نتائج البحث عن
«في الباز والعقاب والصقر وما أشبه ذلك : أنه إذا كان معلما يفقه كما تفقه الكلاب»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه ذكر فتنًا تكونُ في آخرِ الزمانِ ، فقال له عمرُ : متى ذلك يا عليُّ ؟ قال : إذا تُفقه لغيرِ الدينِ ، وتُعلم العلمُ لغيرِ العملِ ، والتُمست الدنيا بعملِ الآخرةِ . .
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ ذكرَ فتنًا تكونُ في آخرِ الزمانِ فقالَ لهُ عمرُ متَى ذلكَ يا عليُّ قال إذا َتُفِقِّهَ لغيرِ الدِّينِ وتُعِلَم العلمُ لغيرِ العملِ والتُمِسَت الدُّنيا بعملِ الآخرةِ .
أنَّه قال: يا رَسولَ اللهِ، في كم أقرأُ القُرآنَ؟ قال: في شَهرٍ. قال: إنِّي أقوى من ذلك، يُرَدِّدُ الكلامَ أبو موسى، وتناقَصَه حتى قال: اقرَأْه في سَبعٍ. قال: إنِّي أقوى من ذلك. قال: لا يَفقَهُ مَن قرأه في أقَلَّ مِن ثلاثٍ .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو أنَّهُ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ ! في كم أقرأُ القرآنَ؟ قالَ: في شَهرٍ. قالَ: إني أقوى من ذلِكَ يردِّدُ الْكلامَ أبو موسى وتناقصَهُ حتَّى قالَ: اقرأْهُ في سبعٍ. قالَ: إني أقوى من ذلِك. قالَ: لاَ يفقَهُ من قرأَهُ في أقلَّ من ثلاثٍ. .
عن أبي الدَّرداءِ أنَّه قال: لا يَفقَهُ كُلَّ الفِقهِ حتى يمقُتَ النَّاسَ في ذاتِ اللهِ تعالى .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو بنِ العاصِ أنَّهُ قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : في كمْ أقرأُ القرآنَ ؟ قال : في شهرٍ ثم ذكرَ الحديثَ ، وفيه أنَّهُ عليْهِ السلامُ قال له : اقرأْهُ في سبعٍ ، قال : إنِّي أقْوَى من ذلكَ ، قال عليْهِ السلامُ : لا يفقَهُ من قرأَ القرآنَ في أقلَّ من ثلاثٍ .
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا بأرضِ قَومٍ أهلِ الكِتابِ، نَأكُلُ في آنيَتِهم، وأرضِ صَيدٍ أصيدُ بقَوسي، وأصيدُ بكَلبي المُعَلَّمِ والذي ليس مُعَلَّمًا، فأخبِرْني: ما الذي يَحِلُّ لَنا مِن ذلك؟ فقال: أمَّا ما ذَكَرتَ أنَّكَ بأرضِ قَومٍ أهلِ الكِتابِ تَأكُلُ في آنيَتِهم، فإن وجَدتُم غيرَ آنيَتِهم فلا تَأكُلوا فيها، وإن لَم تَجِدوا فاغسِلوها ثُمَّ كُلوا فيها، وأمَّا ما ذَكَرتَ أنَّكَ بأرضِ صَيدٍ، فما صِدتَ بقَوسِكَ فاذكُرِ اسمَ اللهِ، ثُمَّ كُلْ، وما صِدتَ بكَلبِكَ المُعَلَّمِ فاذكُرِ اسمَ اللهِ ثُمَّ كُلْ، وما صِدتَ بكَلبِكَ الذي ليس مُعَلَّمًا فأدرَكتَ ذَكاتَه فكُلْ .
منْ تعلَّمَ من أمتي أربعينَ حديثًا يفقهُ بها في دِينهِ كان فقيهًا عالمًا .
خَطَبَنا عُمرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عليكم بَعْدي أنْ يُؤخَذَ الرَّجلُ منكم البَرِيءُ فيُؤشَرَ كما تُؤشَرُ الجَزورُ، ويُشاطُ لَحْمُه كما يُشاطُ لَحْمُها، ويُقالُ: عاصٍ، وليْس بعاصٍ، قال: فقال علِيُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه وهو تحْتَ المِنبرِ: ومَتى ذلكَ يا أميرَ المُؤمنينَ؟ وبِما تَشتَدُّ البَليَّةُ، وتَظهَرُ الحميَّةُ، وتُسْبى الذُّرِّيَّةُ، وتَدُقُّهم الفِتنُ كما تَدُقُّ الرَّحى ثُفْلَها، وكما تَدُقُّ النَّارُ الحطَبَ؟ قال: ومتى ذلكَ يا علِيُّ؟ قال: إذا تَفقَّهَ المتفَقِّهُ لغيرِ الدِّينِ، وتَعلَّمَ المتعلِّمُ لغيرِ العملِ، والْتُمِسَت الدُّنيا بعمَلِ الآخرةِ. .
عن ابنِ عمرَ رضي الله عنهما أنه قالَ : كانتِ الكلابُ تقبلُ وتدبرُ وتبولُ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يكونوا يرشون شيئًا من ذلك .
عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّه قال: كانت الكِلابُ تُقبِلُ وتُدبِرُ وتَبولُ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولم يكونوا يَرُشُّونَ شَيئًا مِن ذلك .
أنَّهُ أصيبَ أنفُهُ يومَ الكِلابِ في الجاهليَّةِ، فاتَّخذَ أنفًا مِن ورقٍ، فأنتَنَ عليهِ، فشَكَى ذلِكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَهُ أن يتَّخذَ أنفًا مِن ذَهَبٍ، ففعلَ .
سُئلَ عنِ الماءِ يَكونُ في الفَلاةِ وتردُهُ السِّباعُ والكلابُ ، قالَ : إذا كانَ الماءُ قُلَّتينِ لا يحملُ الخبثَ وَكَذا قالَ : الكِلابُ والسِّباعُ .
لا يفقهُ العبدُ كلَّ الفقهِ حتَّى يمقتُ الناسَ في ذاتِ اللهِ ، ولا يفقهُ العبدُ كلَّ الفقهِ حتَّى يرَى للقرآنِ وجوهًا كثيرةً .
إذا قرأ الرجلُ القرآنَ ، و تفَقَّه في الدِّينِ ، ثم أتى بابَ السلطانِ تمَلَّقا إليه ، و طمَعا لما في يدِه ، خاض بقدْرِ خُطاه في نارِ جهنمَ .
لا مزيد من النتائج