نتائج البحث عن
«فهذا، قد دل على نجاسته عندها. قيل له : ما في ذلك دليل على ما ذكرت ؛ لأنه لو كان»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديث: [قيل : يا رسولَ اللهِ] الرَّجُلُ يكونُ حَسَنَ العَقْلِ كَثيرَ الذُّنوبِ [قال : ما مِن آدميٍّ إلا وله خطايا وذنوبٌ يقترفُها، فمَن كانتْ سجيتُه العقلَ وغريزتُه اليقينَ لم تضرَّه ذنوبُه قيل : وكيف ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لأنه كلما أخطَأ لم يلبَثْ أن يتدارَكَ ذلك بتوبةٍ وندامةٍ على ما كان منه فيمحو ذلك ذنوبَه ويَبقى له فضلٌ يدخلُ به الجنةَ] .
قيل : يا رسولَ اللهِ ، الرجلُ يكونُ حسنَ العقلِ كثيرَ الذنوبِ ، قال : ما مِن آدميٍّ إلا وله خطايا وذنوبٌ يقترفُها ، فمَن كانتْ سجيتُه العقلَ وغريزتُه اليقينَ لم تضرَّه ذنوبُه قيل : وكيف ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لأنه كلما أخطَأ لم يلبَثْ أن يتدارَكَ ذلك بتوبةٍ وندامةٍ على ما كان منه فيمحو ذلك ذنوبَه ويَبقى له فضلٌ يدخلُ به الجنةَ .
ما من آدميٍّ إلا ولهُ خطايا وذنوبٌ يَقْتَرِفُها ، فمنْ كانت سَجِيَّتُهُ العقلُ وغريزتُهُ اليقينُ ، لم تضرهُ ذنوبُه ، قيل : وكيفَ ذلكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لأنهُ كلَّما أخطأَ ، لم يلبثْ أن يتداركَ ذلكَ بتوبةٍ وندامةٍ على ما كان منهُ ، فيمحقُ ذلكَ ذنوبَهُ ، ويَبقى له فَضْلٌ يدخلُ به الجنةَ .
[عن] عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قيسٍ، عن أمَّهاتِ المؤمنينَ، أنَّهنَّ حدَّثنَهُ أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ دلَّ نبيَّهُ على دليلٍ، فقالَ لَهُنَّ: ادلُلْنَني على ما دلَّ اللَّهُ عليهِ نبيَّهُ، فقُلنَ: إنَّ اللَّهَ دلَّ نبيَّهُ على قيامِ اللَّيلِ .
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فقد الرجل من أخوانه ثلاثة أيام سأل عنه ، فإن كان غائبا دعا له ، وإن كان شاهدا زاره ، وإن كان مريضا عاده ، ففقد رجلا من الأنصار فسأل عنه في اليوم الثالث فقيل : يا رسول الله ، تركناه مثل الفرخ لا يدخل في رأسه شيء إلى خرج من دبره ، فقال لبعض أصحابه : عودوا أخاكم ، فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نعوده ، وفي القوم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فلما دخلنا إذا هو كما وصف لنا ، فقال : كيف تجدك ؟ قال : لا يدخل شي في رأسي إلا خرج من دبري ، قال : ومم ذاك ؟ قال : يا رسول الله ، مرت بك وأنت تصلي المغرب ، فصليت معك وأنت تقرأ هذه السورة { القارعة { 1 } ما القارعة } إلى آخرها فقلت : اللهم ما كان لي من ذنب أنت معذبي عليه في الآخرة فعجل لي عقوبته في الدنيا ، فتراني كما ترى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لبئسما قلت ، ألا سألت الله – تعالى – أن يؤتيك في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وأن يقيك عذاب القبر ، قال : فأمره النبي صلى الله عليه وسلم فدعا بذلك ، ودعا النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : فقام كأنما نشط من عقال ، فلما خرجنا قال عمر رضي الله عنه : يا رسول الله ، حضضتنا آنفا على عيادة المريض ، فما لنا في ذلك ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن المرء المسلم إذا خرج من بيته يعود أخاه المسلم خاض في الرحمة إلى حقويه ، فإذا جلس عند المريض غمرته الرحمة ، وغمرت المريض الرحمة ، وكان المريض في ظل عرش الله – تعالى – وكان العائد في ظل قدسه ، ويقول الله – تعالى – لملائكته : انظروا كم احتسبوا عند المريض العواد ، قال : يقولون : أي رب ، فواقا – إن كان فواقا – فيقول لملائكته : اكتبوا لعبدي عبادة ألف سنة ، فإن كان احتسبوا ساعة قال : اكتبوا له دهرا – والدهر عشرة آلاف سنة – إن مات قبل ذلك دخل الجنة ، وإن عاش لم تكتب عليه خطيئة واحدة ، وإن كان صباحا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي ، وكان في خرافة الجنة ، وإن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح ، وكان في خرافة الجنة
عنْ عَبدِ اللهِ بنِ أبي قَيسٍ، عنْ أُمَّهاتِ المُؤمِنين، أنَّهُنَّ حَدَّثْنه: أنَّ الله دلَّ نَبِيَّه على دَليلٍ، فقالَ لَهُنَّ: ادلُلْنَني على ما دَلَّ عليه نَبِيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنَ: إنَّ اللهَ دَلَّه على قِيامِ اللَّيلِ. .
أليس قد جعل اللهُ لكم ما تصدَّقون ؟ إنَّ بكلِّ تسبيحةٍ و تحميدةٍ صدقةٌ وبُضعُ أحدِكم صدقةٌ قيل : في شهوتِه صدقةٌ ؟ قال : لو وَضع في الحرامِ ، أليس كان عليه وزرٌ ؟ فكذلك إن وضعَها في الحلالِ كان له أجرٌ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ مِن عنْدِها وهو مَسْرورٌ، ثُمَّ رَجَعَ إليَّ وهو كَئيبٌ، فقالَ: "إنِّي دَخَلْتُ الكَعْبةَ لو اسْتَقْبَلْتُ مِن أمْري ما اسْتَدْبَرْتُ ما دَخَلْتُها، إنِّي أخافُ أن أكونَ قد شَقَقْتُ على أُمَّتي". .
كان النَّاسُ يَتَحَرَّونَ بهَداياهم يَومَ عائِشةَ، قالت عائِشةُ: فاجتَمع صَواحِبي إلى أُمِّ سَلَمةَ، فقُلنَ: يا أُمَّ سَلَمةَ، واللهِ إنَّ النَّاسَ يَتَحَرَّونَ بهَداياهم يَومَ عائِشةَ، وإنَّا نُريدُ الخَيرَ كما تُريدُه عائِشةُ، فمُري رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَأمُرَ النَّاسَ أن يُهدوا إليه حَيثُ ما كانَ، أو حَيثُ ما دارَ، قالت: فذَكَرَت ذلك أُمُّ سَلَمةَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: فأعرَضَ عَنِّي، فلَمَّا عادَ إليَّ ذَكَرتُ له ذاك فأعرَضَ عَنِّي، فلَمَّا كان في الثَّالِثةِ ذَكَرتُ له، فقال: يا أُمَّ سَلَمةَ لا تُؤذيني في عائِشةَ؛ فإنَّه واللهِ ما نَزَلَ عليَّ الوحيُ وأنا في لحافِ امرَأةٍ مِنكُنَّ غيرِها. .
يقول ُاللهُ لأهونُ أهلُ النارِ عذابًا يومَ القيامةِ: لو كان لك ما على الأرضِ من شيءٍ أكنتَ تفتدي به؟ فيقولُ: نعم، فيقولُ له: قد أردتَ منك أهونَ من ذلك وأنتَ أحسبُه قال: في صلبِ أبيكَ آدمَ أو صلبِ آدمَ أن لا تشركَ بي شيئًا، فأبيتَ إلا أن تشركَ بي .
قيل لأبي الدَّرداءِ أُحرِقت دارُك فقال ما كان اللهُ ليفعلَ ذلك فقيل له ذلك ثلاثًا وهو يقولُ ما كان اللهُ ليفعلَ ذلك ثمَّ أتاه آتٍ فقال يا أبا الدَّرداءِ إنَّ النَّارَ حين دنت من دارِك طُفِئت قال قد علِمتُ ذلك فقيل له ما ندري أيَّ قولَيْك أعجبَ قال إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال من يقولُ هؤلاء الكلماتِ في ليلٍ أو نهارٍ لم يضُرُّه شيءٌ وقد قلتهنَّ وهي اللَّهمَّ أنت ربِّي لا إلهَ إلَّا أنت عليك توكَّلتُ وأنت ربُّ العرشِ العظيمِ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ العليِّ العظيمِ ما شاء اللهُ كان وما لم يشَأْ لم يكُنْ أعلمُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ وأنَّ اللهَ قد أحاط بكلِّ شيءٍ عِلمًا وأحصَى كلَّ شيءٍ عددًا اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك من شرِّ نفسي ومن شرِّ كلِّ دابَّةٍ أنت آخِذٌ بناصيتِها إنَّ ربِّي على صراطٍ مستقيمٍ .
جاءَ وفدُ بُزَاخَةَ مِنَ أسدٍ وغَطَفَانَ إلى أبي بكْرٍ يسألونَ الصُّلْحَ، فخَيَّرَهُم بَيْنَ الحربِ الْمُجْلِيَةِ والسِّلْمِ الْمُخْزِيَةِ، فقالُوا : هذَه الْمُجْلِيَةُ ، وقدْ عرفناها فما المخْزِيَةُ ؟ قال : نَنَزِعُ منكمُ الحلْقَةَ والكُراعَ، ونغنَمُ ما أصبْنَا منكمْ، وتردُّونَ علينا ما أصبْتُمْ منا وتدُونَ قَتْلَانا، ويكونُ قتلاكُمْ في النارِ، وتُتْرَكونَ أقوامًا يتبعونَ أذنابَ الإبِلِ حتى يُرِيَ اللهُ خليفَةَ رسولِهِ والمهاجرينَ أمرًا يعَذُرونَكُم بِهِ، فَعَرَضَ أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه ما قال على القومِ، فقامَ عُمَرُ فقالَ : قَدْ رأيتُ رأْيًا وسنُشِيرُ عليكَ، أمَّا ما ذكرتَ مِنَ الحربِ المجلِيَةِ والسِّلْمِ المخْزِيَةِ فنِعْمَ مَا رَأَيْتَ، وأمَّا ما ذكَرْتَ أنْ نغْنَمَ ما أصبْنَا منكم وتَرُدُّونَ ما أصبْتُمْ فنِعْمَ مَا ذكرْتَ، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ تَدُونَ قتلانا ويكونُ قتلاكم في النارِ، فإِنَّ قتلانا قاتَلَتْ فقُتِلَتْ على أمْرِ اللهِ أجورُها علَى اللهِ، ليسَ لها دياتٌ، فتَتَابَعَ القومُ علَى ما قال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه .
أنَّ رَجُلًا زَوَّجَ ابنَ أخيهِ مَملوكَتَهُ، فولَدَتْ أوْلادًا، فأرادَ أنْ يَستَرِقَّ أوْلادَها، فأَتى ابنُ أخيهِ عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، فقال: إنَّ عَمِّي زَوَّجَني وَليدَتَهُ، وإنَّها ولَدَتْ لي أوْلادًا، فأرادَ أنْ يَستَرِقَّ أَوْلادي، فقال عَبدُ اللهِ: كذَبَ، ليس له ذلك. ففي هذا الحَديثِ ما قد دَلَّ على أنَّ مَذهَبَ عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ كان في هذا المَعنى، كمَذهَبِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه كان فيه، ولا نَعلَمُ عن أحدٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خِلافًا لهما في ذلك، ما جاءَ هذا المَجيءَ، لم يَتَّسِعْ لِأحَدٍ خِلافُهُ، ولا القَولُ بِغَيرِهِ، وهكذا كان أبو حَنيفةَ، والثَّوريُّ، وأكثَرُ أهلِ العِراقِ، يَذهَبونَ إليه في هذا المَعنى، فأمَّا مالكُ بنُ أنَسٍ، فكانَ يَذهَبُ إلى وُجوبِ عَتاقِ الوالِدَيْنِ على وَلَدِهما، وإلى وُجوبِ عَتاقِ الأخِ على أخيهِ، وإلى وُجوبِ عَتاقِ الوَلَدِ، وإنْ سَفَلَ، على مَن ولَدَهُ، ولا يُوجِبُ ذلك في ابنِ أخٍ على عَمِّهِ. .
شَهدتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ جنازةً فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ إنَّ هذِهِ الأمَّةَ تُبتلى في قبورِها، فإذا الإنسانُ دُفِنَ فتفرَّقَ عنْهُ أصحابُهُ جاءَهُ ملَكٌ في يدِهِ مطراقٌ، فأقعدَهُ قالَ: ما تقولُ في هذا الرَّجلِ؟ فإن كانَ مؤمنًا قالَ: أشْهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ فيقولُ له: صدقتَ، ثمَّ يفتحُ لَهُ بابٌ إلى النَّارِ فيقولُ له: هذا كانَ منزلُكَ لو كفَرتَ بربِّكَ، فأمَّا إذا آمَنتَ فَهذا منزلُكَ فيفتحُ لَهُ بابٌ إلى الجنَّةِ فيريدُ أن ينْهَضَ إليْهِ فيقولُ لَهُ اسْكُن ويُفسَحُ لَهُ في قبرِهِ وإن كانَ كافرًا أو منافقًا قيلَ لَهُ: ما تقولُ في هذا الرَّجلِ؟ فيقولَ: لا أدري سمعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا، فيقولُ: لا دَريتَ ولا تليتَ ولا اهتديتَ، ثمَّ يفتحُ لَهُ بابٌ إلى الجنَّةِ فيقولُ: هذا منزلُكَ لو آمَنتَ بربِّكَ، فأمَّا إذ كفَرتَ بِهِ فإنَّ اللَّهَ أبدلَكَ منه هذا ويفتحُ لَهُ بابٌ إلى النَّارِ ثمَّ يقمعُهُ مَقمعةً بالمطراقِ يسمعُها خلقُ اللَّهِ كلُّها غيرَ الثَّقلينِ فقالَ بعضُ القومِ يا رسولَ اللَّهِ ما أحدٌ يقومُ عليْهِ ملَكٌ في يدِهِ مطراقٌ إلَّا هُبِلَ عندَ ذلِكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ .
لا مزيد من النتائج