نتائج البحث عن
«في التي تقول غصبت نفسي يدرأ عنها الحد ، وإن كان حمل»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ: أنَّ امرأةً أتَتْهُ فقالت: إنِّي زَنيتُ، فقال: لعلَّكِ أُتِيتِ وأنت نائمةٌ في فراشِك، أو أُكْرِهْتِ؟ قالت: أُتِيتُ طائعةً غيرَ مُكرَهةٍ. قال: لعلَّكِ غُصِبْتِ على نفْسِك؟ قالت: ما غُصِبْتُ، فحبَسَها، فلمَّا ولَدَتْ وشبَّ ابنُها جلَدَها. .
عَن عليِّ بنِ أبي طالِبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، قالَ: أتَتهُ شُراحةُ فأقرَّت عندَهُ أنَّها زنَت فقالَ لَها عليٌّ: رضيَ اللَّهُ عنهُ لعلَّكِ غُصِبَتْ نفسُكِ قالَت: أتيتُ طائعةً غيرَ مُكْرَهَةٍ قالَ: فأخَّرَها حتَّى ولَدت وفطمت ولدَها، ثمَّ جلدَها الحدَّ بإقرارِها ثمَّ دفنَها في الرَّحبةِ إلى مَنكِبِها ثمَّ رماها هوَ أوَّلَ النَّاسِ ثمَّ قالَ ارموا ثمَّ قالَ جَلدتُها بِكِتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ورجَمتُها بسنَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
حديث: "أنَّ جاريةً لرَسولِ اللهِ زَنَت [فأرسلني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أُقيمَ عليها الحدَّ، فوجدتُها في الدِّماءِ لم تجفَّ عنها، فرجعتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرتُه، فقال: إذا جفَّ الدَّمُ عنها فاجلِدْها الحدَّ. وقال: أقيموا الحدَّ على ما ملَكَت أيمانُكم]". .
أنَّ أُسامةَ كَلَّمَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في امرَأةٍ، فقال: إنَّما هَلَكَ مَن كان قَبلَكُم أنَّهم كانوا يُقيمونَ الحَدَّ على الوضيعِ، ويَترُكونَ الشَّريفَ، والذي نَفسي بيَدِه لو أنَّ فاطِمةَ فعَلَت ذلك لَقَطَعتُ يَدَها. .
أطرِقْني فرَسَك فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن أطرَق فرسًا فعقِب له الفرَسُ كان له كأجرِ سبعينَ فرَسًا حُمِل عليها في سبيلِ اللهِ وإنْ لم تُعقِبْ كان له كأجرِ فرَسٍ حُمِل عليه في سبيلِ اللهِ ) .
حملَ عثمانُ بنُ أبي العاصِ ناسًا في البحرِ فَبَلَغَ ذلِكَ عمرَ فقال حمَلَ ناسًا ليس بينَهم وبينَ البحرِ إلَّا ألواحٌ والذي نَفْسِي بيدِهِ لَئِنْ هَلَكُوا – أوْ كَلِمَةٌ نحوَها – لآخُذَنَّ دِيَتَهُمْ مِنْ ثَقِيفٍ .
عن أبي عامرٍ الهوزنيِّ عن أبي كبشةَ الأنماريِّ أنه أتاه فقال أطْرِقْني فرسَك فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول من أطرقَ فرسًا فعقَبَ له كان له كأجرِ سبعين فرسًا حمل عليها في سبيلِ اللهِ وإن لم يعقِبْ كان له كأجرِ فرسٍ حمل عليها في سبيلِ اللهِ .
لمَّا تَلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القِصَّةَ التي نزَلَ بها عُذري على النَّاسِ، نزَلَ، فأمَرَ برَجُلَينِ وامرأةٍ ممَّن كان تَكلَّمَ بالفاحشةِ في عائشةَ، فجُلِدوا الحَدَّ. .
أنَّ جاريةً للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَفِسَتْ مِنَ الزنا فأرسلني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأُقيمَ عليها الحدَّ فوجدتُها في الدمِ لم يجفَّ عنها فرجَعتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه فقال لي : إذا جَّف الدمُ عنها فاجلِدْها الحدَّ ثم قال : أَقيموا الحدودَ على ما ملكتْ أيمانُكم .
أنَّ جاريةً للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نُفِسَتْ منَ الزِّنا، فأَرسَلني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُقيمَ عليها الحدَّ، فوجَدْتُها في الدَّمِ لم يَجِفَّ عنها، فرجَعْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَرْتُه، فقال لي: إذا جَفَّ الدَّمُ عنها فاجلِدْها الحدَّ، ثُم قال: أَقيموا الحُدودَ على ما ملَكتْ أَيمانُكم. .
والذي نَفْسي بيدِهِ، ما مِن رجُلٍ يدعو امرأتَهُ إلى فِراشِهِ، فتَأْبى عليه، إلَّا كان الذي في السَّماءِ ساخطًا عليها حتَّى يَرْضى عنها. .
أنَّه سَمِعَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها تَقولُ: {ومَن كان غَنيًّا فليَستَعفِفْ ومَن كان فقيرًا فليَأكُلْ بالمَعروفِ} [النساء: 6]، أُنزِلَت في والي اليَتيمِ الذي يُقيمُ عليه ويُصلِحُ في مالِه، إن كان فقيرًا أكَلَ منه بالمَعروفِ. .
عن عائشةَ رضي الله عنها أنها كانت تقولُ : ترَكُ الناسِ العملَ بهذه الآيةِ تعني قولَه تعالى : { وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا} .
عن عائشةَ رضِي اللهُ عنها أنَّها قالَتْ: واللهِ ما كُنْتُ أظُنُّ أن ينزِلَ في شأني وَحْيٌ يُتْلى، ولَشأني كان أحقَرَ في نفسي مِن أن يتكلَّمَ اللهُ فِيَّ بأمرٍ يُتْلى. .
لا مزيد من النتائج