نتائج البحث عن
«في الأنفال فقال : يسألونك عن الأنفال وهي في قراءة ابن مسعود : ( يسألونك الأنفال»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، عن أبيه، قال: أخَذَ أبي مِنَ الخُمسِ سَيفًا، فأتى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هَبْ لي هذا، فأبى، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَسألونَكَ عَنِ الأنفالِ قُلِ الأنفالُ للَّهِ والرَّسولِ} [الأنفال: 1]. .
أخَذ أبي منَ الخمسِ سيفًا ، فأتى به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : هَبْ لي هذا ، فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ : يَسألونَكَ عنِ الأنفالِ قُلِ الأنفالُ للهِ والرسولِ .
عنِ ابنِ عباسٍ في سورةِ الأنفالِ قوله (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ) قال الأنفالُ المغانمُ كانت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خاصَّةً ليس لأحدٍ منها شيءٌ ما أصاب سرايا المسلمين أتَوا به فمن حبس منه إبرةً أو سلكًا فهو غُلولٌ فسألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُعطيَهم منها قال اللهُ تبارك وتعالى يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ لي جعلتها لرسولي ليس لكم منها شيءٌ (فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ) إلى قوله ( إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) ثم أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيءْ فَأَنَّ لِلهِ خُمُسَهِ وَلِلرَّسُولِ ) ثم قسم ذلك الخُمسَ لرسولِ اللهِ ولذي القُربى يعني قرابةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واليتامَى والمساكينَ والمجاهدينَ في سبيلِ اللهِ وجعل أربعةَ أخماسٍ الغنيمةَ بينَ الناسِ الناسُ فيه سواءٌ للفرسِ سهمانِ ولصاحبِه سهمٌ وللراجلِ سهمٌ .
فيَّ نزَل تحريمُ الخمرِ شرِبْتُ مع قومٍ ذلك قبْلَ أنْ تُحرَّمَ فضرَبني رجُلٌ منهم على أنفي بلَحْيِ جملٍ فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْتُ ذلك له فأنزَل اللهُ تحريمَ الخمرِ قال: وأصَبْتُ سيفًا يومَ بدرٍ فسأَلْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَلتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} [الأنفال: 1] .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: ما رأَيتُ قَومًا خَيرًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما سأَلوه إلَّا عن ثلاثَ عشْرةَ مسألةً حتى قُبِضَ، كلُّهنَّ في القرآنِ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ} [البقرة: 217]، {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ} [البقرة: 219] {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى} [البقرة: 220]، {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ} [البقرة: 222]، {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ} [الأنفال: 1]، {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ} [البقرة: 219]، ما كانوا يسألونَ إلَّا عمَّا ينفَعُهم. قال: وأوَّلُ مَن طاف بالبَيتِ الملائكةُ، وإنَّ ما بينَ الحِجْرِ إلى الرُّكْنِ اليَماني لَقُبورًا مِن قُبورِ الأنبياءِ، كان النبيُّ إذا آذاه قَومُه خرَجَ مِن بينِ أَظهُرِهم يعبُدُ اللهَ فيها حتى يموتَ. .
نَزَلَت فيَّ أربَعُ آياتٍ: أصَبتُ سَيفًا فأتى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، نَفِّلْنيه، فقال: ضَعْه، ثُمَّ قامَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ضَعْه مِن حَيثُ أخَذتَه، ثُمَّ قامَ، فقال: نَفِّلنيه يا رَسولَ اللهِ، فقال: ضَعْه، فقامَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، نَفِّلْنيه، أأُجْعَلُ كَمَن لا غَناءَ له؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ضَعْه مِن حَيثُ أخَذتَه، قال: فنَزَلَت هذه الآيةُ: {يَسألونَكَ عَنِ الأنفالِ قُلِ الأنفالُ للَّهِ والرَّسولِ} [الأنفال: 1]. .
إنَّ سعدًا وجدَ يومَ بدرٍ سيفًا فكان قد ضربَ بسيفِهِ حتَّى انقطَعَ فوجدَ سيفًا فلمَّا فرَغوا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فقالَ : اذهب فألقِهِ حيثُ وجدتَهُ ، فلمَّا أنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهَب فخُذْهُ فهوَ لكَ .
«مَنْ فَعَلَ كذا وكذا، أوْ أَتى مكانَ كذا وكذا فلهُ كذا وكذا». فتَسارَعَ الشُّبَّانُ إلى ذلك، وثَبَتَ الشُّيوخُ تحتَ الرَّاياتِ، فلمَّا فَتَحَ اللهُ عليهم جاءَ الشُّبَّانُ يطلبونَ ما جُعِلَ لهم، وقالتِ الشُّيوخُ: إنَّا كنَّا رِدْأً لكم وكنَّا تحتَ الرَّاياتِ. فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} [الأنفال: 1]. .
عن سعدٍ أنَّه وجد يومَ بدرٍ سيفًا فكان قد ضرب بسيفِه حتَّى انقطع فوجد سيفًا فلمَّا فرغوا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فقال اذهبْ به فألقِه حيث وجدتَه فلمَّا أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ } فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اذهبْ فخُذْه فهو لك .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَدرٍ: مَن جاء بأسيرٍ فلَه سَلَبُه. فجاء أبو اليَسَرِ بأسيرَينِ. فقال سَعدُ بنُ عُبادةَ: يا رسولَ اللهِ، حرَسْناكَ مَخافةً عليك. فنزَلَتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ}. .
لمَّا هزَم اللهُ المُشرِكينَ يومَ بدرٍ ذهبَت طائِفةٌ يُقاتِلونَ، وطائِفةٌ حولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وطائفةٌ حولَ الغَنيمةِ، فاختصَموا، فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ}. .
جئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَدْرٍ بسيفٍ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، قد شُفِيَ صدْري اليومَ مِنَ العَدوِّ، فهَبْ لي هذا السَّيفَ، فقالَ: إنَّ هذا السَّيفَ ليس لي ولا لكَ، فذهَبْتُ وأنا أَقولُ: يُعطاهُ اليومَ مَنْ لمْ يُبْلِ بَلائي، فبيْنا إذ جاءني الرَّسولُ، فقالَ: أَجِبْ، فظَننْتُ أنَّه قد نَزَلَ في شيءٍ مِن كلامي، فجئتُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكَ سَأَلْتَني هذا السَّيفَ وليس هو لي ولا لكَ، وإنَّ اللهَ قد جَعَلَه لي فهو لكَ. ثُمَّ قَرَأَ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} [الأنفال: 1] إلى آخِرِ الآيةِ. .
نَحو [أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وسَلَّمَ قَسَّمَ غَنائِمَ بَدرٍ بالسَّويِّ بَعدَ وُقوعِ الخِصامِ بَينَ مَن قاتَل ومَن لم يُقاتِلْ، ونُزول قَولِه تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ}] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله تعالى عليه وآلهِ وسلَّم قسَمَ غنائمَ بدرٍ بالسوِيِّ بعد وقوعِ الخصامِ بين من قاتلَ ومن لم يقاتِلْ ، ونزولِ قولِه تعالى :{ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ } .
لا مزيد من النتائج