نتائج البحث عن
«في الأولى ثناء على الله تعالى ، وفي الثانية صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَقرأُ في الركعةِ الأُولى من صلاةِ الجمعةِ سورةَ الجمعةِ ، وفي الركعةِ الثانيةِ المنافقونَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في الرَّكعةِ الأولى من صلاةِ الصُّبحِ يومَ الجمعةِ الم تَنْزِيلُ وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ : هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقرَأُ في صَلاةِ الفَجرِ يَومَ الجُمعةِ في الرَّكعةِ الأولى بــــــ: {الم تَنزيل} السَّجدة، وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ} .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ في صلاةِ الفجرِ يومَ الجمعةِ في الرَّكعةِ الأولى ب الم تنزيلُ السَّجدةِ وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ { هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ } .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسَلَّمَ كَبَّرَ في العيدَينِ في الأولى سَبعًا قَبلَ القِراءةِ، وفي الثَّانيةِ خَمسًا قَبلَ القِراءةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقرَأُ في صلاةِ الفجرِ يومَ الجُمعةِ في الرَّكعةِ الأُولى بــ {الم * تَنْزِيلُ} السَّجدةَ وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ} [الإنسان: 1] .
السُّنَّةُ في صلاةِ الاستسقاءِ مثلُ السُّنَّةِ في صلاةِ العيدِ خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستسقي فصلَّى ركعتينِ وقرأَ فيهما وكبَّرَ في الأولى سبعَ تكبيراتٍ وفي الثَّانيةِ خمسَ تكبيراتٍ .
أنه صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم كان يكبِّرُ في الفطرِ والأضحَى في الركعةِ الأولَى سبعًا وفي الثانيةِ خمسًا قبلَ القراءةِ .
آخرُ صلاةٍ صلَّاها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المغربُ فقرأَ في الرَّكعةِ الأولى {سَبِّحِ اسْمَ ربِّكَ الْأَعْلَى} وفي الثَّانيةِ {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ مِن صَلاةِ الظُّهرِ بفاتِحةِ الكِتابِ، وسورَتَينِ يُطَوِّلُ في الأولى، ويُقَصِّرُ في الثَّانيةِ، ويُسمِعُ الآيةَ أحيانًا، وكان يَقرَأُ في العَصرِ بفاتِحةِ الكِتابِ وسورَتَينِ، وكان يُطَوِّلُ في الأولى، وكان يُطَوِّلُ في الرَّكعةِ الأولى مِن صَلاةِ الصُّبحِ، ويُقَصِّرُ في الثَّانيةِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُطَوِّلُ في الرَّكعةِ الأولى مِن صَلاةِ الظُّهرِ، ويُقَصِّرُ في الثَّانيةِ، ويَفعَلُ ذلك في صَلاةِ الصُّبحِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في صلاةِ الفجرِ في الركعةِ الأولى : آمَنَّا بِاللهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا ، وفي الثانيةِ : رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا أو نحوَ ذا .
قَدِمْتُ المدينةَ، ورَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخَيبرَ، ورجلٌ من بَني غفارٍ يؤمُّ النَّاسَ، فسَمِعْتُهُ يقرأُ في صلاةِ الصُّبحِ في الرَّكعةِ الأولى بِسورةِ مريمَ، وفي الثَّانيةِ: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقرَأُ في الصُّبحِ يَومَ الجُمُعةِ: بـ{الم * تَنزيلُ}في الرَّكعةِ الأولى، وفي الثَّانيةِ: {هل أتى على الإنسانِ حينٌ مِنَ الدَّهرِ لَم يَكُنْ شيئًا مَذكورًا} [الإنسان: 1]. .
حديثُ: قَدِمْتُ المدينةَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَيْبَرَ فوَجَدْتُ رَجُلًا مِن بني غِفارٍ [يَؤُمُّ النَّاسَ في صلاةِ المَغرِبِ، فقرأ بسورةِ مَريمَ في الأولى، وفي الثَّانيةِ: وَيلٌ للمُطفِّفينَ.] .
لا مزيد من النتائج