نتائج البحث عن
«فيأخذ مواثيقهم على ذلك ، فيأمرهم أن يعمدوا لجهنم فيدخلونها ، قال : فينطلقون حتى»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ نَبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عظَّمَ شأْنَ المسألَةِ؛ قال: إذا كان يومُ القيامةِ جاء أهْلُ الجاهليَّةِ يحمِلونَ أوثانَهم على ظُهورِهم، فيسأَلُهم ربُّهم تبارَكَ وتعالى، فيقولونَ: ربَّنا لمْ تُرْسِلْ إلينا رسولًا، ولم يأْتِنا لك أمْرٌ، ولو أرسَلْتَ إلينا رسولًا لكُنَّا أطْوَعَ عِبادِك، فيقولُ لهم ربُّهم: أرأيْتُم إنْ أمرْتُكم بأمْرٍ تُطيعوني؟ فيقولون: نعمْ، فيأْمُرُهم أنْ يَعْمِدوا إلى جهنَّمَ فيدخُلونها، فينطلِقونَ حتَّى إذا دَنَوا منها وجَدوا لها تغيُّظًا وزفيرًا، فرجَعوا إلى ربِّهم، فيقولون: ربَّنا أخرِجْنا منها -أو أجِرْنا منها-، فيقولُ لهم: أَلَمْ تزْعُموا أنِّي إنْ أمَرْتُكم بأمْرٍ تُطيعوني؟ فيأخُذُ على ذلك مَواثيقَهم، فيقولُ: اعْمِدوا لها فادْخُلوها، فينطلِقونَ حتَّى إذا رَأَوها فَرِقُوا فرَجَعوا، فقالوا: ربَّنا فَرِقْنا منها، ولا نستطيعُ أنْ ندخُلَها، فيقولُ: ادْخُلوها داخِرينَ. فقال نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو دخَلوها أوَّلَ مرَّةٍ كانت عليهم بَردًا وسَلامًا. .
إذا كان يومُ القيامةِ جاء أهلُ الجاهليَّةِ يحمِلون أوزارَهم على ظهورِهم، فيسألُهم رَبُّهم فيقولون: ربَّنا لم ترسِلْ إلينا رسولًا ولم يأتِنا لك أمرٌ، ولو أرسَلتَ إلينا رسولًا لكنَّا أطوَعَ عِبادِك. فيقولُ لهم رَبُّهم: أرأيَتكم إن أمَرتُكم بأمرٍ تطيعوني؟ فيقولون: نَعَم. فيأمُرُهم أن يَعمِدوا إلى جهنَّمَ فيَدخُلوها، فينطَلِقون حتى إذا دنَوا منها وجَدوا لها تغيُّظًا وزفيرًا، فيرجِعون إلى ربِّهم فيقولون: ربَّنا أجِرْنا منها. فيقولُ لهم: ألم تزعُموا أنِّي إن أمرتُكم بأمرٍ تطيعوني؟ فيأخُذُ على ذلك مواثيقَهم فيقولُ: اعمِدوا إليها. فينطَلِقون حتَّى إذا رأوها فرَّقوا ورجَعوا، فقالوا: ربَّنا فَرِقنا منها ولا نستطيعُ أن ندخُلَها. فيقولُ: ادخُلوها داخِرين. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو دخَلوها أوَّلَ مَرَّةٍ كانت عليهم بردًا وسلامًا .
إذا كان يومُ القيامةِ جاء أهلُ الجاهليةِ يحملون أوثانَهم على ظُهورِهم، فيسألُهم ربُّهم عزَّ وجلَّ، فيقولون ربَّنا لم ترسلْ إلينا رسولًا، ولم يأتنا لك أمرٌ، ولو أَرسلتَ إلينا رسولًا لكنا أطوعَ عبادِك، فيقولُ لهم ربُّهم: أرأيتم إن أمرتُكم بأمرٍ فتطيعونَه؟ فيقولون: نعم، فيأمرُهم أن يعمُروا جهنمَ، فيدخلونها، فينطلقون، حتى إذا دنوا منها سمعوا لها تغيظًا وزفيرًا، فيرجعون إلى ربِّهم، فيقولون ربَّنا أخرِجنا منها، أو أجرنا منها، فيقولُ: ألم تزعموا أنِّي إن أمرتُكم بأمرٍ تطيعوني؟ فيأخذُ على ذلك مواثيقَهم، فيقولُ: اعمدوا لها فينطلقون، حتى إذا رأوها فرقوا فرجعوا. فقالوا: ربَّنا فرَقْنا منها، ولا نستطيعُ أن ندخُلَها. فيقولُ: ادخلوها داخرين. وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: لو دخلوها أولَ مرةٍ كانت عليهم بردًا وسلامًا. .
إنَّ ربِّي زَوى لي الأرضَ، حتَّى رَأيتُ مَشارِقَها ومَغاربَها، وأعْطاني الكَنزينِ الأحمرَ والأبيضَ، وإنَّ أُمَّتي سيَبلُغُ مُلكُها ما زَوى لي منها، وإنِّي سَألتُ ربِّي لِأُمَّتي ألَّا يُهلِكَها بسَنةٍ عامَّةٍ فأعْطانِيها، وسَألتُه ألَّا يُسلِّطَ عليهم عدُوًّا مِن غيرِهم، فأعْطانِيها، وسَألتُه ألَّا يُذِيقَ بعْضَهم بأْسَ بعضٍ فمَنَعْنِيها، وقال: يا محمَّدُ، إنِّي إذا قضَيتُ قَضاءً لم يُرَدَّ؛ إنِّي أعْطَيْتُك لِأُمَّتِك ألَّا أُهْلِكَها بسَنةٍ عامَّةٍ، ولا أُظهِرَ عليهم عدُوًّا مِن غيْرِهم، فيَسْتبيحَهم بعامَّةٍ، ولوِ اجتَمَع مَن بأقطارِها حتَّى يكونَ بعضُهم هو يُهلِكُ بعضًا، هو يَسْبي بعضًا، وإنِّي لا أخافُ على أُمَّتي إلَّا الأئمَّةَ المُضِلِّين، ولنْ تقومَ السَّاعةُ حتَّى تَلحَقَ قَبائلُ مِن أُمَّتي بالمشْرِكين، وحتَّى تَعبُدَ قَبائلُ مِن أُمَّتي الأوثانَ، وإذا وُضِع السَّيفُ في أُمَّتي، لم يُرفَعْ عنها إلى يَومِ القيامةِ. وأنَّه قال كلَّ ما يُوجَدُ في مائةِ سَنةٍ، وسيَخرُجُ في أُمَّتي كذَّابون ثَلاثون، كلُّهم يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، وأنا خاتمُ الأنبياءِ، لا نَبيَّ بَعْدي، ولكنْ لا تَزالُ في أُمَّتي طائفةٌ يُقاتِلون على الحقِّ ظاهِرِين، لا يَضُرُّهم مَن خَذَلَهم، حتَّى يَأتيَ أمرُ اللهِ. قال: وزعَمَ أنَّه لا يَنزِعُ رجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ مِن ثَمرِها شَيئًا إلَّا أخْلَفَ اللهُ مَكانَها مِثلَها، وأنه قال: ليْس دِينارٌ يُنفِقُه رجُلٌ بأعظَمَ أجرًا مِن دِينارِ يُنفِقُه على عِيالِه، ثمَّ دِينارٌ يُنفِقُه على فَرَسهِ في سَبيلِ اللهِ، ثمَّ دِينارٌ يُنفِقُه على أصحابِه في سَبيلِ اللهِ. قال: وزعَمَ أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عظَّمَ شأْنَ المسألةِ، وأنَّه إذا كان يَومُ القيامةِ جاء أهلُ الجاهليَّةِ يَحمِلون أوثانَهم على ظُهورِهم، فيَسْألُهم ربُّهم عزَّ وجلَّ: ما كُنتُم تَعبُدون؟ فيَقولُون: ربَّنا، لم تُرسِلْ إلينا رسولًا، ولم يَأْتِنا أمرٌ، ولوْ أرسَلْتَ إلينا رَسولًا لَكُنَّا أطوَعَ عِبادِكَ لكَ، فيَقولُ لهم ربُّهم: أرأيتُم إنْ أمَرْتُكم بأمرٍ، أتُطِيعوني؟ قال: فيَقولُون: نعمْ. قال: فيَأخُذُ مَواثيقَهم على ذلكَ، فيَأمُرُهم أنْ يَعمَدوا لِجَهنَّمَ فيَدْخُلونَها، قال: فيَنطَلِقون، حتَّى إذا جاؤوها رَأَوا لها تَغيُّظًا وزَفيرًا، فهابُوا فرَجَعوا إلى ربِّهم، فقالوا: ربَّنا فَرِقْنا منها، فيَقولُ: ألمْ تُعْطوني مَواثيقَكُم لَتُطِيعوني، اعْمَدوا لها فادْخُلوا، فيَنطَلِقون حتَّى إذا رَأَوها فَرِقوا فرَجَعوا، فقالوا: ربَّنا، لا نَستطيعُ أنْ نَدخُلَها، قال: فيَقولُ: ادْخُلوها داخِرينَ، قال: فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لوْ دَخَلوها أوَّلَ مرَّةٍ كانت عليهم بَرْدًا وسَلامًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم عظَّم شأنَ المسألةِ فقال إذا كان يومُ القيامةِ جاء أهلُ الجاهليَّةِ يحمِلونَ أوثانَهم على ظهورِهم فيسأَلُهم ربُّهم تبارَك وتعالى فيقولونَ ربَّنا لم تُرسِلْ لنا رسولًا ولم يأتِنا لك أمرٌ ولو أرسَلْتَ إلينا رسولًا لكنَّا أطوعَ عبادِك فيقولُ لهم ربُّهم أرأَيْتُم إن أمَرْتُكم بأمرٍ أتُطِيعوني فيأخُذُ على ذلك مواثيقَهم فيقولُ اعمَدوا لها فادخُلوها فينطَلِقونَ حتَّى إذا رأَوْها فرِقوا فرجَعوا قالوا ربَّنا فرِقْنا منها لا نستطيعُ أن ندخُلَها فيقولُ ادخُلوها داخِرينَ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لو دخَلوها أوَّلَ مرَّةٍ كانَت عليهم بردًا وسلامًا .
يُعرَضُ على اللهِ الأصمُّ الذي لا يسمَعُ شيئًا، والأحمَقُ، والهَرِمُ، ورَجُلٌ ماتَ في الفَترةِ، فيقولُ الأصمُّ: ربِّ جاءَ الإسلامُ وما أعقِلُ شيئًا، ويقولُ الأحمَقُ: ربِّ جاءَ الإسلامُ وما أعقِلُ شيئًا، ويقولُ الذي مات في الفَترةِ: ربِّ ما أتاني لك من رسولٍ -قال البزَّارُ: وذَهَبَ عني ما قال الرابِعُ-، قال: فيأخُذُ مواثيقَهم ليُطيعُنَّهُ، فيُرسِلُ إليهم تَبارك وتَعالى: ادْخُلوا النارَ، فوالذي نفسُ مُحمَّدٍ بيَدِه لو دَخَلوها، لكانت عليهم بَردًا وسلامًا. .
أربعةٌ يومَ القيامةِ يُدلونَ بِحجة : رجلٌ أصمُّ لا يسمعُ ، ورجلٌ أحمقُ ، ورجلٌ هرمٌ ، ومن مات في الفترةِ ، فأمّا الأصَمّ فيقول : يا ربّ جاءَ الإسلام وما أسمعُ شيئا ، وأما الأحمقُ فيقول : جاءَ الإسلامُ والصبيانُ يقذفونِي بالبحرِ ، وأما الهرمُ فيقول : لقد جاءَ الإسلامُ وما أعقلْ ، وأما الذي مات على الفترةِ فيقول : يا ربِّ ما أتانِي رسولكَ ، فيأخذُ مواثيقَهم ليطمنهُ ، فيرسلُ إليهم رسُولا أن ادخلوا النارَ ، قال : فوالّذي نفسِى بيدهِ لو دخلوهَا لكانَتْ عليهِم بردًا وسلاما .
يُعرضُ على اللهِ تبارك وتعالى الأصمُّ الذي لا يسمعُ شيئًا ، والأحمقُ ، والهرمُ ورجلٌ مات في الفترةِ ، فيقول الأصمُّ : ربِّ جاء الإسلامُ وما أسمعُ شيئًا . والأحمقُ يقول : ربِّ لقد جاء الإسلامُ وما أعقلُ شيئًا ويقول الذي مات في الفترةِ : ربِّ ما أتاني لك رسولٌ . وذكر الهرمَ وما يقول قال : فيأخذُ مواثيقَهم ليُطعْنَه . فيرسلَ إليهم ادخلوا النارَ . فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه لو دخلوها لكانَتْ عليْهِم بَردًا وسلامًا .
أربعةٌ يحتجُّونَ يومَ القيامةِ : رجُلٌ أصَمُّ ورجُلٌ أحمَقُ ورجُلٌ هرِمٌ ورجُلٌ مات في الفَتْرةِ فأمَّا الأصَمُّ فيقولُ : يا ربِّ لقد جاء الإسلامُ وما أسمَعُ شيئًا وأمَّا الأحمَقُ فيقولُ : ربِّ قد جاء الإسلامُ والصِّبيانُ يحذقوني بالبَعَرِ وأما الهرِمُ فيقولُ : ربِّ لقد جاء الإسلامُ وما أعقِلُ وأمَّا الَّذي مات في الفَتْرةِ فيقولُ : ربِّ ما أتاني لكَ رسولٌ فيأخُذُ مواثيقَهم لَيُطيعُنَّه فيُرسِلُ إليهم رسولًا أنِ ادخُلوا النَّارَ قال : فوالَّذي نفسي بيدِه لو دخَلوها كانت عليهم بَرْدًا وسلامًا .
«أرْبَعةٌ يَوْمَ القِيامةِ يُدْلونَ بحُجَّةٍ: رَجُلٌ أَصَمُّ لا يَسمَعُ، ورَجُلٌ أَحمَقُ، ورَجُلٌ هَرِمٌ، ومَن ماتَ في الفَتْرةِ؛ فأمَّا الأَصَمُّ فيَقولُ: يا رَبِّ، جاءَ الإسْلامُ وما أَسمَعُ شَيئًا، وأمَّا الأَحمَقُ فيَقولُ: جاءَ الإسْلامُ والصِّبيانُ يَقْذِفوني بالبَعْرِ، وأمَّا الهَرِمُ فيَقولُ: لقد جاءَ الإسْلامُ وما أَعقِلُ، وأمَّا الَّذي ماتَ في الفَتْرةِ فيَقولُ: رَبِّ، ما أتاني رَسولُك، فيَأخُذُ مَواثيقَهم ليُطيعُنَّه، فيُرسِلُ إليهم رَسولًا: أن ادْخُلوا النَّارَ، قالَ: فوالَّذي نَفْسي بيَدِه لو دَخَلوها لَكانَتْ عليهم بَرْدًا وسَلامًا». .
الوُرُودُ الدُّخولُ لا يبقَى برٌّ ولا فاجرٌ إلَّا دخلها فتكونُ على المؤمنين بردًا وسلامًا كما كانت على إبراهيمَ حتَّى إنَّ للنَّارِ ، أو قال : لجهنَّمَ ضجيجًا من بَرْدِهم ، ثمَّ ينجِّي اللهُ الَّذين اتَّقوا ويذَرُ الظَّالمين .
الورودُ الدخولُ لا يبقَى برٌّ ولا فاجرٌ إلا دخلَها فتكونُ على المؤمنينَ بردًا وسلامًا كما كانتْ على إبراهيمَ حتى إنَّ للنارِ أوْ قال لِجَهَنَّمَ ضَجِيجًا من بردِهم ثمَّ ينجِّي اللهُ الذينَ اتقَوْا ويذرُ الظالمينَ .
الورودُ الدُّخولُ ، لا يبقى بَرٌّ ولا فاجرٌ إلا دخلها ، فتكون على المؤمن بردًا وسلامًا كما كانت على إبراهيمَ ، حتى أنَّ للنار – أو قال : لجهنَّمَ – ضجيجًا من بردِهم ، ثم يُنجِّي اللهُ الذين اتَّقوا ويذَرُ الظالمينَ ( فِيهَا جِثِيًّا ) .
الورودُ الدخولُ ؛ لا يبقى بَرٌّ ولا فاجرٌ إلا دخلها، فتكون على المؤمنين بردًا وسلامًا [ كما كانت ] على إبراهيمَ، حتى إن للنارِ - أو قال : لجهنمَ - ضجيجًا من بردهم، ثم يُنجي اللهُ الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثيا .
لا مزيد من النتائج