نتائج البحث عن
«فينا نزلت الآية ، قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، وما منا رجل إلا له»· 15 نتيجة
الترتيب:
«فينا نَزَلَتْ؛ في بَني سَلِمةَ {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} قالَ: قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ وليس مِنَّا رَجُلٌ إلَّا وله اسْمانِ أو ثَلاثةٌ، فكانَ إذا دَعا أحَدًا مِنهم باسمٍ مِن تلك الأسْماءِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ إنَّه يَغضَبُ مِن هذا، قالَ: فنَزَلَتْ {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ}». .
فينا نزلت هذه الآية في بني سلمة { ولا تنابزوا بًالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان } قال : قدم علينا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وليس منا رجل ، إلا وله اسمان ، أو ثلاثة . فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول : يا فلان . فيقولون مه يا رسول اللهِ ! إنه يغضب من هذا الاسم ، فأنزلت هذه الآية { ولا تنابزوا بًالألقاب } .
فينا نزلت هذه الآيةُ في بني سلمةَ {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ} قال : قدم علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وليس منا رجلٌ، إلا وله اسمان، أو ثلاثةٌ . فجعل النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : يا فلانُ . فيقولون مهْ يا رسولَ اللهِ ! إنه يغضب من هذا الاسمِ، فأنزلت هذه الآيةُ { وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} .
فينا نَزَلَت في بَني سَلِمةَ {ولا تَنابَزوا بالألقابِ} [الحجرات: 11] قال: قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، وليس مِنَّا رَجُلٌ إلَّا ولَه اسمانِ أو ثَلاثةٌ، فكان إذا دَعا أحَدًا مِنهم باسمٍ مِن تلك الأسماءِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه يَغضَبُ مِن هذا: قال: فنَزَلَت: {ولا تَنابَزوا بالألقابِ} [الحُجُراتِ: 11] .
فينا نَزَلَتْ هذه الآيةُ في بَني سَلِمةَ: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ} [الحجرات: 11]، قال: قَدِمَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وليس مِنَّا رَجُلٌ إلَّا وله اسْمانِ أو ثلاثةٌ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يا فلانُ، فيقولون: مَهْ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّه يَغضَبُ من هذا الاسمِ، فأُنزِلَتْ هذه الآيةُ: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} [الحجرات: 11]. .
فينا نزلت في بَني سُلَيمٍ وَلَا تَنَابَزُوْا بِالْأَلْقَابِ قال قَدِمَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وليسَ منا رجلٌ إلَّا ولهُ اسمانِ فجعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقول يا فلانُ ! فيقولونَ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّهُ يَغضبُ مِنهُ . .
قَالَ أَبُو جَبِيرَةَ بْنُ الضَّحَّاكِ: فِينا نَزَلَت في بَني سَلِمةَ: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} [الحجرات: 11]، قالَ: قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وليس مِنَّا رَجُلٌ إلَّا وله اسمانِ أو ثَلاثةٌ، قالَ: فكان يُدْعى الرَّجُلُ، فيَقولُ: مَهْ مَهْ مَهْ! إنَّه يَغضَبُ مِن هذا، فنَزَلَت: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ}. .
قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وليسَ أحدٌ منَّا إلَّا لَهُ لقَبٌ أوْ لَقَبَانٍ فكان إذا دعاه بلَقَبِهِ قلْنا يا رسولَ اللهِ إنه يكرهُهُ فأنزل اللهُ تعالى وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ إلى آخرِ الآيةِ .
فينا نزَلَتْ - معشَرَ الأنصارِ -: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} [الحجرات: 11]، قدِم علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والرَّجُلُ منَّا له الاسمانِ والثَّلاثةُ، فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ربَّما دعاهم ببعضِ تلكَ الأسماءِ، فيُقالُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه يغضَبُ مِن هذا؛ فنزَلَتْ: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} [الحجرات: 11]. .
غزَوْنا من المدينة نريدُ القُسطنطينيَّةَ [ وعلى أهلِ مصرَ عُقبةُ بنُ عامرٍ ] وعلى الجماعةِ عبدُ الرحمنِ بنُ خالدِ بنِ الوليدِ والرومُ مُلصِقو ظهورِهم بحائط المدينةِ ، فحمل رجلٌ [ منا ] على العدوِّ فقال الناسُ : مَهْ مَهْ لا إلهَ إلا اللهُ يُلقِي بيدَيه إلى التَّهلُكةِ ، فقال أبو أيوبٍ [ الأنصاريُّ : إنما تأوَّلون هذه الآيةَ هكذا ، أنْ حمل رجلٌ يقاتلُ يلتمسُ الشهادةَ أو يُبلِي من نفسه ] إنما نزلت هذه الآيةُ فينا معشرَ الأنصارِ لما نَصر اللهُ نبيَّه وأظهر الإسلامَ قلنا [ بيننا خَفِيًّا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ] هَلُمَّ نقيمُ في أموالِنا ونصلحُها فأنزل اللهُ تعالَى ( وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) فالإلقاءُ بالأيدي إلى التَّهلُكةِ أن نقيمَ في أموالِنا ونُصلِحَها وندعَ الجهادَ قال أبو عمرانَ : فلم يَزَلْ أبو أيوبٍ يجاهدُ في سبيلِ اللهِ حتى دُفِنَ بالقُسطنطِينِيَّةِ .
فِينا نزَلَت هذه الآيةُ: {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ} [الأنفال: 75]؛ قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدْ آخَى بيْن رجُلٍ مِنَ المهاجِرين ورجُلٍ مِنَ الأنصارِ، فلم أشُكَّ أنَّا نَتوارَثُ لوْ هلَكَ كَعبٌ وليْس له مَن يَرِثُه، فظَنَنتُ أنِّي أرِثُه، ولوْ هلَكْتُ كذلك يَرِثُني، حتَّى نَزَلَت هذه الآيةُ {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ} [الأنفال: 75]. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، أنَّه قدِمَ المَدينةَ فقيلَ له: ما أنكَرتَ مِنَّا مُنذُ يَومِ عَهِدتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: ما أنكَرتُ شيئًا إلَّا أنَّكُم لا تُقيمونَ الصُّفوفَ. .
عَن أبي جُبَيرةَ بنِ الضَّحَّاكِ الأسلَميِّ، قال: فينا مَعشَرَ الأنصارِ نَزَلَت هذه الآيةُ {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا يَسخَرْ قَومٌ مِن قَومٍ} [الحُجُرات: 11] إلى قَولِه: {ولا تَلمِزوا أنفُسَكُم ولا تَنابَزوا بالألقابِ} [الحُجُرات: 11]، قدِمَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والرَّجُلُ له اسمانِ، وثَلاثةٌ يُلَقَّبُ بهم، فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنادي الرَّجُلَ بالِاسمِ مِنها، فيُقالُ له: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه يَغضَبُ منه، فنَزَلَت: {ولا تَلمِزوا أنفُسَكُم ولا تَنابَزوا بالألقابِ} [الحُجُرات: 11]. .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدِمَ المدينةَ، فصَلَّى سبْعةَ عشَرَ شَهرًا نحوَ بيتِ المَقدسِ، ثمَّ نزَلَت هذه الآيةُ: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا} [البقرة: 144] إلى آخرِ الآيةِ، فوجَّهَه اللهُ إلى الكعبةِ. .
لما نزلَتْ هذه الآيَةُ فِيهِ رِجَاٌل يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عويمِ بنِ ساعدةَ فقال ما هذا الطَّهورُ الذي أَثْنَى اللهُ عليكم فقالوا يا رسولَ اللهِ ما خرَجَ مِنَّا رجلٌ ولا امرأةٌ من الغائِطِ إلَّا غسل فرْجَهُ أوْ قال مقعدتَهُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو هَذَا .
لا مزيد من النتائج