نتائج البحث عن
«فينا نزلت معشر الأنصار : ولا تنابزوا بالألقاب قدم علينا النبي صلى الله عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
فينا نزلت معشر الأنصار ولا تنابزوا بالألقاب قدم علينا النبي صلى الله عليه وسلم والرجل منا له الاسمان والثلاثة فكان النبي صلى الله عليه وسلم ربما دعاهم ببعض تلك الأسماء فيقال يا رسول الله إنه يغضب من هذا فنزلت ولا تنابزوا بالألقاب
فينا نزَلَتْ - معشَرَ الأنصارِ -: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} [الحجرات: 11]، قدِم علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والرَّجُلُ منَّا له الاسمانِ والثَّلاثةُ، فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ربَّما دعاهم ببعضِ تلكَ الأسماءِ، فيُقالُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه يغضَبُ مِن هذا؛ فنزَلَتْ: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} [الحجرات: 11]. .
عَن أبي جُبَيرةَ بنِ الضَّحَّاكِ الأسلَميِّ، قال: فينا مَعشَرَ الأنصارِ نَزَلَت هذه الآيةُ {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا يَسخَرْ قَومٌ مِن قَومٍ} [الحُجُرات: 11] إلى قَولِه: {ولا تَلمِزوا أنفُسَكُم ولا تَنابَزوا بالألقابِ} [الحُجُرات: 11]، قدِمَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والرَّجُلُ له اسمانِ، وثَلاثةٌ يُلَقَّبُ بهم، فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنادي الرَّجُلَ بالِاسمِ مِنها، فيُقالُ له: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه يَغضَبُ منه، فنَزَلَت: {ولا تَلمِزوا أنفُسَكُم ولا تَنابَزوا بالألقابِ} [الحُجُرات: 11]. .
فينا نزلت هذه الآية في بني سلمة { ولا تنابزوا بًالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان } قال : قدم علينا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وليس منا رجل ، إلا وله اسمان ، أو ثلاثة . فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول : يا فلان . فيقولون مه يا رسول اللهِ ! إنه يغضب من هذا الاسم ، فأنزلت هذه الآية { ولا تنابزوا بًالألقاب } .
فينا نزلت هذه الآيةُ في بني سلمةَ {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ} قال : قدم علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وليس منا رجلٌ، إلا وله اسمان، أو ثلاثةٌ . فجعل النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : يا فلانُ . فيقولون مهْ يا رسولَ اللهِ ! إنه يغضب من هذا الاسمِ، فأنزلت هذه الآيةُ { وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} .
فينا نزلت في بَني سُلَيمٍ وَلَا تَنَابَزُوْا بِالْأَلْقَابِ قال قَدِمَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وليسَ منا رجلٌ إلَّا ولهُ اسمانِ فجعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقول يا فلانُ ! فيقولونَ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّهُ يَغضبُ مِنهُ . .
فينا نَزَلَتْ هذه الآيةُ في بَني سَلِمةَ: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ} [الحجرات: 11]، قال: قَدِمَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وليس مِنَّا رَجُلٌ إلَّا وله اسْمانِ أو ثلاثةٌ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يا فلانُ، فيقولون: مَهْ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّه يَغضَبُ من هذا الاسمِ، فأُنزِلَتْ هذه الآيةُ: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} [الحجرات: 11]. .
«فينا نَزَلَتْ؛ في بَني سَلِمةَ {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} قالَ: قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ وليس مِنَّا رَجُلٌ إلَّا وله اسْمانِ أو ثَلاثةٌ، فكانَ إذا دَعا أحَدًا مِنهم باسمٍ مِن تلك الأسْماءِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ إنَّه يَغضَبُ مِن هذا، قالَ: فنَزَلَتْ {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ}». .
قَالَ أَبُو جَبِيرَةَ بْنُ الضَّحَّاكِ: فِينا نَزَلَت في بَني سَلِمةَ: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} [الحجرات: 11]، قالَ: قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وليس مِنَّا رَجُلٌ إلَّا وله اسمانِ أو ثَلاثةٌ، قالَ: فكان يُدْعى الرَّجُلُ، فيَقولُ: مَهْ مَهْ مَهْ! إنَّه يَغضَبُ مِن هذا، فنَزَلَت: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ}. .
فينا نَزَلَت في بَني سَلِمةَ {ولا تَنابَزوا بالألقابِ} [الحجرات: 11] قال: قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، وليس مِنَّا رَجُلٌ إلَّا ولَه اسمانِ أو ثَلاثةٌ، فكان إذا دَعا أحَدًا مِنهم باسمٍ مِن تلك الأسماءِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه يَغضَبُ مِن هذا: قال: فنَزَلَت: {ولا تَنابَزوا بالألقابِ} [الحُجُراتِ: 11] .
في هذه الآيةِ: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} [الحجرات: 11] قالَ: كانت الألقابُ في الجاهليَّةِ، فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجلًا منهم بلقَبِهِ فقيلَ له: يا رسولَ اللهِ، إنَّه يَكرهُهُ، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ}. .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وليس أحَدٌ مِنَّا إلَّا له لَقَبٌ أو لَقَبانِ، قال: فكان إذا دَعا بلَقَبِه قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا يَكرَهُ هذا، قال: فنَزَلَت: «ولا تَنابَزوا بالألقابِ». .
عن عُمومةِ أبي جُبَيرةَ بنِ الضَّحَّاكِ الأنصاريِّ، قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَيسَ أحَدٌ مِنَّا إلَّا له لَقَبٌ أو لَقَبانِ، قال: فكان إذا دَعا رَجُلًا بلَقَبِه، قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا يَكرَهُ هذا، قال: "فنَزَلَت {ولا تَنابَزوا بالْأَلْقَابِ} [الحجرات: 11]. .
قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وليسَ أحدٌ منَّا إلَّا لَهُ لقَبٌ أوْ لَقَبَانٍ فكان إذا دعاه بلَقَبِهِ قلْنا يا رسولَ اللهِ إنه يكرهُهُ فأنزل اللهُ تعالى وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ إلى آخرِ الآيةِ .
«كُنَّا في مَجلِسٍ فطَلَعَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم» فذَكَرَه [وليس أحَدٌ مِنَّا إلَّا له لَقَبٌ أو لَقَبانِ، قال: فكان إذا دَعا بلَقَبِه قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا يَكرَهُ هذا، قال: فنَزَلَت: «ولا تَنابَزوا بالألقابِ»]. .
إنَّما نزَلَت هذِهِ الآيةُ فينا مَعشرَ الأنصارِ ، يعني قولَهُ تعالى وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ قالَهُ ردًّا على من أنكَرَ على مَن حملَ على صفِّ الرُّومِ حتَّى دخلَ فيهِم .
لا مزيد من النتائج