نتائج البحث عن
«فيمن يقول : الصلاة من عند الله تعالى ، ولا أصليها ، والزكاة من عند الله ولا»· 13 نتيجة
الترتيب:
سمِعتُ مكحولًا ، يقولُ : فيمَن يقولُ : الصلاةُ مِن عندِ اللهِِ ولا أُصلِّيها ، والزكاةُ مِن عندِ اللهِ ولا أُزكِّيها ، قال : يُستَتابُ ، فإنْ تاب وإلا قُتِل .
اطلُبُوا الحوائِجَ إلى ذَوِي الرَّحْمَةِ مِنْ أُمَّتِي تُرْزَقُوا و تَنْجَحُوا ، فإِنَّ اللهَ تعالى يقولُ : رحمتي في ذَوِي الرَّحْمَةِ مِنْ عبادِي ، ولَا تَطْلُبُوا الحوائِجَ عندَ القاسِيَةِ قلوبُهم فلا تُرْزَقُوا ولا تَنْجَحُوا ، فإِنَّ اللهَ تعالى يقولُ : إِنَّ سخَطِي فيهِم . .
يقولُ قائلُكم : الشَّحيحُ أعذَرُ منَ الظَّالمِ وأيُّ ظلمٍ أظلَمُ عندَ اللَّهِ منَ الشُّحِّ حلَف اللَّهُ تعالى بعزَّتِه وعظَمتِهِ وجلالِهِ لا يدخُلُ الجنَّةَ شحِيحٌ ولا بَخيلٌ . .
ما من شفيعٍ أفضلَ منزلةً عند اللهِ تعالَى من القرآنِ لا نبيٌّ ولا ملَكٌ ولا غيرُه . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا لم يَلقَ العَدُوَّ من أوَّلِ النَّهارِ، أخَّر حتى تهُبَّ الرِّيحُ، ويكونَ عندَ مواقيتِ الصَّلاةِ، وكان يقولُ: «اللهمَّ بك أجولُ، وبك أصولُ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ العَليِّ العظيمِ» .
حفِظْتُ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلماتٍ علمنيهنَّ أقولُهُنَّ عندَ القنوتِ . علَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلِماتٍ أقولُهُنَّ في قنوتِ الوِتْرِ : اللهم اهدني فيمَنْ هَدَيْتَ ، وعافِني فيمَنْ عافَيْتَ ، وتولَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ ، وبارِكْ لي فيما أَعْطَيْتَ ، وقِنِي شرَّ ما قضَيْتَ فإِنَّكَ تَقْضِي ولَا يُقْضَى علَيْكَ ، وإِنَّهُ لا يَذِلُّ مَنْ واليْتَ ، تباركْتَ ربنا وتعالَيْتَ . .
ثَلاثٌ أحلِفُ عليهنَّ: لا يَجعَلُ اللهُ تعالى مَن له سَهمٌ في الإسلامِ كَمَن لا سَهمَ له -وأسهُمُ الإسلامِ ثَلاثةٌ: الصَّلاةُ والصَّومُ والزَّكاةُ- ولا يَتَولَّى اللهُ عَبدًا في الدُّنيا فيولِّيَه غَيرَه يَومَ القيامةِ، ولا يُحِبُّ رَجُلٌ قَومًا إلَّا جَعَلَه اللهُ مَعَهم، والرَّابِعةُ لو حَلَفتُ عليها رَجَوتُ أن لا آثَمَ: لا يَستُرُ اللهُ عَبدًا في الدُّنيا إلَّا سَتَرَه يَومَ القيامةِ .
ثلاثٌ أحلِفُ عليهنَّ: لا يَجعَلُ اللهُ تعالى مَن له سَهْمٌ في الإسلامِ كمَنْ لا سَهْمَ له، وأسهُمُ الإسلامِ ثلاثةٌ: الصَّلاةُ، والصومُ، والزكاةُ، ولا يَتولَّى اللهُ عَبْدًا في الدُّنيا، فيُولِّيه غيرَه يومَ القيامةِ، ولا يُحِبُّ قومًا إلَّا جعَله اللهُ معهم. والرابعةُ لو حلَفْتُ عليها رجَوْتُ ألَّا آثَمَ: لا يستُرُ اللهُ عَبْدًا في الدُّنيا إلَّا ستَره يومَ القيامةِ. .
ثلاثٌ أحْلِفُ عليهِنَّ : لا يَجعلُ اللهُ تعالَى مَنْ لهُ سهْمٌ في الإسلامِ كمَنْ لا سهْمَ لهُ ، وأسْهُمُ الإسلامِ ثلاثةٌ : الصلاةُ ، والصوْمُ ، والزكاةُ ، ولا يَتولَّى اللهُ عبدًا في الدنيا فيُولِّيهِ غيرَهُ يومَ القيامةِ ، ولا يُحِبُّ رجلٌ قومًا إلَّا جعلَهُ اللهُ معَهُمْ ، والرابعةُ لوْ حلفْتُ عليْها رجوْتُ أنْ لا آثَمَ : لا يَستُرُ اللهُ عبدًا في الدنيا إلا ستَرَهُ يومَ القيامةِ .
قدِّموا قُرَيشًا ولا تَقدَّموها، وتَعَلَّموا مِن قُرَيشٍ ولا تُعَلِّموها، ولَولا أن تَبطَرَ قُرَيشٌ لأخبَرتُها ما لخيارِها عِند اللهِ تعالى .
قَدِّموا قُرَيشًا ولا تَقَدَّمُوها، وتَعلَّموا مِن قُرَيشٍ ولا تُعلِّموها، ولولا أن تَبطَرَ قُرَيشٌ لأخبَرْتُها ما لخِيارِها عند اللهِ تعالى. .
سَيِّدُ الأيَّامِ يَومُ الجُمُعةِ، وأعظَمُها عِندَ اللهِ تَعالى، وأعظَمُ عِندَ اللهِ تَعالى مِن يَومِ الفِطرِ، ويَومِ الأضحى، وفيه خَمسُ خِلالٍ: خَلَقَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ فيه آدَمَ عليه السَّلامُ، وأهبَطَ اللهُ فيه آدَمَ إلى الأرضِ، وفيه تَوفَّى اللهُ آدَمَ، وفيه ساعةٌ لا يَسألُ العَبدُ فيها شَيئًا إلَّا آتاهُ اللهُ إيَّاهُ ما لم يَسألْ حَرامًا، وفيه تَقومُ السَّاعةُ، ما مِن مَلَكٍ مُقَرَّبٍ، ولا سَماءٍ ولا أرضٍ، ولا رياحٍ ولا جِبالٍ ولا بَحرٍ إلَّا هُنَّ يُشفِقنَ مِن يَومِ الجُمُعةِ. .
الدِّينُ خَمسٌ، لا يَقبَلُ اللهُ مِنهُنَّ شَيئًا دونَ شَيءٍ: شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمدًا عَبدُه ورَسولُه، وإيمانٌ باللهِ ومَلائِكتِه وكُتُبهِ ورُسُلِه والجَنَّةِ والنارِ والحياةِ بَعدَ المَوتِ، هذه واحِدةٌ، والصَّلَواتُ الخَمسُ عَمودُ الإسلامِ، لا يُقبَلُ الإيمانِ إلَّا بالصَّلاةِ، والزَّكاةُ طَهورٌ مِنَ الذُّنوبِ، لا يَقبَلُ اللهُ الإيمانَ والصَّلاةَ إلَّا بالزَّكاةِ، مَن فَعَلَ هؤلاء ثم جاءَ رَمَضانَ فتَرَكَ صيامَه مُتَعمِّدًا لم يَقبَلِ اللهُ منه الإيمانَ ولا الصَّلاةَ ولا الزَّكاةَ، ومَن فَعَلَ هؤلاء الأربَعَ وتَيَسَّرَ له الحَجُّ فلم يَحُجَّ ولم يُوصِ بحَجَّةٍ ولم يَحُجَّ عنه بَعضُ أهلِه، لا يَقبَلُ اللهُ منه الإيمانَ، ولا الصَّلاةَ، ولا الزَّكاةَ، ولا صيامَ رَمَضانَ؛ لِأنَّ الحَجَّ فَريضةٌ مِن فَرائِضِ اللهِ، ولن يَقبَلَ اللهُ تَعالى شَيئًا مِن فَرائِضِه بَعضَها دونَ بَعضٍ. .
لا مزيد من النتائج