نتائج البحث عن
«فما كان عمر يسمع النبي صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية حتى يستفهمه يعني قوله»· 15 نتيجة
الترتيب:
فما كان عُمَرُ يَسمَعُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعدَ هذه الآيةِ حتى يَستَفهِمَهُ، يَعني قَولَهُ تَعالى: {لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} [الحجرات: 2]. .
كادَ الخَيِّرانِ أن يَهلِكا: أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهما؛ رَفَعا أصواتَهما عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قدِمَ عليه رَكبُ بَني تَميمٍ، فأشارَ أحَدُهما بالأقرَعِ بنِ حابِسٍ أخي بَني مُجاشِعٍ، وأشارَ الآخَرُ برَجُلٍ آخَرَ -قال نافِعٌ: لا أحفَظُ اسمَه- فقال أبو بَكرٍ لعُمَرَ: ما أرَدتَ إلَّا خِلافي! قال: ما أرَدتُ خِلافَكَ، فارتَفَعَت أصواتُهما في ذلك، فأنزَلَ اللهُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَرفَعوا أصواتَكُم} [الحجرات: 2] الآيةَ. قال ابنُ الزُّبَيرِ: فما كان عُمَرُ يُسمِعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ هذه الآيةِ حتَّى يَستَفهمَه. ولَم يَذكُرْ ذلك عن أبيه. يَعني أبا بَكرٍ. .
أنَّ الأقرعَ بنَ حابسٍ قدم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ استعملْهُ على قومِه فقال عمرُ لا تستعملْهُ يا رسولَ اللهِ فتكلما عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى ارتفعت أصواتُهما فقال أبو بكرٍ لعمرَ ما أردتَ إلا خلافي قال ما أردتُ خلافكَ قال فنزلت هذهِ الآيةُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا لَا تَرْفَعُوْا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وكان عمرُ بنُ الخطابِ بعد ذلك إذا تكلَّمَ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يسمع كلامَه حتى يستفهِمْه قال وما ذكر ابنُ الزبيرِ جدَّه يعني أبا بكرٍ .
أنَّ الأقرَعَ بنَ حابِسٍ قدمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أبو بكرٍ يا رسولَ اللَّهِ استعمِلهُ على قومِهِ فقالَ عمرُ لا تستعمِلْهُ يا رسولَ اللَّهِ فتكلَّما عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى ارتفعَتْ أصواتُهما فقال أبو بكرٍ لعُمرَ ما أردتَ إلَّا خلافي فقالَ ما أردتُ خلافَكَ قالَ فنزلت هذهِ الآيةَ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ }[الحجرات: 2] قالَ فكانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ بعدَ ذلكَ إذا تكلَّمَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَسمَعْ كلامَهُ حتَّى يستفهِمَهُ قالَ وما ذكرَ ابنُ الزُّبيرِ جدَّهُ يعني أبا بكرٍ .
أنَّ الأقرَعَ بنَ حابسٍ، قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ أبو بَكْرٍ: يا رسولَ اللَّهِ استعملهُ على قومِهِ، فقالَ عمرُ: لا تَستعمِلهُ يا رسولَ اللَّهِ، فتَكَلَّما عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى ارتفعت أصواتُهُما، فقالَ أبو بَكْرٍ لعُمرَ: ما أردتَ إلَّا خلافي، فقالَ عمرُ: ما أردتُ خلافَكَ قالَ: فنزلَت هذِهِ الآيةَ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ قالَ: فَكانَ عمرُ، بعدَ ذلِكَ إذا تَكَلَّمَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لم يسمَعْ كلامَهُ حتَّى يَستفهِمَهُ .
فكان عمرُ بعد ذلك إذا حدَّثَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بحديثٍ حدَّثَه كأخي السرارِ لم يُسمعْه حتى يستفهمَه .
قدمَ الأقرعُ بن حابسٍ على رسولِ اللهِ عليه السلام فقال أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ استعملهُ على قومهِ وقال عمرُ لا تستعملهُ يا رسولَ اللهِ فتكلّما في ذلكَ حتى ارتفعتْ أصواتهُما فقال أبو بكرٍ لعمرَ ما أردتَ إلا خلافِي قال ما أردتُ خلافكَ قال فنزلت { لا تَرْفَعُوْا أَصْوَاتَكُمْ فَوَقَ صَوْتِ النّبِيّ وَلَا تَجْهَرُوْا لَهً بِالقَوْلِ } قال فكانُ عمرُ بعد ذلكَ إذا تكلّمَ لم يسمعِ النبي عليه السلام حتى يستفهمهُ قال وما ذكرَ أباه ولا جدهَ يعني أبا بكرٍ والزبيرِ رضي الله عنهما .
قدِم الأقرَعُ بنُ حابسٍ على رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، فقال أبو بكْرٍ: يا رسولَ اللهِ، استعمِلْهُ على قومِهِ. وقال عُمرُ: لا تستعمِلْهُ يا رسولَ اللهِ. فتَكلَّما في ذلك حتى ارتفَعتْ أصواتُهما، فقال أبو بَكرٍ لعُمرَ: ما أردْتَ إلَّا خِلافي؟ قال: ما أردْتُ خِلافَكَ، قال: فنزَلتْ: {لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ} [الحجرات: 2]، قال: فكان عُمرُ بعدَ ذلك إذا تكلَّم لمْ يُسمِعِ النَّبيَّ عليه السَّلامُ حتى يَستفهِمَهُ، قال: وما ذكَر أباهُ، ولا جَدَّهُ يعني أبا بكْرٍ والزُّبَيرَ رضي اللهُ عنهما. .
كادَ الخَيِّرانِ أن يَهلِكا: أبو بَكرٍ وعُمَرُ، لَمَّا قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفدُ بَني تَميمٍ، أشارَ أحَدُهما بالأقرَعِ بنِ حابِسٍ التَّميميِّ الحَنظَليِّ أخي بَني مُجاشِعٍ، وأشارَ الآخَرُ بغَيرِه، فقال أبو بَكرٍ لعُمَرَ: إنَّما أرَدتَ خِلافي، فقال عُمَرُ: ما أرَدتُ خِلافَكَ، فارتَفَعَت أصواتُهما عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَزَلَت: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَرفَعوا أصواتَكُم فوقَ صَوتِ النَّبيِّ} [الحجرات: 2] إلى قَولِه: {عَظيمٌ} [الحجرات: 3]، قال ابنُ أبي مُلَيكةَ، قال ابنُ الزُّبَيرِ: فكان عُمَرُ بَعدُ -ولَم يَذكُرْ ذلك عن أبيه يَعني أبا بَكرٍ- إذا حَدَّثَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَديثٍ حَدَّثَه كأخي السِّرارِ لَم يُسمِعْه حتَّى يَستَفهِمَه. .
عَنِ ابنِ أبي مُلَيكةَ، قال: كادَ الخَيِّرانِ أن يَهلِكا: أبو بَكرٍ، وعُمَرُ، لَمَّا قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفدُ بَني تَميمٍ أشارَ أحَدُهما بالأقرَعِ بنِ حابِسٍ الحَنظَليِّ أخي بَني مُجاشِعٍ، وأشارَ الآخَرُ بغَيرِه، قال أبو بَكرٍ لعُمَرَ: إنَّما أرَدتَ خِلافي، فقال عُمَرُ: ما أرَدتُ خِلافَكَ، فارتَفَعَت أصواتُهما عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَزَلَت: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَرفَعوا أصواتَكُم فوقَ صَوتِ النَّبيِّ} [الحُجُرات: 2] إلى قَولِه: {عَظيمٌ} [الحُجُرات: 3]، قال ابنُ أبي مُلَيكةَ: قال ابنُ الزُّبَيرِ: فكانَ عُمَرُ بَعدَ ذلك -ولَم يَذكُر ذلك عَن أبيه يَعني أبا بَكرٍ- إذا حَدَّثَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَدَّثَه كَأخي السِّرارِ، لم يُسمِعْه حَتَّى يَستَفهِمَه. .
يا عُمرُ ! لا تبُلْ قائمًا [يعني حديث: رآني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أبولُ قائمًا فقالَ يا عمرُ لا تبُلْ قائمًا بعدُ فما بُلتُ قائمًا بعدُ] .
عنِ ابنِ عمرَ قال : كان إذا كان هذه الأيامُ يعني أيامَ التَّشريقِ أتاها ماشيًا ذاهبًا وراجعًا وذكر أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يفعلُه رواه عبدُ الرَّحمنِ ابنُ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ عن أبيه وعمِّه ولم يذكرْ قولَه في الأيامِ . .
لا تبُلْ قائمًا [يعني حديث: رآني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أبولُ قائمًا فقالَ يا عمرُ لا تبُلْ قائمًا بعدُ فما بُلتُ قائمًا بعدُ] .
في قولِ اللهِ تعالَى : أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ إلى قولِهِ : ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ قال : كانَ المسلِمونَ قبلَ أن تنزلَ هذه الآيةُ إذا صلَّوا العِشاءَ الآخرَةَ حُرِّمَ عليهِمُ الطَّعامُ والشَّرابُ والنِّساءُ حتَّى يُفطِروا ، وإنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ أصابَ أهلَهُ بعد صلاةِ العِشاءِ ، وإن صِرمَةَ بنَ قيسٍ الأنصاريَّ غلَبتْهُ عينُهُ بعدَ صلاةِ المغرِبِ ، فنامَ ولم يَشبَعْ منَ الطَّعامِ ، ولم يَستيقِظ حتَّى صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم العِشاءَ ، فقامَ فأكلَ وشربَ ، فلمَّا أصبحَ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرهُ بذلكَ ، فأنزلَ اللهُ عندَ ذلكَ : أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ يعني بالرَّفَثِ : مُجامعَةِ النِّساءِ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ يعني : تُجامِعون النِّساءَ ، وتأكُلونَ وتَشربونَ بعدَ العِشاءِ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ يعني : جامِعوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ يعني : الولدَ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ . فكانَ ذلكَ عفوًا منَ اللهِ ورحمَةً .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلِّي على راحلتِهِ تطوُّعًا أينَما توجَّهت بِهِ وَهوَ جاءٍ من مَكَّةَ إلى المدينةِ ثمَّ قرأَ ابنُ عمرَ هذِهِ الآيةَ وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ الآيةَ فقالَ ابنُ عمرَ ففي هذا أُنزِلت هذِهِ الآيةُ .
لا مزيد من النتائج