نتائج البحث عن
«فيه القطع ، ولا يأخذ به الثوري»· 14 نتيجة
الترتيب:
ما أخذَ في أكمامِه فاحتُملَ فثمنُه ومثلُه معَه وما كانَ منَ الجرينِ ففيهِ القطعُ إذا بلغَ ثمنَ المجنِّ وإن أكلَ ولم يأخذ فليسَ عليهِ قالَ الشَّاةُ الحريسةُ منهنَّ يا رسولَ اللَّهِ قالَ ثمنُها ومثلُه معَه والنَّكالُ وما كانَ في المراحِ ففيهِ القطعُ إذا كانَ ما يأخذُ من ذلِك ثمنَ المجنِّ .
«والذي نَفسي بيَدِه لأن يَأخُذَ أحَدُكُم حَبلَه فيَذهَبَ به إلى الجَبَلِ فيَحتَطِبَ فيَأتيَ به فيَحمِلَه على ظَهرِه، فيَأكُلَ: خَيرٌ له مِن أن يَسألَ النَّاسَ، ولأن يَأخُذَ تُرابًا فيَجعَلَه في فيه خَيرٌ له مِن أن يَجعَلَ في فيه ما حَرَّمَ اللَّهُ عليه» .
وإن أكلَ ولم يأخذْ فليس عليه قال الشاةُ الحريشةُ منهنَّ يا رسولَ اللهِ قال ثمنُها ومثلُه معه والنَّكالُ وما كان في المَراحِ ففيه القطعُ إذا كان ما يُؤخذُ منه ثمنُ المِجَنِّ .
والَّذي نفسي بيدِه لأن يأخُذَ أحدُكم حبلَه فيذهبُ فيحتطِبُ ثمَّ يأتي به فيحمِلُه على ظهرِه فيأكلُ منه خيرٌ له من أن يسألَ النَّاسَ ولأن يأخذَ ترابًا فيجعلُه في فيه خيرٌ له من أن يجعلَ في فيه حرامًا .
عن أبي هُريرةَ، قال: جاء رجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، مالي أرى لونَك مُنْكفِئًا؟ قال: الخمْصُ. فانطلَقَ الأنصاريُّ إلى رحْلِه فلم يجِدْ فيه شيئًا، فخرَجَ يطلُبُ، فإذا هو بيهوديٍّ يسقي نخلًا له، فقال الأنصاريُّ لليهوديِّ: أَسْقِي نخلَك؟ قال: نعم. قال: كلُّ دلْوٍ بتمرةٍ. واشترَطَ الأنصاريُّ ألَّا يأخُذَ خَدِرَةً -يعني المعفنةَ- ولا تارِزَةً -يعني: اليابسةَ- ولا حشَفَةً، ولا يأخُذَ إلَّا جَلْدةً، فاسْتَقى بنحوٍ مِن صاعينِ، فجاء به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
والذي نَفسي بيدِه لأنْ يأخُذَ أحدُكمْ حَبلَه فيذهَبَ إلى الجبلِ فيَحتطِبَ ثم يأتيَ به فيحمِلُه على ظهْرِه فيبيعَه فيأكُلَ خيرٌ له من أنْ يسألَ ولأنْ يأْخُذَ تُرابًا فيجعَلَه في فيهِ خيرٌ له مِن أنْ يجعَلَ في فيهِ ما حرَّمَ اللهُ عليهِ .
والذي نفسِي بيدِه لأن يأخذَ أحدُكم حبلَه فيذهبُ إلى الجبلِ فيحتطبُ ثم يأتِي به فيحملُه على ظهرِه فيبيعُه فيأكلُ خيرٌ له من أن يسألَ الناسَ ولأن يأخذَ ترابًا فيجعلَه في فيه خيرٌ له من أن يجعلَ في فيه ما حرَّم اللهُ عليه .
والَّذي نَفسي بيدِه لَأنْ يَأخُذَ أَحدُكم حَبلَه فيَذهبَ إلى الجَبلِ فيَحتطِبَ، ثُمَّ يَأتيَ بِه يَحمِلُه على ظَهرِه فيَبيعُه فيَأكلُ خيرٌ لَه مِن أنْ يَسألَ النَّاسَ، ولَأنْ يَأخذَ تُرابًا فيَجعلَه في فيهِ خَيرٌ لَه مِن أنْ يَجعلَ في فيهِ ما حرَّمَ اللهُ عليهِ. .
والذي نَفْسي بِيَدِه، لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكم حَبْلَه، فيَذْهَبَ إلى الـجَبَلِ، فيحْتَطِبَ، ثم يَأْتيَ به يَـحمِلُه على ظَهْرِه، فيَبِيعَه، فيأْكُلَ؛ خَيرٌ له مِن أنْ يَسْأَلَ النَّاسَ، ولَأَنْ يأْخُذَ تُرابًا، فيَجْعَلَه في فيه؛ خَيْرٌ له مِن أنْ يَـجْعَلَ في فِيهِ ما حَرَّمَ اللهُ عليه. .
جاء رجلٌ من الأنصارِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! مالي أرَى لونَك منكفِئًا ؟ قال : الخَمْصُ ، فانطلق الأنصاريُّ إلى رَحلِه فلم يجِدْ فيه شيئًا ، فخرج يطلُبُ فإذا هو بيهوديٍّ يَسْقي نخلًا له ، فقال الأنصاريُّ لليهوديِّ : أَسْقي لك ؟ قال : نعم ، كلُّ دلوٍ بتمرةٍ ، واشترط عليه الأنصاريُّ ألَّا يأخذَ فيه خدِرَةً ، ولا تارِزَةً ، ولا حَشَفةً ، ولا يأخذُ إلَّا جيدةً ، فاستقَى له نحوًا من صاعَيْن تمرًا ، فجاء به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : من أين لك هذا ؟ فأخبره الأنصاريُّ ، وكان يسألُ عن الشيءِ إذا أُتِي به فأرسل إلى نسائِه بصاعٍ ، وأكل هو وأصحابُه صاعًا ، وقال للأنصاريِّ : أتُحِبُّني ؟ قال : نعم ، والَّذي بعثك بالحقِّ لأحبُّك ، قال : إن كنت تحِبُّني فأعِدَّ للبلاءِ تَجفافًا ، فوالَّذي نفسي بيدِه لَلبلاءُ أسرعُ إلى من يُحِبُّني من الماءِ الجاري من قُلَّةِ الجبلِ إلى حضيضِ الأرضِ ، ثمَّ قال : اللَّهمَّ فمن أحبَّني فارزُقْه العفافَ والكفافَ ، ومن أبغضني فأكثِرْ مالَه وولدَه .
جاء رجلٌ من الأنصارِ فقال يا رسولَ اللهِ ما لي أرَى لونَك من مُنكَفِتًا قال الخَمْصُ فانطلق الأنصاريُّ إلى رَحلِه فلم يجِدْ فيه شيئًا فخرج يطلبُ فإذا هو بيهوديٍّ يَسقي نخلًا له فقال الأنصاريُّ لليهوديِّ أسقي نخلَك قال نعم كلَّ دلوٍ بتمرةٍ واشترط الأنصاريُّ عليه ألَّا يأخذَ فيه جِرْزةً ولا تارِزةً ولا حشَفةً ولا يأخذُ إلَّا جيِّدةً فاستقَى له بنحوٍ من صاعَيْن ثمَّ أتَى به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال من أين لك هذا فأخبره الأنصاريُّ وكان يسألُ عن الشَّيءِ إذا أُتِي به فأرسل إلى نسائِه بصاعٍ وأكل هو وأصحابُه صاعًا وقال للأنصاريِّ أتُحِبُّني قال نعم والَّذي بعثك بالحقِّ لَأحبُّك قال إن كنتَ تُحبُّني فاتَّخِذْ للبلاءِ تَجفافًا فوالَّذي نفسي بيدِه لَلبلاءِ أسرعُ إلى من يُحبُّني من الماءِ الجاري من قُلَّةِ الجبلِ إلى حضيضِ الأرضِ ثمَّ قال اللَّهمَّ فمن أحبَّني فارزُقْه العفافَ والكفافَ ومن أبغضني فأكثِرْ مالَه وولدَه .
ما طال عليَّ ولا نسيتُ: القطعُ في رُبُعِ دينارٍ فصاعدًا .
والَّذي نفسي بيدِهِ لأن يأخذَ أحدُكُم حبلَهُ فيذهبَ بِهِ إلى الجبلِ فيحتطبَ ثمَّ يأتيَ فيحملَهُ على ظَهْرِهِ فيأكلَ خيرٌ لَهُ من أن يجعلَ في فيهِ ما حرَّمَ اللَّهُ تعالَى .
عن عائشةَ قالَتْ ما طال عليَّ ولا نسيتُ ؛ القطعُ في ربعِ دينارٍ فصاعدًا .
لا مزيد من النتائج