نتائج البحث عن
«فما له خرج من الحرم ؟ وكانت قريش لا تجاوز الحرم ، تقول : نحن أهل الله لا نخرج»· 15 نتيجة
الترتيب:
ذَهَبتُ أطلبُ بعيرًا لي بعرفةَ، فرأيتُ النَّبيَّ عليهِ السَّلامُ واقفًا بعرفةَ معَ النَّاسِ فقلتُ: واللَّهِ إنَّ هذا لمنَ الحُمسِ فما شأنُهُ هاهنَا وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقفُ بعرفةَ سِنيَّهِ الَّتي كانَ بِها [وفي روايةٍ]: وقالَ: فما لَهُ خرجَ مِنَ الحرمِ، وَكانت قُرَيْشٌ لا تجاوزُ الحرمَ، تقولُ: نحنُ أَهْلُ اللَّهِ لا نخرجُ منَ الحَرمِ، ولم يقُل كانَ يقفُ بعرفةَ سِنيَّهِ الَّتي كانَ بِها .
عن محمَّدِ بنِ جُبَيْرٍ، عن أبيهِ، قال: ذهَبْتُ أطلُبُ بعيرًا لي يومَ عَرَفةَ فخرَجْتُ، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واقفٌ بعَرَفةَ بيْنَ النَّاسِ، فقُلْتُ: إنَّ هذا منَ الحُمْسِ، فما له خرَج منَ الحَرَمِ، يعني بالحُمْسِ قُرَيْشًا، وكانت قُرَيْشٌ تقِفُ بالمُزْدَلِفةِ وتقولُ: نحنُ الحُمْسُ لا نُجاوِزُ الحَرَمَ. .
كانت قُرَيْشٌ إنَّما تَدفعُ منَ المزدلفةِ، ويقولونَ: نحنُ الحُمسُ، فلا نخرجُ مِنَ الحرمِ، وقد ترَكوا الموقفَ على عَرفةَ قالَ: فرأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الجاهليَّةِ يقفُ معَ النَّاسِ بعرفةَ على جملٍ لَهُ، ثمَّ يُصبحُ معَ قومِهِ بالمزدلفةِ فيقفُ معَهُم يَدفعُ إذا دفعوا .
كانتْ قُرَيشٌ إنَّما تَدفَعُ منَ المُزدَلِفةِ، ويَقولون: نحن الحُمْسُ؛ فلا نَخرُجُ منَ الحَرَمِ، وقد تَركوا المَوقِفَ على عَرَفةَ، قالَ: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهِلِيَّةِ يَقِفُ مع النَّاسِ بعَرَفةَ على جَمَلٍ له، ثمَّ يُصبِحُ مع قَومِه بالمُزدَلِفةِ فيَقِفُ معهم يَدفَعُ إذا دَفعوا. .
قالَت قُرَيْشٌ: نحنُ قواطنُ البيتِ لا نجاوزُ الحرمَ فقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ .
أنَّ ناسًا مِن قُريشٍ رَكِبُوا البحرَ عندَ مَبْعثِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فألْقَتْهم الرِّيحُ إلى جَزيرةٍ مِن جزائرِ البَحرِ، فإذا فيها رجُلٌ قال: مَن أنتم؟ قالوا: نحنُ ناسٌ مِن قُريشٍ، قال: وما قُريشٌ؟ قالوا: أهْلُ الحرَمِ وأهْلُ كذا، فلمَّا عرَفَ قال: نحنُ أهْلُها لا أنتم، قال: فإذا هو رجُلٌ مِن جُرْهُمَ، قال: أتدْرونَ لِأيِّ شَيءٍ سُمِّيَ جِيادٌ؟ كانت خُيولُنا جِيادًا عطَفَتْ عليه، قال: قالوا له: إنَّه قد خرَجَ فينا رجُلٌ يَزْعُمُ أنَّه نَبِيٌّ، وذكَروا له أمْرَه، فقال: اتَّبِعوه، فلولا حالي الَّتي أنا عليها لَلَحِقْتُ معكم إليه. .
فيمَن أحدَثَ حَدثًا في غيرِ الحَرمِ، ثُمَّ لَجَأَ إلى الحَرمِ: لم يُكلَّمْ ولم يُبايَعْ ولم يُؤذَ حتى يَخرُجَ مِن الحَرمِ، فإذا خَرَجَ من الحَرمِ أُخِذَ وأُقيمَ عليه ما عليه، وما أحدَثَ في الحَرمِ أُقيمَ عليه ما أحدَثَ فيه مِن شيءٍ. .
لما مرَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالحِجْرِ قال : لا تسألوا الآياتِ ؛ فقد سألَها قومُ صالحٍ ، وكانت الناقةُ تَرِدُ مِن هذا الفجِّ، وتَصْدُرُ مِن هذا الفَجِّ ، فعَتَوْا عن أمرِ ربِّهم ، وكانت تَشْرَبُ يومًا ويَشْرَبون لبنَها يومًا، فعَقَرُوها، فأَخَذَتْهم صيحةٌ، أَهْمَدَ اللهُ مَن تحتَ أَدِيمِ السماءِ منهم إلا رجلًا واحدًا، كان في حَرَمِ اللهِ وهو أبو رِغالٍ ، فلما خَرَجَ مِن الحَرَمِ أصابَه ما أصابَ قومَه. .
قال ابنُ عبَّاسٍ: إذا أصابَ الرَّجُلُ الحَدَّ؛ قَتَلَ أو سَرَقَ، فدَخَلَ الحَرمَ؛ لم يُبايَعْ، ولم يُؤوَ حتى يَتبَرَّمَ، فيَخرُجَ مِن الحَرمِ، فيُقامَ عليه الحَدَّ، قال: فقُلتُ لابنِ عبَّاسٍ: ولكنِّي لا أرى ذلك! أرى أنْ يُؤخَذَ برُمَّتِه، ثُمَّ يُخرَجَ مِن الحَرمِ، فقام عليه الحَدُّ؛ فإنَّ الحَرمَ لا يَزيدُه إلَّا شِدَّةً. .
لما مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بالحجرِ قال : لا تسألوا الآياتِ ، فقد سألها قومُ صالحٍ وكانَتْ هي الناقةُ تَرِدُ من هذا الفجِّ ، وتصدرُ من هذا الفجِّ ، فعتوْا عن أمرِ ربهم ، وكانَتْ تشربُ يومًا ويشربون لبنَها يومًا ، فعقروها فأخذتهم صيحةٌ أهمد اللهُ من تحتِ أديمِ السماءِ منهم ، إلا رجلًا واحدًا كان في حرمِ اللهِ ، فقالوا : من هو يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أبو رغَّالٍ . فلمَّا خرج منَ الحرمِ أصابَه ما أصاب قومَه .
لا تَسألوا الآياتِ، وقد سألَها قومُ صالحٍ، فكانتْ تَرِدُ من هذا الفَجِّ، وتَصدُرُ من هذا الفَجِّ، فعَتَوْا عن أمرِ ربِّهم، فعَقَروها، وكانتْ تَشرَبُ ماءَهم يومًا، ويَشرَبونَ لبَنَها يومًا، فعَقَروها، فأخَذَتْهم صَيحةٌ أهمَدَ اللهُ مَن تحت أَديمِ السَّماءِ منهم، إلَّا رجُلًا واحدًا كان في حرَمِ اللهِ، قيلَ: مَن هو يا رسولَ اللهِ؟ قال: هو أبو رِغالٍ، فلمَّا خرَجَ منَ الحرَمِ أصابَه ما أصابَ قومَه. .
لَولا ما طبعَ الرُّكنُ من أنجاسِ الجاهليَّةِ، وأرجاسِها ، وأيدي الظَّلمةِ، والأثَمَةِ لاستُشْفيَ بهِ من كلِّ عاهةٍ، ولَأُلفِيَ اليومَ كَهَيئتِهِ يومَ خلقَهُ اللَّهُ، وإنَّما غيَّرَهُ اللَّهُ بالسَّوادِ لأن لا ينظُرَ أَهْلُ الدُّنيا إلى زينةِ الجنَّةِ، وليصيرنَّ إليها، وإنَّها لَياقوتةٌ بيضاءُ مِن ياقوتِ الجنَّةِ وضعَهُ اللَّهُ حينَ أنزلَ آدمَ في موضعِ الكعبةِ قبلَ أن تَكونَ الكعبةُ ، والأرضُ يومئذٍ طاهرةٌ لم يُعمَل فيها شيءٌ منَ المعاصي، وليسَ لَها أَهْلٌ ينجِّسونَها، فوضعَ لهُ صفٌّ منَ الملائِكَةِ علَى أطرافِ الحرَمِ يَحرُسونَهُ مِن سُكَّانِ الأرضِ وسُكَّانُها يومئذٍ الجنُّ، لا يَنبَغي لَهُم أن ينظُروا إليهِ لأنَّهُ شيءٌ منَ الجنَّةِ، ومَن نظرَ إلى الجنَّةِ، دخلَها، فلَيسَ يَنبغي أن ينظُر إليها إلَّا مَن قد وَجَبت لهُ الجنَّةُ فالملائِكَةُ يذودونَهُم عنهُ وَهُم وُقوفٌ علَى أطرافِ الحرَمِ يُحدِقونَ بهِ من كلِّ جانبٍ ولذلِكَ سمى الحرَمُ لأنَّهم يحولونَ فيما بينَهُم وبينَهُ .
لا تَسألوا الآياتِ ؛ فقد سألَها قومُ صالحٍ ، فكانت ( يعني : الناقةَ ) تَرِدُ مِنْ هذا الفَجِّ ، وتَصْدُرُ مِنْ هذا الفَجِّ ، فَعَتَوْا عن أمرِ ربِّهِم ، فعقروها ، وكانت تشربُ ماءَهم يومًا ، ويشربون لبَنَها يومًا ، فعقروها ، فأخذتهم صيحةٌ أَهْمَدَ اللهُ مَنْ تحتَ أديمِ السماءِ منهم ؛ إلا رجلًا واحدًا كان في حَرَمِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ، قيل : مَن هو يا رسولَ اللهِ ؟ قال : هو أبو رِغالٍ ، فلما خرج مِنَ الحَرَمِ أصابه ما أصاب قومَه .
إنه سَيُلْحِدُ فيه رجلٌ من قريشٍ ، لو وُزِنَتْ ذنوبُه بذنوب الثَّقَلَينِ لرجَحَتْ . يعني : الحرَمَ .
قال ابن عباس: مَن سرَق أو قتَل في الحِلِّ ثم دخَل الحرَمَ، فإنَّه لا يُجالَسُ ولا يُكلَّمُ ولا يؤوى، ولكنَّه يُناشَدُ حتى يخرُجَ، فيؤخَذَ فيقامَ عليه الحَدُّ، وإن سرَق أو قتَل في الحرَمِ، أُقِيمَ عليه في الحرَمِ. .
لا مزيد من النتائج