نتائج البحث عن
«في أهل الكتاب إذا رفعوا إلى قضاة المسلمين ، قالا : " إن شاء الوالي قضى بينهم ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ بَعثَ أبا مُوسَى على سَرِيَّةٍ في البحرِ ، فبَيْنَما هُمْ كذَلِكَ ، قَدْ رَفَعُوا الشِّراعَ في ليلةٍ مُظلِمةٍ إذا هاتِفٌ فوقَهمْ يَهْتِفُ : يا أهلَ السفينةِ قِفُوا أُخبرُكمْ بِقضاءِ قَضَاهُ اللهُ على نفْسِهِ فقال أبُو مُوسَى : أخْبِرْنا إنْ كنتَ مُخبِرًا قال : إنَّ اللهَ تباركَ وتَعالَى قَضَى على نفسِهِ أنَّهُ مَنْ أعْطشَ نَفْسَهُ له في يومٍ صائِفٍ ؛ سَقَاهُ يومَ العَطَشِ . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث أبا موسى على سريةٍ في البحرِ، فبينما هم ذلك قد رفعوا الشراعَ في ليلةٍ مظلمةٍ إذا هاتفٌ فوقهم يهتفُ: يا أهلَ السفينةِ قفوا أخبرْكم بقضاءٍ قضاه اللهُ على نفسِه، فقال أبو موسى: أخبرْنا إن كنتَ مخبرًا قال: إنَّ اللهَ تعالى قضى على نفسِه: أنه من أعطش نفسَه له في يومٍ صائفٍ سقاه اللهُ يومَ العطشِ. .
أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثَ أبا موسى بسريّةٍ في البحرِ ، فبينما هُمْ كذلك قد رفعوا الشّراعَ في ليلةٍ مُظْلمةٍ إذا هاتفٌ من فوقهم يهتفُ : يا أهل السفينةِ ! قفوا أخبركُم بقضاءٍ قضاهُ اللهُ على نفسهِ ، فقال أبو موسى : أخبرنَا إن كنت مخبرا ، قال : إنَّ اللهَ تباركَ وتعالى قضَى على نفسهِ أنّه من أعطشَ نفسهُ له في يومٍ صائفٍ سقاهُ الله يومَ العطَشِ .
بعثَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا موسى سَرِيَّةً في البحرِ ، فبينما هم كذلكَ قد رفعوا الشِّراعَ في ليلةٍ مظلمةٍ إذا هاتفٌ من فوقِهم يهتفُ : يا أهلَ السفينةِ قِفُوا أُخبرُكم بقضاءٍ قضاهُ اللهُ على نفسِه ، قال أبو موسى : أَخبرْنا إن كنتَ مُخبرًا ، قال : إنَّ اللهَ تباركَ وتعالَى قضَى على نفسِه أنهُ من أعطشَ نفسَه له في يومٍ صائفٍ سقاهُ اللهُ يومَ العطشِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعث أبا موسَى على سريَّةٍ في البحرِ فبينما هم كذلك قد رفعوا الشِّراعَ في ليلةٍ مظلمةٍ إذا هاتفٌ فوقهم يهتِفُ يا أهلَ السَّفينةِ قِفوا أُخبرْكم بقضاءٍ قضاه اللهُ على نفسِه فقال أبو موسَى أخبِرْنا إن كنتَ مُخبَرًا قال إنَّ اللهَ تبارك وتعالَى قضَى على نفسِه أنَّه من أعطش نفسَه له في يومٍ صائفٍ سقاه اللهُ يومَ العطشِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث أبا موسى سريَّةً في البحرِ، فبينما هم كذلك قد رفعوا الشرائعَ في ليلةٍ مظلمةٍ إذا هاتفٌ من قولهم يهتفُ: يا أهلَ السَّفينةِ، قفوا أخبرْكم بقضاءٍ قضاه اللهُ على نفسِه، فقال أبو موسى: أخبرْنا إن كنتَ مُخبرًا، فقال: إنَّ الله قضى على نفسِه أنه من عطَّش نفسَه له في يومٍ صائفٍ سقاه اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ العطشِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ أبا موسى سريَّةً في البحرِ فبينما هم كذلِكَ إذ رفعوا الشِّراعَ في ليلةٍ مظلِمةٍ إذا هاتفٌ يَهتفُ من فوقِهم يا أَهلَ السَّفينةِ قفوا أخبرُكم بقضاءٍ قضاهُ اللَّهُ على نفسِه فقالَ أبو موسى أخبِرنا إن كنتَ مخبِرًا قالَ إنَّ اللَّهَ تبارَك وتعالى قضى على نفسِه أنَّه من أعطشَ نفسَه لَه في يومٍ صائفٍ سقاهُ اللَّهُ يومَ العطشِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعثَ أبا موسى سريةً في البحرِ فبينَما هم كذلك إذ رَفعوا الشراعَ في ليلةٍ مُظلمةٍ إذا هاتِفٌ من فوقِهمْ يهتفُ : بأهلِ السفينةِ قِفُوا أخبرُكم بقضاءٍ قضاهُ اللهُ على نفسِهِ ، فقال أبو موسى : أخبِرْنا قال : إنَّ اللهَ قضى على نفسِهِ أنَّهُ من أعطشَ نفسَهُ له يومَ صائفٍ سقاهُ اللهُ يومَ العطشِ .
كانَ قومٌ مِن أَهْلِ الكتابِ بينَهُم وبينَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَهْدٌ وميثاقٌ ، فنقَضوا العَهْدَ وأفسَدوا في الأرضِ ، فخيَّرَ اللَّهُ رسولَهُ : إن شاءَ أن يقتُلَ ، وإن شاء أن يقطعَ أيديَهُم وأرجلَهُم من خلافٍ .
ديةُ المعاهدِ نصفُ ديةِ المسلمِ وفي لفظٍ أن النبي قضى بأنَّ عقلَ أهلِ الكتابِ نصفُ عقلِ المُسلمينَ .
أنَّ رجلًا منَ المسلمينَ رأى في النَّومِ أنَّهُ لقيَ رجلًا من أهلِ الكتابِ فقالَ نعمَ القومُ أنتُم لَولا أنَّكم تشرِكونَ تقولونَ ما شاءَ اللَّهُ وشاءَ محمَّدٌ وذَكرَ ذلِك للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أما واللَّهِ إن كنتُ لأعرفُها لَكم قولوا ما شاءَ اللَّهُ ثمَّ شاءَ محمَّدٌ .
أنَّ رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ رأى في النَّومِ أنَّه لَقيَ رَجُلًا مِن أهلِ الكِتابِ فقالَ: نِعْمَ القَومُ أنتم لولا أنَّكم تُشرِكونَ وتَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمدٌ. وذَكَرَ ذلك لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فقالَ: أما واللهِ إنْ كُنتُ لَأعرِفُها لكم. قولوا: ما شاءَ اللهُ ثم شاءَ مُحمدٌ. .
لمَّا ظهرَ الإسلامُ كانت لنَا بئرٌ فخَفْتُ أنْ يغْلِبَنَا عليها مَنْ حَولنَا ، فأَتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكتَبَ لي كتَابًا : من محمدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، أمَّا بعدُ ، فإنَّ لهمْ بئْرَهُمْ إنْ كانَ صادِقًا ، ولهم ( دارَهُم ) إن كانَ صادِقًا ، قالَ : فمَا قاضَيْنَا ( بهِ ) إلى أحدٍ من قُضَاةِ المدينةِ إلا قَضَى لنَا بِهِ ، قالَ : وكان في الكتابِ هجاءُ كانَ : كَونَ .
كانَ أبو بَكرٍ الصَّدِّيقِ إذا ورَدَ عليهِ أمرٌ نظَرَ في كِتابِ اللَّهِ فإن وَجدَ فيهِ ما يَقضي بِه قَضى بينَهم وإنْ عَلِمَه من سُنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَضى بِه وإن لم يَعلَمْ خرجَ فسألَ المُسلِمينَ عن السُّنَّةِ فإن أعياهُ ذلِكَ دعا رُؤوسَ المسلِمينَ وعلماءَهم واستَشارَهم .
أنَّ رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضى في الأنفِ إذا جُدِعَ كلُّهُ الديةَ كاملةً وإذا جُدِعَت أرنبتُه نصفَ الديةِ وفي العينِ نصفَ الديةِ وفي اليدِ نصفَ الديةِ وفي الرجلِ نصفَ الديةِ وقضى أن يَعقِلَ عن المرأةِ عَصَبَتُها من كانوا ولا يرثون منها إلا ما فضَلَ عن ورَثَتِها وإن قُتلتْ فعَقْلُها بين ورَثَتِها وهم يقتُلون قاتلَها وقضى أنَّ عَقلَ أهلِ الكتابِ نصفُ عَقلِ المسلمين وهم اليهودُ والنصارى .
لا مزيد من النتائج