به عَورَتي ، أتجمَّلُ به في حياتي ) ، ثم عمد إلى الثوبِ الذي أَخلَق فتصدَّق به ، كان في كنَفِ اللهِ ، وفي حفظِ اللهِ ، وفي سِتر اللهِ ، حيًّا وميتًا . .
أنَّ سبَبَ تخلُّفِ الأوَّلِ أنَّه كان له حائِطٌ حين زَها، فقال في نَفسِهِ: قد غَزوتُ قَبْلَها فلو أقمتُ عامي هذا، فلمَّا تذكَّرَ ذَنْبَهُ قال: اللَّهُمَّ إنِّي أُشهِدُكَ أنِّي قد تصدَّقتُ به في سَبيلِكَ. وأنَّ الثَّانيَ كان له أهْلٌ تفرَّقوا ثم اجتَمَعوا فقال: لو أقمتُ هذا العامَ عندَهُم، فلمَّا تذكَّرَ ذَنْبَهُ قال: اللَّهُمَّ لكَ عليَّ ألَّا أرجِعَ إلى أهْلي ولا مالي. .
لا مزيد من النتائج