نتائج البحث عن
«في البئر تقع فتموت فيها الدجاجة وأشباهها قال : استق منها دلوا وتوضأ منها ، فإن»· 12 نتيجة
الترتيب:
الدَّجاجةُ والسِّنَّورُ والفأرةُ تقعُ في البئرِ فتموتُ قال : كان ابنُ مسعودٍ يرى النَّزحَ قال شجاعٌ : أو قال : يأمرُ بالنَّزحِ .
عن عليٍّ ، في الفَارةِ تقعُ في البئرِ فتموتُ قالَ : تُنزَحُ حتَّى تغلبَهُم .
عن عليٍّ: في الفأرةِ تَقَعُ في البئرِ فتَموتُ، قال: «يُنزَحُ حتَّى تَغلِبَهم» .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ قال: «إذا وقَعَتِ الفأرةُ في البئرِ فماتَت فيها نُزِح مِنها دَلوٌ أو دَلوانِ. فإنَّ تنفَّخَت نُزِح مِنها خَمسةٌ أو سَبعةٌ» .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : إذا وقعتِ الفَارةُ في البئرِ فماتَت فيها نُزِحَ منها دلوٌ أو دَلوانِ يعني فإن تفسَّخَت يُنزَحُ منها خَمسةٌ أو سبعةٌ .
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الفأرةِ تقَعُ في السَّمْنُ فتموتُ قال: ( إنْ كان جامدًا ألقاها وما حولَها وأكَله وإنْ كان مائعًا لم يقرَبْه ) .
أنَّ الحارثَ بنَ قيسٍ هوَّرَ البئرَ [يعني الَّتي فيها السِّحرُ] وكانَ يستعذِبُ منها وحفرَ بئرًا أخرى فأعانَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حفرِها .
أنَّ عليًّا قال : إذا وقعتِ الفأرةُ في البئرِ تُنزَحُ منها خمسةُ أو سبعةُ أدْلاءَ .
لمَّا حجَّ معاويةُ حجَجنا معَهُ ، فلمَّا طافَ بالبيتِ صلَّى عندَ المقامِ رَكْعتَينِ ، ثمَّ مرَّ بزمزمَ وَهوَ خارجٌ إلى الصَّفا فقالَ : انزَعْ لي مِنها دَلوًا يا غلامُ ، قالَ : فنزعَ لَهُ منهُ دَلوًا ، فأُتيَ بِهِ فشرِبَ وصبَّ علَى رأسِهِ وَوجهِهِ ، وَهوَ يقولُ : زمزمُ شِفاءٌ ، وَهيَ لما شُرِبَ لَهُ .
جاءَ أعْرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَأَلَه عن الجَنَّةِ، وذَكَرَ له الحَوضَ، فقال فيها فاكِهَةٌ؟ قال: نَعَمْ، فيها شَجَرةٌ تُدعى: طوبى، قال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ شَجَرِ أرضِنا يُشبِهُه؟ قال: لا يُشبِهُه شَيءٌ من شَجَرِ أرضِكَ، أتيتَ الشَّامَ؟ هُنالك شَجَرةٌ تُدعى: الجَوزَةُ، تَنبُتُ على ساقٍ، ويُفرَشُ أعْلاها، قال: يا رسولَ اللهِ، فما أعظَمُ أصلِها؟ قال: لو ارتحَلَتْ جَذَعةٌ من إبِلِ أهْلِكَ ما أحاطتْ بأصْلِها حتى تَنكَسِرَ تَرقُوتُها هَرمًا، قال فهل فيها عِنَبٌ؟ قال: نَعَمْ! قال: فما عِظَمُ العُنقودِ منها؟ قال: مَسيرةُ الغُرابِ شَهرًا لا يَقَعُ ولا يَفتُرُ، قال: فما عِظَمُ الحَبَّةِ منها؟ قال: أمَا عَمَدَ أبَواكَ وأهْلُك إلى جَذَعَةٍ، فذَبَحوها وسَلَخَ إهابَها؟ فقال: افْروا لنا منها دَلوًا، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ تلك الحَبَّةَ لَتُشبِعُني وأهلَ بَيتي؟ قال: نَعَمْ، وعامَّةَ عَشيرَتِك. .
قام أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( فيها عِنَبٌ ـ يعني الجنَّةَ ـ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( نَعم ) قال : ما عِظَمُ العُنقودِ منها ؟ قال : ( مسيرةُ شهرٍ للغرابِ الأبقَعِ لا ينثني ولا يفتُرُ ) قال : ما عِظَمُ الحبَّةُ منه ؟ قال : ( هل ذبَح أبوكَ تَيْسًا مِن غنَمِه قطُّ عظيمًا ) ؟ قال : نَعم قال : ( فسلَخ إهابَه فأعطاه أمَّكَ وقال : ادبُغي لنا هذا [ ثمَّ افْرِي لنا منه ] دَلْوًا نُروي به ماشيتَنا ؟ ) قال : نَعم قال : فإنَّ تلكَ الحبَّةَ تُشبِعُني وأهلَ بيتي ؟ قال : ( نَعم وعامَّةَ عشيرتِكَ ) .
أنَّ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال له أنِكتَها قال نعَم قال حتَّى غابَ ذلِك منكَ في ذلِك منها قال نعم قال ما يغيبُ المِروَدُ في المُكحلةِ والرِّشاءُ في البئرِ قال نعَم قال هل تدري ما الزِّنَى قال نعم أتيتُ منها حرامًا ما يأتي الرَّجلُ منِ أهله حلالًا قال فأمرَ بهِ فرُجِمَ .
لا مزيد من النتائج