نتائج البحث عن
«فما كان من نكاح في الشرك إلا أن يسلم عليه فهو عليه»· 13 نتيجة
الترتيب:
[أحاديثُ الشَّهادةِ في النِّكاحِ]. [حديث عائشة: لا نكاحَ إلَّا بوليٍّ وشاهدَيْ عَدلٍ وما كان مِن نكاحٍ على غيرِ ذلك فهو باطلٌ فإنْ تشاجَروا فالسُّلطانُ وليُّ مَن لا وليَّ له] [وحديث جابر بن عبد الله: لا نِكاحَ إلَّا بوَليٍّ وشاهدَيْ عَدْلٍ] [وحديث أبي هريرة: لا نكاحَ إلا بوليٍّ وشاهدَي عدلٍ فما كان على غيرِ ذلك فباطلٌ مردودٌ] [وحديث عمرا ن بن حصين: لا نِكاحَ إلَّا بوَليٍّ وشاهِدَي عَدلٍ] .
إن كان الرجلُ لَيأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِمُ لشيءٍ منَ الدنيا لا يُسلِمُ إلا له ، فما يُمسي حتى يكونَ الإسلامُ أحَبَّ إليه منَ الدنيا وما فيها .
إن كان الرجلُ ليأتِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسلمُ للشيءِ من الدنيا لا يُسلمُ إلا له فما يُمسِي حتى يكونَ الإسلامُ أحبَّ إليه من الدنيا وما فيها وفي روايةٍ إن كان الرجلُ ليسألُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الشيءَ للدنيا فيسلمُ له . . . . . . . . .
لا نكاحَ إلَّا بوليٍّ وشاهدَيْ عَدلٍ وما كان مِن نكاحٍ على غيرِ ذلك فهو باطلٌ فإنْ تشاجَروا فالسُّلطانُ وليُّ مَن لا وليَّ له .
لا نكاح إلا بوليٍّ وشاهدَي عدلٍ ، وما كان من نكاحٍ على غيِر ذلك فهو باطلٌ ، وإن تشاجَروا فالسلطانُ وليُّ من لا وليَّ له .
لا نكاحَ إلا بوليٍّ وشاهِدَي عدلٍ ، وما كان من نكاحٍ على غيرِ ذلك فهو باطلٌ ، فإن تشاجروا فالسلطانُ وليُّ من لا وليَّ له .
ألا أرى عليكَ لِباسَ مَن لا يعقِلُ . ثمَّ قالَ : إنَّ نبيَّ اللهِ نوحًا صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لما حَضرتْهُ الوَفاةُ ، قال لابنِه : إنِّي قاصٌّ عليكَ الوصيَّةَ ، آمُرُك باثنَتينِ ، وأنهاكَ عَن اثنَتَينِ : آمُرُك بلا إلهَ إلَّا اللهُ ؛ فإنَّ السَّماواتِ السَّبعِ والأرَضينَ السَّبعَ ، لَو وُضِعَتْ في كفَّةٍ ، ووُضِعَتْ لا إلهَ إلَّا اللهُ في كفَّةٍ ، لرجَحت بهنَّ ، ولَو أنَّ السَّماواتِ السَّبعَ ، والأرضينَ السَّبعَ ، كُنَّ حلقةً مُبهمةً لقَصمَتْهُنَّ لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وسُبحان اللهِ وبحمدِه ؛ فإنَّها صَلاةُ كلِّ شيءٍ ، وبها يُرْزَقُ كلُّ شيءٍ . وأنهاكَ عن الشِّركِ والكِبرِ . فقُلتُ أو قيلَ يا رسولَ اللهِ ! هَذا الشِّركُ قد عَرَفناه ، فما الكِبْرُ ؛ هوَ أن يكونَ لأحدِنا حُلَّةً يلبَسُها ؟ قال : لا ، قال : فهوَ أن يكونَ لأحدِنا نَعلانِ حسَنتانِ لهما شِراكانِ حَسنانِ ؟ قال : لا ، قال : فَهوَ أن يكون لأحدِنا دابَّةٌ يركبُها ؟ قال : لا ، قال : فَهوَ أن يكونَ لأحدِنا أصحابٌ يجلِسون إليهِ ؟ قال : لا ، قالَ : يا رسولَ اللهِ ! فما الكِبْرُ ؟ قال : سَفَهُ الحقِّ ، وغَمْصُ النَّاسِ .
[عن أبي بَكْرٍ كنانةَ بنِ نُعَيْمٍ] قالَ: كنتُ عندَ قَبيصةَ جالسًا فأتاهُ نفرٌ من قومِهِ يسألونَهُ في نِكاحِ صاحبِهِم، فأبَى أن يُعْطيَهمُ، فلمَّا ذهَبوا قلتُ أتاكَ نفرٌ مِن قَومِكَ يسألونَكَ في نكاحِ صاحبٍ لهم وأنتَ سيِّدُ قومِكَ، فَلَمْ تعطِهِم شيئًا؟ قالَ: إنَّهم سألوني في غَيرِ حقٍّ لو أنَّ صاحبَهُم عمدَ إلى ذَكَرِهِ فعَصبَهُ بقدٍّ حتَّى يَيبَسَ لَكانَ خيرًا لَهُ منَ المسألةِ الَّتي سألوني: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: لا تحلُّ المسألةُ إلَّا لثلاثةٍ: لرجلٍ أصابَت مالَهُ حالقةٌ، فيسألُ حتَّى يصيبَ سدادًا من معيشةٍ، ثمَّ يمسِكُ عنِ المسألةِ . ورجلٌ حَملَ بينَ قومِهِ حمالةً، فيسألُ حتَّى يؤدِّيَ حمالتَهُ، ثمَّ يمسِكُ عنِ المسألةِ . ورجلٌ يُقسمُ ثلاثةٌ من ذوي الحِجا من قومِهِ باللَّهِ لقَد حلَّت لفلانٍ المسألةُ، فما كانَ سوى ذلِكَ فَهوَ سحتٌ لا يأكلُ إلَّا سُحتًا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُصلِّي منَ اللَّيلِ ثلاثَ عَشرةَ رَكْعةً كانَ يوترُ بخمسِ سجداتٍ - يعني رَكَعاتٍ - لا يسلِّمُ فيهنَّ، فيجلِسُ في الآخرةِ، ثمَّ يسلِّمُ[وفي روايةٍ]: ويوترُ منهنَّ بخمسٍ، ولا يسلِّمُ إلَّا في آخرِهِنَّ .
لا نكاحَ إلا بوليٍّ وشاهدَي عدلٍ فما كان على غيرِ ذلك فباطلٌ مردودٌ .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما السنةُ في الرجلِ مِنْ أهلِ الشركِ يُسْلِمُ على يَديْ رجلٍ مِنَ المسلمينَ فقال هوَ أَولى الناسِ بِمَحياهُ ومَمَاتِهِ .
ما من مسلمٍ يُسلِّمُ عليَّ في شرقٍ ولا غربٍ إلا اللهُ وملائكتُه يَرُدُّ عليه بالتي هي أحسنُ ، قيل : فما بالُ أهلِ المدينةِ ؟ قال : وما يقالُ لكريمٍ في جيرانِه .
سألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ما السنةُ في الرجلِ من أهلِ الشركِ يُسلم على يديْ رجلٍ من المسلمينَ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هوَ أولَى الناسِ بمحياهُ ومماتهِ .
لا مزيد من النتائج