نتائج البحث عن
«في أمهات نسائكم قال : ما أرسل الله فأرسلوا ، وما بين فاتبعوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمرَ، كانَ عليهِ نذرُ اعتِكافٍ في الجاهليَّةِ ليلةً، فَسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأمرَهُ أن يعتَكِفَ، وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد وَهَبَ لَهُ جاريةً مِن سبيِ حُنَيْنٍ، فبينَما هوَ معتَكِفٌ في المسجدِ إذ دَخلَ النَّاسُ يُكَبِّرونَ، فقالَ: ما هذَا؟ قالوا: رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أرسلَ سَبيَ حُنَيْنٍ قالَ: فأرسَلوا تِلكَ الجاريةَ .
أنَّ عُمرَ كان عليه نَذْرُ اعتِكافٍ في الجاهِلِيَّةِ لَيْلَةً ، فَسَأَلَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فأَمرَهُ أنْ يَعْتكِفَ ، وكان النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قدْ وَهَبَ له جاريةً مِن سَبْيِ حُنَيْنٍ ، فبينما هو مُعتكِفٌ في المسجدِ إذ دخل الناسُ يُكَبِّرُونَ ، فقال : ما هذا ؟ قالوا : ؛ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أرْسلَ سَبْيَ حُنَيْنٍ . قال : فَأَرْسَلُوا تِلْكَ الجارِيَةَ . .
أقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ خَيبَرَ والمَدينةِ ثَلاثَ لَيالٍ يُبنى عليه بصَفيَّةَ، فدَعَوتُ المُسلِمينَ إلى وليمَتِه، وما كان فيها مِن خُبزٍ ولا لَحمٍ، وما كان فيها إلَّا أن أمَرَ بلالًا بالأنطاعِ فبُسِطَت، فألقى عليها التَّمرَ والأقِطَ والسَّمنَ، فقال المُسلِمونَ: إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ أو ما مَلَكَت يَمينُه؟ قالوا: إن حَجَبَها فهي إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، وإن لم يَحجُبْها فهي ممَّا مَلَكَت يَمينُه، فلَمَّا ارتَحَلَ وطَّأ لَها خَلفَه ومَدَّ الحِجابَ. .
صلَّيتُ مع عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه على زينبَ رضِيَ اللهُ عنها بالمدينةِ، فكبَّرَ عليها أربعًا، ثم أرسَلَ إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن تأمُرْنَ أن يُدخِلَها القَبرَ؟ قال: وكان يُعجِبُه أنْ يكونَ هو الذي يَلي ذلك، قال: فأرسَلوا إليه: انظُرْ مَن كان يَراها في حياتِها، فليكنْ هو الذي يُدخِلُها القَبرَ، فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: صَدَقتُنَّ. .
خيرُ أولادِكم بعد أربعٍ وخمسين ومائةٍ البناتُ وخيرُ نسائِكم بعد ستِّين ومائةٍ العواقرُ , وسنةَ ثمانٍ وستِّين تُقاضي دَيْنَك , وسنةَ سبعين ومائةٍ الهرجُ , قال بعضُ القومِ : ما النَّجاةُ ؟ وما الخلاصُ ؟ قال : الهرَجُ الهرَجُ حتَّى تقومَ السَّاعةُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: حَرُمَ مِنَ النَّسَبِ سبعٌ، ومِنَ الصِّهْرِ سبعٌ، ثُمَّ قَرَأَ هذه الآيةَ: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ} [النساء: 23]؛ هذا مِنَ النَّسَبِ. {وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِن نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِن أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ} [النساء: 23]، {وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: 22]. .
حديث: باع عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ أرضًا له [من عثمانَ بنِ عفَّانَ بأربعين ألفِ دينارٍ فقسمه في فقراءِ بني زُهرةَ وفي ذوي الحاجةِ من النَّاسِ وفي أُمَّهاتِ المُؤمنينَ قال المِسورُ فدخلتُ على عائشةَ بنصيبها من ذلك فقالت مَن أرسلَ بهذا قلتُ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ فقالت إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لا يَحِنُّ عليكم بعدي إلا الصَّابرونَ سقى اللهُ ابنَ عوفٍ مِن سلسبيلِ الجنَّةِ] .
أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ باع أرضًا له من عثمانَ بنِ عفَّانَ بأربعين ألفِ دينارٍ فقسمه في فقراءِ بني زُهرةَ وفي ذوي الحاجةِ من النَّاسِ وفي أُمَّهاتِ المُؤمنينَ قال المِسورُ فدخلتُ على عائشةَ بنصيبها من ذلك فقالت مَن أرسلَ بهذا قلتُ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ فقالت إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لا يَحِنُّ عليكم بعدي إلا الصَّابرونَ سقى اللهُ ابنَ عوفٍ مِن سلسبيلِ الجنَّةِ .
أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ باعَ أرضًا له من عُثمانَ بنِ عفَّانَ بأربعينَ ألفِ دينارٍ، فقسَّمَ في فُقراءِ بَني زُهرةَ، وفي ذي الحاجةِ منَ الناسِ، وفي أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، قال المِسوَرُ: فدخَلْتُ على عائشةَ بنَصيبِها من ذلك، فقالت: مَن أرسَلَ بهذا؟ قُلْتُ: عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ، فقالت: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا يَحِنُّ عليكُنَّ بَعْدي إلَّا الصابِرونَ، سَقى اللهُ ابنَ عَوفٍ من سَلسَبيلِ الجَنَّةِ. .
خيرُ أولادِكم بعد أربعٍ وخمسين ومائةٍ البناتُ ، وخيرُ نسائِكم بعد ستِّين ومائةٍ العواقرُ ، وسنةَ ثمانٍ وستِّين تُقاضي دَيْنَك ، وسنةَ تسعٍ وستِّين ومائةٍ اقْضِ دَيْنَك ، وسنةَ سبعين ومائةٍ الهرجُ ، فقال بعضُ القومِ : يا رسولَ اللهِ ، ما النَّجاةُ وما الخلاصُ ؟ قال : الهرجُ ، الهرجُ حتَّى تقومَ السَّاعةُ .
الريحُ مُسَخَّرَةٌ من الثانيةِ يعني الأرضَ الثانيةَ فلمَّا أراد اللهُ أن يُهْلِكَ عادًا أمرَ خازنَ الريحِ أن يُرْسِلَ عليهم ريحًا تُهْلِكُ عادًا ، فقال : يا ربِّ أَرْسِلْ عليهم من الريحِ قَدْرَ مِنْخَرِ الثَّوْرِ ، قال لهُ الجبارُ تباركَ وتعالى : لا إذا تَكْفَأُ الأرضَ وما عليها ولكن أُرْسِلُ عليهم بقَدْرِ خاتمٍ ، فهيَ التي قال اللهُ في كتابِهِ { مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ} .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ باع أرضًا له مِن عُثمانَ بنِ عفَّانَ بأربعينَ ألْفَ دينارٍ، فقَسَمَ في فُقراءِ بَني زُهرةِ، وفي أُمَّهاتِ المؤمنينَ، وفي ذي الحاجةِ مِن النَّاسِ، قال المِسوَرُ: فدَخَلتُ على عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها بنَصيبِها مِن ذلك، فقالتْ: مَن أرسَلَ بهذا؟ قُلتُ: عبدُ الرَّحمنِ، فقالتْ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا يَحنُو عليكنَّ بَعدي إلَّا الصَّابرونَ، سَقى اللهُ عزَّ وجلَّ ابنَ عَوفٍ مِن سَلسبيلِ الجنَّةِ. .
أرسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى رجُلٍ منَ الأنصارِ، فأبطأَ عليه. فقال: ما حبَسَكَ ؟ قال: كُنْتُ على المَرأةِ، فقُمْتُ فاغتسَلتُ. قال: وما عليكَ ألَّا تَغتَسِلَ ما لم تُنزِلْ؟ فكانتِ الأنصارُ تَفعَلُ ذلك. .
لَقي ابنَ عمرَ رجلان بطريقِ المدينةِ فقالا : تركنا هذا الرَّجلَ يعنيان ابنَ الزُّبيرِ يبيعُ أمَّهاتِ الأولادِ ، قال : لكنَّ أبا حفصٍ عمرَ أتعرِفانه ؟ قالا : نعم ، قال : قضَى في أمَّهاتِ الأولادِ أن لا يُبَعْن ولا يوهَبْن ولا يورَّثْن ، يستمتعُ بها صاحبُها ما عاش ، فإن مات فهي حُرَّةٌ .
هَجا رَهطٌ منَ المشرِكينَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابَه فقالَ المُهاجِرونَ: يا رسولَ اللَّهِ ألا تأمرُ عليًّا فيَهجو هؤلاءِ القومَ قالَ: إنَّ القومَ الَّذينَ نصَروا بأيديهم أحقُّ أن يَنصُروا بألسنتِهم فقالتِ الأنصارُ: أرادنا واللَّهِ فأرسلوا إلى حسَّانَ فأقبلَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما أحبُّ أنَّ لي بمقولي ما بينَ صنعاءَ وبُصرَى فقالَ: أنتَ لَها فقالَ: لا عِلمَ لي بقريشٍ فقالَ لأبي بَكرٍ: أخبِرهُ عنهم ونقِّبْ لَه في مثالِبِهم .
لا مزيد من النتائج