نتائج البحث عن
«في البر صدقته»· 11 نتيجة
الترتيب:
في الإبلِ صدقتُها وفي البرِّ صدقتُهُ
في الإِبِلِ صَدَقَتُها الحديثُ . وفيهِ : وفي البُرِّ صَدَقَتُهُ
في الإبلِ صدقتُها وفي الغنمِ صدقتُها [ وفي البقرِ صدقتُها ] وفي البُرِّ صدقتُهُ
في الإبلِ صدقتُها وفي البقرِ صدقتُها وفي الغنمِ صدقتُها وفي البُرِّ صدقتُهُ
في الإبلِ صدقتُها وفي الغَنمِ صدقتُها وفي البقرِ صدقتُها وفي البُرِّ صدقتُهُ ومَن رفعَ دَنانيرَ ، أو دراهمَ أو تبرًا أو فضَّةً لا يُعدُّها لغريمٍ ولا يُنفقُها في سبيلِ اللَّهِ ؛ فَهوَ كنزٌ يُكْوَى بهِ يومَ القيامةِ
في الإبل صدقتها، وفي الغنم صدقتها، وفي البقر صدقتها، وفي البر صدقته، ومن رفع دنانير، أو دراهم، أو تبرا، أو فضة لا يعدها لغريم، ولا ينفقها في سبيل الله ؛ فهو كنز يكوى به يوم القيامة
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال سمعتُ عليًّا ينشدُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يسمعُ أنا أخو المصطفى لا شكَّ في نسبي معَه رُبٍّيتُ وسِبْطَاهُ هما ولديَّ جدِّي وجدُّ رسولِ اللهِ منفردٌ و فاطمٌ زوجتي لا قولَ ذي فندٍ صدقتُه وجميعُ الناسِ في بهم من الضلالةِ و الإشراكِ والنكدِ فالحمدُ للهِ شكرًا لا شريك له البَرُّ بالعبدِ والباقي بلا أمدٍ قال فتبسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال صدقتَ يا عليُّ
كنت في المسجد فدخل أبو ذر المسجد فصلى ركعتين عند سارية فقال له عثمان كيف أنت ثم ولى واستفتح { ألهاكم التكاثر } وكان رجلا صلب الصوت فرفع صوته فارتج المسجد ثم أقبل على الناس فقلت يا أبا ذر أو قال له الناس حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الإبل صدقتها وفي الغنم صدقتها قال أبو عاصم وأظنه قال في البقر صدقتها وفي البر صدقته وفي الذهب والفضة والتبر صدقته ومن جمع مالا فلم ينفقه في سبيل الله وفي الغارمين وابن السبيل فهو كية عليه يوم القيامة [ قلت ] يا أبا ذر اتق الله وانظر ما تقول فإن الناس قد كثرت الأموال في أيديهم قال يا ابن أخي انتسب لي فانتسبت له قال قد عرفت نسبك الأكبر قال أفتقرأ القرآن قلت نعم قال اقرأ { الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها } إلى آخر الآية قال فافقه إذن
قلتُ لابنِ عمرَ : أيُّ حاجِّ بيتِ اللهِ الحرامِ أفضلُ وأعظمُ أجرًا ؟ قال : من جمع ثلاثَ خِصالٍ : نيَّةً صادقةً ، وعقلًا وافرًا ، ونفقةً من حلالٍ . فذكرتُ ذلك لابنِ عبَّاس ٍ فقال : صدق ، فقلتُ : إذا صدقت نيَّتُه ، وكانت نفقتُه من حلالٍ ، فما يضُرُّه قلَّةُ عقلِه ، فقال : يا أبا الحجَّاجِ ! سألتَني عمَّا سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : والَّذي نفسي بيدِه ما أطاع العبدُ ربَّه عزَّ وجلَّ بشيءٍ أفضلَ من حسنِ العقلِ ، ولا يقبلُ اللهُ تعالَى صومَ عبدٍ ولا صلاتَه ولا حجَّه ولا عمرتَه ولا صدقتَه ، ولا شيئًا ممَّا يكونُ فيه من أنواعِ البرِّ إذا لم يعمَلْ بعقلٍ ، ولو أنَّ جاهلًا فاق المجتهدين في العبادةِ ، كان ما يُفسِدُ أكثرَ ممَّا يُصلِحُ
قَدِمَ أبو ذرٍّ مِن الشَّامِ ، فدخلَ المسجدَ ، وأنا جالِسٌ فسلَّمَ علينَا ، وأتَى ساريةً فصلَّى ركعَتينِ تجوَّزَ فيهمَا ثمَّ قرأَ : أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ واجتمعَ النَّاسُ علَيهِ فقالُوا : حدِّثنَا ما سمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ : سمِعتُ حَبيبِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : في الإبلِ صَدقتُها ، وفي البقَرِ صدقتُها ، وفي البُرِّ صدَقتُه . مَن جَمعَ دينارًا أو تِبرًا أو فضَّةً ، لا يُعِدُّه لغَريمٍ ، ولا يُنفقُه في سبيلِ اللهِ كُوِيَ بهِ قلتُ : يا أبا ذرٍّ انظُر ما تُخبرُ عَن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فإنَّ هذهِ الأموالَ قد فشَتْ . قال مَن أنتَ ابنَ أخي ؟ فانتَسبْتُ لهُ ، فقال : قد عَرفتُ نسبَك الأكبرَ ،ما تقرأُ : وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ [ التوبة : 35 ] .
كنت جالسا في المسجد مع عثمان بن عفان ، فقدم أبو ذر من الشام ، فدخل المسجد فسلم على عثمان والقوم : السلام عليكم فرد عثمان عليه والقوم فقال له عثمان : كيف أنت يا أبا ذر ؟ قال : بخير كيف أنت يا عثمان ؟ ثم أتى سارية فصلى ركعتين تجاوز فيهما ، واجتمع عليه الناس ، فقال : يا أبا ذر ، أخبرنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : نعم ، سمعت حبي ، أو رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : في الإبل صدقتها ، وفي البقر صدقتها ، وفي الغنم صدقتها ، وفي البر صدقته ، من جمع دينارا ، أو درهما ، أو تبرا ، أو فضة لا يعده لغريم ، ولا ينفقه في سبيل الله ، فهو كي يكوى به يوم القيامة قال مالك : فقلت : يا أبا ذر ، انظر ما تخبر به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن هذه الأموال قد فشت في الناس قال : من أنت يا ابن أخي ؟ فانتسب له : أنا مالك بنأوس بن الحدثان فقال : أما نسبك الأكبر فقد عرفته أما تقرأ القرآن : {والذين يكنزون الذهب والفضة}
لا مزيد من النتائج