نتائج البحث عن
«في أهل بيت من يهود مات أبوهم ، ولم يقسم ميراثه حتى أسلموا : " ليس على قسمة»· 15 نتيجة
الترتيب:
قضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّ كلَّ ما قُسمَ في الجاهليَّةِ فَهوَ على قِسمةِ الجاهليَّةِ وَ أن ما أدرَكَ الإسلامُ ولم يُقسَم فَهوَ على قِسمةِ الإسلامِ .
كل قَسْمٍ قُسّمَ في الجاهليةِ فهو على قِسْمَةِ الجاهليةِ وإن ما أدْرَكَ الإسلامُ ولم يُقَسّم فهو على قَسْمِ الإسلامِ .
كلُّ قَسْمٍ قُسِمَ في الجاهليةِ فهوَ على ما قُسِمَ ، وكلُّ قَسْمٍ أدركهُ الإسلامُ ولم يُقْسَمْ فهو على قسمةِ الإسلامِ .
أنَّ مَولًى للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماتَ، ولم يَدَعْ ولدًا حَميمًا، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعْطوا ميراثَه رَجُلًا من أهلِ قَريتِه. .
بينَما نَحنُ في المَسجِدِ خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: انطَلِقوا إلى يَهودَ، فخَرَجنا حتَّى جِئنا بَيتَ المِدراسِ، فقال: أسلِموا تَسلَموا، واعلَموا أنَّ الأرضَ للَّهِ ورَسولِه، وإنِّي أُريدُ أن أُجليَكُم مِن هذه الأرضِ، فمَن يَجِدْ مِنكُم بمالِه شيئًا فليَبِعْه، وإلَّا فاعلَموا أنَّ الأرضَ للَّهِ ورَسولِه. .
أنَّ مَوْلًى للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مات وترَكَ شيئًا، ولم يدَعْ ولدًا ولا حميمًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعطُوا ميراثَه رجُلًا مِن أهلِ قريتِه. .
أنَّ مولًى للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مات وترَكَ شيئًا، ولم يدَعْ ولَدًا ولا حَميمًا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعْطوا مِيراثَه رجُلًا مِن أهلِ قَريتِه. قال أبو داودَ: وحديثُ سُفْيانَ أتَمُّ. وقال مُسدَّدٌ: قال: فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ههنا أحَدٌ مِن أهلِ أرضِه؟ قالوا: نعَمْ. قال: فأَعْطوه ميراثَه. .
أنَّ مولًى للنَّبيِّ صلّى اللَّه عليه وسلَّمَ ماتَ، وترَكَ شيئًا ولم يدَعْ ولدًا، ولا حميمًا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أَعطوا ميراثَهُ رجلًا من أَهْلِ قريتِهِ ، قالَ أبو داودَ: وحديثُ سفيانَ أتمُّ . وقالَ مسدَّدٌ: قالَ: فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: هاهُنا أحَدٌ من أَهْلِ أرضِهِ؟ قالوا: نعَم، قالَ: فأعطوهُ ميراثَهُ .
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: بَينَما نَحنُ في المَسجِدِ خَرَجَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: انطَلِقوا إلى يَهودَ، فخَرَجنا مَعَه حَتَّى جِئنا بَيتَ المِدراسِ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فناداهم: يا مَعشَرَ يَهودَ، أسلِموا تَسلَموا، فقالوا: قد بَلَّغتَ يا أبا القاسِمِ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذاكَ أُريدُ، أسلِموا تَسلَموا، فقالوا: قد بَلَّغتَ يا أبا القاسِمِ، قال: ذاكَ أُريدُ، ثُمَّ قالها الثَّالِثةَ، فقال: اعلَموا أنَّما الأرضُ للَّهِ ورَسولِه، وإنِّي أُريدُ أن أُجليَكُم مِن هذه الأرضِ، فمَن وجَدَ منكم بمالِه شَيئًا فليَبِعْه، وإلَّا فاعلَموا أنَّ الأرضَ للَّهِ ورَسولِه .
أنَّ مَوْلًى للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ماتَ وتَرَكَ شَيئًا، ولم يَدَعْ وَلَدًا ولا حَميمًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أَعْطوا ميراثَه رَجُلًا مِن أهْلِ قَريَتِه». .
بينا نَحنُ في المَسجِدِ خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: انطَلِقوا إلى يَهودَ، فخَرَجنا معهُ حتَّى جِئنا بَيتَ المِدراسِ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فناداهم، فقال: يا مَعشَرَ يَهودَ، أسلِموا تَسلَموا، فقالوا: قد بَلَّغتَ يا أبا القاسِمِ، قال: فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذلك أُريدُ، أسلِموا تَسلَموا، فقالوا: قد بَلَّغتَ يا أبا القاسِمِ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذلك أُريدُ، ثُمَّ قالها الثَّالِثةَ، فقال: اعلَموا أنَّما الأرضُ للهِ ورَسولِه، وأنِّي أُريدُ أن أُجليَكُم مِن هذه الأرضِ، فمَن وجَدَ مِنكُم بمالِه شيئًا فليَبِعْه، وإلَّا فاعلَموا أنَّما الأرضُ للهِ ورَسولِه. .
جاءَ رجلٌ إلى عبدِ اللَّهِ فقالَ إنِّي أعتقتُ عبدًا وجعلتُه سائبةً وماتَ وترَكَ مالًا ولم يدعْ وارثًا فقالَ عبدُ اللَّهِ إنَّ أَهلَ الإسلامِ لا يُسَيِّبونَ وإنَّما كانَ أَهلُ الجاهليَّةِ يُسَيِّبونَ وأنتَ وليُّ نعمتِه ولَك ميراثُهُ وإن تأثَّمتَ وتحرَّجتَ في شيءٍ فنحنُ نقبلُهُ ونجعلُهُ في بيتِ المالِ .
أنَّ رَجُلًا من أهلِه ماتَ، وهو على غَيرِ دِينِ الإسلامِ قال: فوَرِثَتْه أُختي دوني، وكانت على دِينِه، ثم إنَّ أبي أسلَمَ، فشَهِدَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُنَينًا، فلمَّا ماتَ فأحرزتُ ميراثَه، وكان تَرَكَ غُلامًا ونَخلًا، ثم إنَّ أُختي أسلَمَتْ، فخاصَمَتْني في الميراثِ إلى عُثمانَ، فحدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ الأرقَمِ أنَّ عُمَرَ قَضى أنَّه مَن أسلَمَ على ميراثٍ قَبلَ أنْ يُقسَمَ فله نَصيبُه، فقَضى به عُثمانُ، فذَهَبَتْ بتلك الأوَّلِ وشارَكَتْني في هذا. .
جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ فقال : إنِّي أعتقتُ عبدًا وجعلتُه سائبةً فمات وترك مالًا ولم يدَعْ وارثًا , فقال عبدُ اللهِ : إنَّ أهلَ الإسلامِ لا يُسيِّبون , وإنَّما كان أهلُ الجاهليَّةِ يُسيِّبون ؛ وأنت وليُّ نعمتِه ولك ميراثُه وإن تأثَّمتَ أو تحرَّجتَ في شيءٍ فنحن نقبلُه ونجعلُه في بيتِ المالِ .
"جاءَ رَجُلٌ إلى عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ فقال: إنِّي أعتَقتُ عَبدًا لي وجَعَلتُه سائِبةً، فماتَ وتَرَكَ مالًا ولم يَدَعْ وارِثًا، فقال عَبدُ اللهِ: إنَّ أهلَ الإسلامِ لا يُسَيِّبون، وإنَّما كان أهلُ الجاهليَّةِ يُسَيِّبون، وأنتَ وليُّ نِعمَتِه، فلك ميراثُه وإن تَأثَّمتَ وتَحَرَّجتَ في شَيءٍ فنَحنُ نَقلِبُه ونَجعَلُه في بَيتِ المالِ" .
لا مزيد من النتائج