نتائج البحث عن
«فما رأيته بعد صلاة صلاها إلا تعوذ فيها من عذاب القبر»· 13 نتيجة
الترتيب:
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن عَذابِ القبرِ ؟ فقالَ : نعَم ! عذابُ القبرِ حقٌّ قالَت عائشةُ فما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي صلاةً بعدُ إلَّا تعوَّذَ مِن عذابِ القبرِ .
عذابُ القبرِ حقٌّ [يعني حديث: سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن عَذابِ القبرِ ؟ فقالَ : نعَم ! عذابُ القبرِ حقٌّ قالَت عائشةُ فما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي صلاةً بعدُ إلَّا تعوَّذَ مِن عذابِ القبرِ] .
عَن عائِشةَ: أنَّ يَهوديَّةً دَخَلَت عليها، فذَكَرَت عَذابَ القَبرِ، فقالت لَها: أعاذَكِ اللهُ مِن عَذابِ القَبرِ. فسَألَت عائِشةُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن عَذابِ القَبرِ، فقال: نَعَم، عَذابُ القَبرِ حَقٌّ، قالت عائِشةُ: فما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي صَلاةً بَعدُ إلَّا تَعَوَّذَ مِن عَذابِ القَبرِ .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: أنَّ يَهوديَّةً دَخَلَت عليها، فذَكَرَت عَذابَ القَبرِ، فقالت لَها: أعاذَكِ اللهُ مِن عَذابِ القَبرِ، فسَألَت عائِشةُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن عَذابِ القَبرِ، فقال: نَعَم، عَذابُ القَبرِ، قالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: فما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدُ صَلَّى صَلاةً إلَّا تَعَوَّذَ مِن عَذابِ القَبرِ. .
دَخَلَت عليَّ عَجوزانِ مِن عُجُزِ يَهودِ المَدينةِ، فقالتا لي: إنَّ أهلَ القُبورِ يُعَذَّبونَ في قُبورِهم، فكَذَّبتُهما، ولَم أُنعِمْ أن أُصَدِّقَهما، فخَرَجَتا، ودَخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عَجوزَينِ، وذَكَرتُ له، فقال: صَدَقَتا، إنَّهم يُعَذَّبونَ عَذابًا تَسمَعُه البَهائِمُ كُلُّها، فما رَأيتُه بَعدُ في صَلاةٍ إلَّا تَعَوَّذَ مِن عَذابِ القَبرِ. .
حديثُ عودةِ الرُّوحِ إلى الجسَدِ أو بعضِهِ [يعني حديث: عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: أنَّ يَهُودِيَّةً دَخَلَتْ عَلَيْهَا، فَذَكَرَتْ عَذَابَ القَبْرِ، فَقالَتْ لَهَا: أعَاذَكِ اللَّهُ مِن عَذَابِ القَبْرِ، فَسَأَلَتْ عَائِشَةُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن عَذَابِ القَبْرِ، فَقالَ: نَعَمْ، عَذَابُ القَبْرِ قالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: فَما رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْدُ صَلَّى صَلَاةً إلَّا تَعَوَّذَ مِن عَذَابِ القَبْرِ.] .
دخلَت عليَّ عجوزتانِ من عُجُزِ يَهودِ المدينةِ ، فقالتا : إنَّ أَهْلَ القبورِ يعذَّبونَ في قبورِهِم ، فَكَذَّبتُهُما ولم أنعَم أن أصدِّقَهُما ، فخَرجتا ودخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ عَجوزتينِ من عُجزِ يَهودِ المدينةِ قالَتا : إنَّ أَهْلَ القبورِ يعذَّبونَ في قبورِهِم ، قالَ : صدَقتا إنَّهم يعذَّبونَ عذابًا تسمعُهُ البَهائمُ كلُّها ، فما رأيتُهُ صلَّى صلاةً إلَّا تعوَّذَ مِن عذابِ القبرِ .
ما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ صلَّى صلاةً إلَّا تعوَّذَ مِن عذابِ القبرِ .
دَخَلَت عليَّ عَجوزانِ مِن عُجُزِ يَهودِ المَدينةِ، فقالتا: إنَّ أهلَ القُبورِ يُعَذَّبونَ في قُبورِهم، قالت: فكَذَّبتُهما ولَم أُنعِمْ أن أُصَدِّقَهُما، فخَرَجَتا ودَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عَجوزَينِ مِن عُجُزِ يَهودِ المَدينةِ دَخَلَتا عليَّ، فزَعَمَتا أنَّ أهلَ القُبورِ يُعَذَّبونَ في قُبورِهم، فقال: صَدَقَتا، إنَّهُم يُعَذَّبونَ عَذابًا تَسمَعُه البَهائِمُ، قالت: فما رَأيتُه بَعدُ في صَلاةٍ إلَّا يَتَعَوَّذُ مِن عَذابِ القَبرِ. [وفي روايةٍ]: وما صَلَّى صَلاةً بَعدَ ذلك إلَّا سَمِعتُه يَتَعَوَّذُ مِن عَذابِ القَبرِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِنَ الشَّيطانِ مِن هَمْزِه ونَفْخِه أحسَبُه قال ونَفْثِه ومِن عذابِ القبرِ فقيل يا رسولَ اللهِ ما هذا الَّذي تعوَّذُ منه قال أمَّا هَمْزُه فالَّذي يوسوِسُه وأمَّا نَفْثُه فالشِّعْرُ وأمَّا نَفْخُه فما يُلْقي مِنَ الشُّبَهِ يعني في الصَّلاةِ ليقطَعَ عليه صلاتَه أو على الإنسانِ صلاتَه وأمَّا عذابُ القبرِ فكان يقولُ أكثَرُ عذابِ القبرِ في البَولِ .
دخلت عليَّ امرأةٌ منَ اليَهودِ ، فقالت : إنَّ عذابَ القبرِ منَ البولِ . فقلتُ كذبتِ فقالت بلى إنَّا لنقرضُ منهُ الجلدَ والثَّوبَ فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الصَّلاةِ وقدِ ارتفعت أصواتُنا فقالَ ما هذا فأخبرتُه بما قالت فقالَ صدقت فما صلَّى بعدَ يومئذٍ صلاةً إلَّا قالَ في دُبرِ صَّلاةِ ربَّ جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ أعذني من حرِّ النَّارِ وعذابِ القبرِ " . .
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن الشَّيطانِ من هَمزِه ونَفخِه –أحسبُه قال : ونفْثِه ، ومن عَذابِ القبرِ ، فقيلَ : يا رسولَ اللهِ ! ما هذا الَّذي تعوَّذُ منهُ ؟ قال : أمَّا همزُه فالَّذي يُوَسْوِسُه ، وأمَّا نفْثُه فالشِّعْرُ ، وأمَّا نَفخُه فالذي يَلْقَي من الشُّبَهِ ، يَعني : في الصَّلاةِ ليقطَعَ عليهِ صلاتَهُ ، أو على الإنسانِ صلاتَهُ ، وأمَّا عذابُ القَبرِ فكان يقول : أكثَرُ عذابِ القبرِ من البولِ .
دخلتُ علي امرأةٍ من اليهودِ فقالت إنَّ عذابَ القبرِ من البولِ فقلتُ كذبتِ فقالت بلى إنَّا لنَقرضُ من الجِلْدِ والثوبِ فخرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الصلاةِ وقد ارتفعتْ أصواتُنَا فقال ما هذا فأخبرتهُ بما قالت فقال صَدَقَتْ فما صلَّى بعدُ يومئذٍ صلاةً إلا قال في دُبُرِ الصلاةِ ربَّ جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ أعذني من حرِّ النارِ وعذابِ القبرِ .
لا مزيد من النتائج