حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«في البتة : " هي ثلاث»· 23 نتيجة

الترتيب:
عن عليٍّ وابنِ عمرَ البتَّةُ أنَّها ثلاثٌ
المحدِّث
ابن حزم
المصدر
الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس · 3/971
الحُكم
صحيح[صحيح]
من كان له ثلاثُ بناتٍ فأنفق عليهنَّ , وأحسن إليهنَّ حتَّى يُغنيَهنَّ اللهُ عنه , أوجب اللهُ له الجنَّةَ ألبتَّةَ ألبتَّةَ ألبتَّةَ , إلَّا أن يعملَ عملًا لا يُغفَرُ له .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
العراقي
المصدر
تخريج الإحياء · 2/42
الحُكم
ضعيف الإسنادإسناده ضعيف
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن البتَّةَ ثلاثٌ
المحدِّث
القرطبي المفسر
المصدر
تفسير القرطبي · 4/68
الحُكم
ضعيففيه لين
من كان له ثلاث بنات ، يؤويهن ، و يكفيهن ، و يرحمهن ، فقد و جبت له الجنة البتة . فقال رجل من بعض القوم : وثنتين يا رسول الله ؟ قال : وثنتين
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الأدب المفرد · 58
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
مَن كان لهُ ثلاثُ بناتٍ ، يُؤويهِنَّ ، و يكفيهِنَّ ، و يرحَمُهنَّ ، فقد وجبَت لهُ الجنَّةُ البتَّةَ . فقال رجلٌ مِن بَعضِ القومِ : وثِنتَينِ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وثِنتَينِ
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الأدب المفرد · 58
الحُكم
صحيححسن
مَن كان له ثلاثُ بناتٍ يؤويهِنَّ ويَكفيهِنَّ ويَرحَمهُنَّ فقد وجبَتْ له الجنةُ البتةَ 0 فقال رجلٌ من بعضِ القومِ : وثِنتَينِ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وثِنتَينِ
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
الألباني
المصدر
السلسلة الصحيحة · 1027
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده صحيح على شرط مسلم
من كان له ثلاثُ بناتٍ يُؤويهنَّ ويرحمُهنَّ ويكفُلُهنَّ وجَبَت له الجنةُ البتةُ . قيل : يا رسولَ اللهِ فإن كانتا اثنتينِ ؟ قال : فرأى بعضُ القومِ أن لو قال : واحدةٌ لقالَ واحدةٌ
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
ابن عثيمين
المصدر
مجموع فتاوى ابن عثيمين · 365/20
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهإسناده ضعيف لكن له شواهد صحيحة
من ضم يتيما من أبوين مسلمين إلى طعامه وشرابه حتى يستغني عنه دخل الجنة البتة إلا أن يعمل ذنبا لا يغفر وأيما رجل أخذت كريمتيه فصبر واحتسب دخل الجنة البتة إلا أن يعمل ذنبا لا يغفر وأيما رجل عال ثلاث بنات وأنفق عليهن وأحسن إليهن حتى يستغنين دخل الجنة البتة إلا إن يعمل ذنبا لا يغفر فقام أعرابي فقال أو اثنتان فقال أو اثنتان وقال ابن عباس هذا ولله من غرائب الحديث وغرره
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
المجروحين · 1/295
الحُكم
ضعيف الإسناد[فيه] حسين بن قيس الرحبي كان يقلب الأخبار ويلزق رواية الضعفاء بالثقات كذبه أحمد بن حنبل وتركه يحيى بن معين
مَنْ كُنَّ لهُ ثلاثُ بناتٍ يُؤْوِيهِنَّ ، و يَرْحَمُهُنَّ و يَكْفُلُهُنَّ وجَبَتْ لهُ الجنةُ البَتَّةَ قيل : يا رسولَ اللهِ ! فإنْ كانَتْ اثْنَتَيْنِ ؟ قال : و إنْ كانَتْ اثْنَتَيْنِ قال : فَرأى بَعْضُ القومِ أنْ لَوْ قالوا لهُ : واحدةً ؟ لقال : واحدةً
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
الألباني
المصدر
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها · 2679
الحُكم
صحيححسن في الشواهد والمتابعات
مَن كُنَّ لَه ثلاثُ بناتٍ يؤويهنَّ ويرحمُهنَّ ويَكفلُهنَّ وجبَت لَه الجنَّةُ البتَّةَ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ وإن كانت اثنتَينِ ؟ قال : وإن كانتا اثنتَينِ ، قال فرأى بعضُ القَومِ أن لَو قال واحدةً لقالَ واحدةً
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
الهيتمي المكي
المصدر
الزواجر عن اقتراف الكبائر · 2/66
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده جيد
من كان له ثلاث بنات يؤدبهن ويرحمهن ويكفلهن وجبت له الجنة البتة قيل يا رسول الله فإن كانتا اثنتين قال وإن كانتا اثنتين قال فرأى بعض القوم أن لو قال واحدة لقال واحدة
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 8/160
الحُكم
صحيح الإسناد[روي] من طرق وإسناد أحمد جيد
من كنَّ له ثلاثُ بناتٍ يؤويهنَّ ويرحمُهن ويكفلُهن وجبت له الجنَّةَ ألبتةَ قيل: يا رسولَ اللهِ فإن كانتا اثنتين؟ قال: وإن كانتا اثنتين قال: فرأى بعضُ القومِ أن لو قال: واحدةً لقال: واحدة.
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
الدمياطي
المصدر
المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح · 257
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده جيد
مَنْ كُنَّ لهُ ثلاثُ بناتٍ يُؤْوِيهِنَّ ويَرْحَمُهُنَّ ويَكْفُلُهُنَّ ؛ وجَبَتْ لهُ الجنةُ البَتَّةَ قيل : يا رسولَ اللهِ ! فإن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ ؟ قال : وإنْ كَانَتا اثْنَتَيْنِ قال : فَرأى القومَ أن لَوْ قال : واحدةً ، لقال : واحدةً .
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الترغيب والترهيب للمنذري · 1975
الحُكم
صحيحصحيح لغيره
من كنَّ له ثلاثُ بناتٍ يؤويهنَّ ويرحمُهنَّ ويَكفَلُهنَّ وجبت له الجنَّةُ البتَّةَ قيل يا رسولَ اللهِ فإن كانتا اثنتَيْن قال وإن كانتا اثنتَيْن قال فرأَى بعضُ القومِ أن لو قال واحدةً لقال واحدةً
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
المنذري
المصدر
الترغيب والترهيب · 3/112
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده جيد
عن أيُّوبَ بنِ سُلَيْمانَ قالَ حجَجتُ سنةَ ثلاثَ عشرةَ ومائةٍ فدخلتُ على عطاءٍ فسُئِلَ عن رجلٍ عُرِضت عليهِ امرأةٌ ليتزَوَّجَها فقالَ هيَ يومَ أتزوَّجُها طالقٌ ألبتَّةَ قالَ لا طلاقَ فيما لا يملك عُقدتَهُ يؤثَرُ ذلِكَ عن ابن عبَّاسٍ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
الراوي
أيوب بن سليمان الجزري
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
فتح الباري بشرح صحيح البخاري · 9/294
الحُكم
ضعيف الإسنادفي إسناده من لا يعرف
من آوَى يتيمًا إلى طعامِه وشرابِه ، أوجبَ اللهُ له الجنةَ البتَّةَ ، ومن عال ثلاثَ بناتٍ أو مِثلَهنَّ من الأخواتِ ، فأدَّبهنَّ ورحمَهنَّ حتى يُغنيهنَّ اللهُ ، أوجب اللهُ له الجنةَ . فقال رجُلٌ : يا رسولَ اللهِ أو اثنتَينِ ؟ قال : أو اثنتَينِ . حتى لو قالوا : وواحدةً ، لقال واحدةً ، ومن أذهب اللهُ بكريمَتَيه وجبَتْ له الجنَّةُ . قيل : يا رسولَ اللهِ وما كريمَتاه ؟ قال : عينَاه
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
البغوي
المصدر
شرح السنة · 6/452
الحُكم
ضعيف الإسنادفيه حسين بن قيس أبو علي الرحبي، لقبه: حنش، ضعفه أهل الحديث. وله نسخة يرويها عن عكرمة، عن ابن عباس أكثرها مقلوبة
ما من مسلمٍ قبَض يتيمًا بينَ مسلمينِ إلى طعامِه وشرابِه إلَّا أُدخِل الجنَّةَ ألبتةَ إلَّا أن يعمَلَ ذنبًا لا يُغفَرَ ومَن أُخِذَت كريمتاه فصبَر واحتَسَب لم يكُنْ له ثوابٌ إلَّا الجنَّةُ قيل وما كريمتاه قال عيناه قال ومَن عال ثلاثَ بناتٍ علَّمَهنَّ وزوَّجهنَّ وأحسَن أدبَهنَّ أدخَله اللهُ الجنَّةَ فقال رجلٌ من الأعرابِ أو اثنتينِ قال أو اثنتينِ قال ابنُ عبَّاسٍ هذا من كرائمِ الحديثِ وغررِه
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · 8/165
الحُكم
ضعيف الإسنادفيه حنش بن قيس الرحبي وهو متروك
منْ آوى يتيمًا إلى طعامِهِ وشرابِهِ أوجبَ اللهُ لهُ الجنةَ البتةَ إلا أنْ يَعملَ ذنبًا لا يُغفرُ ومنْ عالَ ثلاثَ بناتٍ أوْ مثلَهُنَّ مِنَ الأخواتِ فأدبهنَّ ورحمهنَّ حتى يُغنيَهُنَّ اللهُ أوجبَ اللهُ لهُ الجنةَ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ أوْ اثنتينِ قال أوْ اثنتينِ حتى لوْ قالوا أوْ واحدةً لقالَ واحدةً ومَنْ أذهبَ اللهُ كريمتيهِ وجبتْ لهُ الجنةُ فقيلَ يا رسولَ اللهِ وما كريمتاهُ ؟ قال : عيناهُ
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاة · 4/427
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمن رواية حنش عن عكرمة عن ابن عباس
من أوى يتيمًا إلى طعامِه وشرابِه أوجب اللهُ له الجنةَ البتَّةَ إلا أن يعملَ ذنبًا لا يُغفرُ ومَن عال ثلاثَ بناتٍ أو مثلَهنَّ من الأخواتِ فأدَّبهنَّ ورحِمهنَّ حتى يُغنيهنَّ اللهُ أوجب اللهُ له الجنةَ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ أو اثنتين؟ قال أو اثنتين حتى لو قالوا أو واحدةً؟ لقال أو واحدةً ومَن أذهب اللهُ بكريمتَيه؟ وجبت له الجنةُ فقيل يا رسولَ اللهِ وما كريمتاه؟ قال عيناه
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
محمد المناوي
المصدر
كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح · 4/302
الحُكم
ضعيف الإسناد[فيه] حنش اسمه حسين بن قيس الرحبي قال فيه البخاري لا يكتب حديثه
قدم على أبي بكر مال من البحرين ، فقال : من كان له على رسول الله صلى الله عليه وسلم عدة فليأت فليأخذه ، قال : فجاء جابر بن عبد الله فقال : قد وعدني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إذا جاءني من البحرين مال أعطيتك هكذا وهكذا ثلاث مرات ملء كفيه ، قال : خذ بيديك فأخذ بيديه فوجده خمسمائة ، قال : عد إليها ثم أعطاه مثلها ، ثم قسم بين الناس ما بقي فأصاب عشرة دراهم ، يعني لكل واحد ، فلما كان العام المقبل جاءه مال أكثر من ذلك ، فقسم بينهم فأصاب كل إنسان عشرين درهما ، وفضل من المال فضل ، فقال للناس : أيها الناس قد فضل من هذا المال فضل ، ولكم خدم يعالجون لكم ويعملون لكم إن شئتم رضخنا لهم فرضخ لهم ، خمسة دراهم خمسة دراهم ، فقالوا : يا خليفة رسول الله لو فضلت المهاجرين ، قال : أجر أولئك على الله ، إنما هذه معايش الأسوة فيها خير من الإثرة ، فلما مات أبو بكر رضي الله عنه استخلف عمر رضي الله عنه ، ففتح الله عليه الفتوح ، فجاءه أكثر من ذلك المال ، فقال : قد كان لأبي بكر في هذا المال رأي ولي رأي آخر ، لا أجعل من قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم كمن قاتل معه ، ففضل المهاجرين والأنصار ، ففرض لمن شهد بدرا منهم خمسة آلاف خمسة آلاف ، ومن كان إسلامه قبل إسلام أهل بدر فرض له أربعة آلاف أربعة آلاف ، وفرض لأزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم اثني عشر ألفا لكل امرأة إلا صفية وجويرية ، فرض لكل واحدة ستة آلاف ستة آلاف ، فأبين أن يأخذنها ، فقال : إنما فرضت لهن بالهجرة ، قلن : ما فرضت لهن من أجل الهجرة ، إنما فرضت لهن من مكانهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولنا مثل مكانهن ، فأبصر ذلك فجعلهن سواء مثلهن ، وفرض للعباس بن عبد المطلب اثني عشر ألفا لقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفرض لأسامة بن زيد أربعة آلاف ، وفرض للحسن والحسين خمسة آلاف خمسة آلاف ، فألحقهما بأبيهما لقرابتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفرض لعبد الله بن عمر ثلاثة آلاف ، فقال : يا أبه فرضت لأسامة بن زيد أربعة آلاف وفرضت لي ثلاثة آلاف ، فما كان لأبيه من الفضل ما لم يكن لك ، وما كان له من الفضل ما لم يكن لي ، فقال : إن أباه كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيك ، وهو كان أحب إلى رسول الله منك ، وفرض لأبناء المهاجرين والأنصار ممن شهد بدرا ألفين ألفين ، فمر به عمر بن أبي سلمة فقال : زيدوه ألفا أو قال : زده ألفا يا غلام ، فقال محمد بن عبد الله بن جحش : لأي شيء تزيده علينا ، ما كان لأبيه من الفضل ما لم يكن لآبائنا ، قال : فرضت له بأبي سلمة ألفين ، وزدته بأم سلمة ألفا ، فإن كانت لك أم مثل أم سلمة زدتك ألفا ، وفرض لأهل مكة ثمانمائة ، وفرض لعثمان بن عبد الله بن عثمان وهو ابن أخي طلحة بن عبيد الله - يعني : عثمان بن عبد الله– ثمانمائة ، وفرض لابن النضر بن أنس ألفي درهم ، فقال له طلحة بن عبيد الله : جاءك ابن عثمان مثله ففرضت له ثمانمائة ، وجاءك غلام من الأنصار ففرضت له في ألفين ، فقال : إني لقيت أبا هذا يوم أحد فسألني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : ما أراه إلا قد قتل ، فسل سيفه وكشر زنده وقال : إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قتل فإن الله حي لا يموت ، فقاتل حتى قتل ، وهذا يرعى الغنم فتريدون أجعلهما سواء ، فعمل عمر عمره بهذا ، حتى إذا كان من آخر السنة التي حج فيها ، قال ناس من الناس : لو قد مات أمير المؤمنين أقمنا فلانا –يعنون : طلحة بن عبيد الله - وقالوا : كانت بيعة أبي بكر فلتة ، فأراد أن يتكلم في أوسط أيام التشريق بمنى ، فقال له عبد الرحمن بن عوف : يا أمير المؤمنين إن هذا المجلس يغلب عليه غوغاء الناس ، وهم لا يحتملون كلامك ، فأمهل أو أخر حتى تأتي أرض الهجرة حيث أصحابك ، ودار الإيمان والمهاجرين والأنصار فتكلم بكلامك ، أو فتتكلم فيحتمل كلامك ، قال : فأسرع السير حتى قدم المدينة ، فخرج يوم الجمعة فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : قد بلغني مقالة قائلكم : لو قد مات عمر أو لو قد مات أمير المؤمنين أقمنا فلانا فبايعناه ، وكانت إمارة أبي بكر فلتة ، أجل والله لقد كانت فلتة ، ومن أين لنا مثل أبي بكر نمد أعناقنا إليه ، كما نمد أعناقنا إلى أبي بكر ، وإن أبا بكر رأى رأيا فرأيت أنا رأيا ، ورأى أبو بكر أن يقسم بالسوية ، ورأيت أنا أن أفضل ، فإن أعش إلى هذه السنة فسأرجع إلى رأي أبي بكر ، فرأيه خير من رأيي ، إني قد رأيت رؤيا وما أرى ذاك إلا عند اقتراب أجلي ، رأيت كأن ديكا أحمر نقرني ثلاث نقرات ، فاستعبرت أسماء فقالت : يقتلك عبد أعجمي ، فإن أهلك فإن أمركم إلى هؤلاء الستة الذي توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض : عثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وعبد الرحمن بن عوف ، والزبير بن العوام ، وطلحة بن عبيد الله ، وسعد بن مالك ، وإن عشت فسأعهد عهدا لا تهلكوا ، ألا ، ثم إن الرجم قد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده ، ولولا أن تقولوا : كتب عمر ما ليس في كتاب الله لكتبته ، قد قرأنا في كتاب الله : ( الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة نكالا من الله والله عزيز حكيم ) ، ثم نظرت إلى العمة وابنة الأخ فما جعلتهما وارثين ولا يرثا ، وإن أعش فسأفتح لكم منه طريقا تعرفونه ، وإن أهلك فالله خليفتي وتختارون رأيكم ، إني قد دونت الديوان ، ومصرت الأمصار ، وإنما أتخوف عليكم أحد رجلين : رجل تأول القرآن على غير تأويله فيقاتل عليه ، ورجل يرى أنه أحق بالملك من صاحبه فيقاتل عليه ، تكلم بهذا الكلام يوم الجمعة ومات رضي الله عنه يوم الأربعاء
الراوي
عمر بن الخطاب
المحدِّث
البزار
المصدر
البحر الزخار · 1/407
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهروي من وجوه، ولم يرو تماماً إلا من هذا الوجه
قدم على أبي بكر مال من البحرين ، فقال : من كان له على رسول الله صلى الله عليه وسلم عدة فليأت فليأخذه ، قال : فجاء جابر بن عبد الله فقال : قد وعدني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إذا جاءني من البحرين مال أعطيتك هكذا وهكذا ثلاث مرات ملء كفيه ، قال : خذ بيديك فأخذ بيديه فوجده خمسمائة ، قال : عد إليها ثم أعطاه مثلها ، ثم قسم بين الناس ما بقي فأصاب عشرة دراهم ، يعني لكل واحد ، فلما كان العام المقبل جاءه مال أكثر من ذلك ، فقسم بينهم فأصاب كل إنسان عشرين درهما ، وفضل من المال فضل ، فقال للناس : أيها الناس قد فضل من هذا المال فضل ، ولكم خدم يعالجون لكم ويعملون لكم إن شئتم رضخنا لهم فرضخ لهم ، خمسة دراهم خمسة دراهم ، فقالوا : يا خليفة رسول الله لو فضلت المهاجرين ، قال : أجر أولئك على الله ، إنما هذه معايش الأسوة فيها خير من الإثرة ، فلما مات أبو بكر رضي الله عنه استخلف عمر رضي الله عنه ، ففتح الله عليه الفتوح ، فجاءه أكثر من ذلك المال ، فقال : قد كان لأبي بكر في هذا المال رأي ولي رأي آخر ، لا أجعل من قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم كمن قاتل معه ، ففضل المهاجرين والأنصار ، ففرض لمن شهد بدرا منهم خمسة آلاف خمسة آلاف ، ومن كان إسلامه قبل إسلام أهل بدر فرض له أربعة آلاف أربعة آلاف ، وفرض لأزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم اثني عشر ألفا لكل امرأة إلا صفية وجويرية ، فرض لكل واحدة ستة آلاف ستة آلاف ، فأبين أن يأخذنها ، فقال : إنما فرضت لهن بالهجرة ، قلن : ما فرضت لهن من أجل الهجرة ، إنما فرضت لهن من مكانهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولنا مثل مكانهن ، فأبصر ذلك فجعلهن سواء مثلهن ، وفرض للعباس بن عبد المطلب اثني عشر ألفا لقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفرض لأسامة بن زيد أربعة آلاف ، وفرض للحسن والحسين خمسة آلاف خمسة آلاف ، فألحقهما بأبيهما لقرابتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفرض لعبد الله بن عمر ثلاثة آلاف ، فقال : يا أبه فرضت لأسامة بن زيد أربعة آلاف وفرضت لي ثلاثة آلاف ، فما كان لأبيه من الفضل ما لم يكن لك ، وما كان له من الفضل ما لم يكن لي ، فقال : إن أباه كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيك ، وهو كان أحب إلى رسول الله منك ، وفرض لأبناء المهاجرين والأنصار ممن شهد بدرا ألفين ألفين ، فمر به عمر بن أبي سلمة فقال : زيدوه ألفا أو قال : زده ألفا يا غلام ، فقال محمد بن عبد الله بن جحش : لأي شيء تزيده علينا ، ما كان لأبيه من الفضل ما لم يكن لآبائنا ، قال : فرضت له بأبي سلمة ألفين ، وزدته بأم سلمة ألفا ، فإن كانت لك أم مثل أم سلمة زدتك ألفا ، وفرض لأهل مكة ثمانمائة ، وفرض لعثمان بن عبد الله بن عثمان وهو ابن أخي طلحة بن عبيد الله - يعني : عثمان بن عبد الله – ثمانمائة ، وفرض لابن النضر بن أنس ألفي درهم ، فقال له طلحة بن عبيد الله : جاءك ابن عثمان مثله ففرضت له ثمانمائة ، وجاءك غلام من الأنصار ففرضت له في ألفين ، فقال : إني لقيت أبا هذا يوم أحد فسألني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : ما أراه إلا قد قتل ، فسل سيفه وكشر زنده وقال : إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قتل فإن الله حي لا يموت ، فقاتل حتى قتل ، وهذا يرعى الغنم فتريدون أجعلهما سواء ، فعمل عمر عمره بهذا ، حتى إذا كان من آخر السنة التي حج فيها ، قال ناس من الناس : لو قد مات أمير المؤمنين أقمنا فلانا –يعنون : طلحة بن عبيد الله - وقالوا : كانت بيعة أبي بكر فلتة ، فأراد أن يتكلم في أوسط أيام التشريق بمنى ، فقال له عبد الرحمن بن عوف : يا أمير المؤمنين إن هذا المجلس يغلب عليه غوغاء الناس ، وهم لا يحتملون كلامك ، فأمهل أو أخر حتى تأتي أرض الهجرة حيث أصحابك ، ودار الإيمان والمهاجرين والأنصار فتكلم بكلامك ، أو فتتكلم فيحتمل كلامك ، قال : فأسرع السير حتى قدم المدينة ، فخرج يوم الجمعة فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : قد بلغني مقالة قائلكم : لو قد مات عمر أو لو قد مات أمير المؤمنين أقمنا فلانا فبايعناه ، وكانت إمارة أبي بكر فلتة ، أجل والله لقد كانت فلتة ، ومن أين لنا مثل أبي بكر نمد أعناقنا إليه ، كما نمد أعناقنا إلى أبي بكر ، وإن أبا بكر رأى رأيا فرأيت أنا رأيا ، ورأى أبو بكر أن يقسم بالسوية ، ورأيت أنا أن أفضل ، فإن أعش إلى هذه السنة فسأرجع إلى رأي أبي بكر ، فرأيه خير من رأيي ، إني قد رأيت رؤيا وما أرى ذاك إلا عند اقتراب أجلي ، رأيت كأن ديكا أحمر نقرني ثلاث نقرات ، فاستعبرت أسماء فقالت : يقتلك عبد أعجمي ، فإن أهلك فإن أمركم إلى هؤلاء الستة الذي توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض : عثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وعبد الرحمن بن عوف ، والزبير بن العوام ، وطلحة بن عبيد الله ، وسعد بن مالك ، وإن عشت فسأعهد عهدا لا تهلكوا ، ألا ، ثم إن الرجم قد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده ، ولولا أن تقولوا : كتب عمر ما ليس في كتاب الله لكتبته ، قد قرأنا في كتاب الله : ( الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة نكالا من الله والله عزيز حكيم ) ، ثم نظرت إلى العمة وابنة الأخ فما جعلتهما وارثين ولا يرثا ، وإن أعش فسأفتح لكم منه طريقا تعرفونه ، وإن أهلك فالله خليفتي وتختارون رأيكم ، إني قد دونت الديوان ، ومصرت الأمصار ، وإنما أتخوف عليكم أحد رجلين : رجل تأول القرآن على غير تأويله فيقاتل عليه ، ورجل يرى أنه أحق بالملك من صاحبه فيقاتل عليه ، تكلم بهذا الكلام يوم الجمعة ومات رضي الله عنه يوم الأربعاء
الراوي
عمر بن الخطاب
المحدِّث
البزار
المصدر
البحر الزخار · 1/407
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
قدم على أبي بكر رضي الله عنه مال من البحرين فقال : من كان له على رسول الله صلى الله عليه وسلم عدة فليأت فليأخذ ، قال : فجاء جابر بن عبد الله فقال : قد وعدني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إذا جاءني من البحرين مال أعطيتك هكذا وهكذا ثلاث مرات ملء كفيه . قال : خذ بيديك ، فأخذ بيديه فوجد خمسمائة . قال : عد إليها ، ثم أعطاه مثلها ، ثم قسم بين الناس ما بقي فأصاب عشرة الدراهم يعني لكل واحد فلما كان العام المقبل جاءه مال أكثر من ذاك ، فقسم بينهم فأصاب كل إنسان عشرين درهما ، وفضل من المال فضل فقال للناس : أيها الناس قد فضل من هذا المال فضل ، ولكم خدم يعالجون لكم ويعملون لكم ، إن شئتم رضخنا لهم ، فرضخ لهم خمسة الدراهم خمسة الدراهم . فقالوا : يا خليفة رسول الله لو فضلت المهاجرين ؟ قال : أجر أولئك على الله ، إنما هذه معايش الأسوة فيها خير من الأثرة . فلما مات أبو بكر رضي الله عنه استخلف عمر ففتح عليه الفتوح فجاءه أكثر من ذلك المال ، فقال : قد كان لأبي بكر في هذا المال رأي ولي رأي آخر ، لا أجعل من قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم كمن قاتل معه ، ففضل المهاجرين والأنصار ، ففرض لمن شهد بدرا منهم خمسة آلاف ، ومن كان إسلامه قبل إسلام أهل بدر فرض له أربعة آلاف أربعة آلاف ، وفرض لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم اثني عشر ألفا لكل امرأة منهن إلا صفية وجويرية فرض لكل واحدة ستة آلاف ستة آلاف فأبين أن يأخذنها ، فقال : إنما فرضت لهن بالهجرة . قلن : ما فرضت لهن بالهجرة إنما فرضت لهن لمكانهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولنا مثل مكانهن ، فأبصر ذلك فجعلهن سواء مثلهن ، وفرض للعباس بن عبد المطلب اثني عشر ألفا لقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفرض لأسامة بن زيد أربعة آلاف وفرض للحسن والحسين خمسة آلاف خمسة آلاف فألحقهما بأبيهما لقرابتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفرض لعبد الله بن عمر ثلاثة آلاف فقال : يا أبة فرضت لأسامة أربعة آلاف وفرضت لي ثلاثة آلاف ، فما كان لأبيه من الفضل ما لم يكن لك وما كان له من الفضل ما لم يكن لي ، فقال : إن أباه كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيك ، وهو كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك . وفرض لأبناء المهاجرين والأنصار ممن شهدوا بدرا ألفين ألفين ، فمر به عمر بن أبي سلمة فقال : زيدوه ألفا أو قال : زده ألفا يا غلام ، فقال محمد بن عبد الله بن جحش : لأي شيء تزيده علينا ؟ ما كان لأبيه من الفضل ما لم يكن لآبائنا . فقال : فرضت له بأبي سلمة ألفين وزدته بأم سلمة ألفا فإن كانت لك أم مثل أمه زدتك ألفا . وفرض لأهل مكة ثمانمائة ثمانمائة ، وفرض لعثمان بن عبد الله بن عثمان وهو ابن أخي طلحة بن عبيد الله يعني عثمان بن عبد الله ثمانمائة وفرض لابن النضر بن أنس ألفي درهم ، فقال طلحة بن عبيد الله : جاءك ابن عثمان مثله ففرضت له ثمانمائة ، وجاءك غلام من الأنصار ففرضت له ألفين ، فقال : إني لقيت أبا هذا يوم أحد فسألني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : ما أراه إلا قد قتل ، فسل سيفه وكسر زنده وقال : إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قتل فإن الله حي لا يموت ، فقاتل حتى قتل وهذا يرعى الغنم أفتريدون أن أجعلهما سواء . فعمل عمر رضي الله عنه عمره بهذا حتى إذا كان من آخر السنة التي حج فيها قال ناس من الناس : لو قد مات أمير المؤمنين أقمنا فلانا يعنون طلحة بن عبيد الله وقالوا : كانت بيعة أبي بكر فلتة ، فأراد أن يتكلم في أوسط أيام التشريق بمنى فقال له عبد الرحمن بن عوف : إن هذا المجلس يغلب عليه غوغاء الناس وهم لا يحتملون كلامك ، فأمهل أو أخر حتى تأتي أرض الهجرة وحيث أصحابك ودار الإيمان والمهاجرين والأنصار ، فتتكلم بكلامك أو تتكلم فيحمل كلامك ، قال : فأسرع السير حتى قدم المدينة فخرج يوم الجمعة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : قد بلغني مقالة قائلكم : لو قد مات عمر أو لو قد مات أمير المؤمنين أقمنا فلانا فبايعناه وكانت إمارة أبي بكر رضي الله عنه فلتة ، أجل والله لقد كانت فلتة ، ومن أين لنا مثل أبي بكر نمد أعناقنا إليه كما نمد أعناقنا إلى أبي بكر ، وإن أبا بكر رأى رأيا ورأيت أنا رأيا ، فرأى أبو بكر أن يقسم بالتسوية ، ورأيت أنا أن أفضل ، فإن أعش إلى هذه السنة فسأرجع إلى رأي أبي بكر فرأيه خير من رأيي ، إني قد رأيت رؤيا وما أرى ذلك إلا عند اقتراب أجلي ، رأيت أن ديكا أحمر نقرني ثلاث نقرات ، فاستعبرت أسماء فقالت : يقتلك عبد أعجمي . فإن أهلك فإن أمركم إلى هؤلاء الستة الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض : عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله وسعد بن مالك ، وإن عشت فسأعهد عهدا لا تهللوا الإثم ، إن الرجم قد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده ، ولولا أن يقولوا : كتب عمر ما ليس في كتاب الله لكتبته ، قد قرأنا في كتاب الله : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة نكالا من الله والله عزيز حكيم . نظرت إلى العمة وابنة الأخ فما جعلتهما وارثتين ولا يرثا وإن أعش فسأفتح لكم منه طريقا تعرفونه ، وإن أهلك فالله خليفتي وتختارون رأيكم ، إني قد دونت الديوان ومصرت الأمصار ، وإنما أتخوف عليكم أحد رجلين : رجل تأول القرآن على غير تأويله فيقاتل عليه ، ورجل يرى أنه أحق بالملك من صاحبه فيقاتل عليه . تكلم بهذا الكلام يوم الجمعة ومات رضي الله عنه يوم الأربعاء
الراوي
عمر بن الخطاب و جابر بن عبدالله
المحدِّث
ابن كثير
المصدر
مسند الفاروق · 2/479
الحُكم
صحيححسن لأن له شواهد
قدم على أبي بكرٍ مالٌ من البحرينِ فقال من كان له على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عدةٌ فيأتِ فلْيأخذْ قال فجاء جابرُ بنُ عبدِ اللهِ فقال قد وعدني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال إذا جاءني من البحرينِ مالٌ أعطيتُك هكذا وهكذا وهكذا ثلاثَ مراتٍ ملءَ كفَّيْه فقال خذْ بيديْكَ قال فأخذ بيدَيْه فوجدَ خمسَمائةٍ قال عُدْ إليها ثم أعطاه مثلَها ثم قَسَمَ بين الناسِ ما بقيَ فأصابَ عشرةَ الدراهمِ يعني لكلِّ واحدٍ فلمَّا كان العامُ المقبلُ جاءه مالٌ أكثرَ من ذلك فقَسَمَ بينهم فأصاب كل َّإنسانٍ عشرينَ درهمًا وفَضَلَ من المالِ فضْلٌ فقال للناسِ أيُّها الناسُ قد فَضَلَ من هذا المالِ فضْلٌ ولكم خدَمٌ يُعالِجون لكم ويعملون لكم إنْ شئتم رضَخْنا لهم فرَضَخَ لهم الخمسةَ دراهمَ فقالوا يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لو فضَّلْتَ المهاجرينَ فقال أجرُ أولئكَ على اللهِ إنما هذه معايشُ الأسوةِ فيها خيرٌ من الأثَرَةِ فلما مات أبو بكرٍ اسْتَخْلفَ عمرُ ففتح اللهُ عليه الفتوحَ فجاءَه أكثرُ من ذلك فقال قد كان لأبي بكرٍ في هذا المالِ رأْيٌ ولي رأْيٌ آخرَ لا أجعلُ من قاتلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كمن قاتل معه ففَضَّلَ المهاجرينَ والأنصارَ ففرض لمن شهِد بدرًا منهم خمسةَ آلافٍ خمسةَ آلافٍ ومن كان إسلامُه قبلَ إسلامِ أهلِ بدرٍ فرض له أربعةَ آلافٍ أربعةَ آلافٍ وفرض لأزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اثنيْ عشرَ ألفًا لكلِّ امرأةٍ إلا صفيةَ وجُويريةَ ففرض لكلِّ واحدةٍ ستَّةَ آلافٍ فأَبَيْنَ أن يأخذنَها فقال إنما فُرِضَتْ لهنَّ بالهجرةِ فقلنَ ما فُرِضتْ لهنَّ بالهجرةِ إنَّما فُرِضتْ لهنَّ لمكانِهنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولنا مثلُ مكانِهنَّ فأبْصَرَ ذلك فجعلهنَّ سواءً وفرض للعباسِ بنِ عبدِ المطلبِ اثنيْ عشرَ ألفًا لقرابةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفرض لأسامةَ بنِ زيدِ أربعةَ آلافٍ وفرض للحسنِ والحسينِ خمسةَ آلافٍ خمسةَ آلافٍ فألْحقَهما بأبيهِما لقرابتِهما من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفرض لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ ثلاثةَ آلافٍ فقال يا أبتِ فرضتَ لأسامةَ بنِ زيدِ وفرضتَ لي ثلاثةَ آلافٍ فما كان لأبيه من الفضلِ ما لم يكن لك وما كان له من الفضلِ ما لم يكنْ لي فقال إن أبَّاه كان أحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من أبيك وهو كان أحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منك وفرض لأبناءِ المهاجرينَ ممن شهِد بدرًا ألفينِ ألفينِ فمرَّ به عمرُ بنُ أبي سلمةَ فقال زِيدوه ألفًا أو قال زدْه ألفًا يا غلامُ فقال محمدُ بنُ عبدِ اللهِ لأيِّ شيءٍ تزيدُه علينا ما كان لأبيه من الفضلِ ما كان لآبائِنا قال فرضتَ له بأبي سلمةَ ألفينِ وزدتَه بأمِّ سلمةَ ألفًا فإن كانت لك أمٌّ مثلَ أُمِّ سلمةَ زدتُك ألفًا وفرض لعثمانَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عثمانَ وهو ابنُ أخي طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ يعني عثمانَ بنِ عبدِ اللهِ ثمانِمائةٍ وفرض للنضرِ بنِ أنسٍ ألفي درهمٍ فقال له طلحةُ جاءك ابنُ عثمانَ مثلَه ففرضتَ له ثمانِمائةٍ وجاءَك غلامٌ من الأنصارِ ففرضتَ له في ألفينِ فقال إني لقِيتُ أبا هذا يومَ أُحدٍ فسألني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ ما أراه إلا قد قُتِلَ فسلَّ سيفَه وسدَّدَ زنْدَه وقال إن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قُتِلَ فإنَّ اللهَ حيٌّ لا يموتُ فقاتل حتى قُتِلَ وقال هذا يرعى الغنمَ فتريدون اجعلَهما سواءً فعمِل عمرُ عمرَه بهذا حتى إذا كانت السنةُ التي حجَّ فيها قال ناسٌ من الناسِ لو قد مات أميرُ المؤمنينَ أقمْنا فلانًا يعنون طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ قالوا وكانت بيعةُ أبي بكرٍ فلتةً فأراد أنْ يتكلَّمَ في أيامِ التشريقِ بمنًى فقال له عبدُ الرحمنِ بنِ عوفٍ يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ هذا المجلسَ يغلبُ عليه غوغاءُ الناسِ وهم لا يحمِلون فأمهلْ أو أخِّرْ حتى نأتيِ أرضَ الهجرةِ حيثُ أصحابُك ودارُ الإيمانِ والمهاجرينَ والأنصارِ فتكلَّمْ بكلامِك أو فتتكلمَ فيُحتملُ كلامُك قال فأسرع السيرَ حتى قدِم المدينةَ فخرج يومَ الجمعةِ فحمِدَ اللهَ وأثنى عليه وقال قد بلغني مقالةَ قائِلِكم قد مات عمرُ أو قد مات أميرُ المؤمنينَ أقمنا فلانًا فبايعناه وكانت إمرةُ أبي بكرٍ فلتةً أجلْ واللهِ لقدْ كانتْ فلتةً ومن أين لنا مثلَ أبي بكرٍ نَمُدُّ أعناقنا إليه كما نمُدُّ أعناقنا إلى أبي بكرٍ وإن أبا بكرٍ رأى رأْيًا ورأى أبو بكرٍ أنْ يَقْسِمَ بالسويةِ ورأيتُ أنا أنْ أُفَضِّلَ فإنْ أعشْ إلى هذه السنةِ فسأرْجعُ إلى رأي أبي بكرٍ فرأْيُه خيرٌ من رأْيِي إني قد رأيتُ رؤيا وما أرى ذلك إلا قد اقتربَ أجلِي رأيتُ كأنَّ ديكًا أحمرَ نقرني ثلاثَ نقراتٍ فاسْتَعْبَرْتُ أسماءَ فقالتْ يقتلُك عبدٌ أعجميٌّ فإنْ أهلِك فأمرُكم إلى هؤلاءِ الستةِ الذين توفى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عنهم راضٍ عثمانُ بنُ عفانَ وعليُّ بنُ أبي طالبٍ وعبدُ الرحمنِ بنِ عوفٍ والزبيرُ بنُ العوَّامِ وطلحةُ بنُ عبدِ اللهِ وسعدُ بنُ مالِكٍ فإنْ عشتُ فسَأعهدُ عهدًا لا تهلِكوا ألا وإنَّ الرجمَ حقٌّ قد رجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورجمنا بعدَه ولولا أن يقولوا كتَبَ عمرُ ما ليس في كتابِ اللهِ لكتبتُه ثم قرأ في كتابِ اللهِ الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ نظرتُ إلى العمَّةِ وابنةِ الأخِ فما جعلتُهما وارثَين ولا يرثانِ فإنْ أعشْ فسأفتحُ لكم منه طريقًا تعرفونَه وإن أهلَكْ فاللهُ خليفتي وتختارون رأيَكم إني قد دوَّنْتُ الديوانَ ومصَّرتُ الأمصارَ وإنما أتخوفُ عليكم أحدَ رجلينِ رجلٌ يُؤولُ القرآنَ على غيرِ تأويلِه فقاتلَ عليه ورجلٌ يرى أنه أحقٌّ بالملْكِ من صاحبِه فيُقاتلُ عليه , تكلَّم بهذا الكلام يومَ الجمعةِ ومات يومَ الأربعاءِ
الراوي
جابر بن عبدالله و عمر بن الخطاب
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 6/6
الحُكم
ضعيف الإسنادفيه أبو معشر نجيح ضعيف يعتبر بحديثه

لا مزيد من النتائج