نتائج البحث عن
«في أهل القرى وأهل السواد يحضرهم العيد ، قال : كان لا يرى أن يخرجوا فيصلي بهم رجل»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن جدِّهِ، أنسِ بنِ مالِكٍ قالَ: إذا كانَ في منزلِهِ بالطَّفِّ، فلم يشهَدِ العيدَ إلى مِصرٍ جمعَ مواليَهُ وولدَهُ يأمرُ مولاهُ عبدَ اللَّهِ بنَ أبي عتبةَ فيصلِّي بِهِم كَصلاةِ أَهْلِ المصرِ .
أنَّ عليًّا رضِي اللهُ عنه كان يخرجُ يومَ العيدِ ويستخلِفُ على ضَعَفةِ النَّاسِ أبا مسعودٍ البدريَّ فيُصلِّيَ بهم .
قالَ عمرو بنُ شعَيبٍ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُقيمُ الإبلَ علَى أهلِ القرَى أربعمائةِ دينارٍ أو عدلَها مِن الورِقِ ويقيمُه علَى أثمانِ الإبلِ فإذا غلَت رفعَ في قيمتِها وإذا هانَت نقصَ مِن قيمتِها علَى أهلِ القرَى علَى نحوِ الثَّمنِ ما كانَ قال : وقضَى أبو بَكرٍ في الدِّيةِ علَى القرَى حين كثُرَ المالُ وغلَتِ الإبلُ ، فأقامَ مائةً مِن الإبلِ بستِّمائةِ دينارٍ إلى ثمانِمائةِ دينارٍ وقضَى عمرُ في الدِّيةِ علَى أهلِ القرَى اثنَي عشرَ ألفَ درهمٍ ، قال : إنِّي أرَى الزَّمانَ تختلفُ فيهِ الدِّيةُ تختفضُ مرَّةً مِن قيمةِ الإبلِ ، وترتفعُ مرَّةً أخرَى وأرَى المالَ قد كثُرَ ، قال : وأنا أخشَى عليكمُ الحُكامَ بعدي ، وأن يُصابَ الرَّجلُ المسلمُ فتَهلِك ديتُه بالباطلِ ، وأن ترتفعَ ديتُه بغيرِ حقٍّ ، فتُحمَلُ علَى أقْوامٍ مسلمينَ فتجتاحُهم فلَيسَ علَى أهلِ القرَى زيادةٌ في تغليظِ عقلٍ ولا في الشَّهرِ الحرامِ ، ولا في الحرمةِ ، وعلَى أهلِ القرَى فيهِ تغليظٌ لا يُزادُ فيهِ علَى اثني عشرَ ألفًا وعلَى أهلِ الباديةِ : علَى أهلِ الإبلِ مائةٌ مِن الإبلِ : علَى أسنانِها كما قضَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعلَى أهلِ البقرِ : مائتا بقرةٍ ، وعلَى أهلِ الشَّاةِ : ألفا شاةٍ ، ولم أقسِمْ علَى أهلِ القرَى إلَّا عقلَهم يَكونُ ذَهبًا وَورِقًا ، فيُقامُ علَيهم ولَو كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قضَى علَى أهلِ القرَى في الذَّهبِ والورِقِ عقلًا مُسمًّى لا زيادةَ فيهِ ، لاتَّبعْنا قضاءَ رسولِ اللَّهِ فيهِ ، ولَكنَّهُ يُقيمُه علَى أثمانِ الإبلِ .
أنَّ عمرَ قال لا تغليظَ على أهلِ القرَى في عقلٍ ولا في الشَّهرِ الحرامِ ولا الحُرمَةِ .
قد كان عمرُ بنُ الخطابِ يقولُ في الموضِحَةِ لا يعقلُها أهلُ القُرَى ويعقلُها أهلُ الباديةِ .
كانَ يغدو إلى المصلَّى في يومِ العيدِ والعنَزةُ تُحملُ بينَ يديْهِ فإذا بلغَ المصلَّى نُصِبَت بينَ يديْهِ فيصلِّي إليْها وذلِكَ أنَّ المصلَّى كانَ فضاءً ليسَ فيهِ شيءٌ يستترُ بِهِ .
أنَّ معاذًا كانَ يُصلِّي معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثم يَنْصَرِفُ إلى قومِهِ فَيُصَلِّي بهم ، هيَ لهُ تَطَوُّعٌ ولهمْ فَرِيضَةٌ . ومن طريقِ عبدِ الرزَّاقِ ، عن ابنِ جُرَيجٍ نحوَهُ ، إلا أنَّهُ قالَ : فيُصَلِّي بهِمْ تلكَ الصلاةَ ، هي لهُ نافِلَةٌ ولهُم فرِيضَةٌ .
أنَّهُ سمِعَ ابنَ عبَّاسٍ، وسألَهُ رَجُلٌ، فقال: إنِّي رَجُلٌ مِن أهلِ السَّوادِ، أتقَبَّلُ بالقَريةِ، لا أُريدُ أنْ أَظلِمَ، إنَّما أُريدُ أنْ أدرَأَ عن نَفْسي الظُّلمَ، ثم قرَأَ هذه الآيةَ: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ} [التوبة: 29]، إلى قَولِهِ: {وَهُمْ صَاغِرُونَ}، ثم قال: يَنزِعُ الصَّغارَ مِن أعناقِهم، ويَضَعُهُ في عُنُقِكَ. .
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ من أين تأمرنا أن نُهِلَّ قال يُهِلُّ أهلُ المدينةِ من ذي الحليفةِ وأهلُ الشامِ من الجحفةِ وأهلُ نجدٍ من قرنٍ قال ويقولون وأهلُ اليمنِ من يلملمَ .
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، مِن أينَ تَأمُرُنا أنْ نُهِلَّ؟ قال: يُهِلُّ أهْلُ المَدينةِ مِن ذِي الحُلَيْفةِ، وأهْلُ الشَّامِ مِنَ الجُحْفةِ، وأهْلُ نَجْدٍ مِن قَرْنٍ، قال: ويَقولونَ: وأهْلُ اليَمَنِ مِن يَلَمْلَمَ. .
عنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه صَلَّى بهِم، فقَرَأَ: (الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ القَيَّامُ) [آل عمران: 1، 2]. قالَ أبو عُبيدٍ: أمَّا القُرَّاءُ بعدُ مِن أهلِ الحرَمَينِ؛ مكَّةَ والمدينةِ، وأهلِ المِصْرينِ؛ الكوفةِ والبصرةِ، وأهلِ الشَّامِ ومصرَ وغيرِهِم مِنَ القُرَّاءِ فقَرَؤوها: {القَيُّومُ} [آل عمران: 2] لا اخْتِلافَ بيْنَهم فيه أعلمُهُ، وكذلك القِراءةُ عندنا لموافقةِ الكِتابِ ولما عليه الأُمَّةُ، وإنْ كان لذَيْنكَ الوجهينِ في العربيَّةِ مَخْرجٌ. .
ألا أخبرُكم بما هو أخوفُ عليكم عندي من المسيحِ الدجالِ؟ قالوا: بلى، قال: الشركُ الخفيُّ، يقومُ الرجلُ فيصلي فيزيِّنُ صلاتَه، لما يرى من نظرِ رجلٍ. .
ألا أُخبرُكم بما هو أخوفُ عليكم عندي من المسيحِ الدَّجَّالِ ؟ الشِّركُ الخفِيُّ ؛ أن يقومَ الرجلُ فيصلِّي ، فيزيِّنُ صلاتَه لما يَرى من نظَرِ رجلٍ .
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بما هو أخْوفُ عليكم عندي مِنَ المسيحِ الدجالِ ؟ الشركُ الخفِيُّ : أنْ يقومَ الرجلُ فيُصَلِّيَ فُيُزَيِّنَ صلاتَهُ لِمَا يَرَى مِنْ نَظَرِ رجلٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا خَرَجَ يَومَ العيدِ أمَرَ بالحَربةِ، فتوضَعُ بينَ يَدَيه، فيُصَلِّي إليها والنَّاسُ وراءَه، وكان يَفعَلُ ذلك في السَّفَرِ، فمِن ثَمَّ اتَّخَذَها الأُمَراءُ. .
لا مزيد من النتائج