نتائج البحث عن
«فمضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى نزل أحدا ، ورجع عنه عبد الله بن أبي»· 14 نتيجة
الترتيب:
لما التقَى الناسُ بمُؤتةَ جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المنبرَ وكُشِفَ له ما بينه وبين الشَّامِ فهو ينظرُ إلى معركتِهم فقال صلَّى اللهُ عليه وسلم أخذ الرايةَ زيدُ بنُ حارِثةَ فمضَى حتَّى استُشهدَ وصلَّى عليه ودعا له وقال استغفروا له وقد دخل الجنةَ وهو يسعَى ثمَّ أخذ الرايةَ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ فمضَى حتَّى استشهِدَ فصلَّى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودعا له وقال استغفروا له وقد دخل الجنَّةَ فهو يطيرُ فيها بجناحَينِ حيث شاء .
لما التقى الناسُ بمئونةَ جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبرِ وكُشِفَ لهُ ما بينَه وبين الشامِ فهو ينظرُ إلى معركتهم فقال عليهِ السلامُ أخذَ الرايةَ زيدُ بنُ حارثةَ فمضى حتى استُشهدَ وصلى عليهِ ودعا لهُ وقال استغفروا لهُ وقد دخل الجنةَ وهو يسعى ثم أخذَ الرايةَ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ فمضى حتى استُشهدَ فصلى عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ودعا لهُ وقال استغفروا لهُ وقد دخل الجنةَ فهو يطيرُ فيها بجناحيْنِ حيثُ شاءَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا نزل منزلًا لم يرتحل منهُ حتى يُصلي فيهِ ، فلما كان غزوةُ تبوكَ نزل منزلًا فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ . فذكر القصةَ .
حَديثٌ حَدَّثَنا به كُرْدوسُ بنُ أبي عَبدِ اللهِ الواسِطيُّ، عَنِ المُعَلَّى بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، عن عَبدِ الحَميدِ بنِ جَعْفَرٍ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن أنَسٍ، قال: ما أخرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُكْبَتَه بين جليسٍ له قطُّ، ولا ناول يَدَه أحَدًا فتركَها، حتى يكونَ الرَّجُلُ هو يترُكُها، وما جلس إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدٌ قط فقام، حتى يقومَ، وما وَجَدْتُ رِيحَ شَيءٍ قطُّ أطيبَ رِيحًا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
لمَّا التقى النَّاسُ بمؤتةَ جلسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبرِ و كُشِفَ له ما بينَه وبينَ الشَّامِ فهُوَ ينظرُ إلى معتركِهم فقالَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَ الرايةَ زيدُ بنُ حارثةَ فمضَى حتَّى اسْتُشْهِدَ و صلَّى عليهِ و دعَا لَهُ وقالَ استغفِرُوا لَهُ و قدْ دخلَ الجنَّةَ و هُوَ يسعى ثُمَّ أخذَ الرايةَ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ فمضَى حتَّى اسْتُشْهِدَ فصلَّى عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ و دعَا لَهُ و قالَ استغفِرُوا له و قدْ دخلَ الجنَّةَ فهُوَ يطيرُ فِيهَا بجنَاحيهِ حيثُ شاءَ .
«صلَّى بِنا سَعْدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ، فنَهَضَ في الرَّكْعتَينِ، فسَبَّحْنا به، فاسْتَتَمَّ قائِمًا، قالَ: فمَضى في قِيامِه حتَّى فَرَغَ وقالَ: أَكنْتُم تَرَونَ أنِّي أَجلِسُ؟ إنَّما صَنَعْتُ كما رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ». .
صلَّى بنا سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فنهضَ في الرَّكعتينِ فسبَّحنا لهُ فاستتمَّ قائمًا قالَ فمضى في قيامِهِ حتَّى فرغَ قالَ أكنتم ترونَ أن أجلسَ إنَّما صنعتُ كما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ .
سمِعْتُ قيسَ بنَ أبي حازمٍ يقولُ : صلَّى بنا سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فقام في الرَّكعتَيْنِ فقالوا سبحانَ اللهِ فمضى حتَّى إذا سلَّم سجَد سجدتَيْنِ فقال هكذا صنَعْنا مع رسولِ اللهِ .
كانَ عبدُ اللَّه بنُ مُغفَّلٍ _ رضي اللَّه عنه _ إذا سمِعَ أحدًا يقرأُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يقولُ : صلَّيتُ خلفَ النبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وخلفَ أبي بَكرٍ وعُمر_ رضِيَ اللَّهُ عنهُما _ فما سَمِعتُ أحدًا منهم يقرأُ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ .
كان عَبدُ اللهِ بنُ مُغَفَّلٍ-رَضِيَ اللهُ عنه- إذا سَمِع أحَدًا يَقرَأُ بسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، يقولُ: "صَلَّيتُ خَلْفَ النَّبيِّ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- وخَلْفَ أبي بكرٍ وخَلْفَ عُمَرَ-رَضِيَ اللهُ عنهم- فما سَمِعتُ أحَدًا منهم يقرَأُ بسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ" .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا نزل منزلًا لم يرتحلْ حتى يُصلِّيَ فيه ، فلما كانت غزوةُ تبوكَ بلغه أنَّ عبدَ اللهِ بنَ أُبيِّ ابنَ سلولٍ قال : لَيُخرِجَنَّ الأَعَزُّ منها الأذلَّ ، فارتحلَ قبل أن ينزلَ آخرَ النَّهارِ ، وقيل لعبدِ اللهِ بنِ أُبيٍّ : ائتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى يستغفرَ لك ، فأنزل اللهُ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ إلى قوله وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللهِ لَوَّوْا رُؤُوسَهُمْ .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ اللهِ بنَ جحشِ بنَ رئابٍ الأسديِّ في رجبٍ مقفلَه من بدرٍ الأولى وبعث معَه ثمانيةُ رهطٍ من المهاجرين ليس فيهم من الأنصارِ أحدٌ وهم أبو حذيفةَ بنُ عتبةَ وعكاشةُ بنُ محصنِ بنِ حرثانَ حليفُ بني أسدِ بنِ خزيمةَ وعتبةُ بنُ غزوانَ حليفُ بني نوفلٍ وسعدُ بنُ أبي وقاصٍ الزهريِّ وعامرُ بنُ ربيعةَ الوائليُّ حليفُ بني عديٍّ وواقدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ منافِ بنِ عرينِ بنِ ثعلبةَ بنِ يربوعَ التميمي حليفُ بني عديٍّ أيضًا وخالدُ بنُ البكيرِ أحدُ بني سعدِ بنِ ليثٍ حليفُ بني عديٍّ أيضًا وسهلُ بنُ بيضاءَ الفهريُّ فهؤلاءِ سبعةٌ ثامنهم أميرهم عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ رضيَ اللهُ عنهُ وقال يونسُ عن ابنِ اسحاقَ كانوا ثمانيةً وأميرهم التاسعُ فاللهُ أعلمُ وكتب لهُ كتابًا وأمرَه أن لا ينظرَ فيهِ حتى يسيرَ يوميْنِ ثم ينظرُ فيهِ فيمضي لما أمرَه بهِ ولا يستكْرِهْ من أصحابِه أحدًا فلما سار بهم يوميْنِ فتح الكتابَ فإذا فيهِ إذا نظرتَ في كتابي فامضِ حتى تنزلَ نخلةً بين مكةَ والطائفِ فترصَّدْ بها قريشًا وتعلم لنا من أخبارهم فلما نظر في الكتابِ قال سمعًا وطاعةً وأخبرَ أصحابَه بما في الكتابِ وقال قد نهاني أن أستكْرِهَ أحدًا منكم فمن كان منكم يريدُ الشهادةَ ويرغبُ فيها فلينطلق ومن كرِهَ ذلك فليرجع فأما أنا فماضٍ لأمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمضى ومضى معَه أصحابُه لم يتخلف منهم أحدٌ وسلك على الحجازِ حتى إذا كان بمعدنٍ فوق الفرعِ يقال لهُ بحرانُ أضلَّ سعدُ بنُ أبي وقاصٍ وعتبةُ بنُ غزوانَ بعيرًا لهما كانا يتعقبَّانِه فتخلَّفا في طلبِه ومضى عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ وبقيةُ أصحابِه حتى نزل نخلةً فمرت عيرُ قريشٍ فيها عمرو بنُ الحضرميِّ قال ابنُ هشامٍ واسمُ الحضرميِّ عبدُ اللهِ بنُ عبادٍ الصدفِ وعثمانُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ المغيرةَ المخزوميِّ وأخوهُ نوفلُ والحكمُ بنُ كيسانَ مولى هشامِ بنِ المغيرةِ فلما رآهم القومُ هابوهم وقد نزلوا قريبًا منهم فأشرفَ لهم عكاشةُ بنُ محصنٍ وكان قد حلق رأسَه فلما رأوهُ أَمِنُوا وقال عمارٌ لا بأس عليكم منهم وتشاورَ الصحابةُ فيهم وذلك في آخرِ يومٍ من رجبٍ فقالوا واللهِ لئن تركتموهم هذه الليلةَ ليدخلُنَّ الحرمَ فليمتنعَنَّ بهِ منكم ولئن قتلتموهم لتقتلنَّهم في الشهرِ الحرامِ فترددَ القومُ وهابوا الإقدامَ عليهم ثم شجعوا أنفسهم عليهم وأجمعوا على قتلِ من قدروا عليهِ منهم وأخذ ما معهم فرمى واقدُ بنُ عبدِ اللهِ التميميِّ عمرَ بنَ الحضرميِّ بسهمٍ فقتلَه واستأسرَ عثمانَ بنَ عبدِ اللهِ والحكمَ بنَ كيسانَ وأفلت القومُ نوفلُ بنُ عبدِ اللهِ فأعجزهم وأقبلَ عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ وأصحابُه بالعيرِ والأسيريْنِ حتى قدموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد ذكر بعضُ آل عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ أنَّ عبدَ اللهِ قال لأصحابِه إنَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيما غَنِمْنا الخمسُ فعزلَه وقسم الباقي بين أصحابِه وذلك قبل أن ينزلَ الخمسُ قال لما نزلَنا الخمْسُ نزل كما قسمَه عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ فلما قدموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ما أمرتُكم بقتالٍ في الشهرِ الحرامِ فوقف العيرَ والأسيريْنِ وأَبَى أن يأخذَ من ذلك شيئًا فلما قال ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسقطَ في أيدي القومِ وظنوا أنهم قد هَلَكُوا وعنَّفهم إخوانهم من المسلمين فيما صنعوا وقالت قريشٌ قد استحلَّ محمدٌ وأصحابُه الشهرَ الحرامَ وسفكوا فيهِ الدمَ وأخذوا فيهِ الأموالَ وأسروا فيهِ الرجالَ فقال من يرُدُّ عليهم من المسلمين ممن كان بمكةَ إنما أصابوا ما أصابوا في شعبانَ وقالت يهودُ تفاءَلَ بذلك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرو بنُ الحضرميِّ قتلَه واقدُ بنُ عبدِ اللهِ عمرو عمَّرْتَ الحربَ والحضرميُّ حضَّرتَ الحربَ وواقدُ بنُ عبدِ اللهِ وقدتَ الحربَ فجعل اللهُ ذلك عليهم لا لهم فلما أكثرَ الناسُ في ذلك أنزل اللهُ تعالى على رسولِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا فلما نزل القرآنُ بهذا الأمرِ وفرَّجَ اللهُ عن المسلمينَ ما كانوا فيهِ من الشفقِ قبضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العيرَ والأسيريْنِ وبَعَثَتْ قريشٌ في فداءِ عثمانَ والحكمِ بنِ كيسانَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا نفديكموهما حتى يقدِمَ صاحبانا يعني سعدَ بنَ أبي وقاصٍ وعتبةَ بنَ غزوانَ فإنَّا نخشاكم عليهما فإن تقتُلوهما نقتلُ صاحبيكم فقدم سعدٌ وعتبةُ فأفداهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأما الحكمُ بنُ كيسانَ فأسلم فحَسُنَ إسلامُه وأقام عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى قُتِلَ يومَ بئرِ معونةَ شهيدًا وأما عثمانُ بنُ عبدِ اللهِ فلحق بمكةَ فمات بها كافرًا فلما تجلى عن عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ وأصحابِه ما كانوا فيهِ حين نزل القرآنُ طمعوا في الأجرِ فقالوا يا رسولَ اللهِ أنطمعُ أن تكونَ لنا غزاةٌ نُعْطَى فيها أجرَ المجاهدين فأنزل اللهُ فيهم إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ فوصفهم اللهُ من ذلك على أعظمِ الرجاءِ .
أنَّه قال لعبدِ المُطَّلبِ بنِ ربيعةَ بنِ الحارِثِ، والفَضْلِ بنِ العبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلبِ: ائْتِيَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُولا له: استَعْمِلْنا يا رسولَ اللهِ على الصَّدَقاتِ، فأتى عليُّ بنُ أبي طالبٍ ونحن على تلك الحالِ، فقال لهما: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَستَعمِلُ منكم أحدًا على الصَّدَقةِ، قال عبدُ المُطَّلبِ: فانطَلَقتُ أنا والفَضْلُ حتى أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لنا: إنَّ هذه الصَّدَقةَ، إنَّما هي أوساخُ النَّاسِ، وإنَّها لا تَحِلُّ لمُحمَّدٍ ولا لآلِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزيدَ، قال: قُلنا لحُذَيفةَ: أخبِرنا برَجُلٍ قَريبِ السَّمتِ والهَديِ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى نَأخُذَ عنه، قال: ما أعلَمُ أحَدًا أقرَبَ سَمتًا وهَديًا ودَلًّا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى يواريَه جِدارُ بَيتِه مِنِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ، ولَم نَسمَعْ هذا مِن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزيدَ: لَقد عَلِمَ المَحفوظونَ مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ ابنَ أُمِّ عَبدٍ مِن أقرَبِهم إلى اللهِ وسيلةً. .
لا مزيد من النتائج