نتائج البحث عن
«فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين قال : لوط عليه السلام وابنتيه»· 14 نتيجة
الترتيب:
وجدنا صحيفةً في قرابِ سيفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ وفاتِه فيها مكتوبٌ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فرِّقوا بينَ مضاجعِ الغلمانِ والجوارِي والأخوةِ والأخواتِ لسبعِ سنينَ واضربوا أبناءَكم على الصلاةِ إذا بلغوا سبعًا ملعونٌ ملعونٌ مَن ادَّعَى إلى غيرِ قومِه أو إلى غيرِ مواليه ملعونٌ من اقتطعَ شيئًا من تُخومِ الأرضِ يعني بذلك طرقَ المسلمينَ .
كنا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فإذا إبلٌ مُصرَّرةٌ بعِضَاهِ الشجرِ ، فانطلق ناسٌ لِيحتَلِبوا فدعاهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فقال : أرأيتم لو أن ناسًا عمَدوا إلى مَزاوِدِكم فيها أزْوِدتِكم فأخذوا ما فيها لكانوا غَدَروكم ؟ قالوا : نعم ، قال : هذهِ لأهلِ بيتٍ من المسلمين إن ما في ضُروعِها ، مِثلُ ما في أزوِدَتكم ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! فما يَحِلُّ للرجلِ من مالِ أخيه ؟ قال : أن يأكلَ ولا يَحمِلَ ويشربَ ولا يحملَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: أوَّلُ من هاجر مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عثمانُ بنُ عفَّانَ كما هاجر لوطٌ إلى إبراهيمَ عليه السَّلامُ .
دخلتُ على النبيِّ عليه السَّلامُ وهو يأكلُ في بيتِ أُمِّي فقال اجلسْ يا بُنيَّ سَمِّ اللهَ تعالى وكُلْ بيمينِك وكُلْ مما يليك قال فما زالتْ أكْلتي بعدُ .
دخلْتُ على النَّبيِّ عليه السَّلامُ، وهو يأكُلُ في بيتِ أُمِّي، فقال: اجلِسْ يا بُنَيَّ، سَمِّ اللهَ تعالى، وكُلْ بيَمينِكَ، وكُلْ مِمَّا يَليكَ. قال: فما زالتْ إِكلَتي بعدُ. .
حرَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ خيبرَ أشياءَ ثم قال : يوشكُ أحدُكم أن يُكذِّبَني وهو متكئٌ يحدثُ بحديثي فيقولُ : بيننا وبينَكم كتابُ اللهِ، فما وجدنا فيه من حلالٍ استحللناه وما وجدنا فيه من حرامٍ حرَّمناه، ألا إنَّ ما حرم رسولُ اللهِ مثلُ ما حرم اللهُ .
حرَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ خـيبرَ أشياءَ ثم قال يوشكُ أحدُكم أن يكذبَني وهو متكئٌ يُحدَّثُ بحديثي فيقولُ بيننا وبينكم كتابُ اللهِ فما وجدنـا فيه من حلالٍ استحللناه وما وجدنا فيه من حرامٍ حرَّمناه ألا إنَّ ما حرَّمَ رسولُ اللهِ مثلُ ما حرَّم اللهُ .
كانت دار العباس بن عبد المطلب إلى جنب المسجد وكان ميزابها تشرع إلى الطريق فقال له عمر : إن ميزابك يؤذي المسلمين فحوله إلى دارك ، فقال : إنما هو ماء المطر ، فقال عمر : إن المسلمين لا يحبون أن تبل السماء ثيابهم فحوله ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقطعها للعباس ، ثم رأى عمر في المسجد ضيقا من المسلمين فاشترى ما حوله من المنازل وبقيت حجر نساء النبي صلى الله عليه وسلم ودار العباس ، فقال عمر للعباس : إن مسجد المسلمين قد ضاق بهم وقد ابتعت ما حوله من المنازل غير حجر نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا سبيل إليها ، ودارك فبعنيها أوسع بها مسجد المسلمين . فقال العباس : لست بفاعل ، فأراده عمر فأبى ، فقال له عمر : أخبرني واحدة من ثلاث خصال ، فقال العباس : هاتها لعل في بعضها فرجا ، فقال : اختر مني : إما أن تبيعنيها بحكمك من بيت مال المسلمين ، وإما أن أخطك مكانها خطة حيث أحببت فأبنيها لك مثل بناء دارك ، وإما أن تصدق بها على المسلمين توسع بها عليهم مسجدهم ، فقال له العباس : ولا خصلة من هذه الخصال ، قال له عمر : اجعل بيني وبينك حكما ، فقال : أبي بن كعب . فانطلقا إليه فدخلا ، فقال لعمر : أخصما جئت أم زائرا ؟ فقال : بل خصما ، قال : فاجلس فجلس الخصوم ، فجلسنا بين يديه فقص عليه عمر قصته ، فقال أبي بن كعب : إن شئتما حدثتكما حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال عمر : حدثنا . فقال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله أوحى إلى داود عليه السلام أن ابن لي بيتا أذكر فيه ، فاختط داود عليه السلام موضع بيت المقدس فإذا خطته تروى من بيعها دارا لبعض بني إسرائيل ، فسأله أن يخرج له عنها فيدخلها في المسجد فيسوي من بيعته ، فأبي فهم داود عليه السلام بأخذها منه ، فأوحى الله تعالى إليه : إني أمرتك أن تبني لي بيتا أذكر فيه فأردت أن تدخل بيتي الغصب ، وليس من شأني الغصب ، وإن عقوبتك ألا تبنيه ، فقال : يا رب فمن ذريتي ، قال : من ذريتك ، فأوحى الله إلى سليمان عليه السلام فبناه . فأخذ عمر رضي الله عنه بمجامع قميص أبي فقال : جئتك بأمر فما جئتني به أشد منه ، لتأتيني على هذا ببينة أو لأفعلن ولأفعلن ولأفعلن ، فقال أبي : أي عمر أتتهمني على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : هو ما أقول لك ، فخرج به حتى أتى به المسجد فإذا به حلقة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فوقفه عليهم فقال أبي : أنشدكم الله أيكم سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر حديث داود حيث أوحى الله إليه أن يبني بيت المقدس . وحدثهم به . فقال هذا من هاهنا : أنا سمعته ، وقال هذا من هاهنا : أنا سمعته . فغضب أبي رضي الله عنه وقال : أي عمر أتتهمني على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فأرسله عمر وقال : يا أبا المنذر لا والله الذي لا إله إلا هو ما اتهمتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث ولا غيره ولكن كرهت أن يجترئ على رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهرا ، وقال عمر للعباس : انطلق إلى دارك فقد تركتها لا أعرض فيها ، فقال العباس : أتركتها لا تعرض فيها ؟ قال : نعم . قال : فإني قد جعلتها صدقة على المسلمين أوسع بها في مسجدهم ، فأما وأنت غاصبي فما كنت لأفعل ، فأخطه عمر خطة في السوق وبناها له من مال المسلمين بحذاء من بنائه فهي له اليوم
«لَعَنَ اللهُ مَن والى غَيْرَ مَواليه، ولَعَنَ اللهُ مَن غَيَّرَ تُخومَ الأرْضِ، ولَعَنَ اللهُ مَن كَمَهَ أَعْمى عن السَّبيلِ، ولَعَنَ اللهُ مَن عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لوطٍ، ولَعَنَ اللهُ مَن عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لوطٍ، ولَعَنَ اللهُ مَن عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لوطٍ». وفي رِوايةٍ: لَعَنَ اللهُ، في الجَميعِ بلا واو. وعِنْدَه: لَعَنَ اللهُ مَن كَمَّهَ أَعْمى عن الطَّريقِ، لَعَنَ اللهُ مَن ذَبَحَ لغَيْرِ اللهِ، ولَعَنَ اللهُ مَن وَقَعَ على بَهيمةٍ، لَعَنَ اللهُ مَن عَقَّ والِدَيه، لَعَنَ اللهُ مَن عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لوطٍ، قالَها ثَلاثًا. ورِوايةٍ: لَعَنَ اللهُ مَن ذَبَحَ لغَيْرِ اللهِ، ولَعَنَ اللهُ مَن غَيَّرَ تُخومَ الأرْضِ، ولَعَنَ اللهُ مَن سَبَّ والِدَيه، ولَعَنَ اللهُ مَن تَوَلَّى غَيْرَ مَواليه، ولَعَنَ اللهُ مَن عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لوطٍ، فقالَها ثَلاثًا، يَعْني عَمَلَ قَوْمِ لوطٍ. ورِواية: لَعَنَ اللهُ مَن غَيَّرَ مَواليَه، لَعَنَ اللهُ مَن غَيَّرَ تُخومَ الأرْضِ، لَعَنَ اللهُ مَن كَمَّهَ أَعْمى عن الطَّريقِ، ولَعَنَ اللهُ مَن لَعَنَ والِدَيه، ولَعَنَ اللهُ مَن ذَبَحَ لغَيْرِ اللهِ، ولَعَنَ اللهُ مَن وَقَعَ على بَهيمةٍ، ولَعَنَ اللهُ مَن عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لوطٍ، ولَعَنَ اللهُ مَن عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لوطٍ، ولَعَنَ اللهُ مَن عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لوطٍ. .
حَرَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ خَيْبرَ أشياءَ، ثمَّ قال: يوشِكُ أحَدُكم أنْ يُكَذِّبَني وهو مُتَّكِئٌ على أَريكتِه يُحَدَّثُ بحَديثي، فيقولُ: بيْننا وبيْنكم كِتابُ اللهِ، فما وجَدْنا فيه مِن حلالٍ استَحلَلْناه، وما وجَدْنا فيه مِن حرامٍ حَرَّمْناهُ! ألَا وإنَّ ما حَرَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلُ ما حَرَّم اللهُ. .
. . . ملعونٌ من عمِل عملَ قومِ لوطٍ ، ملعونٌ من عمِل عمَلَ قومِ لوطٍ ، ملعونٌ من عمِل عمَلَ قومِ لوطٍ ، ملعونٌ من ذبح لغيرِ اللهِ ، ملعونٌ من أتى شيئًا من البهائمِ ، ملعونٌ من عقَّ والدَيه ، . . . ، ملعونٌ من غيَّرَ حدودَ اللهِ ، ملعونٌ من ادَّعى إلى غيرِ مَواليه .
لا أَلفَينَّ أحدَكم مُتَّكئًا علَى أريكتِه يأتيهِ الأمرُ من أمري فما أمرتُ بهِ أو نَهَيتُ عنهُ فيقولُ : بَيننا وبَينكم هذا القرآنُ ، فَما وجَدنا فيهِ مِن حلالٍ أحلَلْناهُ ، وما وجَدنا فيهِ مِن حرامٍ حرَّمناهُ ، ألا وإنِّي أوتيتُ الكتابَ ومثلَه معَه .
لمَّا خرَجَتِ المَلائكةُ من عندِ إبْراهيمَ نحوَ قَريةِ لوطٍ، وأتَوْها نِصفَ النَّهارِ، فلمَّا بَلَغوا نَهرَ سَدومَ لقُوا ابْنةَ لوطٍ تَستَقي منَ الماءِ لأهْلِها، وكان له ابْنَتانِ، فقالوا لها: يا جاريةُ، هل من مَنزِلٍ؟ قالَتْ: نعمْ، مَكانَكم لا تَدْخُلوا حتَّى آتيَكم، فأتَتْ أباها، فقالَتْ: يا أبَتاهُ، أرادَكَ فِتْيانٌ على بابِ المَدينةِ ما رأيْتُ وُجوهَ قَومٍ هي أحسَنُ منهم، لا يأخُذُهُم قَومُكَ فيَفْضَحوهم، وقد كان قَومُه نهَوْهُ أنْ يُضِيفَ رجُلًا، حتَّى قالوا: حَلَّ عنَّا، فلْيُضِفِ الرِّجالَ، فجاءَهُم ولم يُعلِمْ أحَدًا إلَّا أهْلَ بَيتِ لوطٍ، فخرَجَتِ امْرأتُه فأخبَرَتْ قَومَه، قالَتْ: إنَّ في بيتِ لوطٍ رِجالًا ما رأيْتُ مِثلَ وُجوهِهم قطُّ، فجاءَه قَومٌ يُهْرَعونَ إليه، فلمَّا أتَوْه، قالَ لهُم لوطٌ: «يا قَومِ، اتَّقوا اللهَ ولا تُخْزونِ في ضَيْفي أليسَ مِنكم رَجلٌ رَشيدٌ، هؤلاء بَناتي هُنَّ أطهَرُ لكم ممَّا تُريدونَ»، قالوا له: أوَ لم نَنهَكَ أنْ تَضيَّفَ الرِّجالَ، قد عَلِمْتَ أنَّ ما لنا في بَناتِكَ من حقٍّ، وإنَّكَ لَتعَلَمُ ما نُريدُ، فلمَّا لم يَقْبَلوا منه شَيئًا عرَضَه عليهم، قالَ: {لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} [هود: 80]، يَقولُ صَلَواتُ اللهِ عليه: «لو أنَّ لي أنْصارًا يَنصُروني عليكم، أو عَشيرةً تَمنَعُني منكم؛ لحُلْتُ بيْنَكم وبيْنَ ما جِئتُم تُريدونَه من أضْيافي»، ولمَّا قالَ لوطٌ: "لو أنَّ لي بكم قُوَّةً أو آوِي إلى رُكنٍ شَديدٍ، بسَطَ حينَئذٍ جِبْريلُ جَناحَيْه، ففَقأَ أعيُنَهم، وخَرَجوا يَدوسُ بَعضُهم في آثارِ بَعضٍ عُمْيانًا، يَقولونَ: النَّجَا النَّجَا، فإنَّ في بَيتِ لوطٍ أسْحَرَ قَومٍ في الأرْضِ؛ فذلك قَولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ} [القمر: 37]، وقالوا: يا لوطُ، إنَّا رسُلُ ربِّكَ لن يَصِلوا إليكَ، فأسْرِ بأهْلِكَ بقِطْعٍ منَ اللَّيلِ ولا يَلتفِتْ منكم أحَدٌ إلَّا امْرأتُكَ فاتَّبِعْ آثارَ أهلِكَ، يَقولُ: «سِرْ بهِم وامْضوا حيثُ تؤْمَرونَ، فأخْرَجَهمُ اللهُ إلى الشَّامِ»، وقالَ لوطٌ: أهْلِكوهمُ السَّاعةَ، فقالوا: إنَّا لم نؤْمَرْ إلَّا بالصُّبحِ أليسَ الصُّبحُ بقَريبٍ، فلمَّا أنْ كانَ السَّحَرُ خرَجَ لوطٌ وأهْلُه معَه امْرأتُه؛ فذلك قَولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِلَّا آلَ لَوُطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ} [القمر: 34]. .
أوَّلُ مَن هاجَرَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عثمانُ بنُ عفَّانَ، كما هاجَرَ لُوطٌ - عليه السَّلامُ. .
لا مزيد من النتائج