نتائج البحث عن
«فيكوى بها جنبه، وظهره ولم يذكر : جبينه»· 16 نتيجة
الترتيب:
ما من صاحب كنز لا يؤدي زكاته إلا أحمي عليه في نار جهنم . فيجعل صفائح . فيكوى بها جنباه وجبينه . حتى يحكم الله بين عباده . في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة . ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار . وما من صاحب إبل لا يؤدي زكاتها إلا بطح لها بقاع قرقر . كأوفر ما كانت . تستن عليه . كلما مضى عليه أخراها ردت عليه أولاها . حتى يحكم الله بين عباده . في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة . ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار . وما من صاحب غنم لا يؤدي زكاتها . إلا بطح لها بقاع قرقر . كأوفر ما كانت . فتطؤه بأظلافها وتنطحه بقرونها . ليس فيها عقصاء ولا جلحاء . كلما مضى عليه أخراها ردت عليه أولاها . حتى يحكم الله بين عباده . في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون . ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار . قال سهيل : فلا أدري أذكر البقر أم لا . قالوا : فالخيل ؟ يا رسول الله ! قال : الخيل في نواصيها ( أو قال ) الخيل معقود في نواصيها ( قال سهيل : أنا أشك ) الخير إلى يوم القيامة . الخيل ثلاثة : فهي لرجل أجر . ولرجل ستر . ولرجل وزر . فأما التي هي له أجر . فالرجل يتخذها في سبيل الله ويعدها له . فلا تغيب شيئا في بطونها إلا كتب الله له أجرا . ولو رعاها في مرج ، ما أكلت من شيء إلا كتب الله له بها أجرا . ولو سقاها من نهر ، كان له بكل قطرة تغيبها في بطونها أجر . حتى ذكر الأجر في أبوالها وأوراثها ولو استنت شرفا أو شرفين كتب له بكل خطوة تخطوها أجر . في عسرها ويسرها . وأما الذي هي له ستر فالرجل يتخذها تكرما وتجملا . ولا ينسى حق ظهورها و بطونها . في عسرها ويسرها . وأما الذي عليه وزر فالذي يتخذها أشرا وبطرا وبذخا ورياء الناس . فذاك الذي هي عليه وزر . قالوا : فالحمر ؟ يا رسول الله ! قال : ما أنزل الله علي فيها شيئا إلا هذه الآية الجامعة الفاذة : { فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره . ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره } . وفي رواية : ( بدل عقصاء ) " عضباء " . وقال : فيكوى بها جنبه وظهره ، ولم يذكر : جبينه . وفي رواية : إذا لم يؤد المرء حق الله أو الصدقة في إبله ، وساق الحديث بنحو حديث سهيل عن أبيه .
ما مِنْ صاحبِ كَنزٍ لا يؤدِّي زكاتَه إلَّا أُحْمِيَ عليه في نارِ جهنَّمَ . فيُجْعَلُ صفائِحَ . فيُكْوى بها جَنْباه وجبينُه . حتَّى يحكُمَ اللهُ بينَ عبادِه . في يومٍ كان مقدارُه خمسين ألفَ سنةٍ . ثمَّ يُرى سبيلَه إمَّا إلى الجنَّةِ وإمَّا إلى النَّارِ . وما مِن صاحبِ إبلٍ لا يؤدِّي زكاتَها إلَّا بُطِحَ لها بِقَاعٍ قَرْقَرٍ . كأوفرَ ما كانت . تستَنُّ عليه . كلَّما مضى عليه أُخراها ردَّتْ عليه أولاها . حتَّى يحكُمَ اللهُ بينَ عبادِه . في يومٍ كان مقدارُه خمسين ألفَ سنةٍ . ثمَّ يُرى سبيلَه إمَّا إلى الجنَّةِ وإمَّا إلى النَّارِ . وما مِن صاحبِ غنَمٍ لا يؤدِّي زكاتَها . إلَّا بُطِحَ لها بِقَاعٍ قَرْقَرٍ . كأوفرَ ما كانت . فتطَؤُه بأظْلافِها وتنطَحُه بقرونِها . ليس فيها عَقْصاءُ ولا جَلْحاءُ . كلَّما مضى عليه أُخراها ردَّت عليه أولاها . حتَّى يحكُمَ اللهُ بينَ عبادِه . في يومٍ كان مقدارُه خمسين ألفَ سنةٍ ممَّا تعُدُّون . ثمَّ يُرى سبيلَه إمَّا إلى الجنَّةِ وإمَّا إلى النَّارِ . قال سُهَيلٌ : فلا أدري أذكَر البقرَ أم لا . قالوا : فالخيلُ ؟ يا رسولَ اللهِ ! قال : الخيلُ في نواصيها ( أو قال ) الخيلُ معقودٌ في نواصيها ( قال سُهَيلٌ : أنا أشُكُّ ) الخيرُ إلى يومِ القيامةِ . الخيلُ ثلاثةٌ : فهي لرجلٍ أَجْرٌ . ولرجلٍ سِتْرٌ . ولرجلٍ وِزْرٌ . فأمَّا الَّتي هي له أجرٌ . فالرَّجلُ يتَّخِذُها في سبيلِ اللهِ ويعُدُّها له . فلا تُغَيِّبُ شيئًا في بطونِها إلَّا كتَب اللهُ له أجرًا . ولو رعاها في مَرْجٍ ، ما أكَلَتْ مِن شيءٍ إلَّا كتَب اللهُ له بها أجرًا . ولو سقاها مِن نهَرٍ ، كان له بكلِّ قَطرةٍ تُغَيِّبُها في بطونِها أجرٌ . حتَّى ذكَر الأجرَ في أبوالِها وأوْراثِها ولو استنَّتْ شَرَفًا أو شَرَفَينِ كُتِبَ له بكلِّ خُطوةٍ تخطوها أجرٌ . في عُسرِها ويُسرِها . وأمَّا الَّذي هي له سِتْرٌ فالرَّجلُ يتَّخِذُها تكرُّمًا وتجمُّلًا . لا ينسى حقَّ ظُهورِها وبُطونِها . في عُسرِها ويُسرِها . وأمَّا الَّذي عليه وِزْرٌ فالَّذي يتَّخِذُها أشَرًا وبَطَرًا وبَذَخًا ورياءَ النَّاسِ . فذاك الَّذي هي عليه وِزْرٌ . قالوا : فالحُمُرُ ؟ يا رسولَ اللهِ ! قال : ما أنزَل اللهُ عليَّ فيها شيئًا إلَّا هذه الآيةَ الجامعةَ الفاذَّةَ : { فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ . وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ } . وفي روايةٍ : ( بَدَلَ عَقْصاءُ ) " عَضْباءُ " . وقال : فيُكوى بها جَنْبُه وظَهْرُه ، ولم يذكُرْ : جَبينُه . وفي روايةٍ : إذا لم يؤدِّ المرءُ حقَّ اللهِ أو الصَّدقةَ في إبِلِه ، وساق الحديثَ بنحوِ حديثِ سُهَيلٍ عن أبيه .
ما من صاحبِ فضةِ ولا ذهب لا يُؤدّي منها حقَّها إلا كان يومَ القيامةِ صفِّحتْ له صفائحُ من نارٍ فأُحمىَ عليها في نارِ جهنمَ فيكوَى بها جبينهُ وجنبهُ وظهرهُ وكلما رُدتْ أُعيدتْ له في يومٍ كان مقدارهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ حتى يُقْضَى بين العبادِ فيرى سبيلهُ إمّا إلى الجنةش وإمّا إلى النارِ .
ما مِن صاحبِ ذَهبٍ ولا فِضَّةٍ، لا يُؤدِّي منها حقَّها، إلَّا إذا كان يوْمُ القيامةِ، صُفِّحَت له صَفائحُ مِن نارٍ، فأُحمِيَ عليها في نارِ جهنَّمَ، فيُكْوى بها جَنْبُه وجَبِينُه وظَهرُه، كلَّما بَرَدَت أُعِيدَت له، في يومٍ كان مِقدارُه خَمْسينَ ألْفَ سَنةٍ، حتَّى يُقْضى بيْن العبادِ، فيَرى سَبيلَه؛ إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ. .
بهذا الحديثِ. [أي حَديثَ: ما من صاحِبِ كَنزٍ لا يُؤدِّي زَكاةَ مالِهِ، إلَّا جِيءَ به يَومَ القيامةِ وبكَنْزِهِ، فيُحْمى عليه صَفائِحُ في نارِ جَهنَّمَ، فيُكْوى بها جَبينُه، وجَنْبُه، وظَهْرُهُ، حتى يَحكُمَ اللهُ بيْنَ عِبادِهِ في يَومٍ كان مِقْدارُهُ خَمْسينَ أَلْفَ سَنَةٍ ممَّا تَعُدُّونَ، ثم يَرى سَبيلَه إمَّا إلى الجَنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وما من صاحِبِ إبِلٍ لا يُؤَدِّي زَكاتَها، إلَّا جِيءَ به يَومَ القيامةِ، وبإبِلِهِ كأوَفَرِ...] .
بنَحْوِ هذا الكلامِ كُلِّهِ. [أي حديثِ: ما من صاحِبِ كَنزٍ لا يُؤَدِّي زَكاةَ مالِهِ، إلَّا جِيءَ به يَومَ القيامةِ وبكَنزِهِ، فيُحْمى عليه صفائِحُ في نارِ جَهنَّمَ، فيُكْوى بها جَبينُهُ، وجَنْبُهُ، وظَهْرُهُ، حتى يَحكُمَ اللهُ بيْنَ عِبادِهِ في يَومٍ كان مِقْدارُهُ خَمْسينَ أَلْفَ سَنَةٍ ممَّا تَعُدُّونَ، ثم يَرى سَبيلَه إمَّا إلى الجَنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وما من صاحِبِ إبِلٍ لا يُؤَدِّي زَكاتَها، إلَّا جِيءَ به يَومَ القيامةِ وبإبِلِهِ كأوْفَرِ...] .
ما مِن صاحِبِ ذَهَبٍ ولا فِضَّةٍ لا يُؤَدِّي مِنها حَقَّها إلَّا إذا كان يَومُ القيامةِ صُفِّحَت له صَفائِحُ مِن نارٍ، فأُحميَ عليها في نارِ جَهَنَّمَ، فتُكوى بها جَنبُه وجَبينُه وظَهرُه .
ما من رجلٍ لا يؤدي زكاةَ مالِه إلا جُعل يومَ القيامةِ صفائحُ من نارٍ يُكوى بها جبينُه وجبهتُه وظهرُه في يومٍ كان مقدارُه خمسين ألفَ سنةً تطؤه بأخفافِها حسِبتُه قال وتعَضُّه بأفواهِها يردُ أولهُا عن آخرِها حتى يُقضى بينَ الناسِ ثم يُرى سبيلُه وإن كانت غنمًا فكمثلِ ذلك إلا أنها تنطحُه بقرونِها وتطؤه بأظلافِها .
ما مِن صاحِبِ إبِلٍ لا يُؤَدِّي حَقَّها، ولَم يَقُلْ: مِنها حَقَّها، وذَكَرَ فيه: لا يَفقِدُ مِنها فصيلًا واحِدًا، وقال: يُكوى بها جَنباه وجَبهَتُه وظَهرُه. .
مَن كانت لَه ذَهَبٌ أو فضَّةٌ لم يؤدِّ ما فيها جُعِلَت لَه يومَ القيامةِ صفائحَ من نارٍ فوُضِعَت علَى جنبِهِ وظَهْرِهِ وجبهتِهِ، حتَّى يُقضَي بينَ النَّاسِ، ثمَّ يَرى سبيلَهُ .
ما من صاحِبِ ذَهبٍ ولا فِضَّةٍ ، لا يُؤَدِّي مِنْها حقَّها ، إلَّا إذا كان يومُ القِيامةِ ، صُفِحَتْ لهُ صَفائِحُ من نارٍ ، فأُحْمِىَ عليْها في نارِ جهنَّمَ ، فيُكْوَى بِها جنْبُهُ ، وجَبينُهُ ، وظهْرُهُ ، كُلَّما بَرُدَتْ أُعيدَتْ لهُ ، في يومٍ كان مِقدارُهُ خَمسينَ ألْفَ سنةٍ ، حتى يُقضَى بين العِبادِ ، فيُرَى سبيلُهُ ، إِمّا إلى الجنةِ ، وإمَّا إلى النارِ . ولا صاحِبِ إبِلٍ ، لا يُؤَدِّي مِنْها حقَّها - ومِنْ حقِّها حلْبُها يومَ وُرُودِها – إلَّا إذا كان يومَ القِيامةِ ، بُطِحَ لها بِقاعٍ قَرقرٍ ، أوْفَرَ ما كانَتْ ، لا يُفقَدُ مِنْها فَصيلًا واحِدًا ، تَطؤُهُ بِأخْفافِها ، وتَعضُّهُ بِأفْواهِها ، كُلَّما مَرَّ عليه أُولاها ، رَدَّ عليه أُخْراها ، في يومٍ كان مِقدارُهُ خمسينَ ألْفَ سنةٍ ، حتى يَقضِىَ بين العبادِ ، فيُرَى سبيلُهُ ، إمَّا إلى الجنةِ ، وإِمَا إلى النارِ . ولا صاحِبِ بَقرٍ ، ولا غَنَمٍ لا يُؤدِّي مِنْها حقَّها ، إلَّا إذا كان يومُ القِيامةِ بُطِحَ لها بِقاعٍ قَرْقَرٍ لا يَفقِدُ مِنْها شيئًا ، ليس فيها عَقْصاءُ ، ولا جَلْحاءُ ، ولا عَضْباءُ ، تَنطحُهُ بِقِرُونِها ، وتَطؤُهُ بأظْلافِها ، كُلَّما مَرَّ عليه أُولَاها ، رَدَّ عليه أُخْراها في يومٍ كان مِقدارُهُ خَمسينَ ألْفَ سنةٍ ، حتى يُقْضَى بين العِبادِ ، فيُرَى سبيلُهُ ، إمّا إلى الجنةِ ، وإمّا إلى النارِ .
ما مِن رَجُلٍ لا يُؤَدِّي زَكاةَ مالِه إلَّا جُعِلَ يَومَ القِيامَةِ صَفائِحَ مِن نارٍ، يُكوى بِها جَنبُه وجَبهَتُه وظَهرُه، في يَومٍ كان مِقدارُه خَمسينَ أَلْفَ سَنَةٍ، حتى يُقضَى بَينَ النَّاسِ، ثم يُرى سَبيلَه، وإنْ كانت إبِلًا إلَّا بُطِحَ لَها بِقاعٍ قَرقَرٍ في يَومٍ كان مِقدارُه خَمسين أَلْفَ سَنَةٍ، تَطَؤُه بأَخفافِها -حسِبْتُه قال: وتَعَضُّه بأَفواهِها- يَرِدُ أَوَّلُها عن آخِرِها، حتى يُقضى بيْنَ النَّاسِ، ثم يُرى سَبيلَه، وإنْ كانت غَنَمًا فكمِثْلِ ذلك، إلَّا أنَّها تَنطَحُه بِقُرونِها، وتَطَؤُه بأَظْلافِها. .
لا يوضَعُ الدِّينارُ على الدِّينارِ ، ولا الدِّرهَمُ على الدِّرهَمِ ، ولكنْ يُوَسَّعُ جِلدُه فيُكوَى بها جِباهُهم وجُنوبُهم وظُهورُهم ، هذا ما كَنَزْتُم لأنفُسِكم فذوقوا ما كُنتُم تَكنِزونَ .
ما من رجلٍ يموتُ وعندَهُ أَحْمَرٌ أوْ أَبْيَضٌ إلَّا جعلَ اللهُ بكلِّ قِيرَاطٍ صَفْحَةً من نارٍ فيُكْوَى بِها قَدَمُهُ إلى ذَقْنِهِ مَغْفُورًا لهُ بَعْدُ أوْ مُعَذَّبًا .
ما مِن رجلٍ لا يُؤدِّي زكاةَ مالِه إلَّا جاء يومَ القيامةِ شُجاعًا من نارٍ ، فيُكْوَى بِها جبهتُه وجنبُه و ظهرُه ( في يَوْمٍ كانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ) ، حتَّى يُقضَى بينَ النَّاسِ .
سقاؤُها تردُ الماءَ وتأكلُ الشَّجر ولم يقُلْ : خذها في ضالَّةِ الشَّاءِ ، وقالَ في اللُّقطةِ : عرِّفها سنةً ، فإن جاءَ صاحبُها وإلَّا فشأنُكَ بِها ولم يذكر استنفِقْ .
لا مزيد من النتائج