نتائج البحث عن
«في أهل الذمة إذا استحلفوا : يغلظ عليهم بدينهم ، فإذا بلغت اليمين استحلفوا بالله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه قالَ في أهلِ الذمّةِ : لهم ما أسلمُوا عليهِ من أموالهِم وعبيدهِم وديارهِم وأرضهِم وماشيتهِم ليسَ عليهِم فيه إلا صدقةٌ . .
عن ابنِ مسعودٍ : إذا بلغَتِ العشرينَ ومائةً استُقبِلَتِ الفريضةُ بالغنَمِ ، في كلِّ خمسٍ شاةٌ ، فإذا بلغَتْ خمسًا وعشرينَ ، ففرائضُ الإبلِ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه كان يقول في أهلِ الذِّمَّةِ لهم ما أسلَموا عليه من أموالِهم وعبيدِهم وديارِهم وأرضِهم وماشيتِهم ليس عليهم فيه إلا الصَّدقةُ .
لهم ما أسلموا عليهِ من أرضِهم ورفيقِهم وماشيتِهم وليسَ عليهم فيهِ إلَّا الصَّدَقةُ [ وفي روايةٍ ] قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أهلِ الذِّمَّةِ لهم ما أسلموا عليهِ .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ أنَّهُ قالَ: في فرائضِ الإبلِ: إذا زادَت على تِسعينَ، ففيها حقَّتانِ إلى عِشرينَ ومائةٍ . فإذا بلغَتِ العشرينَ والمائةَ، استُقْبِلَتِ الفَريضةُ في كلِّ خمسٍ شاةٌ، فإذا بلغَت خمسًا وعشرينَ فرائضُ الإبلِ . فإذا كثُرَتِ الإبلُ، فَفي كلِّ خَمسينَ حِقَّةٌ .
"إنَّما العُشورُ على اليَهودِ والنَّصارى، وليس على المُسلِمينَ عُشورٌ"، تَرجَمَ عليه عُشور أهْلِ الذِّمَّةِ إذا اخْتَلَفوا في التِّجاراتِ. .
سمعت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المنبرِ في يومِ الجمعةِ وهو يقولُ قد أمرنا النساءَ بوَرسٍ وأبَرٍ فأما الوَرْسُ فأتاهن من اليمنِ وأما الأَبَرُ فأخذ من ناسٍ من أهلِ الذمةِ مما عليهم من الجزيةِ .
إنَّ يأجوجَ ومأجوجَ ليَحفِرون السَّدَّ كُلَّ يَومٍ، حتى إذا كادوا يَرَوْن شُعاعَ الشَّمسِ؛ قال الذي عليهم: ارجِعوا فستَحفِرونهُ غَدًا، فيَعودون إليه كأشَدِّ ما كان، حتى إذا بلَغَتْ مُدَّتُهم، وأرادَ اللهُ أنْ يَبعَثَهم على النَّاسِ؛ حفَروا، حتى إذا كادوا يَرَوْن شُعاعَ الشَّمسِ؛ قال الذي عليهم: ارجِعوا فستَحفِرونهُ غَدًا إنْ شاءَ اللهُ، ويَستَثني، فيَعودون إليه وهو كهَيئَتِهِ حين ترَكوه، فيَحفِرونهُ ويَخرُجون على النَّاسِ، فيُنَشِّفون المياهَ، ويتحَصَّنُ النَّاسُ منهم في حُصونِهم، فيَرمون بسِهامِهم إلى السَّماءِ، فتَرجِعُ وعليها كهَيئةِ الدَّمِ، فيَقولون: قهَرْنا أهلَ الأرضِ، وعلَوْنا أهلَ السَّماءِ، فيَبعَثُ اللهُ عليهم نَغَفًا في أقفائِهم فيَقتُلُهم بها. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والذي نَفْسُ محمدٍ بيَدِهِ؛ إنَّ دَوابَّ الأرضِ لتَسمَنُ وتَشكُرُ شُكرًا مِن لُحومِهم ودِمائِهم. .
إنَّ يأجوجَ ومأجوجَ لَيَحفُرون السَّدَّ كلَّ يومٍ حتى إذا كادوا يرون شعاعَ الشَّمسِ ، قال الذي عليهم : ارْجِعوا فستَحفُرونه غدًا ، فيعيده اللهُ أشَدَّ ما كان ، حتى إذا بلغَت مدتُهم ، وأراد اللهُ أن يبعثَهم على الناسِ حضروا ، حتى إذا كادوا يرَون شعاعَ الشمسِ قال الذي عليهم : ارْجِعوا فستحفرونه غدًا إن شاء اللهُ ، واستَثْنَوا ، فيعودون إليه وهو كهيئتِه حين تركوه ، فيحفرونه ويخرجون على الناسِ ، فينشِّفون الماءَ ، ويتحصَّنُ الناسُ منهم في حصونهم ، فيرمُون سهامَهم إلى السماء ، فترجع وعليها كهيئةِ الدَّمِ الذي أجفظُ ، فيقولون : قهَرْنا أهلَ الأرضِ ، وعلَوْنا أهلَ السماءِ ! فيبعث اللهُ عليهم نَغَفًا في أقفائِهم فيقتلُهم بها ، والذي نفسي بيده إنَّ دوابَّ الأرضِ لتَسمَنُ وتَشْكرُ شُكرًا من لحومِهم ودمائِهم .
كيف أنتم إذا لم تجتَبُوا دينارًا ولا درْهمًا ؟ تُنتَهَكُ ذِمَّةُ اللهِ وذمَّةُ رسولِهِ ، يشدُّ اللهُ قلوبَ أهلِ الذمَّةِ ، فيَمْنَعونَ ما في أيديهم .
إذا ظُلمَ أهلُ الذمةِ ، كانتْ الدولةُ دولةُ العدوِّ . و إذا كَثُرَ الزنا كثرَ السباءُ ، و إذا كثر اللوطيةُ رفعَ اللهُ تعالى يدَهُ عنِ الخلقِ ، و لا يُبالي في أيِّ وادٍ هَلَكُوا .
بينما أهلُ الجنَّةِ في نعيمِهم إذا سطعَ لهم نورٌ فرفعوا رؤوسَهم فإذا الربُّ جلَّ جلالُه قد أشرَفَ علَيهم مِن فوقِهم فقالَ السَّلامُ علَيكم يا أهلَ الجنَّةِ فذلكَ قَولُه عزَّ وجلَّ سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ ( يس .
إذا ظُلِمَ أهلُ الذِّمةِ ، كانتْ الدولةُ دولةَ العَدوِّ . و إذا كَثُرَ الزِّنا كَثُر السِّباءُ ، وإِذَا كَثُرَ اللُّوطِيَّةُ رفع اللهُ عزَّ وجلَّ يدَه عنِ الخَلْقِ، ولا يُبالي في أيِّ وادٍ هَلَكُوا .
أنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه كَتَبَ له هذا الكِتابَ لَمَّا وجَّهَه إلى البَحرَينِ: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، هذه فريضةُ الصَّدَقةِ التي فرَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المُسلِمينَ، والتي أمَرَ اللهُ بها رَسولَه، فمَن سُئِلَها مِنَ المُسلِمينَ على وجهِها فليُعطِها، ومَن سُئِلَ فوقَها فلا يُعطِ في أربَعٍ وعِشرينَ مِنَ الإبِلِ فما دونَها مِنَ الغَنَمِ، مِن كُلِّ خَمسٍ شاةٌ، إذا بَلَغَت خَمسًا وعِشرينَ إلى خَمسٍ وثَلاثينَ، ففيها بنتُ مَخاضٍ أُنثى، فإذا بَلَغَت سِتًّا وثَلاثينَ إلى خَمسٍ وأربَعينَ، ففيها بنتُ لَبونٍ أُنثى، فإذا بَلَغَت سِتًّا وأربَعينَ إلى سِتِّينَ ففيها حِقَّةٌ طَروقةُ الجَمَلِ، فإذا بَلَغَت واحِدةً وسِتِّينَ إلى خَمسٍ وسَبعينَ، ففيها جَذَعةٌ، فإذا بَلَغَت يَعني سِتًّا وسَبعينَ إلى تِسعينَ، ففيها بنتا لَبونٍ، فإذا بَلَغَت إحدى وتِسعينَ إلى عِشرينَ ومِئةٍ، ففيها حِقَّتانِ طَروقَتا الجَمَلِ، فإذا زادَت على عِشرينَ ومِئةٍ، ففي كُلِّ أربَعينَ بنتُ لَبونٍ، وفي كُلِّ خَمسينَ حِقَّةٌ، ومَن لَم يَكُنْ معهُ إلَّا أربَعٌ مِنَ الإبِلِ، فليسَ فيها صَدَقةٌ إلَّا أن يَشاءَ رَبُّها، فإذا بَلَغَت خَمسًا مِنَ الإبِلِ، ففيها شاةٌ. وفي صَدَقةِ الغَنَمِ في سائِمَتِها إذا كانَت أربَعينَ إلى عِشرينَ ومِئةٍ؛ شاةٌ، فإذا زادَت على عِشرينَ ومِئةٍ إلى مِئَتَينِ شاتانِ، فإذا زادَت على مِئَتَينِ إلى ثَلاثِ مِئةٍ، ففيها ثَلاثُ شياهٍ، فإذا زادَت على ثَلاثِ مِئةٍ، ففي كُلِّ مِئةٍ شاةٌ، فإذا كانَت سائِمةُ الرَّجُلِ ناقِصةً مِن أربَعينَ شاةً واحِدةً، فليسَ فيها صَدَقةٌ إلَّا أن يَشاءَ رَبُّها. وفي الرِّقَةِ رُبعُ العُشرِ، فإن لَم تَكُنْ إلَّا تِسعينَ ومِئةً، فليسَ فيها شيءٌ إلَّا أن يَشاءَ رَبُّها. .
إنَّ يأجوجَ ومأجوجَ يحفرونَ كلَّ يومٍ حتَّى إذا كادوا يرونَ شعاعَ الشمسِ ، قال الذي عليهِمْ : ارجِعوا فسنحفرُهُ غدًا ، فيعيدُهُ اللهُ أشدَّ ما كان ، حتى إذا بلغَتْ مدتُهمْ وأرادَ اللهُ أنْ يبعثَهمْ على الناسِ حفروا حتَّى إذا كادوا يرونَ شُعاعَ الشمسِ ، قال الذي عليهمْ : ارجعوا فستحفرونَهُ غدًا إنْ شاءَ اللهُ تَعالى ، واستثنَوْا فيعودونَ إليهِ وهوَ كهيئتِهِ حينَ تركوهُ ، فيحفرونَهُ ويخرجونَ على الناسِ فينشفونَ الماءَ ويتحصنُ الناسُ مِنهمْ في حصونِهمْ ، فيرمونَ بسهامِهِمْ إلى السماءِ فترجعُ عليها الدمُ الذي اجفظَّ ، فيقولونَ : قهرْنَا أهلَ الأرضِ وعلوْنا أهلَ السماءِ ، فيبعثُ اللهُ نغفًا في أقفائِهِمْ فيقتلُهمْ بِهَا . قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : والذي نَفسي بيدِهِ إنَّ دوابَّ الأرضِ لتسمنُ وتشكرُ شكرًا مِنْ لحومِهمْ .
لا مزيد من النتائج