نتائج البحث عن
«فيمن ليس له مولى عتاقة قال : " يضع ماله حيث شاء فإن لم يفعل فهو في بيت المال»· 15 نتيجة
الترتيب:
من حلف فقال إن شاء اللهُ فهو بالخيارِ ؛ فإن شاء فعل ، وإن شاء لم يفعلْ .
ليسَ في المالِ خيرٌ [يعني حديث: خرَجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجةٍ خارجًا مِن المدينةِ فمرَّ على بئرٍ يُسقَى عليها فقال إنَّ صاحبَ هذا البئرِ يحمِلُها يومَ القيامةِ إنْ لَمْ يُؤدِّ حقَّها وأتى على غَنَمٍ فقال إنَّ صاحبَ هذه الغَنَمِ يُفعَلُ به كذا وكذا إنْ لَمْ يُؤدِّ حقَّها وأتى على إبِلٍ فقال مِثْلَ ذلكَ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ المالِ خيرٌ فقال ليس في المالِ خيرٌ قُلْتُ فما يُعيِّشُنا قال الخادمُ يخدُمُكَ فإذا صلَّى فهو أخوكَ أو فرَسُكَ تُجاهِدُ عليه] .
مَن أعتقَ شِقصًا لَهُ في مملوكٍ فَكانَ لَهُ منَ المالِ ما يبلغُ قيمتَهُ أُعتقَ من مالِهِ فإن لم يَكُن لَهُ مالٌ استسعى العبدُ غيرَ مشقوقٍ عليهِ .
مَن أعتَقَ شِقصًا له في مَملوكٍ، فكان له مِنَ المالِ ما يَبلُغُ قيمَتَه، أُعتِقَ مِن مالِهِ، فإنْ لم يَكنْ له مالٌ استُسْعيَ العَبدُ غَيرَ مَشقوقٍ عليه. .
أنا أَوْلى بكلِّ مُؤْمِنٍ من نفْسِه، فمَن ترَك كَلًّا أو ضَيْعةً فإليَّ، ومَن ترَك مالًا فهو لِوَرَثَتِه، وأنا مَوْلى مَن لا مَوْلى له، أَرِثُ مالَهُ، وأَفُكُّ عانِيَهُ، والخالُ وارثُ مَن لا وارثَ له، يرِثُ مالَهُ، ويفُكُّ عانِيَهُ. .
حديث: الشُّفعةُ في كُلِّ رَبعةٍ [أو حائِطٍ، ليس له أن يَبيعَ حَتَّى يُؤذِنَ شَريكَه، فإن فعَلَ فهو بالخيارِ: إن شاءَ أخَذَ، وإن شاءَ تَرَكَ] .
إذا حَلَف أحَدُكم فقال: إن شاء اللهُ، فهو بالخيارِ؛ إنْ شاء فَعَل، وإنْ شاء لم يَفعَلْ .
إذا حلَفَ أحدُكم فقال: إنْ شاءَ اللهُ، فهو بالخيارِ: إنْ شاءَ فعَلَ، وإنْ شاءَ لم يَفعَلْ. .
مَن أعتق نصيبًا له في عبدٍ، فكانَ له من المالِ ما يبلُغ ثمنَه، فهو عتيقٌ من مالِهِ .
من أعتقَ نصيبًا لَهُ في عبدٍ فَكانَ لَهُ منَ المالِ ما يبلغُ ثمنَهُ فَهوَ عتيقٌ من مالِهِ .
بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة وهو في نفر من أصحابه إذ قال ليقم معي رجل منكم ولا يقومن معي رجل في قلبه من الغش مثقال ذرة قال فقمت معه فأخذت الإداوة ولا أحسبها إلا ماء فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذ كنا بأعلى مكة رأيت أسودة مجتمعة قال فخط لي رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا ثم قال قم هاهنا حتى آتيك فقمت ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم فرأيتهم يثورون إليه قال فسمر معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا طويلا حتى جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي ما زلت قائما يا ابن مسعود قلت له يا رسول الله أو لم تقل لي قم حتى آتيك قال ثم قال لي هل معك من وضوء قال فقلت نعم قال ففتحت الإدواة فإذا هو نبيذ قال فقلت له يا رسول الله والله لقد أخذت الإداوة ولا أحسبها إلا ماء فإذا هو نبيذ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمرة طيبة وماء طهور قال ثم توضأ منها فلما قام يصلي أدركه شخصان منهم فقالا يا رسول الله إنا نحب أن تؤمنا في صلاتنا قال فصفهما رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه ثم صلى بنا فلما انصرف قلت يا رسول الله من هؤلاء قال هؤلاء جن نصيبين جاءوني يختصمون في أمور كانت بينهم وقد سألوني الزاد فزودتهم قال فقلت له وهل عندك يا رسول الله شيء تزودهم إياه قال قد زودتهم الرجعة وما وجدوا من روث وجدوه شعيرا وما وجدوا من عظم وجدوه كاسيا قال فعند ذلك نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أن يستطاب بالعظم والروث
أتى عبدَاللهِ [ يعني ابنَ مسعودٍ ] رجلٌ بمالٍ فقال خذْ هذا فقال ما هوَ قال مالُ رجلٍ أعتقتُهُ سائبةً فماتَ وتركَ هذا قال فهوَ لكَ قال ليسَ لي فيهِ حاجةٌ قال وطرحهُ عبدُاللهِ في بيتِ المالِ .
من أعتق شركًا له في مملوكٍ، وكان له من المالِ ما يبلغ ثمنُه بقيمةِ العبدِ، فهو عتيقٌ من مالِه .
مَن أعتَقَ شِركًا له في مَملوكٍ، وكانَ له مِنَ المالِ ما يَبلُغُ ثَمَنَهُ بِقيمةِ العَدلِ، فهو عَتيقٌ مِن مالِهِ. .
خَمسُ صَلواتٍ افتَرَضهُنَّ اللهُ تَعالى، مَن أحسَنَ وُضوءَهُنَّ وصلَّاهُنَّ لوَقتِهِنَّ، وأتَمَّ رُكوعَهُنَّ وخُشوعَهُنَّ، كان له على اللهِ تَعالى عَهدٌ أنْ يَغفِرَ له، ومَن لم يَفعَلْ ليس له على اللهِ عَهدٌ إنْ شاءَ غَفَرَ له، وإنْ شاءَ عذَّبَه. .
لا مزيد من النتائج