نتائج البحث عن
«فمن دخلها كانت عليه بردا وسلاما ، ومن لم يدخلها دخل النار»· 16 نتيجة
الترتيب:
فمَن دخلَها كانت عليهِ بردًا وسلامًا ومن لم يدخُلْها دخلَ النَّارَ [ في حديثِ أهلِ الفترةِ ]
فمَن دخلَها كانت عليهِ بردًا وسلامًا ومن لم يدخُلْها دخلَ النَّارَ [ في حديثِ أهلِ الفترةِ ] .
فمَنْ دخلَها كانَتْ عليهِ بردًا وسَلامًا ، ومَنْ لمْ يدخلْها يُسْحَبُ إليها .
زِيادةٌ، «فمَن دَخَلَها كانَتْ عليه بَرْدًا، ومَن لم يَدخُلْها يُسحَبْ إليها». .
مثل [أَرْبَعَةٌ يُمْتَحَنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَجُلٌ أَصَمُّ لَا يَسْمَعُ، وَرَجُلٌ أَحْمَقُ، وَرَجُلٌ هَرِمٌ، وَرَجُلٌ مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ، أَمَّا الْأَصَمُّ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، قَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَمَا أَسْمَعُ شَيْئًا، وَأَمَّا الْأَحْمَقُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، قَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَالصِّبْيَانُ يَرْمُونَنِي بِالْبَعْرِ، وَأَمَّا الْهَرِمُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ قَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَمَا أَعْقِلُ شَيْئًا، وَأَمَّا الَّذِي مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ، فَيَقُولُ: مَا أَتَانِي لَكَ رَسُولٌ، فَيَأْخُذُ مَوَاثِيقَهُمْ لَيُطِيعُنَّهُ، فَيُرْسِلُ إِلَيْهِمْ رَسُولًا: أَنِ ادْخُلُوا النَّارَ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ دَخَلُوهَا لَكَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْدًا وَسَلَامًا] غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فِي آخِرِهِ: " «فَمَنْ دَخَلَهَا كَانَتْ عَلَيْهِ بَرْدًا، وَسَلَامًا، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْهَا سُحِبَ إِلَيْهَا .
مثل هذا [أي مثل حديث: أرْبَعةٌ يَوْمَ القِيامةِ: رَجُلٌ أَصَمُّ لا يَسمَعُ شَيئًا، ورَجُلٌ أَحمَقُ، ورَجُلٌ هَرِمٌ، ورَجُلٌ ماتَ في فَتْرةٍ؛ فأمَّا الأَصَمُّ فيقولُ: رَبِّ لقد جاءَ الإسْلامُ وما أَسمَعُ شَيئًا، وأمَّا الأَحمَقُ فيقولُ: رَبِّ لقد جاءَ الإسْلامُ والصِّبْيانُ يَحذِفوني بالبَعَرِ، وأمَّا الهَرِمُ فيقولُ: رَبِّي لقد جاءَ الإسْلامُ وما أَعقِلُ شَيئًا، وأمَّا الَّذي ماتَ في الفَتْرةِ فيقولُ: رَبِّ ما أتاني لك مِن رَسولٍ، فيَأخُذُ مَواثيقَهم لَيُطيعُنَّه، فيُرسِلُ إليهم أنِ ادْخُلوا النَّارَ» قالَ: «فوَالَّذي نفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه لو دَخَلوها لَكانت عليهم بَرْدًا وسَلامًا.] غير أنه قال في آخره: «فمن دخلها كانت عليه بردًا وسلامًا ومن لم يدخلها يسحب إليها» .
بمثل هذا الحديث، [يقصد حديث: أربعةٌ يومَ القيامةِ قال: رجلٌ أصمُّ لا يسمعُ شيئًا، ورجلٌ أحمقُ، ورجلٌ هرِمٌ، ورجلٌ ماتَ في فترةٍ. فأما الأصمُّ، فيقولُ: ربِّ لقد جاء الإسلامُ، وما أسمعُ شيئًا، وأمَّا الأحمقُ فيقولُ: ربِّ قد جاء الإسلامُ وما أعقلُ شيئًا، والصبيانُ يحذفونني بالبعرِ. وأما الهرِمُ فيقولُ: ربِّ لقد جاء الإسلامُ وما أعقِلُ شيئًا. وأمَّا الذي مات في الفترةِ فيقولُ: ربِّ ما أتاني لك من رسولٍ، فيأخذ مواثيقَهم ليطيعنَّهُ، فيرسلُ إليهم أن ادخلوا النارَ. قال: فوالذي نفسُ محمدٍ بيده لو دخلوها لكانت عليهم برداً وسلاماً] غير أنهُ قال في آخرهِ: قال: فمن دخلها كانت عليه بردًا وسلامًا، ومن لم يدخلْها يُسحبُ إليه. .
أربعةٌ يُمتَحنونَ يومَ القِيامةِ رجلٌ أصمُّ لا يسمَعُ ورجلٌ أحمَقُ ورجلٌ هَرِمٌ ورجلٌ ماتَ في الفترةِ أمَّا الأصمُّ فيقولُ يا ربِّ قد جاءَ الإسلامُ وما أسمعُ شيئًا وأمَّا الأحمقُ فيقولُ يا ربِّ قد جاءَ الإسلامُ والصِّبيانُ يرمونني بالبَعَرِ وأمَّا الهرِمُ فيقولُ يا ربِّ قد جاءَ الإسلامُ وما أعقِلُ شيئًا وأمَّا الَّذي ماتَ في الفترةِ فيقولُ ما أتاني لكَ رسولٌ فيأخذُ مواثيقَهم ليطيعُنَّهُ فيرسِلُ إليهم رسولًا أنِ ادخُلوا النَّارَ فمن دخَلَها كانت عليهِ بردًا وسلامًا ومن لم يدخُلْها سُحِبَ إِليهَا .
أربعةٌ يحتَجُّون يومَ القيامةِ: رَجُلٌ أصَمُّ لا يَسمَعُ شَيئًا، ورجلٌ أحمَقُ، ورجلٌ هَرَمٌ: ورَجُلٌ مات في الفترةِ؛ فأمَّا الأصمُّ فيقولُ: رَبِّ لقد جاء الإسلامُ وما أسمعُ شيئًا. وأمَّا الأحمقُ فيقولُ: رَبِّ لقد جاء الإسلامُ والصِّبيانُ يَحذِفونني بالبَعرِ. وأمَّا الهَرَمُ فيقولُ: رَبِّ لقد جاء الإسلامُ وما أعقِلُ شيئًا. وأمَّا الذي مات في الفترةِ فيقولُ: رَبِّ ما أتاني لك رسولٌ. فيأخُذُ مواثيقَهم ليُطيعُنَّه، فيُرسِلُ إليهم: أنِ ادخُلوا النَّارَ. فمن دخَلَها كانت عليه بَردًا وسلامًا، ومَن لم يدخُلْها فيُسحَبُ إليها .
مثل حديث [ أربعةٌ يَومَ القيامةِ: رَجُلٌ أصَمُّ، لا يَسمَعُ شَيئًا، ورَجُلٌ أحمَقُ، ورَجُلٌ هَرَمٌ، ورَجُلٌ ماتَ في فَترةٍ، فأمَّا الأصَمُّ فيَقولُ: رَبِّ، لقد جاءَ الإسلامُ وما أسمَعُ شَيئًا، وأمَّا الأحمَقُ فيَقولُ: رَبِّ، لقد جاءَ الإسلامُ والصِّبيانُ يَحذِفوني بالبَعْرِ، وأمَّا الهَرَمُ فيَقولُ: رَبِّ، لقد جاءَ الإسلامُ وما أعقِلُ شَيئًا، وأمَّا الذي ماتَ في الفَترةِ فيَقولُ: رَبِّ، ما أتاني لك رسولٌ، فيَأخُذُ مَواثيقَهم لَيُطيعُنَّهُ، فيُرسِلُ إليهم أنِ ادخُلوا النَّارَ، قال: فوالذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِهِ، فمَن دخَلَها؛ كانت عليه بَردًا وسَلامًا، ومَن لم يَدخُلْها يُسحَبُ إليها.] .
مِثلُ هذا [أي مثل حديث: «أربعة يوم القيامة رجل أصم لا يسمع شيئًا ورجل أحمق ورجل هرم ورجل مات في فترة فأما الأصم فيقول رب لقد جاء الإسلام وما أسمع شيئًا وأما الأحمق فيقول رب لقد جاء الإسلام والصبيان يحذفوني بالبعر وأما الهرم فيقول ربي لقد جاء الإسلام وما أعقل شيئًا وأما الذي مات في الفترة فيقول رب ما أتاني لك من رسول فيأخذ مواثيقهم ليطيعنه فيرسل إليهم أن ادخلوا النار»] غَيْرَ أنَّه قالَ في آخِرِه: «فمَن دَخَلَها كانَت عليه بَرْدًا وسَلامًا، ومَن لم يَدخُلْها يُسحَبْ إليها». .
لا يبقى برٌّ ولا فاجِرٌ إلا دخَلَها، فتكونُ على المؤمنين بردًا وسلامًا كما كانت على إبراهيمَ. .
[أربعٌ كُلُّهم يُدلي على اللهِ بحُجَّةٍ وعُذرٍ: رجلٌ مات في الفترةِ، ورجلٌ مات هرَمًا، ورجُلٌ معتوهٌ، ورجُلٌ أصَمُّ أبكَمُ، فيقولُ اللهُ لهم: إنِّي أرسِلُ إليكم رسولًا فأطيعوه، فيأتيهم فيتأجَّجُ لهم نارًا، فيقولُ: اقتَحِموها، من دَخَلها كانت عليه بردًا وسلامًا، ومن لم يقتَحِمْها حَقَّت عليه كَلِمةُ العذابِ] .
عن أبي سُميَّةَ قالَ : اختَلفنا في الورودِ بالبَصرةِ ، فقالَ قومٌ : لا يدخلُها مؤمِنٌ ، وقالَ آخَرونَ : يدخلونَها جميعًا ، ثمَّ نُنَجِّي الَّذينَ اتَّقَوا ، ونذرُ الظَّالمينَ فيها جِثيًّا ، فلقيتُ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ فسألتُهُ فقالَ : يدخلونَها جميعًا ، فقلتُ : إنَّا اختَلفنا فذَكَرَ اختلافَهُم قالَ : فأَهْوى جابرٌ بإصبعِهِ إلى أذنِهِ فقالَ : صَمَّتْ إن لم أَكُن سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الوُرودُ : الدُّخولُ لا يبقى برٌّ ولا فاجرٌ إلَّا دخلَها ، فتَكونُ علَى المؤمنينَ بردًا وسلامًا كما كانَت على إبراهيمَ عليهِ السَّلامُ حتَّى إنَّ النار - أو قالَ لجَهَنَّمَ - ضَجيجًا من بَردِهِم ، ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا .
عن أبي سمينةَ قال اختلفنا هاهنا في الورودِ فقال بعضُنا لا يدخلُها مؤمنٌ وقال بعضُهم يدخلونها جميعًا ثم يُنجِّي اللهُ الذين اتقَوا فلقِيتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ فقلت إنا اختلفنا هاهنا في ذلك فقال بعضُنا لا يدخلُها مؤمنٌ وقال بعضُنا يدخلُونها جميعًا فأهوَى بإصبعَيه إلى أذنيه وقال صمَّتَا إن لم أكنْ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ الورودُ الدخولُ لا يبقَى برٌّ ولا فاجرٌ إلا دخلها فتكونَ على المؤمنين بردًا وسلامًا كما كانت على إبراهيمَ حتى إن للنارِ أو قال لجهنمَ ضجيجًا من بردِهم ثم ينجِّي اللهُ الذين اتَّقوا ويذرُ الظالمين .
الورودُ الدخولُ لا يبقى بَرٌّ ولا فاجرٌ إلا دخلَها فتكونُ على المؤمنِ بردًا وسلامًا كما كانت على إبراهيم حتى إنَّ لجهنَمَ ضجيجًا من بَردِهم ثم يُنَجِّي اللهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا .
لا مزيد من النتائج