نتائج البحث عن
«في أم ولد نصراني أسلمت ، قال : " تقوم عليها نفسها فتستسعى في قيمتها ، وتعزل منه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ قال في أمِّ ولدٍ بغت قال : تُضربُ ولا نفيَ عليها .
أنَّ رجلًا من الشعوبِ أسلمَ فكانت تؤخذُ منه الجزيةُ فأتى عمرَ بنَ الخطابِ فقال يا أميرَ المؤمنين إني أسلمتُ والجزيةُ تؤخذُ مِني قال لعلك أسلمتَ مُتعوِّذًا فقال أما في الإسلامِ ما يُعيذُني؟ قال بلى قال فكتب عمرُ أن لا تؤخذَ منه الجزيةُ .
عن أنس قال تزوّج أبو طَلْحَة أمّ سُلَيْم فكانَ صُدَاقُ ما بينِهِما الإِسْلامُ أسْلَمتْ أمُّ سُلَيْمٍ قبلَ أبي طلْحَةَ فخطَبَها فقالتْ إنّي قدْ أسْلمتُ فإنْ أسْلمتَ نكَحْتُكَ فأسْلَمَ فكانَ صُدَاقُ ما بينِهِما .
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ «تزَوَّج أبو طَلْحةَ أُمَّ سُلَيمٍ، وكان صَداقُ ما بَيْنَهما الإسلامَ، أسلَمَت أمُّ سُلَيمٍ قَبْلَ أبي طَلْحةَ، فخَطَبَها فقالت: إنِّي أسلَمْتُ، فإن أسلَمْتَ نكَحْتُك، فأسلم، فكان صَداقُ ما بينهما الإسلامَ». .
عن ابنِ مَسعودٍ في أُمِّ ولَدٍ بَغَت، قال: تُضرَبُ وتُنفى .
على كلِّ نفْسٍ في كلِّ يومٍ طلَعَتْ فيه الشَّمسُ صَدَقةٌ منه على نفْسِه، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، من أين أتصَدَّقُ وليس لنا أموالٌ؟ قال: لأنَّ من أبوابِ الصدَقةِ التكبيرَ، وسُبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، وأستَغفِرُ اللهَ، وتأمُرُ بالمَعروفِ، وتَنْهى عنِ المُنكَرِ، وتَعزِلُ الشوْكةَ عن طريقِ الناسِ، والعَظمَ، والحَجرَ، وتَهْدي الأَعْمى، وتُسمِعُ الأصَمَّ والأبْكَم حتى يَفقَهَ، وتَدُلُّ المُستَدِلُّ على حاجةٍ له، قد علِمْتَ مكانَها، وتَسْعى بشِدَّةِ ساقَيْكَ إلى اللَّهْفانِ المُستَغيثِ، وترفَعُ بشدَّةِ ذِراعَيْكَ مع الضعيفِ، كلُّ ذلك من أبوابِ الصدَقةِ منكَ على نفْسِكَ، ولكَ في جِماعِكَ زَوجَتَكَ أجْرٌ، قال أبو ذَرٍّ: كيف يكونُ لي أجْرٌ في شَهْوتي؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرَأيْتَ لو كان لكَ ولَدٌ فأدرَكَ، ورجَوْتَ خَيرَه فماتَ، أكُنْتَ تَحتَسِبُ به؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قال: فأنتَ خَلَقْتَه؟ قال: بلِ اللهُ خَلَقَه، قال: فأنتَ هَدَيْتَه؟ قال: بلِ اللهُ هَداهُ، قال: فأنتَ تَرزُقُه؟ قال: بلِ اللهُ كان يَرزُقُه، قال: كذلك فضَعْه في حَلالِه وجَنِّبْه حَرامَه، فإنْ شاءَ اللهُ أَحْياهُ، وإنْ شاءَ أماتَه، ولكَ أجْرٌ. .
عن بحريةَ بنت هانئ الأعوز أنه سمعها تقول زوّجَها أبوها رجلا وهو نصرانيّ وزجتْ نفسَها القعقاعَ بن شورٍ فجاء أبوها إلى عليّ رضي الله عنه فأرسلَ إليها ووجدَ القعقاعَ فد باتَ عندها وقد اغتسل فجِيءَ بهِ إلى عليّ وإن عليهِ خلوقًا فقال أبوها فضحتنِي واللهِ ما أردتِ هذا قال أترَى بنائِي يكونُ سرًّا فارتفعُوا إلى عليّ رضي الله عنهُ فقال دخلتَ بها قال نعمَ فأجازَ نكاحها نفسها .
في قولِه وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ أَنَّ أُمَّ شَرِيكٍ الْأَزْدِيَّةِ الَّتِي وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «كانَ المَرْأةُ مِن الأنْصارِ تكونُ مِقْلاتًا فتَجعَلُ على نَفْسِها لَئِنْ عاشَ لها وَلَدٌ لَتُهَوِّدَنَّه، فلمَّا أُجلِيَتْ بَنو النَّضيرِ قالَتِ الأنْصارُ: فكيف نَصنَعُ بأبْنائِنا؟ فنَزَلَتْ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ}». .
حديثُ ابنِ عبَّاسٍ، عن أبي رافعٍ قال: كنتُ غُلامًا للعبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ وكنتُ قد أسلَمتُ، وأسلَمَت أمُّ الفَضلِ، وأسلَمَ العبَّاسُ، فذكَر قِصةً طويلةً في قِصَّةِ يومِ بَدرٍ في موتِ أبي لهَبٍ. .
كانَ في بريرةَ ثلاثُ قَضيَّاتٍ ، أرادَ أهْلُها أن يَبيعوها ويشتَرِطوا الولاءَ فذَكَرتُ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : اشتَريها وأعتِقيها ، فإنَّما الولاءُ لمن أعتق وأُعْتِقَت فخيَّرَها رسولُ اللَّهِ فاختارَت نفسَها ، وَكانَ يُتَصَدَّقُ عليها فتهدى لَنا منهُ ، فذَكَرتُ ذلِكَ للنَّبيِّ فقالَ : كلوهُ فإنَّهُ عليها صدقةٌ وَهوَ لَنا هديَّةٌ .
مَنْ وُلِدَ له ولدٌ فأذَّن في أذنهِ اليُمِنًى وأقام في اليُسرى لم تضرَّهْ أمُّ الصِّبيانِ .
مَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ فَأَذَّنَ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنى وأقامَ في أُذُنِهِ اليُسْرَى لَمْ تَضُرَّهُ أمُّ الصبيانِ .
عن ابن عباس: جاءتْ جاريةٌ إلى عُمرَ، فَقالت: إنَّ سَيِّدي اتَّهمَني فأَقعَدَني على النَّارِ حتَّى أَحرَق فَرْجي، فَقال له عُمرُ: أتُعذِّبُ بِعَذابِ اللهِ تَعالى ؟! قال: اتَّهمتُها يا أَميرَ المُؤمنينَ في نَفسِها، قال: هل رَأيتَ ذلكَ عَليها؟ قال: لا، قال: فاعتَرَفَتْ لكَ بهِ؟ قال: لا، قال: والَّذي نَفسي بيدِه، لو لم أَسمَعْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَقولُ: لا يُقادُ مَملوكٌ مِن مالِكٍ، ولا وَلدٌ مِن والدِه، لأقَدْتُها مِنكَ، ثُمَّ بَرَّزه وضَرَبه مِئةَ سوطٍ، ثُمَّ قال: اذْهَبي فأنتِ حرَّةٌ، وأنتِ مَولاةُ اللهِ ورَسولِه. .
لا مزيد من النتائج