نتائج البحث عن
«فيك خصلتان يحبهما الله ورسوله ، قال : وما هما يا نبي الله ؟ قال : الأناة»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن فيك لخلقينِ يُحبُّهما اللهُ ورسولُه قلت ما هما يا رسولَ اللهِ قال الحلمُ والأناةُ قال أقديمًا كانا أم حديثًا قال قديمًا قلتُ الحمدُ للهِ الذي جعلني على خلقينِ تحبُّهما .
إِنَّ فيكَ لَخَصْلَتَيْنِ يحبُّهُما اللهُ : الحِلْمُ و الأناةُ .
إنَّ فيكَ لَخَلَّتينِ يحبُّهما اللَّهُ عزَّ وجلَّ قالَ قلتُ : وما هما قالَ الحِلمُ والحياءُ قالَ قُلت قديمًا كانَتا فيَّ أمْ حديثًا ؟ قالَ قديمًا قالَ : الحمدُ للَّهِ الَّذي جَبلَني علَى خَلَّتينِ يحبُّهما اللَّهُ عزَّ وجلَّ .
إنَّ فيك لخَصلتَين ، يحبُّهما اللهُ تعالى : الحِلمُ و الأَناةُ .
إنَّ فيكَ خَلَّتَيْنِ يُحِبُّهُما اللهُ الحِلْمُ والأناةُ . قال : يا رسولَ اللهِ ! أنا أَتَخَلَّقُ بهما أَمِ اللهُ جَبَلَنِي عليهما ؟ قال : بَلِ اللهُ جبلكَ عليهما . قال : الحمدُ للهِ الذي جَبَلَنِي على خَلَّتَيْنِ يُحِبُّهما اللهُ ورسولُه .
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا خُرَيمُ بنَ فَاتِكٍ لولا خَصلتانِ فيك لكنتَ أنت الرجلُ فقال وما هما يا رسولَ اللهِ حسبي واحدةٌ قال تَوقِيرُكَ شَعرَك وتسبيلُ إزارِك فانطلَق خُريمٌ فجَزَّ شعرَه وقصَّرَ إزارَه .
إن فيك خُلُقين يحبُّهما اللهُ ورسولُه قال: اللهُ جَبلني عليهما أمْ أنا أتخلقُ بهما؟ قال: بل جبَلك اللهُ عليهما قال: الحمدُ للهِ الذي جَبلني على خُلقين يحبهُما اللهُ ورسولُه. .
إنَّ فيك خُلُقينِ يُحِبُّهما اللهُ ورسولُه. قال: اللهُ جَبَلَني عليهما أم أنا أتخلَّقُ بهما؟ قال: بل جَبَلَك اللهُ عليهما. قال: الحمدُ للهِ الذي جَبَلَني على خُلُقينِ يُحِبُّهما اللهُ ورسولُه. .
«إنَّ فيكَ خَلَّتَينِ يُحِبُّهما اللهُ»، قُلتُ: ما هُما؟ قال: «الحِلمُ، والحَياءُ» قُلتُ: أقديمًا كان فيَّ أم حَديثًا؟ قال: «بَل قديمًا» قُلتُ: الحَمدُ للَّهِ الذي جَبَلَني على خَلَّتَينِ يُحِبُّهما. .
إِنَّ فيكَ لَخُلُقَيْنِ يحبُّهُما اللهُ قُلْتُ : و ما هُما يا رسولَ اللهِ ؟ قال : الحِلْمُ و الحَياءُ قُلْتُ : قَدِيمًا كان أوْحديثًا ؟ قال : قَدِيمًا قُلْتُ : الحمدُ للهِ الذي جَبَلَنِي على خُلُقَيْنِ أحبَّهُما اللَّهُ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأشَجِّ عبدِ القيسِ: "إنَّ فيك خَصلتيْنِ يُحبُّهُما اللهُ: الحِلمُ والأَناةُ، قال يا رسولَ اللهِ: أنا أتخلَّقُ بهما أمِ اللهُ جَبَلَني عليهما؟ قال: بلِ اللهُ جَبَلَك عليهما، قال: الحمدُ للهِ الذي جَبَلَني على خَلَّتيْنِ يُحبُّهُما اللهُ ورسولُهُ. .
قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن فيكَ خَلَّتَينِ يحبُّهما اللَّهُ عزَّ وجلَّ قال ما هُما؟ قالَ الحِلمُ والأناةُ قال أقَديمًا كانا فيَّ أم حديثًا؟ قالَ قديمًا قلتُ الحمدُ للَّهِ الَّذي جبَلني على خُلُقَينِ يحبُّهما .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحَدِّثُ أصحابَه إذ قال لهم: سيطلُعُ عليكم من هذا الوَجهِ ركبٌ هم خيرُ أهلِ المَشرِقِ، فقام عُمَرُ بنُ الخطَّابِ يتوجَّهُ في ذلك الوَجهِ، فلَقِيَ ثلاثةَ عَشَرَ راكِبًا فرَحَّب وقَرَّب، وقال: مَن القومُ؟ قالوا: نفرٌ من عبدِ القيسِ، قال: فما أقدَمَكم هذه البلادَ؟ التِّجارةُ؟ قالوا: لا، قال: فتبيعون سيوفَكم هذه؟ قالوا: لا، قال: فلعَلَّكم إنَّما قَدِمتُم في طَلَبِ هذا الرَّجُلِ؟ قالوا: أجَلْ، فمشى يحَدِّثُهم حتى إذا نظر إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: هذا صاحبُكم الذي تطلُبون، فرمى القومُ بأنفُسِهم عن رحالِهم، فمنهم من سعى، ومنهم من هروَل، ومنهم من مشى، حتى أتوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذوا بيَدِه فقَبَّلوها وقَعَدوا إليه، وبَقِيَ الأشجُّ -وهو أصغَرُ القَومِ- فأناخ الإبِلَ وعَقَلَها وجمَع متاعَ القومِ، ثُمَّ أقبل يمشي على تُؤَدةٍ حتى أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذ بيَدِه فقَبَّلَها، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فيك خَصلتانِ يحبُّهما اللهُ ورسولُه، قال: ما هما يا نبيَّ اللهِ؟ قال: الأناةُ والتُّؤَدةُ، فقال: يا نبيَّ اللهِ، أجَبْلٌ جُبِلتُ عليه؟ أو خُلُقٌ مني؟ قال: بل جَبْلٌ جُبِلتَ عليه، فقال: الحمدُ للهِ الذي جَبَلني على ما يحبُّ اللهُ ورسولُه، وأقبل القومُ على تمَراتٍ لهم يأكُلونها، فجعل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحَدِّثُهم بها، يُسَمِّي لهم: هذا كذا، وهذا كذا، قالوا: أجَلْ يا نبيَّ اللهِ، ما نحن بأعلَمَ بأسمائِها منك، فقال: أجَلْ، فقالوا لرجُلٍ منهم: أطعِمْنا من بقيَّةِ القَوسِ الذي بقي من نَوطِك، فأتاهم بالبَرنيِّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا البَرنيُّ، أمَا إنَّه من خيرِ تَمرِكم، دواءٌ لا داءَ فيه .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأشجِّ عبدِ القيسِ إن فيك لخصلتَينِ يُحبُّهما اللهُ ورسولُه الحلمُ والأناةُ .
فجَعَلْنا نَتَبادَرُ مِن رَواحِلِنا، فنُقَبِّلُ يَدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورِجْلَه، قالَ: وانْتَظَرَ المُنذِرُ الأَشَجُّ حتَّى أتى عَيْبتَه، فلَبِسَ ثَوْبَيه، ثُمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له: إنَّ فيك خَصْلتَينِ يُحِبُّهما اللهُ: الحِلْمَ، والأناةَ، قالَ: يا رَسولَ اللهِ، أنا أَتَخَلَّقُ بهما، أم اللهُ جَبَلَني عليهما؟ قالَ: بل اللهُ جَبَلَك عليهما، قالَ: الحَمْدُ للهِ الَّذي جَبَلَني على خُلُقَينِ يُحِبُّهما اللهُ ورَسولُه. .
لا مزيد من النتائج