نتائج البحث عن
«في أخوين زوجا أختا لهما قال : تخير»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ تعالى خلق الخَلْقَ ، فيَجْعَلُنِي في خيرِ فِرَقِهِم ، وخيرِ الفِرْقَتَيْنِ ، ثم تَخَيَّرَ القبائلَ ، فجعلني في خيرِ قبيلةٍ ثم تَخَيَّرَ البيوتَ فجعلني في خيرِ بيوتِهم ، فأنا خيرُهم نَفْسًا ، وخيرُهم بيتًا .
ذهَبتُ أنا وأَخي إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّنا كانت في الجاهليَّةِ تَقْري الضَّيفَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ، هل يَنفَعُها؟ قال: لا. قال: فإنَّها وَأدَتْ أُختًا لها -لَفظُ النَّسائيِّ، ولَفظُ أحمَدَ والطَّبرانيِّ: أُختًا لنا- في الجاهليَّةِ لم تَبلُغِ الحِنثَ. فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المَوْؤودةُ والوائِدةُ في النَّارِ، إلَّا أنْ تُدرِكَ الوائِدةُ الإِسلامَ. .
تآخَوْا في اللهِ أخويْنِ أخويْنِ ثم أخذ بيدِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقال هذا أخي .
[أحاديثُ أنَّ المَرأةَ تُخَيَّرُ في زَوجِها يَومَ القيامةِ] .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ قُرَيشًا تذاكَروا أحسابَهم بَينَهم، فجَعَلوا مَثَلَك مَثَلَ نَخلةٍ في كبوةٍ، أي: كناسةٍ. فقال: إنَّ اللهَ تعالى خَلَق الخَلقَ، فجعَلَني في خَيرِ فِرَقِهم وخَيرِ الفِرقَتَينِ، ثمَّ تَخَيَّرَ القَبائِلَ فجَعَلَني في خَيرِ قَبيلةٍ، ثمَّ تَخَيَّرَ البُيوتَ فجَعَلَني في خَيرِ بُيوتِهم؛ فأنا خَيرُهم نَفسًا وخَيرُهم بَيتًا .
حديث أنَّ المرأةَ إذا تزوَّجَت رجالًا عدَّةَ فإنَّها تُخيِّرُ يومَ القيامَةِ فتختارُ أحسنَهُم خُلُقًا [يعني حديث: قلتُ يا رسولَ اللَّهِ المرأةُ ربَّما تتزوَّجُ الزَّوجينِ والثَّلاثةَ والأربعةَ ثمَّ تموتُ فتدخلُ الجنَّةَ فيدخلونَ معَها من يَكونُ زوجُها قالَ يا أمَّ سلمةَ إنَّها تخيَّرُ فتختارُ أحسنَهم خُلقًا فتقولُ يا ربِّ إنَّ هذا كانَ أحسنَهم خلقًا في الدُّنيا فزوِّجنيهِ يا أمَّ سلمةَ ذَهبَ حُسنُ الخلقِ بخيرِ الدُّنيا والآخرةِ.] .
عن زَيدِ بنِ ثابتٍ، قال: لا تَرِثُ العمَّةُ أُختًا لأبٍ للأَبِ والأُمِّ، ولا الخالةُ، ولا مَن هو أبعَدُ نَسبًا مِن المتوفَّى. .
يا رسولَ الله ! إنَّ أُمَّنا مُلَيكةً كانت تصِلُ الرَّحِمَ [وتَقرِي الضَّيفَ وتفعَلُ وتفعَلُ هلَكَت في الجاهليَّةِ فهل ذلك نافعُها شيئًا قال : لا قال : قُلْنا فإنَّها كانَت وَأَدَت أختًا لها فهل ذلك نافعُها شيئًا قال الوائدةُ والموؤدةُ في النَّارِ إلَّا أن تُدرِكَ الوائدةُ الإسلامَ ليعفوَاللهُ عنها] .
حديث: أنَّه سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ أمًّا لنا وأَدَت أختًا لنا [في الجاهليةِ فهلْ ينفعُ ذلكَ أُختَنا قال لا الوائدةُ والموؤودةُ في النارِ إلا أنْ تدركَ الوائدةُ الإسلامَ فتسلمَ فلمَّا رأَى ما دخلَ علينَا قال وأُمي معَ أمِّكُما] .
أنا شفيعٌ لكلِّ أَخَوَيْنِ تَحَابَّا في اللهِ ، من مَبْعَثِي إلى يومِ القيامةِ .
يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أُمَّنا مُلَيْكَةَ كانتْ تصِلُ الرَّحِمَ [وتَقري الضَّيفَ، وتَفعلُ، وتَفعلُ هلَكَت في الجاهليَّةِ، فَهَل ذلِكَ نافعُها شيئًا ؟ قالَ: لا قالَ: قُلنا: فإنَّها كانَت وأدت أختًا لَنا في الجاهليَّةِ، فَهَل ذلِكَ نافعُها شيئًا ؟ قالَ: الوائدةُ والمؤودةُ في النَّارِ، إلَّا أن تُدْرِكَ الوائدةُ الإسلامَ، فيَعفوَ اللَّهُ عنها.] .
عن عليٍّ في امرأةِ المفقودِ إذا قَدِم، وقد تزوَّجتِ امرأتُهُ: هي امرأتُهُ، إن شاء طلَّق، وإن شاء أمسَك، ولا تُخيَّرُ. .
المرأةُ ربَّمَا تَتَزَوَّجُ الزوجَينِ والثلاثَةَ والأربَعَةَ فتدخلُ الجنةَ قالَ إنهَا تَخَيَّرُ فتَخْتَارُ أحْسَنَهُم خُلُقًا يا أمَّ سَلَمَةَ ذَهَبَ حسْنُ الخُلُقِ بخيرِ الدنيَا والآخرةِ .
«أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أَبيعَ غُلامَينِ أَخَوَينِ، قالَ: فبِعْتُهما وفَرَّقْتُ بَيْنَهما، قالَ: فذَكَرْتُ ذلك له، فقالَ: رُدَّه». .
عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّه قال إنْ أُعتِقَتْ عِندَ عبدٍ ولم تَعلَمْ أنَّ لها الخِيارَ أو لم تُخَيَّرْ حتى عُتِقَ زَوجُها أو يموتَ أو تموتَ تَوارَثَا .
لا مزيد من النتائج