نتائج البحث عن
«فهذا تأويل هذه الآية. قيل لهم : لئن وجب أن يكون تأويلها كذلك لقول ابن الزبير،»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمعْتُ ابنَ الزبيرِ يقرأُ هذِهِ الآيةَ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في هذه الآيةِ: أمَا إنَّها كائِنةٌ، ولم يأْتِ تَأويلُها بعدُ. [المقصودُ آيةُ: {هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ} [الأنعام: 65]. .
سُئِل النَّبيُّ عن هذه الآيةِ {هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} [الأنعام: 65] فقال رسولُ اللهِ إنَّها كائنةٌ ولَمْ يأتِ تأويلُها بعدُ .
عن ابنِ عباسٍ في هذه الآيةِ [ أي { لقد صدق اللهُ رسولَه الرؤيا . . } ] قال تأويلُ رؤيا رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في عمرةِ القضاءِ .
«لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ}، قالَ الزُّبَيْرُ: يا رَسولَ اللهِ أَيُكَرَّرُ علينا ما يكونُ بَيْنَنا في الدُّنْيا معَ خَواصِّ الذُّنوبِ؟ قالَ: نَعمْ، لَيُكَرَّرَنَّ عليكم حتَّى يُرَدَّ إلى كلِّ ذي حَقٍّ حَقُّه، قالَ الزُّبَيْرُ: إنَّ الأمْرَ لَشَديدٌ». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: نَسَخَتْ هذه الآيةُ عِدَّتَها في أهْلِها، فتَعْتَدُّ حيثُ شاءتْ؛ لقولِ اللهِ تَعالَى: {غَيْرَ إِخْرَاجٍ} [البقرة: 240]. قالَ عطاءٌ: إنْ شاءتِ اعْتدَّتْ في أهْلِها، وإنْ شاءتْ خَرَجَتْ؛ لقولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ} [البقرة: 240]. .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن هذهِ الآيةِ : { هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ } فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أما إنها كائنةٌ ولم يأتِ تأويلها بعدُ .
انطَلَقتُ على عَهدِ عُثمانَ إلى المَدينةِ، فإذا قَومٌ مِنَ المُسلِمينَ جُلوسٌ، فقَرَأ أحَدُهم هذه الآيةَ: {عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ} [المائدة: 105]، فقال أكثَرُهم: لم يَجئْ تَأويلُ هذه الآيةِ اليَومَ. .
أنَّ الزُّبيرَ خاصَم رَجُلًا ، فقَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ للزُّبَيرِ ، فقالَ الرَّجلُ : إنَّما قَضى لهُ أنَّهُ ابنُ عمَّتِه ، فأنزلَ اللهُ هذهِ الآيةَ : فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ الآيةَ [ النساء : 65 ] . .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال جاء تأويلُ هذِهِ الآيةِ على رأسِ سِتَّينَ سَنةً { وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الفِتنَةَ لآتَوْهَا } قال لأَعطَوها يعني إدخالَ بَني حارِثَةَ أهلَ الشَّامِ على أَهْلِ المدِينَةِ .
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن هذه الآيةِ: {هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} [الأنعام: 65] فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إنَّها كائِنةٌ، ولم يَأتِ تَأْويلُها بَعدُ. .
عن ابنِ عباسٍ قال جاء تأويلُ هذه الآيةِ على رأسِ ستين سنةً { وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم مِّنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لآتَوْهَا } يعني إدخالَ بني حارثةَ أهلَ الشامِ على أهلِ المدينةِ في وقعةِ الحَرَّةِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: جاءَ تأويلُ هذه الآيةِ على رَأسِ سِتِّينَ سنةً: {وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا} [الأحزاب: 14] يَعْني: إدْخالَ بَني حارثةَ أهْلَ الشَّامِ على أهْلِ المدينةِ في وَقْعةِ الحَرَّةِ. .
خرَجَ ابنُ الزُّبَيرِ يومَ العيدِ، فلم يَرَهُمْ يُكبِّرونَ، فقال: ما لهم لا يُكبِّرونَ؟! أمَا واللهِ، لَئنْ فَعَلوا ذلك، لقد رأيْتُنا في عَسكَرٍ ما يُرى طَرَفاهُ، فيُكبِّرُ الرَّجلُ ويُكبِّرُ الذي يَليه، حتى يَرتَجَّ العَسكَرُ، وإنَّ بيْنَكم وبيْنَهم كما بيْنَ الأرضِ السفْلى إلى السماءِ الدُّنيا. .
قيل في تأويلِ عائشةَ إنما أتمّت في سفرِها إلى البصرةِ إلى قتالِ عليٍّ والقصرُ عندها إنما يكونُ في سفرِ طاعةٍ .
لا مزيد من النتائج