نتائج البحث عن
«فينا نزلت في بني حارثة ، وبني سلمة إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما ما»· 13 نتيجة
الترتيب:
نَزَلَت هذه الآيةُ فينا: {إذ هَمَّت طائِفَتانِ مِنكُم أن تَفشَلا} [آل عمران: 122] بَني سَلِمةَ، وبَني حارِثةَ، وما أُحِبُّ أنَّها لَم تَنزِلْ، واللهُ يقولُ: {وَاللهُ وليُّهما}. .
فينا نَزَلَت: {إذ هَمَّت طائِفَتانِ مِنكُم أن تَفشَلا واللهُ وليُّهما} [آل عمران: 122] بَنو سَلِمةَ وبَنو حارِثةَ، وما نُحِبُّ أنَّها لَم تَنزِلْ؛ لقَولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ {واللهُ وليُّهما}. .
فينا نَزَلَت: {إذ هَمَّت طائِفَتانِ مِنكُم أن تَفشَلا واللهُ وليُّهما} قال: نَحنُ الطَّائِفَتانِ بَنو حارِثةَ، وبَنو سَلِمةَ، وما نُحِبُّ -وقال سُفيانُ مَرَّةً- وما يَسُرُّني أنَّها لَم تُنزَلْ؛ لقَولِ اللهِ: {واللهُ وليُّهما} .
فينا نزَلَتْ {إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا} [آل عمران: 122] : بنو سلِمةَ وبنو حارثةَ قال عمرٌو : قال جابرٌ : وما أُحِبُّ أنَّها لَمْ تنزِلْ لِقولِ اللهِ : {وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا} [آل عمران: 122] .
قلت لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ أي خالُ أخبرني عن قصتِكم يومَ بدرٍ قال اقرأْ بعدَ العشرين ومائةٍ من آلِ عمرانَ تجدُ قصتَنا وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ إلى قولِه إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا قال همُ الذين طلبوا الأمانَ من المشركين إلى قولِه وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ قال فهو يتمنَى لقاءَ المؤمنين إلى قولِه إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ .
ما كُنْتُ أرى أنَّ أحَدًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ يُريدُ الدُّنيا حتَّى نزَلَتْ فينا يومَ أُحُدٍ {مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ} [آل عمران: 152] .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةٍ فينا في بني سَلِمَةَ، وأنا أمْشي إلى جنبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَجلٌ: نِعْمَ المَرْءُ ما عَلِمْنا؛ إنْ كان لعَفيفًا مُسلمًا، إنْ كان. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أنتَ الَّذي تقولُ؟». قالَ: يا رسولَ اللهِ، ذاك بَدا لنا، واللهُ أعلمُ بالسَّرائرِ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «وَجَبَتْ». قالَ: وكنَّا معه في جِنازةِ رَجلٍ مِن بني حارِثَةَ -أوْ مِن بني عبدِ الأشْهَلِ- فقالَ رَجلٌ: بئسَ المَرْءُ ما عَلِمْنا؛ إنْ كان لفظًّا غليظًا، إنْ كان، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أنتَ الَّذي تقولُ؟». قالَ: يا رسولَ اللهِ، اللهُ أعلمُ بالسَّرائرِ، فأمَّا الَّذي بَدا لنا منه فذاك، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «وَجَبَتْ». ثُمَّ تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة: 143]. .
قَالَ أَبُو جَبِيرَةَ بْنُ الضَّحَّاكِ: فِينا نَزَلَت في بَني سَلِمةَ: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} [الحجرات: 11]، قالَ: قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وليس مِنَّا رَجُلٌ إلَّا وله اسمانِ أو ثَلاثةٌ، قالَ: فكان يُدْعى الرَّجُلُ، فيَقولُ: مَهْ مَهْ مَهْ! إنَّه يَغضَبُ مِن هذا، فنَزَلَت: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ}. .
«فينا نَزَلَتْ؛ في بَني سَلِمةَ {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} قالَ: قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ وليس مِنَّا رَجُلٌ إلَّا وله اسْمانِ أو ثَلاثةٌ، فكانَ إذا دَعا أحَدًا مِنهم باسمٍ مِن تلك الأسْماءِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ إنَّه يَغضَبُ مِن هذا، قالَ: فنَزَلَتْ {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ}». .
عن ابنِ مسعودٍ قالَ ما كنتُ أرى أنَّ أحدًا من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يريدُ الدُّنيا حتَّى نزلت فينا يومَ أُحُدٍ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ .
فينا نَزَلَت في بَني سَلِمةَ {ولا تَنابَزوا بالألقابِ} [الحجرات: 11] قال: قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، وليس مِنَّا رَجُلٌ إلَّا ولَه اسمانِ أو ثَلاثةٌ، فكان إذا دَعا أحَدًا مِنهم باسمٍ مِن تلك الأسماءِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه يَغضَبُ مِن هذا: قال: فنَزَلَت: {ولا تَنابَزوا بالألقابِ} [الحُجُراتِ: 11] .
إنَّ الآياتِ في المَائِدةِ: {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [المائدة: 42] إنَّما نزَلَتْ في الدِّيَةِ بَينَ بَني قُرَيظةَ وبَني النَّضيرِ؛ وذلك أنَّ قَتلى بَني النَّضيرِ -وكان لهم شَرَفٌ- يُودَونَ الدِّيَةَ كامِلةً، وأنَّ قُرَيظةَ كانوا يُودَونَ نِصفَ الدِّيَةِ، فتَحاكَموا في ذلك إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ ذلك فيهم، فحمَلَهم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الحَقِّ، فجعَلَ الدِّيَةَ سَواءً، واللهُ أعلَمُ أيٌّ في ذلك كان؟ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال ما كنت أرَى أن أحدًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يريدُ الدنيا حتى نزلت فينا يومَ أحدٍ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ .
لا مزيد من النتائج