نتائج البحث عن
«فهي من أيامى المسلمين" نوع="مقطوع"/>»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يقولُ : اللَّهمَّ اجعَل خيرَ عمُري آخرَهُ ، وخيرَ عملي خواتمَهُ ، وخيرَ أيَّامي يومَ ألقاكَ .
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَدعو في آخِرِ صَلاتِه [اللهُمَّ اجعَلْ خَيرَ عُمري آخِرَه، واجعَلْ خاتِمةَ عَمَلي رضوانَك والجَنَّةَ، واجعَلْ آخِرَ أيَّامي يَومَ ألقاك] .
كان مَقامي بَيْنَ كتِفَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان إذا سلَّم قال اللَّهمَّ اجعَلْ خيرَ عُمُري آخِرَه اللَّهمَّ اجعَلْ خواتيمَ عمَلي رِضوانَكَ اللَّهمَّ اجعَلْ خيرَ أيَّامي يومَ ألقاكَ .
كان مقامِي بينَ كتفَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان إذا سلم قال اللهمَّ اجعلْ خيرَ عمرِي آخرَه اللهمَّ اجعلْ خواتيمَ عملِي رضوانَك اللهمَّ اجعلْ خيارَ أيامِي يومَ ألقاك .
أن أبا بكرٍ إنَّما قطعَ رِجلَهُ وكان مقطوعَ اليدِ .
إن أقرَّ أيامي لعَيني يومَ أرجِعُ إلى أهلي فيَشكون الحاجةَ، والذي نَفسُ حُذَيفةَ بيَدِه سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ تعالى ليتعاهَدُ عبدَه المؤمِنَ بالبلاءِ كما يتعاهَدُ الوالِدُ وَلَدَه بالخَيرِ، وإنَّ اللهَ تعالى ليحمي عَبدَه المؤمِنَ من الدُّنيا كما يحمي المريضَ أهلُه الطَّعامَ .
عن أنسٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: كان مقامي بَينَ كَتِفَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان إذا سلَّم قال: «اللهُمَّ اجعَلْ خيرَ عُمري آخِرَه، اللهُمَّ اجعَلْ خواتيمَ عَمَلي رضوانَك، اللهُمَّ اجعَلْ خيرَ أيَّامي يومَ لقائِك» .
أقام النبيُّ بين خيبرَ والمدينةِ ثلاثًا ، يبني بصفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ ، فدعوتُ المسلمين إلى وليمتِه ، فما كان فيها من خُبزٍ ولا لحمٍ ، أمرَ بالأنطاعِ ، وأُلقِيَ عليها من التَّمرِ والأقِطِ والسَّمنِ ، فكانت وليمتَه . فقال المسلمون : إحدى أمهاتِ المؤمنين ، أو مما ملكت يمينُه ؟ فقالوا : إن حجَبَها فهي من أُمَّهاتِ المؤمنين ، وإن لم يحْجِبْها فهي مما ملكت يمينُه . فلما ارتحل وطأَ لها خلفَه ، ومدَّ الحجابَ بينها وبين النَّاسِ .
أقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ خَيبَرَ والمَدينةِ ثَلاثًا، يُبنى عليه بصَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ، فدَعَوتُ المُسلِمينَ إلى وليمَتِه، فما كان فيها مِن خُبزٍ ولا لَحمٍ، أمَرَ بالأنطاعِ فأُلقيَ فيها مِنَ التَّمرِ والأقِطِ والسَّمنِ، فكانَت وليمَتَه، فقال المُسلِمونَ: إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، أو ممَّا مَلَكَت يَمينُه؟ فقالوا: إن حَجَبَها فهي مِن أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، وإن لم يَحجُبْها فهي ممَّا مَلَكَت يَمينُه، فلَمَّا ارتَحَلَ وطَّى لَها خَلفَه، ومَدَّ الحِجابَ بينَها وبينَ النَّاسِ. .
أقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ خَيبَرَ والمَدينةِ ثَلاثًا يُبنى عليه بصَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ، فدَعَوتُ المُسلِمينَ إلى وليمَتِه، فما كان فيها مِن خُبزٍ ولا لَحمٍ أُمِرَ بالأنطاعِ، فألقى فيها مِنَ التَّمرِ والأقِطِ والسَّمنِ، فكانَت وليمَتَه، فقال المُسلِمونَ: إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، أو ممَّا مَلَكَت يَمينُه؟ فقالوا: إن حَجَبَها فهي مِن أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، وإن لَم يَحجُبْها فهي ممَّا مَلَكَت يَمينُه، فلَمَّا ارتَحَلَ وطَّى لَها خَلفَه ومَدَّ الحِجابَ بينَها وبينَ النَّاسِ. .
أقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْن خَيْبَرَ والمدينةِ ثلاثًا يُبْنى عليه بصَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ، فدعَوْتُ المُسلِمينَ إلى وَليمتِه، فما كان فيها مِن خُبزٍ ولا لحمٍ، أَمَرَنا بالأَنطاعِ، فأَلْقى فيها مِنَ التمْرِ والأَقِطِ والسَّمنِ، فكانت وَليمتَه، فقال المُسلِمونَ: إحْدى أُمَّهاتِ المؤْمِنينَ، أو ما ملَكَتْ يمينُه؟ فقالوا: إنْ حجَبَها فهي مِن أُمَّهاتِ المؤْمِنينَ، وإنْ لم يَحْجُبْها فهي ممَّا ملَكَتْ يمينُه، فلمَّا ارتحَلَ وَطَّأَ لها خَلْفَه، ومَدَّ الحِجابَ بيْنها وبيْن الناسِ. .
أقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ خَيبَرَ والمَدينةِ ثَلاثَ لَيالٍ يُبنى عليه بصَفيَّةَ، فدَعَوتُ المُسلِمينَ إلى وليمَتِه، وما كان فيها مِن خُبزٍ ولا لَحمٍ، وما كان فيها إلَّا أن أمَرَ بلالًا بالأنطاعِ فبُسِطَت، فألقى عليها التَّمرَ والأقِطَ والسَّمنَ، فقال المُسلِمونَ: إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ أو ما مَلَكَت يَمينُه؟ قالوا: إن حَجَبَها فهي إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، وإن لم يَحجُبْها فهي ممَّا مَلَكَت يَمينُه، فلَمَّا ارتَحَلَ وطَّأ لَها خَلفَه ومَدَّ الحِجابَ. .
أنَّ رجلًا وجد ألفَ دينارٍ مدفونةً خارجَ المدينةِ فأتَى بها عمرَ بنَ الخطابِ ، فأخذ منها مائتَي دينارٍ ، ودفع إلى الرجلِ بقيَّتَها ، وجعل عمرُ يقسمُ المائتينِ بينَ مَن حضره من المسلمين إلى أنْ فضُلَ منها فضلةً فقال : أينَ صاحبُ الدنانيرِ ؟ فقام إليه فقال عمرُ : خذْ هذهِ الدنانيرَ فهي لكَ .
عنِ العبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، قال: وُلِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم مختونًا مسرورًا، يعني: مقطوعَ السُّرَّةِ، فأُعجِبَ بذلكَ جَدُّه عبدُ المُطَّلِبِ، وقال: لَيكونَنَّ لابني هذا شأنٌ عظيمٌ. .
رأيْتُ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ يومَ اليَمامةِ على صَخْرةٍ، وقد أشرَفَ يَصيحُ: يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، أمِنَ الجنَّةِ تَفِرُّونَ؟ أنا عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، أمنَ الجنَّةِ تَفِرُّونَ؟ أنا عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، هلُمَّ إليَّ، وأنا أنظُرُ إلى أُذُنِه قد قُطِعَتْ، فهي تُذَبذِبُ، وهو يُقاتِلُ أشدَّ القِتالِ. .
لا مزيد من النتائج