نتائج البحث عن
«فهذا أبو بكر قد أنكر حمل الرؤوس إليه، فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل»· 14 نتيجة
الترتيب:
لم يُحملْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأسٌّ قطُّ ولا يومَ بدرٍ ، وحُمل إلى أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه رأسٌ فأنكرَه ، وأولُ من حُمِلَ إليه الرؤوسُ عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ .
لمَّا حُمِلَ إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه رَأسُ بناقَ بِطْريقِ الشَّامِ، أنكَرَ ذلك، وقال: هذه سُنَّةُ العَجَمِ، ونَهى عَن ذلك .
احذروا دعوةَ المؤمنِ وفراستَه فإنه ينظرُ بنورِ اللهِ وينطقُ بتوفيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ .
أنَّ أبا بكرٍ نال من عمرَ شيئا ثُمَّ قال استغفِرْ لي يا أخي فغضِب عمرُ فقال ذلك مرَّاتٍ فغضِب عمرُ فذُكِر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وانتهَوْا إليه وجلَسوا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يسأَلُك أخوك أن تستغفِرَ له فلا تفعَلُ فقال والَّذي بعَثك بالحقِّ نبيًّا ما من مرَّةٍ يسأَلُني إلَّا وأنا أستغفِرُ له وما من خلقِ اللهِ أحبُّ إليَّ بعدَك منه فقال أبو بكرٍ وأنا والَّذي بعَثك بالحقِّ ما من أحدٍ بعدَك أحبُّ إليَّ منه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لا تُؤذُوني في صاحبي فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعَثني بالهدى ودينِ الحقِّ فقُلْتُم كذَبْتَ وقال أبو بكرٍ صدَقْتَ ولولا أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ سمَّاه صاحبًا لاتَّخَذْتُه خليلًا ولكن أُخوَّةٌ للهِ ألا فسُدُّوا كلَّ خَوْخةٍ إلَّا خَوْخةَ ابنِ أبي قُحافةَ .
من أطرَق فعقَّبَ له الفرسُ كان له كأجرِ سبعين فرسًا حمَل عليها في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
أنَّ عَمْرَو بنَ العاصِ، وشُرَحْبِيلَ ابنَ حَسَنةَ بعَثاهُ إلى أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رضِيَ اللهُ عنه برأسِ يَنَّاقَ بطريقِ الشامِ، فلمَّا قدِمَ عليه أنكَر ذلكَ أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فقال له عُقْبةُ: يا خَليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّهم يصنَعونَ ذلكَ بنا، فقال أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه: أفاستِنانٌ بفارسَ والرُّومِ، لا تحمِلوا إليَّ رأسًا إنَّما يَكْفي الكتابُ والخبَرُ. .
كنتُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَهُ أبو بكرٍ الصديقُ وعليهِ عباءَةٌ قد خَلَّها في صدرِهِ بخلالٍ ، فنزل جبريلُ فقال : مالي أرى أبا بكرٍ عليهِ عباءَةٌ قد خَلَّها في صدرِهِ بخلالٍ ؟ فقال : أَنْفَقَ مالَهُ عليَّ قبل الفتحِ ، قال : فإنَّ اللهَ يقولُ : اقرأْ عليهِ السلامَ وقل لهُ : أراضٍ أنتَ عنِّي في فقركَ هذا أم ساخطٌ ؟ فقال رسولُ اللهِ : يا أبا بكرٍ إنَّ اللهَ يقرأُ عليكَ السلامَ ويقولُ لكَ : أراضٍ أنتَ عنِّي في فقركَ هذا أم ساخطٌ ؟ فقال أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ : أَسْخَطُ على ربي عزَّ وجلَّ ؟ إني عن ربي راضٍ .
أنَّهم حاصَروا دِمَشقَ فانطلَقَ رَجُلٌ مِن أزدِ شَنوءةَ، فأسرَعَ إلى العَدوِّ وَحدَه يَستقبِلُ، فعاب ذلك عليه المُسلِمونَ، ورَفَعوا حديثَه إلى عمرِو بنِ العاصِ، وهو على جُندٍ مِنَ الأجنادِ، فأرسَلَ إليه عمرٌو فرَدَّه، وقال له عمرٌو: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} [الصف: 4]، وقال: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]، قال: فهذا عمرُو بنُ العاصِ قد جعَلَ لِقاءَ العَدوِّ بمِثلِ ما طلَبَ ذلك الرَّجُلُ لِقاءَهم عليه مِنَ التَّهلُكةِ. .
لما كان يومُ فتحِ مكةَ هرب عكرمةُ بنُ أبي جهلٍ فركب البحرَ فخبَّ بهم البحرُ فجعلت الصرارِي ومَن في البحرِ يدعون اللهَ عزَّ وجلَّ ويستغيثون به فقال ما هذا فقيل مكانٌ لا ينفعُ فيه إلا اللهُ عزَّ وجلَّ فقال عكرمةُ فهذا إلهُ محمدٍ الذي يدعوا إليه ارجعوا بِنا فرجعوا فرجع وأسلم وكانت امرأتُه قد أسلمَت قبلَه فكانا على نكاحِهما .
قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واستُخلِفَ أبو بكْرٍ رضِي اللهُ عنه، فعمِل بعمَلِه، وسار بسيرتِه، حتى قبَضه اللهُ عزَّ وجلَّ على ذلك. ثُم استُخلِفَ عمرُ فعمِل بعمَلِهما، وسار بسيرتِهما، حتى قبَضه اللهُ عزَّ وجلَّ على ذلك. .
كان لأبي بَكْرٍ مجلِسٌ مِن النَّبيِّ لا يقومُ عنه إلَّا للعبَّاسِ فكان يسُرُّ ذلكَ رسولَ اللهِ فأقبَل العبَّاسُ يومًا فزال له أبو بَكْرٍ عن مجلِسِه فقال له رسولُ اللهِ ما لكَ؟ فقال يا رسولَ اللهِ عمُّكَ قد أقبَل فنظَر إليه رسولُ اللهِ ثمَّ أقبَل على أبي بَكْرٍ مُبتسِمًا فقال هذا العبَّاسُ قد أقبَل وعليه ثيابٌ بِيضٌ وسيلبَسُ ولَدُه مِن بعدِه السَّوادَ ويملِكُ منهم اثنا عشَرَ رجُلًا فلمَّا جاء العبَّاسُ قال يا رسولَ اللهِ ما قُلْتَ لأبي بَكْرٍ قال ما قُلْتُ إلَّا خيرًا قال صدَقْتَ بأبي وأُمِّي لا تقولُ إلَّا خيرًا قال قُلْتُ قد أقبَل عمِّي وعليه ثيابٌ بَياضٌ وسيلبَسُ ولَدُه مِن بعدِه السَّوادَ ويملِكُ منهم اثنا عشَرَ رجُلًا .
كانَ قتالٌ بينَ بني عمرو بنِ عوفٍ فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فصلَّى الظُّهرَ ثمَّ أتاهُم ليُصلِحَ بينَهم ثمَّ قالَ لبلالٍ يا بلالُ إذا حضرَ العصرُ ولم آتِ فمُر أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ . فلمَّا حضرَت أذَّنَ بلالٌ ثمَّ أقامَ فقالَ لأبي بَكرٍ تقدَّم , فتقدَّمَ أبو بَكرٍ فدخلَ في الصَّلاةِ ثمَّ جاءَ رسولُ اللَّه, فجعلَ يشقُّ النَّاسَ حتَّى قامَ خلفَ أبي بَكرٍ وصفَّحَ القومُ وَكانَ أبو بَكرٍ إذا دخلَ في الصَّلاةِ لم يلتفت فلمَّا رأى أبو بَكرٍ التَّصفيحَ لا يمسِكُ عنْهُ التفتَ فأومأَ إليْهِ رسولُ اللَّهِ بيدِهِ فحمدَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ على قولِ رسولِ اللَّهِ لهُ امضِه ثمَّ مشى أبو بَكرٍ القَهقَرى على عقبيْهِ فتأخَّرَ فلمَّا رأى ذلِكَ رسولُ اللَّهِ تقدَّمَ فصلَّى بالنَّاسِ فلمَّا قضى صلاتَهُ قالَ يا أبا بَكرٍ ما منعَكَ إذ أومأتُ إليْكَ أن لا تَكونَ مضيتَ فقالَ لم يَكن لابنِ أبي قحافةَ أن يؤمَّ رسولَ اللَّهِ. وقالَ للنَّاسِ إذا نابَكم شيءٌ فليسبِّحِ الرِّجالُ وليصفِّحِ النِّساءُ .
أنَّ رجالًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ توُفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حزِنوا عليهِ ، حتَّى كادَ بعضُهُم يوَسْوسُ ، قالَ عثمانُ : وَكُنتُ منهم فبينَما أَنا جالسٌ في ظلِّ أُطمٍ منَ الآطامِ مرَّ عليَّ عمرُ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فسلَّمَ عليَّ ، فلم أشعُر أنَّهُ مرَّ ولا سلَّمَ ، فانطلقَ عمرُ حتَّى سلم على أبي بَكْرٍ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فقالَ لَهُ : ما يُعجبُكَ أنِّي مررتُ علَى عثمانَ فسلَّمتُ عليهِ ، فلم يردَّ السَّلامَ ؟ وأقبلَ هوَ وأبو بَكْرٍ في ولايةِ أبي بَكْرٍ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ ، حتَّى سلَّما عليَّ جميعًا ، ثمَّ قالَ أبو بَكْرٍ : جاءَني أخوكَ عمرُ ، فذَكَرَ أنَّهُ مرَّ عليكَ ، فسلَّمَ فلم تردَّ السَّلامَ ، فما الَّذي حملَكَ على ذلِكَ ؟ قالَ : قُلتُ : ما فعلتُ ، فقالَ عمرُ : بلَى واللَّهِ لقد فعلتَ ، ولَكِنَّها عُبِّيَّتُكُم يا بَني أميَّةَ ، قالَ : قلتُ : واللَّهِ ما شعرتُ أنَّكَ مررتَ ولا سلَّمتَ ، قالَ أبو بَكْرٍ : صدقَ عثمانُ ، وقد شغلَكَ عن ذلِكَ أمرٌ ؟ فقلتُ : أجَل ، قالَ : ما هوَ ؟ فقالَ عُثمانُ : رضيَ اللَّهُ عنهُ : توفَّى اللَّهُ عزَّ وجلَّ نبيَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ أن نسألَهُ عن نجاةِ هذا الأمرِ ، قالَ أبو بَكْرٍ : قد سألتُهُ عن ذلِكَ ، قالَ : فقُمتُ إليهِ فقلتُ لَهُ : بأبي أنتَ وأمِّي ، أنتَ أحقُّ بِها ، قالَ أبو بَكْرٍ : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ما نَجاةُ هذا الأمرِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : من قَبِلَ منِّي الكلمةَ الَّتي عَرضتُ على عمِّي ، فردَّها عليَّ ، فَهيَ لَهُ نجاةٌ .
عَن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ، قالَ: دخَلتُ على عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فقُلتُ: ألا تحدِّثيني عن مَرضِ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَت: بلى، كانَ النَّاسُ عُكوفًا في المسجدِ، ينتظِرونَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصَلاةِ العشاءِ الآخرةِ، فأرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن يصلِّيَ بالنَّاسِ، فَكانَ يصلِّي لَهم تلكَ الأيَّامِ . ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وجَدَ في نَفسِهِ خفَّةً، فخرَجَ يُهادي بينَ رجُلَيْنِ لصَلاةِ الظُّهرِ، وأبو بَكْرٍ يصلِّي للنَّاسِ فلمَّا رآهُ أبو بَكْرٍ، ذَهَبَ ليتأخَّرَ، فأومَأَ إليهِ أن لا يتأخَّرَ وقالَ لَهُما: أجلِساني إلى جنبِهِ فأجلَساهُ إلى جَنبِ أبي بَكْرٍ فجعلَ أبو بَكْرٍ يصلِّي وَهوَ قائمٌ، بِصلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والنَّاسُ يصلُّونَ بصلاةِ أبي بَكْرٍ، والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قاعِدٌ . قالَ عُبَيْدُ اللَّهِ فدخَلتُ على ابنِ عبَّاسٍ فعَرضتُ حَديثَها عليهِ، فما أنكرَ مِن ذلِكَ شيئًا .
لا مزيد من النتائج